لماذا أعلن بايدن الآن ترشحه للانتخابات الرئاسية 2024؟

الرئيس الأميركي جو بايدن متحدثاً اليوم في فيديو حملة ترشحه (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن متحدثاً اليوم في فيديو حملة ترشحه (رويترز)
TT

لماذا أعلن بايدن الآن ترشحه للانتخابات الرئاسية 2024؟

الرئيس الأميركي جو بايدن متحدثاً اليوم في فيديو حملة ترشحه (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن متحدثاً اليوم في فيديو حملة ترشحه (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن رسمياً أنه يسعى لإعادة انتخابه في السباق الرئاسي 2024، وذلك لأسباب متعددة، في حين تبقى مسألة عمر بايدن محط جدل، حسب تقرير لوكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.
يعني إعلان ترشحه لانتخابات 2024 أنه يُسمح الآن للرئيس بجمع الأموال مباشرة لحملته، بعد أن بدأ بعض المتبرعين والمنظمين للحزب الديمقراطي في التذمر من قلة الحركة على جبهة إعادة الانتخاب. فإعلان بايدن عن إعادة ترشحه سيسمح للرئيس بطمأنتهم.
سبب آخر لانتظار بايدن حتى أبريل (نيسان) لإعلان الترشح، هو أنه تجنب بذلك الإفصاح علانية عن تكلفة حملته لإعادة انتخابه خلال الربع الأول من هذا العام. كما أن بعض كبار المانحين الديمقراطيين (للحملة) أرادوا استراحة بعد موسم انتخابي مزدحم خلال فترة الانتخابات النصفية في الخريف الماضي، وقبل انطلاق السباق الرئاسي العام المقبل.
وعن مسألة عمر الرئيس جو بايدن، ذكّر التقرير أن بايدن هو أقدم رئيس في تاريخ الولايات المتحدة وسيبلغ من العمر 86 عاماً بنهاية فترة ولاية ثانية له. لقد أقر بايدن بأن العمر هو مصدر قلق «مشروع» ولكنه سخر من الأسئلة حول ما إذا كانت لديه القدرة على التحمل لحملة انتخابية أخرى، ولأربع سنوات أخرى في البيت الأبيض.
وكثيراً ما سلط الجمهوريون الضوء على عمر بايدن، وحتى بعض الديمقراطيين تساءلوا عما إذا كان الرئيس سيفي بالوعود التي قطعها خلال حملة 2020 ليكون «جسراً» لجيل جديد من القادة.
وعما إذا كانت إعادة ترشح الرئيس بايدن ستؤثر على مهامه الحالية في منصب الرئاسة، يصر مساعدو بايدن على أنه لن تكون هناك تغييرات كبيرة، على الأقل في الوقت الحالي. ولا يزال الرئيس يستضيف رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول في البيت الأبيض لعشاء رسمي يوم الأربعاء، ويخطط للسفر إلى الخارج في وقت لاحق من هذا الصيف. وكما فعل في الأشهر الأخيرة، سيستمر بايدن أيضاً في العمل محلياً لتسليط الضوء على التشريعات التي ساعدت إدارته في تمريرها من خلال الكونغرس.
ومنذ الأسابيع التي سبقت الانتخابات النصفية، شجب بايدن مراراً وتكراراً الجمهوريين «المتطرفين» الموالين لحركة ترمب «اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى» باعتبارهم يشكلون تهديداً للديمقراطية الأساسية في أميركا. إنها «رسالة» سيواصل بايدن مناصرتها مع بدء سباق 2024.
وعن مسألة حصول منافسة لبايدن من مرشحين ديمقراطيين آخرين، أفاد التقرير بأن الحزب الديمقراطي ملتزم تماماً تجاه بايدن هذا العام لدرجة أنه لا يخطط لجدولة مناظرات أولية للحزب، مما يمنع الرئيس من مشاركة المسرح مع منافسين آخرين محتملين.
ووجد استطلاع أجراه مركز «أسوشييتد برس نورك» (Associated Press - NORC) لأبحاث الشؤون العامة الأسبوع الماضي أن 26 في المائة فقط من الأميركيين - وحوالي نصف الديمقراطيين فقط - قالوا إنهم يريدون أن يترشح بايدن للرئاسة مرة أخرى. لكن الاستطلاع وجد أن 81 في المائة من الديمقراطيين قالوا إنهم على الأرجح سيدعمون الرئيس على الأقل في انتخابات عامة.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.