يونايتد في اختبار صعب أمام برايتون اليوم لاستعادة المركز الثالث

أرتيتا يؤكد صمود آرسنال في معركة القمة حتى النهاية... ولامبارد يحقق أسوأ نتيجة لمدرب بالدوري الإنجليزي

كاسيميرو وفرنانديز يتنافسان على الكرة خلال تدريب يونايتد قبل مواجهة برايتون المهمة (د.ب.أ)
كاسيميرو وفرنانديز يتنافسان على الكرة خلال تدريب يونايتد قبل مواجهة برايتون المهمة (د.ب.أ)
TT

يونايتد في اختبار صعب أمام برايتون اليوم لاستعادة المركز الثالث

كاسيميرو وفرنانديز يتنافسان على الكرة خلال تدريب يونايتد قبل مواجهة برايتون المهمة (د.ب.أ)
كاسيميرو وفرنانديز يتنافسان على الكرة خلال تدريب يونايتد قبل مواجهة برايتون المهمة (د.ب.أ)

يتطلع مانشستر يونايتد لاستعادة المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز عندما يحل ضيفا على برايتون اليوم في مباراة مؤجلة من المرحلة الثامنة والعشرين للبطولة.
ويملك يونايتد 63 نقطة خلف نيوكاسل (65 نقطة)، لذا فإن الفوز على برايتون سيجعله يعود للمركز الثالث ويقترب كثيرا من ضمان مكان مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وستكون المواجهة مع برايتون هي الثالثة ليونايتد هذا الموسم، وقد حقق الأول انتصارا صادما في مستهل مشوار الدوري بملعب أولد ترافورد 2 - 1 لكن مانشستر يونايتد نجح في الثأر وأطاح بمنافسه من نصف نهائي كأس إنجلترا بركلات الترجيح (7 - 6).
وأشار الهولندي إريك تن هاغ مدرب يونايتد إلى أن كل المباريات المقبلة لفريقه باتت وكأنها نهائيات. وقال: «نتعامل مع الأمر مباراة بمباراة، نحن مانشستر يونايتد ويجب الفوز بكل مباراة، تصبح النقاط ثمينة بشكل أكبر في هذا الوقت من الموسم، لذا سنخوض كل المباريات وكأنها نهائية، نصارع أمام فرق تحاول الهروب من الهبوط وتقدم كل ما تملك، أو فرق تنافس على القمة، لذا يجب القتال بقوة في حصد كل نقطة».
وجاء فوز يونايتد على فورست المهدد بالهبوط ليصعد بالفريق إلى المركز الثالث ويعزز موقعه في المربع الذهبي. ويدرك تن هاغ صعوبة المهمة ضد برايتون الذي يقدم موسما لافتا وينافس على موقع مؤهل لبطولة أوروبية، حيث يحتل المركز الثامن برصيد 52 نقطة بفارق 4 نقاط عن ليفربول الخامس، وله أيضا مباراة أخرى مؤجلة.

أرتيتا أكد أن آرسناال ما زال في سباق اللقب (إ.ب.أ)

وما زاد من صعوبة مهمة يونايتد وجود كثير من الإصابات بين عناصره الأساسية، حيث يفتقد بالفعل لقطبي الدفاع الفرنسي رافائيل فاران والأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، كما لا يزال جناحه الشاب المتألق أليخاندرو غارنتشو لم يتعاف من إصابة بالكاحل غيبته نحو 6 أسابيع، وكذلك الأسكوتلندي سكوت ماكتوميني الذي خرج من التشكيلة المتوجهة إلى برايتون اليوم للإصابة أيضا. وقال مدرب يونايتد: «غارنتشو وماكتوميني شاركا في التدريبات لكن لا نستطيع المغامرة بالدفع بهما أمام برايتون، قررنا ألا نخاطر».
وأضاف «كنت أملك تسعة مدافعين جاهزين، لكن الآن لدينا أربعة فقط جاهزون للعب، نحتاج إلى كل اللاعبين. لا نزال ننافس ونحتاج إلى كل الجميع لتكوين تشكيلة مميزة».
وتوج يونايتد بلقب كأس الرابطة قرب نهاية فبراير (شباط) الماضي، وسيخوض نهائي كأس إنجلترا أمام الجار مانشستر سيتي يوم 3 يونيو (حزيران) المقبل، واقترب كثيرا من حجز مكان بالمربع الذهبي للدوري الممتاز المؤهل لدوري الأبطال، لكن رغم ذلك رفض تن هاغ تقييم نفسه في موسمه الأول كمدرب للعملاق الإنجليزي، قائلا: «لا يزال أمامنا كثير من العمل هذا الموسم... هذا السؤال أعتقد أنه يجب الصبر عليه حتى تنتهي الأمور. يجب علينا مواصلة المضي قدما، ومن مباراة إلى أخرى، لكن أعتقد أننا نسير بشكل جيد».
وطالب يونايتد لاعبيه بالثبات في الأداء حيث دائما ما يعاني يونايتد في الشوط الثاني بعد تألق ملحوظ بالأول، وهو الأمر الذي كلفه كثيرا في كثير من المباريات والتي كان آخرها أمام توتنهام عندما تقدم بهدفين وسيطر تماما، لكن تلقى هدفين بالشوط الثاني وخرج بتعادل مخيب.
وقال المدرب الهولندي: «في مباراة توتنهام لعبنا بشكل رائع في الشوط الأول ثم تراجعنا دون سبب، لكن ردة الفعل كانت جيدة أمام أستون فيلا ولعبنا الشوطين بقوة وخرجنا بانتصار مهم رغم أنه بهدف وحيد». ويعقد يونايتد آماله على لاعب وسطه البرتغالي برونو فرنانديز الذي سجل هدف الفوز على فيلا، ليصل إلى 100 هدف في الدوري خلال مسيرته رغم معاناته من إصابة بالكاحل.
وأشاد تن هاغ بقدرة فرنانديز على التحمل وقال عن لاعبه البالغ عمره 28 عاما والذي منحه شارة القيادة: «منذ أسابيع قليلة شكك البعض في ارتدائه لشارة القيادة. أثبت أنه قائد كبير ومثل يحتذى. إنه يمنح طاقة كبيرة للفريق إلى جانب ذكائه وكذلك إصراره وحماسته... أعتقد أننا سعداء جدا بوجوده، ونحتاج إلى مثل هؤلاء اللاعبين إذا أردنا الفوز بالمباريات وإحراز الألقاب». في المقابل يدخل برايتون مواجهة اليوم منتشيا بانتصار ساحق على ولفرهامبتون 6 - صفر بالجولة الماضية، ومتطلعا لمواصلة التقدم نحو مكان مؤهل لبطولة أوروبية الموسم المقبل.
وعلق دي تسيربي مدرب برايتون على الانتصار الأخير قائلا: «كانت المباراة الأفضل في تاريخي كمدرب»، وأضاف «أعتقد أننا نستحق أن نصل لهدفنا وهو اللعب في بطولة أوروبية (الموسم المقبل). نستطيع تحقيق ذلك. الشيء الأهم هو ألا نفقد هويتنا وأسلوبنا».
لكن على برايتون الذي تعرض للهزيمة 1 - 3 أمام نوتنغهام فورست قبل انتصاره على ولفرهامبتون، الحذر اليوم من «الشياطين الحمر» الراغبين بقوة في تأمين موقعهم بالمربع الذهبي.
على جانب آخر أكد الإسباني أرتيتا مدرب آرسنال على أن فريقه سيواصل القتال على الصدارة حتى الرمق الأخير بعد أن استعادها ولو مؤقتا بفضل انتصاره المستحق على الجار تشيلسي 3 - 1 مساء أول من أمس.
وكان آرسنال يتفوق بفارق ثماني نقاط عن مانشستر سيتي حتى بداية أبريل (نيسان) الماضي، لكنه فقد الصدارة لصالح الأخير بعد أربع مباريات بلا فوز، قبل أن يستعيدها لبعض الوقت بعدما تغلب على تشيلسي.
وقال أرتيتا: «كان علينا رفع المعنويات بعد الهزيمة أمام مانشستر سيتي قبل أيام وفقدان الصدارة... أمامنا أربع مباريات وسنقاتل للنهاية وننتظر ما سيحدث لمنافسنا»، وأضاف «لا يجب أن نسمح للإحباط بالتسلل إلينا، كوننا في هذا الوضع بعد عشرة أشهر من المنافسة ولدينا فرصة للمنافسة على المقدمة، هو أمر يجب أن نستمتع به ونحاول استغلال الفرصة المتاحة لنا، لأننا لا نعرف ما يمكن أن يحدث».
وتابع: «كنا نرغب في أن نتبع نهجا مختلفا للغاية أمام تشيلسي، وقد فعلنا ذلك بالشكل الصحيح منذ البداية». وأضاف أرتيتا «الفريق عائد لأفضل مستوياته. أردنا أن نثبت أن لدينا حماسة شديدة. رأيت ذلك في الأيام الماضية، ونجحنا في الاستعداد للمباراة بشكل جيد، وبمستويات جيدة من الطاقة. كل شيء سار على ما يرام بالنسبة لنا، وهو أمر مهم».
في المقابل أصبح فرنك لامبارد أول مدرب إنجليزي يخسر عشر مباريات متتالية بالدوري الإنجليزي في 35 عاما بعد سقوط فريقه تشيلسي أمام مضيفه آرسنال. وخسر هداف تشيلسي عبر العصور جميع مبارياته الست منذ عودته لقيادة تشيلسي بشكل مؤقت بعد إقالة غراهام بوتر الشهر الماضي.
وكان لامبارد خسر آخر أربع مباريات خلال قيادته إيفرتون ليعادل الرقم السلبي للمدرب آرثر كوكس مع ديربي كاونتي في 1988، ولم يستطع لامبارد تغيير حظوظ تشيلسي منذ عودته لخوض فترة ثانية مع الفريق بعد إقالته في يناير (كانون الثاني) 2021.
وبدا لاعب إنجلترا السابق مذعورا وهو يشاهد دفاع فريقه الكارثي ليتقدم آرسنال 3 - صفر في أول 34 دقيقة. ورغم تحسن تشيلسي في الشوط الثاني، فقد أوضح تقييم لامبارد بعد المباراة المهمة التي ينتظرها المدرب الجديد للفريق في الموسم المقبل حين قال: «هذا الموسم يوضح منذ بدايته وحتى نهايته أنه يجب التوصل للأسباب سريعا. الوضع لن ينصلح بين عشية وضحاها. الإجابة واضحة، علينا القيام بالأمور الأساسية بشكل أفضل للتحسن، الأمر اتضح أمام آرسنال، الشوط الأول كان سيئا، لكنها الحقيقة، وهذا ما توصلت إليه».
وانتصر لامبارد، البالغ عمره 44 عاما، مرة واحدة في آخر 20 مباراة له كمدرب. وأنفق تشيلسي أموالا طائلة على ضم لاعبين جدد، لكن الجماهير تشكك في التزام اللاعبين وهي الانتقادات التي رفضها لامبارد، وقال المدرب الإنجليزي: «اللاعبون يهتمون، جماهير تشيلسي تتحدث عن عدم مبالاة اللاعبين لكني لا أصدق ذلك. هناك كثير من الأسباب وبعضها صحيح. لاعبون جدد في الدوري انضموا إلى فريق في مرحلة صعبة، وهذا صعب جدا، وفي أقوى دوري في العالم... لكن هناك أيضا بعض الأمور الأساسية، وهي أنه يجب عليهم التحسن».


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.