10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الـ34 في الدوري الإنجليزي

هاري كين أمام قرار حاسم... وكريستال بالاس يتوهج مع هودجسون... وبرايتون يعود إلى تقديم مستوياته الاستثنائية

قال جوتا مهاجم ليفربول إنه سيتذكر هدفه القاتل في فوز يونايتد على توتنهام إلى الأبد (د.ب.أ)
قال جوتا مهاجم ليفربول إنه سيتذكر هدفه القاتل في فوز يونايتد على توتنهام إلى الأبد (د.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الـ34 في الدوري الإنجليزي

قال جوتا مهاجم ليفربول إنه سيتذكر هدفه القاتل في فوز يونايتد على توتنهام إلى الأبد (د.ب.أ)
قال جوتا مهاجم ليفربول إنه سيتذكر هدفه القاتل في فوز يونايتد على توتنهام إلى الأبد (د.ب.أ)

أحيا ليفربول آماله في المشاركة بالبطولات الأوروبية الموسم المقبل، وذلك بعد فوزه المثير على ضيفه توتنهام 4-3 ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الإنجليزي. وقاد روي هودجسون أكبر مدربي المسابقة سنا (75 عاما) كريستال بالاس المهدد بالهبوط للابتعاد عن منطقة الخطر بفارق 11 نقطة بعد فوز مثير 4-3 على وست هام. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الـ34 في الدوري الإنجليزي:

1 - غريليش مرعب ومحبوب
في نفس الوقت
توقف جاك غريليش عن السقوط كثيرا داخل الملعب. ولم يقتصر الأمر على هذا فقط، لكن لم يُرتكب ضده سوى خطأين فقط في مباراة فولهام الأخيرة، وكان من الواضح للجميع أنه توقف تماما عن السعي للاحتكاك بالمنافسين والسقوط بسهولة، وهو الأمر الذي كان يعيبه في السابق. لا يعني هذا أن غريليش كان بالضرورة يتحايل من أجل السقوط وخداع الحكام عندما كان يفعل ذلك، لكنه كان يتعمد أن يصدم قدميه بالمنافسين على مدى سنوات طويلة. كان غريليش يستحوذ على الكرة كثيرا، وهو الأمر الذي كان يجعله عرضة لكثير من التدخلات والالتحامات، وبالتالي كان يسقط عند أي اصطدام بسيط من المنافسين من أجل الحصول على أخطاء. لكن غريليش لم يعد يسقط كثيرا، وبدأ يستغل قوته بدلاً من ذلك للمرور من المنافسين وخلق مساحات لزملائه في الفريق.

قدم كريستال بالاس عرضا قويا في فوزه على وستهام (رويترز)

وقدم اللاعب الإنجليزي الدولي أداء رائعا أمام فولهام، وساعد في صناعة الهدف الأول، وتفوق في معركته مع كيني تيتي، الذي كان يدافع بكل قوة وشراسة. وهناك شيء آخر هنا، وهو أن جماهير فولهام هاجمت غريليش، الذي رد عليهم بإشارة من إصبعه. لكن لم يكن هناك شعور بالغضب الشديد، بل على العكس كان هناك شعور بأن جمهور فولهام يحترم اللاعب كثيرا. ومن المؤكد أن غريليش يعد الآن أكثر اللاعبين الإنجليز تسويقا في الدوري الإنجليزي الممتاز، بل وربما يكون واحدا من أكثر اللاعبين المحبوبين في المسابقة بأكملها. (فولهام 1-2 مانشستر سيتي).
2- ألكسندر أرنولد صفقة ليفربول الحقيقية
هل تعتقد أن ترينت ألكسندر أرنولد يجب أن يلعب في خط الوسط؟ وهل تثق في قدرته على التمرير الدقيق والتمركز بشكل جيد داخل المستطيل الأخضر؟ في الحقيقة، لا يتفوق على ألكسندر أرنولد سوى عدد قليل للغاية من اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما يتعلق الأمر بالتمرير الدقيق من العمق، ولا يوجد أدنى شك في أن هذا اللاعب الشاب يمتلك قدرات وفنيات هائلة وذكاء تكتيكيا كبيرا، سواء عندما يستحوذ على الكرة أو عندما يفقدها. لقد كانت تمريرته الرائعة على القائم البعيد هي التي صنعت الهدف الأول لليفربول أمام توتنهام والذي سجله كورتيس جونز غير المراقب تماما. وكان هذا هو الهدف السادس الذي يصنعه ألكسندر أرنولد منذ تغيير مركزه ودخوله إلى منتصف الملعب.

ألفاريز يعزز تقدم مانشستر سيتي في فوزه الصعب على فولهام (رويترز)

علاوة على ذلك، يمتلك اللاعب الإنجليزي الدولي ثقة كبيرة في نفسه عندما يستحوذ على الكرة، حيث يتسلم الكرة بأناقة ويأخذ الوقت الكافي لاستكشاف الملعب من حوله قبل أن يمرر كراته المتقنة لزملائه في الأمام. وكان المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، غاريث ساوثغيت، حاضرا في المدرجات لمشاهدة المباراة المثيرة التي فاز فيها ليفربول على توتنهام بأربعة أهداف مقابل ثلاثة على ملعب آنفيلد، والتقطته الكاميرات وهو يشير إلى شيء ما بعد التمريرة المثالية لألكسندر أرنولد في الهدف الأول. وفي ظل وجود عدد كبير من اللاعبين المميزين في مركز الظهير الأيمن في المنتخب الإنجليزي، يأمل ألكسندر أرنولد أن يواصل يورغن كلوب الاعتماد عليه في مركزه الجديد في منتصف الملعب، حتى يساعده ذلك على الانضمام لمنتخب الأسود الثلاثة. (ليفربول 4-3 توتنهام).
3- كاسيميرو يستعيد بريقه مرة أخرى

منذ إيقاف كاسيميرو أربع مباريات الشهر الماضي، لم يعد لاعب خط الوسط البرازيلي إلى تقديم نفس المستويات القوية التي أبهر بها الجميع خلال معظم فترات الموسم، حيث أصبحت تمريراته غير متقنة، ولم يعد قادرا على استخلاص الكرات وإفساد الهجمات بنفس الشكل الذي كان عليه الأمر في السابق. وعلاوة على ذلك، افتقد النجم البرازيلي لإحدى أهم مميزاته وهي التكملة الهجومية وتشكيل خطورة كبيرة داخل منطقة جزاء المنافسين. لكن أمام أستون فيلا، استعاد اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً بريقه مرة أخرى، وهو ما كان يعني عودة المحرك الأساسي لمانشستر يونايتد للعمل في خط الوسط، وإضفاء الصلابة والقوة للفريق مرة أخرى.

جيفيرسون ليما يقود بورنموث لتخطي ليدز بهدفين ضمن رباعية رائعة (رويترز)

وقال المدير الفني للشياطين الحمر، إريك تن هاغ، عن ذلك: «في كل موسم ترى أنه لا يمكن للاعب أن يواصل تقديم نفس المستويات القوية طوال الوقت. واليوم، عاد كاسيميرو لتقديم نفس المستويات التي كان يقدمها طوال العام. لقد أظهر قدرا كبيرا من العزيمة والقيادة، وهو ما كان مهما للغاية بالنسبة لنا. إن الأداء القوي الذي يقدمه كاسيميرو ينعكس على باقي زملائه في الفريق من حوله، وقد رأينا فريقاً محترفاً ولديه رغبة قوية في تحقيق الفوز». (مانشستر يونايتد 1-0 أستون فيلا).
4- كريستال بالاس يقدم كرة قدم مثيرة وممتعة
في الحقبة الحالية للدوري الإنجليزي الممتاز التي يسعى فيها الجميع لتحقيق الفوز بأي ثمن، يقدم كريستال بالاس كرة قدم ممتعة ومثيرة تذكرنا بالأيام الخوالي، وربما بفريق كوينز بارك رينجرز في السبعينات من القرن الماضي، أو ليستر سيتي بقيادة جيمي بلومفيلد في نفس الفترة الزمنية. لقد وصل كريستال بالاس إلى النقطة رقم 40 يوم السبت الماضي، ليس من خلال اللعب بطريقة متحفظة ومملة من أجل الوصول إلى بر الأمان، ولكن من خلال تقديم كرة قدم هجومية وممتعة والفوز على وستهام بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.
وقدم لاعبو الفريق مباراة استثنائية، خاصة شيخ دوكري في الخط الأمامي، وأبيريتش إزي، ومايكل أوليسي، ولا سيما في الشوط الأول. لكن من الناحية الدفاعية، كان كريستال بالاس يعاني من حالة من الفوضى والارتباك في الركلات الركنية التي حصل عليها وستهام. وكما كان الحال مع كل الفرق التي تعتمد على تقديم كرة قدم ممتعة ومثيرة، فإن الكثير من المتعة كان يكمن في اللعب بقدر كبير من المغامرة الهجومية. ويبدو أن المدير الفني لكريستال بالاس، روي هودجسون، ومساعده الدائم راي ليوينغتون يقضيان وقتاً ممتعاً في حياتهما، على الرغم من أن هودجسون رفض الإجابة عن سؤال يتعلق بمستقبله مع الفريق الموسم المقبل. (كريستال بالاس 4-3 وستهام).
5- نيوكاسل يغير موازين القوى
في كرة القدم الإنجليزية
قال المدير الفني لنيوكاسل يونايتد، إيدي هاو، إنه لم يكن منزعجاً على الإطلاق من قرار لاعبي توتنهام بإعادة أموال المشجعين الذين سافروا إلى ملعب «سانت جيمس بارك» وشاهدوا فريقهم وهو يخسر أمام نيوكاسل بستة أهداف مقابل هدف وحيد يوم الأحد قبل الماضي، لكن العديد من مشجعي نيوكاسل كانوا غاضبين من تلك الإشارة التي فسروها على أنها تنتقص من قدر ومكانة فريقهم. وكان رئيس توتنهام، دانيال ليفي، محرضا رئيسيا خلال اجتماعات أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لمعارضة الموافقة على الاستحواذ السعودي على نيوكاسل. وقد تحققت أسوأ مخاوفه بالفعل: حدث تحول في موازين القوى في كرة القدم الإنجليزية وأصبح نيوكاسل قريبا للغاية من المشاركة في دوري أبطال أوروبا. (نيوكاسل 3-1 ساوثهامبتون).
6- الضعف الدفاعي لتوتنهام
يهدر مجهود هاري كين
حاول هاري كين الرحيل عن توتنهام من قبل، ومن الواضح أنه سيسعى مع نهاية هذا الموسم إلى الانتقال إلى ناد جديد من أجل الفوز بالبطولات والألقاب. وبعد مرور 15 دقيقة من المباراة التي فاز فيها ليفربول على توتنهام بأربعة أهداف مقابل ثلاثة على ملعب آنفيلد، من المؤكد أن كين تساءل عما إذا كانت هناك أي فائدة من البقاء مع السبيرز لمدة عام آخر! سجل المهاجم الإنجليزي الدولي 25 هدفاً هذا الموسم، على الرغم من الأداء المحبط والمخيب للآمال من جانب توتنهام، الذي تولى قيادته ثلاثة مديرين فنيين هذا الموسم ويخشى أن ينتهي به الأمر بالفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا واللعب بدلا من ذلك في بطولة الدوري الأوروبي.
وعلى الرغم من جهود كين الواضحة، فإن كل ما يقوم به يضيع هباء بسبب المستوى السيئ لخط الدفاع، والدليل على ذلك أن توتنهام استقبل أهدافا هذا الموسم أكثر من إيفرتون صاحب المركز التاسع عشر. من المؤكد أن مهمة المهاجم تكمن في تسجيل الأهداف ومساعدة الفريق على تحقيق الفوز، لكن عندما يكون الدفاع هزيلا بهذا الشكل، يصبح من الصعب على المهاجم أن يصنع الفارق. ترغب جميع الأندية الكبرى في أوروبا في التعاقد مع كين، وبالتالي سيجد توتنهام صعوبة كبيرة في الاحتفاظ بخدماته، خاصة في ظل المستويات المتراجعة التي يقدمها الفريق.

لوكاس مورا وهاري كين... من يواسي من؟ (أ.ف.ب)

7 - كوبر يجب أن يتحمل
مسؤولية الخسارة
وجد المدير الفني لنوتنغهام فورست، ستيف كوبر، نفسه في موقف لا يحسد عليه خلال المباراة التي خسرها فريقه أمام برينتفورد بهدفين مقابل هدف وحيد يوم السبت الماضي. كان نوتنغهام فورست متقدما بهدف دون رد قبل نهاية المباراة بدقائق معدودة، وهو ما كان يعني اقتراب الفريق من تحقيق ثاني فوز له فقط خارج ملعبه هذا الموسم، لكنه استقبل هدفين في الوقت القاتل، ليخسر بهدفين مقابل هدف وحيد. فهل كانت هذه الخسارة القاسية ناتجة عن سوء حظ أم سوء إدارة؟ لقد أصيب دانيلو وخرج من الملعب ليستكمل نوتنغهام فورست المباراة في دقائقها الأخيرة بعشرة لاعبين، وقال كوبر عندما سئل عن ذلك: «الأمور لم تسر في صالحنا». لكن كان يجب أن يُطرح السؤال بطريقة مختلفة: هل كان يتعين على كوبر أن يستنفد الفترات الثلاثة المخصصة للتغيرات ولا يترك فترة تحسبا لحدوث أي شيء طارئ، كما حدث عند إصابة دانيلو؟
وعلاوة على ذلك، تراجع نوتنغهام فورست بشدة في نهاية المباراة، وهو ما زاد من الضغط على الفريق. قال مدافعه جو وورال عن ذلك: «ربما يقول أي شخص بالخارج إن الفريق لعب بطريقة سلبية بعض الشيء، لكن يجب القيام بأي شيء من أجل الحصول على نقاط المباراة». ولو صمد نوتنغهام فورست وحقق الفوز، كان الجميع سيشد بالخطة التي اعتمد عليها كوبر. وبدلاً من ذلك، أدت هذه الهزيمة إلى زيادة الضغوط على كوبر، مع احتمال الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، كما أصبح مستقبل المدير الفني الويلزي غامضا. (برينتفورد 2-1 نوتنغهام فورست).
8- برايتون يستعرض بسداسية
يقدم برايتون مستويات استثنائية تفوق كل التوقعات، لكن عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الأندية فهناك خطر لأن يتراجع الفريق أو ينهار حتى على المدى الطويل، من دون دعم من ملياردير في مجال التكنولوجيا أو دولة بترولية! احتل برايتون عناوين الأخبار مرة أخرى بعدما سحق وولفرهامبتون بسداسية نظيفة. وعلى الرغم من الأداء المذهل الذي قدمه برايتون، فإن ذلك لم يكن مفاجئا لمن يتابع ما يقدمه هذا الفريق الرائع. وفي اليوم السابق، أبرم النادي صفقة قياسية لضم مهاجم واتفورد، البرازيلي جواو بيدرو، مقابل 30 مليون جنيه إسترليني، كما تشير تقارير إلى اهتمام النادي بالتعاقد مع لاعبي ليفربول جيمس ميلنر وأليكس أوكسليد تشامبرلين.
وسحق برايتون وولفرهامبتون بسداسية نظيفة رغم غياب كل من مويسيس كايسيدو وأليكسيس ماك أليستر وكاورو ميتوما عن التشكيلة الأساسية. جاء ذلك في أعقاب أسبوعين عصيبين كانا يهددان بإفساد الموسم الرائع لبرايتون، لكن الآن تبدو الهزيمة أمام مانشستر يونايتد في كأس الاتحاد الإنجليزي ونوتنغهام فورست وكأنها شيء شاذ وغير مألوف في هذا الموسم التاريخي لبرايتون، الذي يسعى للمشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل. (برايتون 6-0 وولفرهامبتون).
9- غاري أونيل يقترب بتواضع
من ضمان البقاء
حقق بورنموث فوزا مهما للغاية على ليدز يونايتد بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد وأصبح قريبا للغاية من ضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. تولى أونيل مسؤولية تدريب بورنموث بعد الخسارة التاريخية أمام ليفربول على ملعب آنفيلد بتسعة أهداف دون رد في أغسطس (آب) الماضي، لكن قبل نهاية الموسم بشهر واحد أصبح الفريق على بُعد 10 نقاط من المراكز المؤدية للهبوط، بل ويتساوى الآن مع تشيلسي في عدد النقاط.
هناك المزيد من المرشحين الأوفر حظا للفوز بجائزة أفضل مدير فني في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لكن أونيل يستحق تقديرا كبيرا في حقيقة الأمر. لقد حقق بورنموث الفوز ست مرات في مبارياته التسع الأخيرة، وهي سلسلة الفوز التي بدأت بالانتصار على ليفربول الشهر الماضي. وقال أونيل: «لو كان محمد صلاح قد سجل ركلة الجزاء لوصفني الناس بأنني أسوأ مدير فني في الدوري وبأنني لا أصلح لتولي وظيفة مهمة. إنها فوارق بسيطة للغاية». (بورنموث 4-1 ليدز يونايتد).
10- ديفيد مويز يمشي
على حبل مشدود
لم يفز وستهام بأي بطولة كبرى منذ 43 عاما. لكن إذا فاز الفريق على ألكمار الهولندي في مباراتي الذهاب والعودة للدور نصف النهائي لبطولة دوري المؤتمر الأوروبي ثم فاز في المباراة النهائية، فإنه سيكون بطلا لأوروبا. لكن لا أحد من مشجعي وستهام يريد أن يفوز الفريق بهذا اللقب ثم يهبط من الدوري الإنجليزي الممتاز! لقد خسر الفريق أمام كريستال بالاس بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، وسيلعب مباراتين صعبتين للغاية أمام مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، ومباراتين أخريين أمام فريقين أسفل منه في جدول الترتيب، وإذا تعرض الفريق للخسارة في ثلاث مباريات فإنه قد يواجه خطر الهبوط لدوري الدرجة الأولى، وهو ما يعني أن ديفيد مويز في موقف لا يحسد عليه، ويتعين عليه القيام بعمل كبير ومحفوف بالمخاطر.
قد تكون هذه فرصته الأخيرة للفوز ببطولة مهمة، لكن إذا هبط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز فستكون هذه بمثابة ضربة كبيرة وانتكاسة هائلة في سيرته الذاتية. كل مشجع من مشجعي وستهام ستكون له أولوية مختلفة، لكن كل واحد منهم يريد أن يحقق الفريق كل شيء: الفوز ببطولة أوروبية، والبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. فهل يتمكن مويز من قيادة وستهام لتحقيق ذلك؟


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.