مهرجان «أفلام السعودية» يفتتح الخميس دورته التاسعة

78 فيلماً على مدى 8 أيام... وعروض الواقع الافتراضي تشمل 8 أفلام للمرة الأولى

مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)
مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)
TT

مهرجان «أفلام السعودية» يفتتح الخميس دورته التاسعة

مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)
مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)

ينطلق مهرجان أفلام السعودية بنسخته التاسعة مساء الخميس المقبل، الذي يستمر خلال الفترة من 4 - 11 مايو (أيار) الجاري، بتنظيم جمعية السينما وبالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، وبدعم هيئة الأفلام في وزارة الثقافة.
وتأتي دورة هذا العام تحت محور «الكوميديا»، كما يترقب الجمهور عرض 78 فيلماً، ضمن 48 مجموعة عرض و4 مجموعات للأطفال، وسيتاح لأول مرة في المهرجان مشاهدة ثمانية أفلام عبر أجهزة الواقع الافتراضي المصممة لخلق تجربة سينمائية مختلفة.
وأوضحت مديرة البرامج في مركز إثراء نورة الزامل، أن مهرجان أفلام السعودية لهذا العام يأتي استكمالاً لدور إثراء في تعزيز صناعة السينما ودعم مجالاتها، والحرص على تطوير المواهب الوطنية بما يتلاءم مع جهود المملكة وتوجهاتها في إيجاد مكانة مرموقة للسينما في مجالات التمثيل والإخراج وكتابة السيناريو وكل ما يتعلق في صناعة الأفلام، إذ يتضمن المهرجان حزمة من البرامج الثقافية المتنوعة، مبينة أن المملكة تعيش حالة نشطة وواعدة جداً في الحراك السينمائي.
من جانبه، أبان مدير المهرجان أحمد الملا بأن الشراكة الممتدة بين جمعية السينما ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، التي بدأت منذ الدورة الثانية والتي أقيمت عام 2015 ما هي إلا جزء من الدور المتمثل على الجهتين في تمكين صنّاع الأفلام والمواهب السينمائية وتقديم كل أوجه الدعم لهما، مشيداً بدور هيئة الأفلام في المساندة المتواصلة من منطلق حرصها على جهود صنّاع الأفلام السعوديين، وبحسب الملا فإن المهرجان اختار في دورته التاسعة محوراً أساسياً وهو سينما الكوميديا، حيث يلقي الضوء على تيار أثار الدهشة والضحك برمزية جمالية ودلالات هادفة.
وعلى الصعيد ذاته، يستقبل المركز ضيوف المهرجان خلال حفل الافتتاح مساء يوم الخميس المقبل على السجادة الحمراء، وصولاً إلى مسرح إثراء، حيث يُعرض فيلم الافتتاح (سليق) للمخرجة السعودية أفنان باويان، وهو فيلم من نوعية «ستوب موشن أنيميشن». كما يقدم المهرجان على مدى ثمانية أيام مجموعة من الندوات الثقافية والورش التدريبية، ويصاحب ذلك توقيع إصدارات الكتب من قبل مؤلفيها، وصولاً إلى حفل الختام وإعلان أسماء الفائزين بجوائز الدورة التاسعة، ومما يبدو لافتاً أنه سيتم تكريم العديد من الشخصيات التي تركت بصمة في تاريخ الفنّ السينمائي، كما سيوفر سوق الإنتاج منصة لشركات الإنتاج والمنتجين وصنّاع الأفلام؛ لتمكين مشاريع المتنافسين وتبادل الخبرات فيما بينهم.



مدرب كوريا الجنوبية: خطتنا كانت إشراك سون هيونغ-مين عندما يُرهَق المنافس

هونغ ميونغ-بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية (رويترز)
هونغ ميونغ-بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

مدرب كوريا الجنوبية: خطتنا كانت إشراك سون هيونغ-مين عندما يُرهَق المنافس

هونغ ميونغ-بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية (رويترز)
هونغ ميونغ-بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية (رويترز)

قال هونغ ميونغ-بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية إنه ترك القائد سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء عن عمد، على أمل أن يتمكن المهاجم من استغلال إرهاق لاعبي جنوب أفريقيا بعد الاستراحة، لكنه أقرَّ بأن فريقه لم يجد إيقاعه أبداً خلال الهزيمة 1-صفر التي تركت مصير الفريق في كأس العالم معلقاً يوم الخميس.

وقال هونغ: «كنا نعتقد أنه عندما يكون لدى المنافس طاقة كبيرة، فإنه سيكون من الأفضل استخدام سون في وقت لاحق من المباراة، عندما يبدأون في فقدان طاقتهم وتصبح المساحات متاحة أكثر. أردنا استخدامه عندما يكونون في حالة ضعف».

وقد حلَّ سون بديلاً لهوانغ هي-تشان في الشوط الثاني، لكنه لم يُحدث تأثيراً يُذكر.

وأضاف المدرب هونغ: «استعددنا جيداً، لكن مقارنةً بمبارياتنا السابقة، ارتكبنا أخطاء كثيرة في خط الوسط. لهذا السبب فقد اللاعبون الثقة. كنا نعرف كيف كان يجب أن نلعب، لكن كان يجب أن نقدم أداءً أفضل. أداء اليوم ببساطة لم يكن جيداً بما يكفي».

واحتلت كوريا الجنوبية المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط من ثلاث مباريات.

وسيعتمد تأهلها على نتائج الفرق في المجموعات الأخرى.


مدرب الإكوادور: إذا ودّعنا المونديال... فسأرحل

سيباستيان بيكاسيس مدرب منتخب الإكوادور (أ.ف.ب)
سيباستيان بيكاسيس مدرب منتخب الإكوادور (أ.ف.ب)
TT

مدرب الإكوادور: إذا ودّعنا المونديال... فسأرحل

سيباستيان بيكاسيس مدرب منتخب الإكوادور (أ.ف.ب)
سيباستيان بيكاسيس مدرب منتخب الإكوادور (أ.ف.ب)

لا يزال سيباستيان بيكاسيس، مدرب منتخب الإكوادور، واثقاً تماماً من فريقه قبل مباراته الأخيرة في دور المجموعات من كأس العالم ضد ألمانيا، مساء الخميس، بالتوقيت المحلي، لكنه أوضح أنَّه يتوقَّع الرحيل عن منصبه إذا فشل في التأهل للأدوار الإقصائية.

وقال بيكاسيس، في مؤتمر صحافي مساء الأربعاء: «لدينا فرصة للتأهل، وإذا لم تسر الأمور على ما يرام، فسأضطر إلى مغادرة مكان أحبه كثيراً. لكنني أعلم أنَّ النتائج هي الفيصل».

وبينما تأهل منتخب ألمانيا متصدراً للمجموعة في ظلِّ امتلاكه 6 نقاط حالياً، فإنَّ منتخب الإكوادور يحتل المركز الثالث في المجموعة الخامسة بنقطة واحدة فقط، ويواجه خطر الإقصاء المبكر من كأس العالم.

في غضون ذلك، تصاعدت الانتقادات الموجَّهة إلى بيكاسيس بشأن أداء الفريق في النسخة الحالية للمونديال.

وصرَّح بيكاسيس، قائلاً: «لدي ثقة كاملة في لاعبي فريقي، ولا أحتاج إلى تغيير الكثير».

وأشار مدرب الإكوادور إلى أنَّ المشكلة الوحيدة تكمن في افتقار فريقه للدقة أمام المرمى، لكنه أضاف أنَّ ألمانيا بالتأكيد «فريق قوي... ومنافس عنيد».

ومن المتوقع أن يحضر عشرات الآلاف من المشجعين الإكوادوريين المباراة في إيست روثرفورد، على مشارف مدينة نيويورك. وقال بيكاسيس إنَّ الفريق يطمح إلى «تحقيق المستحيل» أمام ألمانيا.


بونو: من يريد الذهاب بعيداً في «المونديال» لا ينظر إلى هوية الخصم

ياسين بونو حارس مرمى المنتخب المغربي بجوار القائد أشرف حكيمي قبل لقاء هايتي (رويترز)
ياسين بونو حارس مرمى المنتخب المغربي بجوار القائد أشرف حكيمي قبل لقاء هايتي (رويترز)
TT

بونو: من يريد الذهاب بعيداً في «المونديال» لا ينظر إلى هوية الخصم

ياسين بونو حارس مرمى المنتخب المغربي بجوار القائد أشرف حكيمي قبل لقاء هايتي (رويترز)
ياسين بونو حارس مرمى المنتخب المغربي بجوار القائد أشرف حكيمي قبل لقاء هايتي (رويترز)

برَّر ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب لكرة القدم، المشكلات التي عانى منها فريقه أمام هايتي، مشيراً إلى أنَّ غياب التوازن والدخول المتأخر في المباراة، حالا دون ظهور «أسود الأطلس» بمستواهم المعتاد.

وتأهل منتخب المغرب لدور الـ32 بالمونديال، بعدما حوَّل تأخره 1 - 2 أمام هايتي إلى انتصار مثير ومستحق 4 - 2، مساء الأربعاء، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات للمسابقة.

وبادر منتخب هايتي بتسجيل هدف مباغت جاء عبر النيران الصديقة، بعدما سجَّل بونو هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة العاشرة، قبل أن يدرك أشرف حكيمي التعادل للمنتخب المغربي في الدقيقة 39، لكن ويلسون إيزيدور أعاد التقدُّم لهايتي، بتسجيله الهدف الثاني للمنتخب الكاريبي في الدقيقة 43.

وسرعان ما أحرز إسماعيل صيباري هدف التعادل للمغرب في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل 2 - 2.

وفرض المنتخب المغربي سيطرته التامة على مجريات الشوط الثاني، الذي شهد تسجيل «أسود الأطلس» الهدفين الثالث والرابع عن طريق البديلين سفيان رحيمي وياسين جسيم في الدقيقتين 78 و89 على الترتيب.

وصرَّح بونو عقب المباراة: «اللقاء لم يكن سهلاً على الإطلاق، ولم ندخل في أجواء المواجهة بالشكل المطلوب في البداية، حيث تأخرنا قليلاً وكان ينقصنا التوازن».

وأوضح بونو: «في الشوط الثاني تحكَّمنا أكثر في مجريات المباراة، وأعدنا التوازن بين الدفاع والهجوم، وهو ما سمح لنا بالسيطرة والظهور بشكل هجومي أفضل من الشوط الأول».

وأكد حارس مرمى الهلال السعودي: «إذا كنا نرغب في الذهاب إلى أبعد نقطة في هذا المونديال فلا يجب أن نفكر في هوية الخصوم، بل يتعيَّن علينا الفوز على أي فريق نواجهه».

وكشف عن أن «هدفنا الأساسي كان تحقيق الانتصار والمواصلة على النهج نفسه الذي يسير عليه الفريق، خصوصاً مع دخول عناصر جديدة يمتلكون مستويات رائعة، وهو ما يُعدُّ انتصاراً كبيراً بالنسبة لنا».

وتطرَّق الحارس المغربي للحديث عن الروابط التاريخية التي تجمع المغرب بالمكسيك، حيث قال: «أعتقد أن الجمهور المكسيكي يحب المنتخب المغربي، أما على الصعيد الكروي فهناك هوية متقاربة بيننا».

وأتم بونو تصريحاته قائلاً: «أنا متأكد من أنَّهم سيتعاطفون كثيراً مع الفريق المغربي. نحن فخورون باللعب في بلد تاريخي منح كثيراً لكرة القدم، وصنع ذكريات مونديال 86 وكأس العالم 70، فلدينا تاريخ مشترك ومميز مع المكسيك».

ويلتقي منتخب المغرب، الذي تأهَّل للأدوار الإقصائية في المونديال للمرة الثالثة في تاريخه والثانية على التوالي، في دور الـ32 مع متصدر المجموعة السادسة يوم 29 يونيو (حزيران) الحالي بمدينة مونتيري المكسيكية.

ويتصدَّر منتخب هولندا ترتيب المجموعة السادسة حالياً برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه منتخب اليابان، بينما تحتل السويد المركز الثالث بـ3 نقاط، وتوجد تونس في المركز الرابع دون نقاط، قبل خوض الجولة الأخيرة.

وتلعب هولندا مع تونس في الجولة الثالثة، التي تشهد مواجهة أخرى بين اليابان والسويد.

وفي حال اجتياز المنتخب المغربي عقبة دور الـ32، فسوف يلتقي في 4 يوليو (تموز) المقبل بدور الـ16 مع الفائز من لقاء منتخبَي كندا وجنوب أفريقيا.