مصادر كردية تركية: سنشارك في الانتخابات والبرلمان التركي ليس ملكًا لأحد

مصادر كردية تركية: سنشارك في الانتخابات والبرلمان التركي ليس ملكًا لأحد

نزوح آلاف المدنيين من جنوب شرقي تركيا باتجاه الحدود مع إقليم كردستان
الجمعة - 7 ذو القعدة 1436 هـ - 21 أغسطس 2015 مـ

قال الناطق الرسمي لمنظومة المجتمع الديمقراطي الكردستاني، دمهات عكيد، إن «قرار إجراء الانتخابات المبكرة لن يكون له أي تأثير على المستقبل التركي، لأن جميع محاولات إردوغان من بدئه الحرب وإنهائه للهدنة وعدم احترامه لاتفاقية السلام، كانت من أجل إجراء انتخابات مبكرة في تركيا، وأضاف لـ«الشرق الأوسط» في أول رد لحزب العمال الكردستاني على تحديد موعد الانتخابات المبكر، أن «الشعب الكردي سيشارك في هذه الانتخابات، فهناك إنجاز كبير حققناه يجب أن نحافظ عليه، والبرلمان التركي ليس ملكًا لأي أحد، ونحن واثقون أننا سنحصل على عدد أكبر من الأصوات التي حصلنا عليها في المرة السابقة».
وعن تأثير هذا القرار على العمليات العسكرية الحالية بين الجانبين، شدد عكيد: «نحن لم نبدأ الحرب أولا ولم ننهِ الهدنة مع تركيا، فالدولة التركية هي التي بدأت الحرب وهي التي أنهت الهدنة، وهي التي هاجمت المدنيين وخرقت القوانين ولم تحترم اتفاقية السلام، لذا إذا كانت هناك هدنة بين الجانبين مستقبلا فيجب أن يكون الالتزام بها من الطرفين وأن تكون بحسب القانون مع وجود طرف ثالث محايد لمتابعة سير الهدنة بيننا وبين أنقرة، وتحديد المخالف فيما إذا خرق أحد الطرفين الاتفاق».
وشهدت المدن الكردية في جنوب شرقي تركيا معارك عنيفة بين العمال الكردستاني والجيش التركي تسببت في نزوح الآلاف من المدنيين باتجاه الحدود مع إقليم كردستان. وقال قائمقام قضاء ميركَسور التابع لمحافظة أربيل المحاذية للحدود التركية غفور أحمد، لـ«الشرق الأوسط»، تسببت المعارك الدائرة بين مقاتلي حزب العمال الكردستاني والقوات التركية في مدينة شمزينان والقرى التابعة لها في كردستان تركيا، إلى نزوح الآلاف من أهالي هذه المناطق باتجاه الحدود مع إقليم كردستان، ومحاولة دخول الإقليم عن طريق قضاء ميركَسور المحاذي للحدود التركية. لكن 38 عائلة من هؤلاء النازحين تضم 241 شخصا فقط، استطاعوا دخول الإقليم، لأن الحكومة التركية حالت دون دخول النازحين إلى الإقليم بسهولة.
وتابع أحمد: «حسب المعلومات التي حصلنا عليها من النازحين، المعارك دارت بين العمال الكردستاني والجيش التركي في مركز مدينة شمزينان والقرى التابعة لها، الأمر الذي تسبب في تساقط القذائف المدفعية والأعيرة النارية وسط منازل المدنيين، لذا اضطروا إلى النزوح. وحاليا تدور معارك ضارية بين الجانبين في مراكز المدن».


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

فيديو