اليابان تسعى لجذب استثمارات أجنبية بـ750 مليار دولار بحلول 2030

مارة يعبرون شارعاً رئيسياً في العاصمة اليابانية طوكيو - 25 أبريل 2023 (إ.ب.أ)
مارة يعبرون شارعاً رئيسياً في العاصمة اليابانية طوكيو - 25 أبريل 2023 (إ.ب.أ)
TT

اليابان تسعى لجذب استثمارات أجنبية بـ750 مليار دولار بحلول 2030

مارة يعبرون شارعاً رئيسياً في العاصمة اليابانية طوكيو - 25 أبريل 2023 (إ.ب.أ)
مارة يعبرون شارعاً رئيسياً في العاصمة اليابانية طوكيو - 25 أبريل 2023 (إ.ب.أ)

قالت الحكومة اليابانية، أمس الأربعاء، إن البلاد تسعى لجذب استثمارات أجنبية بقيمة 100 تريليون ين (750 مليار دولار) بحلول عام 2030، والكثير من العمال الأجانب المهرة الذين يعملون عن بعد، وذلك ضمن توجه لتعزيز النمو الاقتصادي والتنافسية العالمية.
وذكرت «وكالة كيودو اليابانية» للأنباء أن الهدف الرقمي، الذي يتضمن خطة عمل جديدة، يعد بمثابة ضعف الاستثمارات الأجنبية التي تبلغ 6.‏46 تريليون ين التي تم ضخها بحلول نهاية 2022. وكانت الحكومة قد حددت في السابق هدف الاستثمارات الأجنبية بحلول عام 2030 عند 80 تريليون ين.
تأتي الخطة في الوقت الذي أبرزت فيه جائحة كورونا والحرب الروسية في أوكرانيا الحاجة لتبسيط سلاسل الإمداد وتعزيزها بالنسبة للمكونات الرئيسية وضمان الأمن القومي.
وتريد اليابان تعزيز موقعها كمركز للإنتاج والبحث، والاستفادة من ضعف العملة المحلية «الين»، حيث إن ذلك يمثل حافزاً للاستثمارات الأجنبية.
وفي ظل نقص العمالة الحاد، والتوقعات بانكماش القوة العاملة بصورة أكبر، فتحت اليابان، التي تعرف بسياستها الصارمة فيما يتعلق بالهجرة، أبوابها تدريجياً أمام العمال الأجانب.
ويشار إلى أن عدد الأجانب الذين يعيشون في اليابان بلغ 3 ملايين شخص بحلول نهاية 2022، وفقاً لبيانات حكومية. ويبلغ تعداد سكان اليابان نحو 125 مليون نسمة.
في غضون ذلك، تراجعت الأسهم اليابانية خلال تعاملات أمس، متأثرة بانخفاض وول ستريت أول من أمس، إذ عادت مخاوف متعلقة بقوة القطاع المصرفي إلى السطح، فضلاً عن ركود محتمل في الولايات المتحدة.
وساد الحذر بين المستثمرين قبيل انطلاق موسم إعلان نتائج الشركات اعتباراً من غد الخميس، بالإضافة إلى أول قرار لمحافظ بنك اليابان الجديد كازو أويدا بخصوص السياسة النقدية يوم الجمعة.
وبلغ المؤشر نيكي أعلى مستوياته في ثمانية أشهر عند 28806.69 نقطة يوم الثلاثاء ثم انخفض 0.71 في المائة لينهي معاملات أمس الأربعاء عند 28416.47 نقطة. وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.89 في المائة إلى 2023.90 نقطة.
وثمة توافق في السوق على أن بنك اليابان سيبقي سياسته النقدية دون تغيير هذا الأسبوع لكن المستثمرين ما زالوا قلقين من حدوث مفاجآت.
وتعلن أكثر من 100 شركة نتائج أعمالها اليوم الخميس في حين يعلن ضعف هذا العدد نتائجه يوم الجمعة.
وتصدر المؤشر الفرعي للقطاع المصرفي الخسائر وتراجع 2.05 في المائة بعدما أعلن بنك فيرست ريبابليك الأميركي انخفاض ودائعه.
وكان سهم مجموعة كونكورديا المالية الأسوأ أداء وانخفض 2.71 في المائة.
ونزل سهم ميتسوبيشي موتورز كورب 2.57 في المائة بعدما أعلنت الشركة الثلاثاء أنها ستحصل رسوماً لمرة واحدة بقيمة نحو 78 مليون دولار على خلفية تباطؤ مبيعات وحدتها في الصين.


مقالات ذات صلة

السودان وأوكرانيا على طاولة مباحثات السيسي ورئيس الوزراء الياباني

شمال افريقيا السودان وأوكرانيا على طاولة مباحثات السيسي ورئيس الوزراء الياباني

السودان وأوكرانيا على طاولة مباحثات السيسي ورئيس الوزراء الياباني

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم (الأحد)، على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في السودان، وذلك خلال لقائه مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في القاهرة. ووصف الرئيس المصري المباحثات مع رئيس الوزراء اليباني بأنها كانت «إيجابية وبناءة»، حيث جرى استعراض ما تشهده الساحة الدولية اليوم من تحديات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الرياضة سالم الدوسري في مرمى النيران بعد تصرف غير مبرر في «ذهاب الأبطال»

سالم الدوسري في مرمى النيران بعد تصرف غير مبرر في «ذهاب الأبطال»

تحول المهاجم سالم الدوسري من بطل محتمل للهلال في نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم إلى «مفسد للحفل» بعد طرده في الدقائق الأخيرة بلقاء الذهاب، بسبب اعتداء على منافس في الدقائق الأخيرة خلال تعادل محبط 1 - 1 في الرياض أمس (السبت). وافتتح الدوسري التسجيل في الدقيقة 13 من متابعة لكرة عرضية، ليثبت مجدداً أنه رجل المواعيد الكبرى، إذ سبق له التسجيل في مرمى أوراوا في نهائي نسخة 2019، حين أسهم في تتويج الهلال. وخلد اسمه في الذاكرة بتسجيل هدف فوز السعودية التاريخي على الأرجنتين في كأس العالم بقطر العام الماضي، ليهز الشباك في نسختين بالنهائيات، فضلاً عن التسجيل في 3 نسخ لكأس العالم للأندية. لكن الدوسري (31

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم ما دلالات جولة رئيس وزراء اليابان الأفريقية؟

ما دلالات جولة رئيس وزراء اليابان الأفريقية؟

في ظل التداعيات الجيوستراتيجية للحرب الروسية - الأوكرانية، والتنافس المحموم من جانب الدول الكبرى على النفوذ في أفريقيا، تسعى اليابان لزيادة تأثيرها في القارة، وهو ما يراه خبراء تقاطعاً وتكاملاً مع استراتيجية واشنطن الجديدة، وتأسيساً لأدوار جديدة تحاول طوكيو من خلالها مجابهة تصاعد النفوذ الصيني. في هذا السياق، زار رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، أمس، مصر في بداية جولة أفريقية تشمل أيضاً غانا وكينيا وموزمبيق.

أفريقيا ما دلالات الجولة الأفريقية لرئيس وزراء اليابان؟

ما دلالات الجولة الأفريقية لرئيس وزراء اليابان؟

في ظل التداعيات الجيوستراتيجية للحرب الروسية - الأوكرانية، وما استتبعها من تنافس محموم من جانب الدول الكبرى على النفوذ في أفريقيا، تسعى اليابان لزيادة نفوذها في القارة، وهو ما يراه خبراء تقاطعاً وتكاملاً مع استراتيجية واشنطن الجديدة، وتأسيساً لأدوار جديدة تحاول طوكيو من خلالها مجابهة تصاعد النفوذ الصيني. في هذا السياق، زار رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، اليوم (السبت)، مصر، في بداية جولة أفريقية تشمل أيضاً غانا وكينيا وموزمبيق.

العالم البرلمان الياباني يوافق على اتفاقيتي التعاون الدفاعي مع أستراليا وبريطانيا

البرلمان الياباني يوافق على اتفاقيتي التعاون الدفاعي مع أستراليا وبريطانيا

وافق البرلمان الياباني (دايت)، اليوم (الجمعة)، على اتفاقيتين للتعاون الدفاعي مع أستراليا وبريطانيا، ما يمهّد الطريق أمام سريان مفعولهما بمجرد أن تستكمل كانبيرا ولندن إجراءات الموافقة عليهما، وفق وكالة الأنباء الألمانية. وفي مسعى مستتر للتصدي للصعود العسكري للصين وموقفها العدائي في منطقة المحيطين الهادئ والهندي، سوف تجعل الاتفاقيتان لندن وكانبيرا أول وثاني شريكين لطوكيو في اتفاق الوصول المتبادل، بحسب وكالة كيودو اليابانية للأنباء. ووافق مجلس المستشارين الياباني (مجلس الشيوخ) على الاتفاقيتين التي تحدد قواعد نقل الأفراد والأسلحة والإمدادات بعدما أعطى مجلس النواب الضوء الأخضر لها في وقت سابق العام

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

الذهب يرتفع مع تراجع عوائد سندات الخزانة وترقب محضر «الفيدرالي»

موظف يعرض أساور ذهبية للبيع في متجر ذهب في السوق الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
موظف يعرض أساور ذهبية للبيع في متجر ذهب في السوق الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
TT

الذهب يرتفع مع تراجع عوائد سندات الخزانة وترقب محضر «الفيدرالي»

موظف يعرض أساور ذهبية للبيع في متجر ذهب في السوق الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
موظف يعرض أساور ذهبية للبيع في متجر ذهب في السوق الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار الذهب، الأربعاء، مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية، بينما يترقب المستثمرون محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يوليو (تموز)، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية.

وصعد الذهب الفوري 0.5 في المائة إلى 4356.55 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:27 بتوقيت غرينتش، بعد تراجعه نحو 2 في المائة الثلاثاء، فيما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي 0.2 في المائة إلى 4410.20 دولار.

وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية عن أعلى مستوياتها في وقت سابق الثلاثاء، بعد أن غيّرت اتجاهها خلال موجة بيع عالمية للسندات دفعت تكاليف الاقتراض طويلة الأجل في اقتصادات رئيسية إلى الاقتراب من أعلى مستوياتها منذ عقود.

وقال كيلفن وونغ، كبير محللي السوق في «أواندا»، إن تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي والمخاوف المتزايدة بشأن أوضاع الموازنة المالية، يمثلان عاملين إيجابيين للذهب.

ومن المقرر صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر يوليو عند الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش.

وتسعّر الأسواق حالياً احتمالاً نسبته 64 في المائة لإبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، مقابل 36 في المائة لاحتمال رفعها الشهر المقبل، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي». وتراجعت رهانات رفع الفائدة بعد سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية الضعيفة.

وتقلل أسعار الفائدة المنخفضة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر عائداً.

وقال لوكمان أوتونوجا، رئيس أبحاث الأسواق لدى «إف إكس تي إم»: «قد يفتح الاختراق المستدام لمستوى 4390 دولاراً الباب أمام الذهب للصعود نحو 4505 دولارات، بينما قد يؤدي الهبوط دون 4300 دولار إلى كشف مستويات 4200 و4150 دولاراً».

وعلى الصعيد الجيوسياسي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه لا توجد محادثات مع إيران، مؤكداً أن مضيق هرمز مفتوح، في تناقض مع تأكيد إيران أن الممر المائي الحيوي لا يزال مغلقاً أمام حركة الشحن.

وارتفعت أسعار النفط للجلسة الرابعة على التوالي.

وفي أسواق المعادن الأخرى، تراجع سعر الفضة الفوري 0.4 في المائة إلى 63.03 دولار للأونصة، بينما ارتفع البلاتين 0.5 في المائة إلى 1720.10 دولار، واستقر البلاديوم عند 1289.45 دولار.

وقالت «تي دي سيكيوريتيز» إن الفضة ومعادن مجموعة البلاتين من المتوقع أن تستفيد من بيئة اقتصادية كلية داعمة في النصف الثاني من عام 2027، مع احتمال أن تؤدي مخاطر التضخم المتراجعة، وضعف الدولار الأميركي، وانخفاض تكاليف الاحتفاظ بالمراكز إلى تحفيز استجابة سعرية أقوى من الذهب.


النفط يواصل الصعود لليوم الرابع وسط غموض بشأن صادرات «هرمز»

حقل الزبير النفطي في البصرة، العراق (رويترز)
حقل الزبير النفطي في البصرة، العراق (رويترز)
TT

النفط يواصل الصعود لليوم الرابع وسط غموض بشأن صادرات «هرمز»

حقل الزبير النفطي في البصرة، العراق (رويترز)
حقل الزبير النفطي في البصرة، العراق (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط لليوم الرابع على التوالي، الأربعاء، في وقت يقيّم فيه المستثمرون رسائل متضاربة من طهران وواشنطن بشأن ما إذا كان مضيق هرمز مفتوحاً أمام السفن.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 69 سنتاً، أو 0.8 في المائة، إلى 91.71 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:15 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 76 سنتاً، أو 0.9 في المائة، إلى 85.70 دولار للبرميل.

وأغلق الخامان تعاملات الثلاثاء عند أعلى مستوياتهما في أكثر من ثلاثة أسابيع، مع تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه لا توجد محادثات مع إيران، مؤكداً أن مضيق هرمز مفتوح، في تناقض مع تأكيد إيران أن الممر المائي الحيوي لا يزال مغلقاً أمام حركة الشحن.

وانتهى اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، الاثنين، فيما قال مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز» إن بلاده تنتقل إلى وضع عسكري «هجومي بالكامل» بسبب الجمود الدبلوماسي، رغم عدم ورود تقارير عن وقوع ضربات جديدة من أي من الجانبين الثلاثاء.

وقالت جون غو، كبيرة محللي أسواق النفط في «سبارتا كوموديتيز»: «تتزايد مخاطر الشحن مجدداً، إذ لا تزال الهجمات الإيرانية وهجمات الحوثيين مستمرة في الممرين البحريين الرئيسيين، ما يبقي أسعار النفط مدعومة على المدى القريب»، في إشارة إلى مضيقي هرمز وباب المندب.

وأظهرت بيانات، الأربعاء، تباطؤ حركة الشحن عبر مضيق هرمز، بعدما تجنب معظم مالكي السفن الممر الحيوي بسبب غياب مؤشرات واضحة بشأن إعادة فتحه بعد الحصار.

وأضافت غو أن منتجي النفط في الخليج يبحثون عن مسارات تصدير بديلة لنقل الخام إلى خارج الخليج باتجاه خليج عُمان. وقالت إن استمرار هذه المسارات «قد يساعد على زيادة الإنتاج المتوقف» لدى منتجين اثنين.

وفي العراق، وافق مجلس الوزراء على آليات لتصدير الخام العراقي عبر شركات دولية ومحلية متخصصة ومن خلال منافذ تصدير متعددة، في مسعى لتجنب مضيق هرمز.

وتستمر العقود المبرمة بموجب الآلية الجديدة ثلاثة أشهر، بدءاً من الأول من سبتمبر (أيلول)، وفق بيان صدر عقب اجتماع مجلس الوزراء.

وفي سياق متصل، أوقفت شركتان صينيتان كبيرتان للشحن إرسال ناقلات النفط عبر مضيقي هرمز وباب المندب وسط الصراع في الشرق الأوسط، واتجهتا بدلاً من ذلك إلى تحميل شحنات النفط خارج منطقة الخليج.

وفي الولايات المتحدة، تراجعت مخزونات النفط الخام والمقطرات، بينما ارتفعت مخزونات البنزين الأسبوع الماضي، وفق مصادر في السوق نقلت بيانات معهد البترول الأميركي.

ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأميركية البيانات الرسمية للمخزونات في الساعة 10:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي (14:30 بتوقيت غرينتش). ويتوقع محللون استطلعت «رويترز» آراءهم انخفاض مخزونات الخام بنحو 600 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 14 أغسطس (آب).


العراق يقر آلية مدتها 3 أشهر لتصدير الخام عبر شركات محلية ودولية

عامل في حقل «مجنون» النفطي بالقرب من البصرة في العراق (رويترز)
عامل في حقل «مجنون» النفطي بالقرب من البصرة في العراق (رويترز)
TT

العراق يقر آلية مدتها 3 أشهر لتصدير الخام عبر شركات محلية ودولية

عامل في حقل «مجنون» النفطي بالقرب من البصرة في العراق (رويترز)
عامل في حقل «مجنون» النفطي بالقرب من البصرة في العراق (رويترز)

أفاد مجلس الوزراء العراقي، الثلاثاء، بإقرار آلية لتصدير النفط الخام ​عبر شركات دولية ومحلية متخصصة ومن خلال منافذ تصدير مختلفة.

وأوضح بيان صادر عن مجلس الوزراء أن التعاقدات بموجب الآلية الجديدة ستسري لمدة ثلاثة أشهر اعتبارا من أول سبتمبر (أيلول).

ويسعى ‌العراق إلى ‌تنويع قنوات ​تصدير ‌النفط ⁠لديه ​والإبقاء على ⁠قدر من المرونة في تسويق الخام في ظل حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي يعطّل تدفقات النفط بالمنطقة ويثير حالة من الضبابية بشأن مسارات ⁠الملاحة.

ويعمل العراق على تطوير ‌طرق تصدير ‌بديلة بالإضافة إلى منافذه الجنوبية، ​بما في ‌ذلك طرق عبر تركيا وسوريا، ‌سعيا إلى تقليص الاعتماد على مسارات الشحن عبر الخليج.

ويُعد العراق ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة ‌البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ويعتمد بدرجة كبيرة على صادرات الخام لتأمين إيراداته. وتُشحن ⁠معظم ⁠صادراته من موانئ تقع في جنوب الخليج، ما يجعل البلاد عرضة بشكل خاص لأي اضطرابات في مضيق هرمز.

ولم تقدّم الحكومة حتى الآن أي تفاصيل عن الشركات التي سيجري اختيارها أو الكميات التي ستُصدَّر بموجب هذه الآلية أو ​منافذ التصدير المحددة ​التي تشملها التعاقدات.