فريق نسائي لكرة القدم في الإكوادور يعتدي على الحكم والمنافسات

برميهن الجماهير بزجاجات المياه

جانب من مباراة السيدات في الإكوادور
جانب من مباراة السيدات في الإكوادور
TT

فريق نسائي لكرة القدم في الإكوادور يعتدي على الحكم والمنافسات

جانب من مباراة السيدات في الإكوادور
جانب من مباراة السيدات في الإكوادور

فجر أحد فرق السيدات لكرة القدم في الإكوادور مفاجأة مدوية أذهلت الوسط الرياضي في البلاد بعد أن أثار أعمال عنف غير مسبوقة بعد انتهاء إحدى المباريات، مما دفع السلطات المختصة هناك لإجراء تحقيق حول هذه الواقعة.
وقام أحد الفرق النسائية الذي يمثل إقليم اسميرالداس الساحلي عقب انتهاء إحدى المباريات المؤهلة للمشاركة في المسابقة الوطنية للناشئين بالتعبير عن غضبه من خسارة المباراة بالتعدي على حكم اللقاء وضرب لاعبات الفريق المنافس وقذف الجماهير بزجاجات المياه، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
وبدأت لاعبات فريق اسميرالداس في الاعتراض على قرارات حكم المباراة بعد أن نجح الفريق المنافس في تعويض تأخره في بداية اللقاء والتفوق بنتيجة 3 - 2.
ولعبت المباراة على الملعب الأولمبي للعاصمة الإكوادورية كيتو ونقل تلفزيونيا عبر شبكة «تيلي أمازوناس». وقرر وزير التعليم في الإكوادور تطبيق عقوبات على الطالبات اللاتي شاركن في أعمال العنف خلال تلك المباراة. ولا تزال الكرة النسائية تمر بطور التجربة في الإكوادور، حيث شهد هذا العام التمثيل الأول للبلاد في إحدى المنافسات العالمية الخاصة بهذه الفئة.



الذكاء الصناعي قيد التحقيق والضحية المستهلك

مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
TT

الذكاء الصناعي قيد التحقيق والضحية المستهلك

مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)

تطلق هيئة مراقبة المنافسة في المملكة المتحدة مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين، حسب (بي بي سي). وسوف ينظر التحقيق في البرنامج الكامن خلف روبوتات الدردشة مثل «شات جي بي تي».
وتواجه صناعة الذكاء الصناعي التدقيق في الوتيرة التي تعمل بها على تطوير التكنولوجيا لمحاكاة السلوك البشري.
وسوف تستكشف هيئة المنافسة والأسواق ما إذا كان الذكاء الصناعي يقدم ميزة غير منصفة للشركات القادرة على تحمل تكاليف هذه التكنولوجيا.
وقالت سارة كارديل، الرئيسة التنفيذية لهيئة المنافسة والأسواق، إن ما يسمى بنماذج التأسيس مثل برنامج «شات جي بي تي» تملك القدرة على «تحويل الطريقة التي تتنافس بها الشركات فضلا عن دفع النمو الاقتصادي الكبير».
إلا أنها قالت إنه من المهم للغاية أن تكون الفوائد المحتملة «متاحة بسهولة للشركات والمستهلكين البريطانيين بينما يظل الناس محميين من قضايا مثل المعلومات الكاذبة أو المضللة». ويأتي ذلك في أعقاب المخاوف بشأن تطوير الذكاء الصناعي التوليدي للتكنولوجيا القادرة على إنتاج الصور أو النصوص التي تكاد لا يمكن تمييزها عن أعمال البشر.
وقد حذر البعض من أن أدوات مثل «شات جي بي تي» -عبارة عن روبوت للدردشة قادر على كتابة المقالات، وترميز البرمجة الحاسوبية، بل وحتى إجراء محادثات بطريقة أشبه بما يمارسه البشر- قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إلغاء مئات الملايين من فرص العمل.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، حذر جيفري هينتون، الذي ينظر إليه بنطاق واسع باعتباره الأب الروحي للذكاء الصناعي، من المخاطر المتزايدة الناجمة عن التطورات في هذا المجال عندما ترك منصبه في غوغل.
وقال السيد هينتون لهيئة الإذاعة البريطانية إن بعض المخاطر الناجمة عن برامج الدردشة بالذكاء الصناعي كانت «مخيفة للغاية»، وإنها قريبا سوف تتجاوز مستوى المعلومات الموجود في دماغ الإنسان.
«في الوقت الحالي، هم ليسوا أكثر ذكاء منا، على حد علمي. ولكنني أعتقد أنهم قد يبلغون ذلك المستوى قريبا». ودعت شخصيات بارزة في مجال الذكاء الصناعي، في مارس (آذار) الماضي، إلى وقف عمل أنظمة الذكاء الصناعي القوية لمدة 6 أشهر على الأقل، وسط مخاوف من التهديدات التي تشكلها.
وكان رئيس تويتر إيلون ماسك وستيف وزنياك مؤسس شركة آبل من بين الموقعين على الرسالة المفتوحة التي تحذر من تلك المخاطر، وتقول إن السباق لتطوير أنظمة الذكاء الصناعي بات خارجا عن السيطرة.