السعودية والهند تبحثان جهود إرساء دعائم الأمن والسلم الدوليين

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله (الشرق الأوسط)
TT

السعودية والهند تبحثان جهود إرساء دعائم الأمن والسلم الدوليين

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله (الشرق الأوسط)

أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، اتصالاً هاتفياً، اليوم، بوزير خارجية الهند سوبراهمانيام جايشانكر.
وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات التاريخية والمتينة بين البلدين والشعبين الصديقين، وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات.
وبحث الجانبان أوجه تعزيز التنسيق الثنائي في العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتكثيف جهود البلدين الصديقين في إرساء دعائم الأمن والسلم الدوليين.



السعودية وكندا تدينان الهجمات الإيرانية وتؤكدان ضرورة خفض التصعيد

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزيرة خارجية كندا أنيتا أناند تطورات الأوضاع في المنطقة (الخارجية السعودية)
بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزيرة خارجية كندا أنيتا أناند تطورات الأوضاع في المنطقة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وكندا تدينان الهجمات الإيرانية وتؤكدان ضرورة خفض التصعيد

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزيرة خارجية كندا أنيتا أناند تطورات الأوضاع في المنطقة (الخارجية السعودية)
بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزيرة خارجية كندا أنيتا أناند تطورات الأوضاع في المنطقة (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، الخميس، مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، تطورات الأوضاع في المنطقة، وذلك خلال استقبالها في جدة.

وناقش الجانبان مستجدات التصعيد الإقليمي، معربين عن إدانتهما واستنكارهما للانتهاكات الإيرانية التي استهدفت ناقلات في مضيق هرمز، وللهجمات التي طالت عدداً من دول المنطقة، مؤكدين رفضهما كل ما من شأنه تهديد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزيرة خارجية كندا أنيتا أناند (الخارجية السعودية)

وشدد الوزيران على أهمية خفض التصعيد، والعودة إلى المسار التفاوضي، وتغليب لغة الحوار، بما يفضي إلى التوصل إلى اتفاق شامل يعزز السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي


وزراء خارجية السعودية وقطر والكويت يستعرضون تطورات التصعيد العسكري بين أميركا وإيران

وزراء خارجية السعودية وقطر والكويت (الشرق الأوسط)
وزراء خارجية السعودية وقطر والكويت (الشرق الأوسط)
TT

وزراء خارجية السعودية وقطر والكويت يستعرضون تطورات التصعيد العسكري بين أميركا وإيران

وزراء خارجية السعودية وقطر والكويت (الشرق الأوسط)
وزراء خارجية السعودية وقطر والكويت (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، الخميس، في اتصالات هاتفية مع نظيريه في قطر والكويت، تطورات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الإقليمية الرامية إلى خفض التوتر، في ظل تصاعد المخاوف من انعكاسات الأزمة على أمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية.

وتلقى الأمير فيصل بن فرحان، اتصالاً هاتفياُ من الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع في المنطقة، وآخر تطورات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الأخيرين.

وأعرب وزير الخارجية القطري عن استنكار بلاده ورفضها للاعتداءات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز، مؤكداً أن هذه الأعمال تقوض الثقة، وتهدد أمن الملاحة الدولية، وتضر بالجهود المبذولة لترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين، رغم أجواء التهدئة والمساعي الرامية إلى خفض التصعيد.

وأكد الوزيران أهمية التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

كما أجرى وزير الخارجية السعودي اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، جرى خلاله استعراض آخر التطورات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها الأمنية، ولا سيما التصعيد الراهن، إلى جانب بحث الجهود المبذولة لخفض التوتر وتعزيز الحلول الدبلوماسية.

وأعرب الأمير فيصل بن فرحان عن إدانة واستنكار السعودية للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الكويت، البحرين ، كما أكد الجانبان ضرورة خفض التصعيد واحتواء التوترات، وبذل كافة الجهود للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


وصول المجموعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة إلى المدينة المنورة

جرى إنهاء إجراءات الضيوف في المطار بكل يسر ونقلهم إلى مقر إقامتهم بأحد الفنادق المجاورة للمسجد النبوي (واس)
جرى إنهاء إجراءات الضيوف في المطار بكل يسر ونقلهم إلى مقر إقامتهم بأحد الفنادق المجاورة للمسجد النبوي (واس)
TT

وصول المجموعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة إلى المدينة المنورة

جرى إنهاء إجراءات الضيوف في المطار بكل يسر ونقلهم إلى مقر إقامتهم بأحد الفنادق المجاورة للمسجد النبوي (واس)
جرى إنهاء إجراءات الضيوف في المطار بكل يسر ونقلهم إلى مقر إقامتهم بأحد الفنادق المجاورة للمسجد النبوي (واس)

استقبلت السعودية، الخميس، أولى دفعات برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، وعددهم 250 معتمراً ومعتمرة، قادمين من 16 دولة آسيوية.

وكان في استقبال الضيوف لدى وصولهم إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، علي الزغيبي، الأمين العام المكلف للبرنامج بـ«وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد»، وعدد من مسؤولي البرنامج، حيث جرى إنهاء إجراءاتهم بكل يسر، ونقلهم إلى مقر إقامتهم بأحد الفنادق المجاورة للمسجد النبوي الشريف، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتنظيم، بما يضمن راحتهم منذ لحظة وصولهم.

ورفع الضيوف شكرهم وتقديرهم إلى القيادة السعودية على هذه الاستضافة الكريمة التي أتاحت لهم أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي، مشيدين بما تبذله المملكة من جهود عظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية ضيوف الرحمن.

رفع الضيوف شكرهم وتقديرهم للقيادة السعودية على هذه الاستضافة الكريمة التي أتاحت لهم أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي (واس)

كما نوه الضيوف بالدور الذي تضطلع به «وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد» في تنفيذ البرنامج، مؤكدين أن هذه المبادرة تجسد عناية المملكة بالمسلمين في مختلف أنحاء العالم، وتسهم في تعزيز أواصر الأخوة الإسلامية ونشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح.

وكان في استقبال الضيوف لدى وصولهم الأمين العام المكلف للبرنامج علي بن عبد الله الزغيبي، وعدد من مسؤولي البرنامج، حيث جرى إنهاء إجراءاتهم بكل يسر، ونقلهم إلى مقر إقامتهم بأحد الفنادق المجاورة للمسجد النبوي الشريف، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتنظيم، بما يضمن راحتهم منذ لحظة وصولهم.

وأوضحت الوزارة أن اللجان العاملة أعدّت برنامجاً ثقافياً ودعوياً متكاملاً للضيوف، يتضمن لقاءات وجولات وزيارات تُثري تجربتهم الإيمانية والثقافية.

وضمَّت المجموعة الأولى ضيوف من 16 دولة آسيوية، هي: «إندونيسيا، وتيمور الشرقية، والفلبين، وماليزيا، وكمبوديا، وتايلاند، وفيتنام، وميانمار، ولاوس، وسنغافورة، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وهونغ كونغ، وتايوان، ومنغوليا» وذلك ضمن البرنامج الذي تنفذه الوزارة لاستضافة المعتمرين والزائرين من مختلف دول العالم.