تقلبات حادة في الأسهم الصينية مع تفاقم {الضبابية الاقتصادية}

بكين ضخت أكثر من 100 مليار دولار لتحفيز اقتصادها

تقلبات حادة في الأسهم الصينية مع تفاقم {الضبابية الاقتصادية}
TT

تقلبات حادة في الأسهم الصينية مع تفاقم {الضبابية الاقتصادية}

تقلبات حادة في الأسهم الصينية مع تفاقم {الضبابية الاقتصادية}

شهدت أسواق الأسهم الصينية تقلبات شديدة أمس ما بين هبوط وارتفاع خلال جلسة لم تقدم شيئا يذكر إلا ما يوحي بأن المستثمرين يفتقرون تقريبا للثقة في جهود الحكومة المتواصلة منذ شهر لتحقيق استقرار الأسواق.
وهبطت أسهم شنغهاي وشنتشن 3 في المائة في التعاملات الصباحية لتزيد الخسائر التي منيت بها بأكثر من 8 في المائة منذ الفرار الجماعي المفاجئ للمستثمرين أول من أمس الثلاثاء.
لكن مشترين تدعمهم الدولة هرعوا إلى السوق في وقت لاحق ليسمحوا للأسهم بإنهاء اليوم على ارتفاع بأكثر من واحد في المائة.
وفي ساعة متأخرة اليوم الأربعاء أعلن عدد كبير من الشركات أن صناديق تابعة للدولة اشترت أسهما فيها وهو ما أخذه المستثمرون كإشارة على أن الحكومة تظهر دعمها المتواصل للسوق، حيث خرجت نحو 20 شركة بإعلانات مماثلة في وقت مبكر من مساء اليوم.
وأذكت وزارة التجارة حالة القلق أمس حيث قالت إن الصادرات ستواصل تراجعها خلال الأشهر المقبلة بعد أن تراجعت بنسبة 3.‏8 في المائة في يوليو (تموز) وهو أكبر هبوط في أربعة أشهر.
وأغلق مؤشر شنغهاي مرتفعا 2.‏1 في المائة بينما قفز مؤشر شنتشن 2.‏2 في المائة وارتفع مؤشر «سي إس آي 300» لأسهم الشركات الكبرى المدرجة في شنغهاي وشنتشن 6.‏1 في المائة.
وجاء الانتعاش بعد أخبار ذكرت أن البنك المركزي سيضخ المزيد من التمويلات متوسطة الأجل بعد أن ضخ 120 مليار يوان (19 مليار دولار) في أسواق المال أول من أمس الثلاثاء.
وقد ضخت الصين نحو 100 مليار دولار من احتياطاتها الهائلة من القطع في مصرفين كبيرين مكلفين منح قروض وفق السياسات الحكومية ثم وضعت 17 مليارا أخرى بتصرف 14 مؤسسة مالية في آخر جهود لبكين من أجل تحفيز الاقتصاد.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة أن المصرف المركزي الصيني أنجز الثلاثاء منح الدعم المالي البالغ 48 مليار دولار إلى المصرف الصيني للتنمية و45 مليارا أخرى لمصرف الصين للاستيراد والتصدير.
وأضافت أن هذه الأموال تهدف إلى تعزيز رساميل المؤسستين الماليتين ودعم النشاط الاقتصادي عن طريقهما.
وأعلن المصرف المركزي الصيني أمس أنه قدم 110 مليارات يوان (17.2 مليار دولار) إلى 14 مؤسسة مالية عبر تسهيلات قروض للأمد المتوسط من أجل «المحافظة على مستوى السيولة» في النظام الاقتصادي.
وقالت هذه المؤسسة في رسائل على موقعها الإلكتروني إنها تشجع المؤسسات المصرفية على استخدام هذه الأموال لدعم «الشركات الصغيرة والقطاع الزراعي» و«الحلقات الضعيفة» في الاقتصاد الصيني.
وقال وانغ شينغزو الخبير الاقتصادي في مجموعة باركليز كابيتال إن «هذا يعني أن المصرف المركزي بات يسعى إلى توجيه هذه الأموال إلى الاقتصاد الواقعي وخصوصا إلى الهيئات المصدرة وبناء البنى التحتية».
وما زال ثاني اقتصاد في العالم يعاني من تباطؤ النشاط فيه.
وتأمل بكين تحقيق نمو في 2017 نسبته 7 في المائة، لكن حتى هذا الهدف الذي يعد أضعف أداء لهذه الدولة الآسيوية العملاقة منذ ربع قرن، يصعب تحقيقه على ما يبدو.
وكان المصرف المركزي الصيني ضاعف إجراءات تليين السياسة النقدية بتخفيضه معدلات الفائدة أربع مرات وكذلك معدلات الاحتياط الإلزامية للمصارف لحثها على منح مزيد من القروض، لكن لم يحقق نجاحا كبيرا.
وقال وانغ إن «الأموال التي أفرج عنها عن طريق إجراءات تليين السياسة النقدية لم تكن تصل إلى الاقتصاد الواقعي ومعظمها بقي في المؤسسات المالية وجاء لتضخيم أسواق البورصات».
والاحتياطي الصيني من القطع هو الأكبر في العالم وبلغ في نهاية يوليو 3650 مليار دولار، حسب الأرقام الرسمية، مقابل 3730 مليار دولار في نهاية مارس (آذار).
من جهة أخرى سجلت الاستثمارات الأجنبية في الصين ارتفاعا نسبته 5.2 في المائة في يوليو بينما انخفضت الاستثمارات الصينية في الخارج في وضع يعكس تباطؤ ثاني اقتصاد في العالم.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية أعلنت وزارة التجارة الصينية أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة، باستثناء القطاع المالي، بلغت 8.22 مليار دولار في يوليو.
وفي مجمل الأشهر السبعة الأولى من السنة ارتفعت هذه الاستثمارات بنسبة 7.9 في المائة على مدى عام لتبلغ قيمتها 76.63 مليار دولار.
وقالت وزارة التجارة في بيان إن «مبلغ ونسبة رؤوس الأموال الأجنبية في عمليات الاندماج والاستحواذ سجلت ارتفاعا واضحا» منذ مطلع العام.
وقد خصص أكثر من 18 في المائة من هذه الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الأشهر السبعة الأولى من 2015 لعمليات الاستحواذ والاندماج مقابل 4.6 في المائة في الفترة نفسها من 2014.
أما استثمارات الشركات الصينية في الخارج باستثناء قطاع المال أيضا، فقد تراجعت نحو 19 في المائة على مدى عام في يوليو لتبلغ قيمتها 7.5 مليار دولار.
وهذا التراجع هو الثاني بعد الانخفاض الذي سجل في يونيو (حزيران) وبلغت نسبته 15.5 في المائة.
وقال الناطق باسم وزارة التجارة الصينية شين دانيانغ محاولا الطمأنة: «كانت هناك مشاريع استثمارية هائلة ومكلفة لمجموعات صينية (في الخارج) العام الماضي في يونيو ويوليو»، رافضا المقارنة بين الأرقام التي سجلت في الفترتين.
لكنه اعترف ردا على أسئلة الصحافيين بزيادة الحذر لدى بعض المستثمرين. وقال إن «الكثير من الاستثمارات كانت تتعلق في الماضي بقطاعي النفط والطاقة. هذه السنة ونظرا لانخفاض أسعار النفط الخام والمعادن والمواد الأولية الأخرى، فضل المستثمرون الانتظار».
وتابع أن الصين تتوقع لمجمل 2015 ارتفاعا بنسبة 10 أو 15 في المائة للاستثمارات الصينية في الخارج. وكانت هذه الاستثمارات ارتفعت في 2014 بنسبة 14.1 في المائة متجاوزة للمرة الأولى عتبة 100 مليار دولار.
أما الاستثمارات الأجنبية في الصين فقد ارتفعت 1.7 في المائة العام الماضي وبلغت 119.6 مليار دولار.
وفي الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى يوليو 2015، سجلت الاستثمارات القادمة من الاتحاد الأوروبي ارتفاعا بنسبة 18.4 في المائة على مدى عام لتبلغ قيمتها 4.53 مليار دولار. أما الاستثمارات الأميركية فقد انخفضت 30 في المائة إلى 1.28 مليار دولار.
كما انخفضت الاستثمارات اليابانية 25 في المائة إلى 2.14 مليار دولار.



لغز الـ15 دقيقة... هل تسربت «مفاجأة ترمب» لمتداولي النفط قبل إعلانها؟

مصفاة أولميكا التابعة لشركة النفط الحكومية «بيميكس» في دوس بوكاس بالمكسيك (رويترز)
مصفاة أولميكا التابعة لشركة النفط الحكومية «بيميكس» في دوس بوكاس بالمكسيك (رويترز)
TT

لغز الـ15 دقيقة... هل تسربت «مفاجأة ترمب» لمتداولي النفط قبل إعلانها؟

مصفاة أولميكا التابعة لشركة النفط الحكومية «بيميكس» في دوس بوكاس بالمكسيك (رويترز)
مصفاة أولميكا التابعة لشركة النفط الحكومية «بيميكس» في دوس بوكاس بالمكسيك (رويترز)

قبل نحو 15 دقيقة فقط من قيام الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنشر تدوينته «المفاجئة» على منصة «تروث سوشيال» حول وجود محادثات «مثمرة» مع طهران، شهدت أسواق النفط العالمية نشاطاً غير عادي أثار ريبة المراقبين، وفق ما كشفت صحيفة «فاينانشال تايمز».

وكشفت حسابات «فاينانشال تايمز» بناءً على بيانات «بلومبرغ» أن متداولين وضعوا رهانات ضخمة بقيمة تصل إلى نصف مليار دولار، مستبقين لحظة انهيار الأسعار التي أعقبت التغريدة.

تفاصيل الرهانات المليونية

تشير البيانات إلى أن نحو 6200 عقد آجل لخامي برنت وغرب تكساس الوسيط جرى تداولها في غضون دقيقة واحدة فقط، وتحديداً بين الساعة 6:49 و6:50 صباحاً بتوقيت نيويورك، يوم الاثنين. هذه العقود، التي بلغت قيمتها الاسمية 580 مليون دولار، تم بيعها بشكل عدواني قبل ربع ساعة من إعلان ترمب، الذي أدى فور صدوره إلى موجة بيع واسعة النطاق في أسواق الطاقة، مما تسبب في انخفاض حاد للأسعار واشتعال التقلبات في أصول أخرى.

عدوى التفاؤل والشكوك

لم يقتصر الأمر على النفط؛ فبمجرد تنفيذ صفقات الخام المشبوهة، قفزت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» للأسهم الأميركية، حيث تراجعت رهانات المستثمرين على استمرار النزاع لفترة طويلة.

ويرى خبراء السوق أن هذه التحركات المتزامنة والناجحة بشكل «مثالي» تذكر بالرهانات المربحة التي ظهرت مؤخراً على منصات التوقعات مثل «بوليماركت» (Polymarket) قبيل الهجمات الأميركية على إيران وفنزويلا، مما يعزز فرضية وجود جهات تملك معلومات مسبقة.

رد البيت الأبيض

في مواجهة هذه الاتهامات الضمنية، صرّح المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، بأن تركيز الإدارة ينصب فقط على مصلحة الشعب الأميركي، مؤكداً أن البيت الأبيض لا يتسامح مع استغلال المسؤولين للمعلومات الداخلية لتحقيق مكاسب غير مشروعة، واصفاً التقارير التي تلمح لذلك بـ«غير المسؤولة».

ومع ذلك، عبّر مديرو صناديق تحوط عن «إحباطهم» من تكرار هذه الصفقات الاستباقية، حيث وصف أحد المتداولين ذوي الخبرة ما حدث بأنه «غير طبيعي» تماماً، خاصة في يوم يفتقر للبيانات الاقتصادية الهامة أو تصريحات مسؤولي الفيدرالي.

رد طهران وتقلبات السوق

على الجانب الآخر، سارع رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى نفي وجود أي مفاوضات مع واشنطن عبر منصة «إكس»، واصفاً الأنباء بأنها «أخبار زائفة» تهدف للتلاعب بالأسواق المالية والهروب من المأزق الحالي. هذا النفي أدى فوراً إلى تراجع الأسهم العالمية وعودة القوة الشرائية لأسواق الطاقة، مما كشف عن مدى حساسية الأسواق للتصريحات السياسية، سواء كانت حقيقية أو تكتيكية.


المخاطر الجيوسياسية تدفع بنوكاً مركزية إضافية لتعزيز حيازاتها من الذهب

بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في شرق الصين (أ.ف.ب)
بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

المخاطر الجيوسياسية تدفع بنوكاً مركزية إضافية لتعزيز حيازاتها من الذهب

بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في شرق الصين (أ.ف.ب)
بائعة تقوم بتعديل مجوهرات ذهبية معروضة للبيع في متجر بمدينة ليانيونغانغ في شرق الصين (أ.ف.ب)

قال مسؤول تنفيذي في مجلس الذهب العالمي، يوم الثلاثاء، إن دور الذهب كأداة تحوط ضد تراجع الدولار والمخاطر الجيوسياسية من المتوقع أن يحفز البنوك المركزية الغائبة عن السوق على شراء المعدن النفيس هذا العام.

وأضاف شاوكاي فان، الرئيس العالمي لقسم البنوك العالمية في مجلس الذهب العالمي، أن البنوك المركزية في غواتيمالا وإندونيسيا وماليزيا اشترت الذهب في الأشهر الأخيرة، إما بعد انقطاع طويل أو لأول مرة على الإطلاق.

وقال: «من الظواهر التي لاحظناها في الأشهر القليلة الماضية دخول بنوك مركزية جديدة، أو بنوك مركزية كانت غائبة عن سوق الذهب لفترة طويلة، إلى هذا السوق». وأضاف: «أعتقد أن هذا الاتجاه قد يستمر حتى عام 2026».

وأوضح فان، دون الخوض في التفاصيل، أن بعض البنوك المركزية تشتري الذهب من المنتجين المحليين الصغار لدعم الصناعة المحلية ومنع وصول مبيعات الذهب إلى جهات غير مشروعة.

وصرح فان لوكالة «رويترز» على هامش أسبوع المعادن في كانبيرا، أن أسعار الذهب انخفضت هذا الشهر بأكثر من 1000 دولار للأونصة، لتصل إلى نحو 4340 دولاراً، وتشير الاتجاهات التاريخية إلى أن ذلك يعود جزئياً إلى عمليات البيع المرتبطة بطلبات تغطية الهامش.

وبلغت ذروة سعر الذهب القياسية ما يقارب 5600 دولار في أواخر يناير (كانون الثاني). وخلال موجة بيع الذهب في أكتوبر (تشرين الأول)، قامت البنوك المركزية بتخزين كميات كبيرة من المعدن، لكن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت الظاهرة نفسها قد تكررت مع انخفاض الأسعار هذا الشهر، على حد قول فان.

وأضاف أن طلب البنوك المركزية على الذهب قد ينخفض ​​لأن ارتفاع الأسعار لا يثني عن عمليات الشراء الجديدة فحسب، بل يزيد أيضاً من وزن حيازات الذهب الحالية مقارنة بإجمالي الاحتياطيات.

ويتوقع مجلس الذهب العالمي أن تؤدي أسعار الذهب القياسية إلى تباطؤ مشتريات البنوك المركزية إلى 850 طناً مترياً هذا العام، مقارنةً بـ863 طناً في عام 2025، على الرغم من أن مشترياتها لا تزال مرتفعة مقارنةً بمستواها قبل عام 2022، وفقاً لما ذكره المجلس في يناير.

ووفقاً لأرقام مجلس الذهب العالمي، شكلت مشتريات البنوك المركزية نحو 17 في المائة من إجمالي الطلب العام الماضي.


الأسواق الآسيوية تقلص مكاسبها المبكرة وسط تذبذب النفط والنفي الإيراني

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
TT

الأسواق الآسيوية تقلص مكاسبها المبكرة وسط تذبذب النفط والنفي الإيراني

يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) في سيول (أ.ب)

قلّصت الأسهم في الأسواق الناشئة بآسيا مكاسبها المبكرة خلال تعاملات، يوم الثلاثاء، حيث سيطر القلق على المستثمرين بشأن التداعيات الاقتصادية لصدمة الطاقة الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط.

ورغم صعود مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم آسيا الناشئة بنسبة 2 في المائة - بعد تراجع حاد بلغ 4 في المائة في الجلسة السابقة - إلا أن حالة عدم اليقين ظلت هي المحرك الأساسي للسوق عقب نفي طهران إجراء أي مفاوضات مع واشنطن.

أداء المؤشرات الرئيسية في المنطقة

شهدت البورصات الآسيوية تحركات متباينة تعكس حالة الترقب:

- كوريا الجنوبية: قفز مؤشر «كوسبي» بنسبة 4 في المائة في بداية الجلسة، قبل أن يتراجع ليغلق على ارتفاع قدره 2.4 في المائة.

- تايلاند: ارتفعت الأسهم بنسبة 1 في المائة، بينما تراجع البات التايلاندي إلى 32.71 مقابل الدولار.

- سنغافورة وتايوان: سجلت الأسهم مكاسب طفيفة (0.13 في المائة و0.29 في المائة على التوالي)، متنازلة عن معظم أرباحها الصباحية التي وصلت إلى 2 في المائة في وقت سابق من الجلسة.

حساسية مستوردي النفط

أكد محللون أن الاقتصادات الآسيوية، وبصفتها مستورداً صافياً للنفط، تظل الأكثر عرضة للتقلبات؛ خاصة في الهند وتايلاند والفلبين. ويؤدي ارتفاع أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل مجدداً إلى ضغوط مباشرة على موازين الحساب الجاري ويرفع معدلات التضخم، مما يدفع المستثمرين الأجانب نحو الملاذات التقليدية مثل الدولار الأميركي والسندات في الأسواق المتقدمة.

تراجع العملات الآسيوية

اتسم أداء العملات الآسيوية بالضعف العام أمام قوة الدولار؛ حيث تراجع الوون الكوري الجنوبي بنسبة 0.92 في المائة ليصل إلى 1503.10، ورغم ذلك ظل فوق أدنى مستوى له في 17 عاماً الذي سجله يوم الاثنين.

كما شهدت العملات في الفلبين وماليزيا تراجعات متفاوتة، وسط تحذيرات فلبينية من تجاوز التضخم حاجز 4 في المائة هذا العام إذا استقرت أسعار النفط عند مستوياتها المرتفعة الحالية.