بريطانيا تنشر دليل جامعاتها لعام 2014

كمبردج ما زالت في الصدارة.. وأكسفورد تعود لمطاردتها

بريطانيا تنشر دليل جامعاتها لعام 2014
TT

بريطانيا تنشر دليل جامعاتها لعام 2014

بريطانيا تنشر دليل جامعاتها لعام 2014

نشرت بريطانيا الأسبوع الماضي دليل جامعاتها لعام 2014، والذي تناول بالتحليل ترتيب 124 جامعة بريطانية من حيث الأفضلية للعام المقبل. وتصدرت اللائحة جامعة كمبردج، محافظة على مركزها للعام الثالث على التوالي منذ إزاحتها لندها الأبرز جامعة أكسفورد من القمة في عام 2012.. بينما استعادت الأخيرة مركز الوصافة بقوة بعد أن تنازلت مؤقتا عنه العام الماضي لصالح مدرسة (جامعة) لندن للاقتصاد LSE.
وتقوم مجموعة استشارية من جامعة مايفيلد سنويا بجمع مجموعة ضخمة من الإحصاءات لترتيب الجامعات البريطانية، ونشرها في لائحة مفتوحة على موقع The Complete University Guide على الإنترنت، منذ عام 2007. وتعد جامعة مايفيلد Mayfield University أكبر مؤسسة تعليمية في العالم عبر الإنترنت، ولها فروع بالقارات الست، وقامت بتخريج أكثر من 100 ألف طالب في أكثر من 80 دولة حول العالم.
ويقوم الاستشاريون باستخدام معايير صارمة لإخراج اللائحة التي تعد الأبرز من نوعها في بريطانيا، حيث يقومون بتقييم الجامعات وفقا لتسعة معايير تدعى «z-scores»، هي: معدل الصرف الأكاديمي بالنسبة لكل طالب، ومعدل الإنجاز للطلاب، ومعايير القبول الجامعي، ومعدل الصرف على المرافق بالنسبة لكل طالب، وتكريم الطلاب، وآفاق الخريجين بالنسبة لسوق العمل، وتقييم البحوث والجودة، ورضا الطلاب العام، إضافة إلى نسبة الطلاب إلى المعلمين.. وهي معايير يتم الحصول عليها سنويا من إحصاءات وكالة التعليم العالي «HESA». وبعدها يتم وضع نتيجة إجمالية لكل جامعة، حيث يتم احتساب رضا الطلاب بمعدل 1.5، وباقي المعايير بمعدل 1.. ثم من خلال عملية حسابية، تحصل أفضل جامعة على 1000 درجة، وما يتلوها على نسبة مئوية من تلك الدرجات الألف.
وفي تقييم دليل الجامعات 2014، حافظت جامعة كمبردج على رصيدها الكامل من الألف درجة، واحتفظت بصدارة اللائحة للعام الثالث على التوالي باعتبارها أفضل جامعة بريطانية على الإطلاق. وتلتها جامعة أكسفورد، التي شهدت تراجعا العام الماضي للمركز الثالث، متبادلة المراكز مع مدرسة لندن للاقتصاد LSE، وذلك بـ990 نقطة، و975 نقطة على التوالي.
واحتفظت إمبريال كوليدج اللندنية Imperial College London بمركزها الرابع محققة 933 نقطة، وكذلك جامعة دورام Durham في المركز الخامس بـ925 نقطة، وجامعة سانت أندروز St Andrews في المركز السادس بـ891 نقطة، بينما تبادلت جامعتا يونيفرسيتي كوليدج اللندنية University College London، ووارويك Warwick، المركزين السابع والثامن بـ859 و854 نقطة على التوالي. وتقدمت باث Bath مركزا واحدا إلى التاسع بـ852 نقطة، بينما قفزت إكسيتر Exeter ثلاثة مراكز لتحتل المرتبة العاشرة محققة 848 نقطة.
وفي المراتب من الحادي عشر إلى العشرين، توالت جامعات لانكستر Lancaster، ويورك York، وساري Surrey، ولافبروه Loughborough، وبريستول Bristol، ولستر Leicester، وبيرمينغهام Birmingham، وأدنبره Edinburgh، وكينغس كوليدج اللندنية King›s College London، وإيست آنغليا East Anglia.
وشهدت القائمة تغيرات طفيفة في مراكز الجامعات - تقدما أو تأخرا - عن العام الماضي. وحققت جامعة نورثامبتون Northampton تقدما هائلا، إذ قفزت من المركز 101 في لائحة عام 2013 لتحتل المركز 62 في لائحة 2014 بتقدم 39 مركزا.. لكن أبرز الإنجازات بحق كان لجامعة سانت جورجس اللندنية St George›s University of London، والتي جاءت من خارج لائحة عام 2013 تماما لتحتل المرتبة 34 في قائمة أفضل جامعات 2014. وكذلك فعلت الكلية الملكية للزراعة Royal Agriculture College، وجامعات فالموث Falmouth، وكلية الفنون في بورنموث Arts University at Bournemouth، والتي احتلت المراكز 51 و60 و75 على التوالي.
وكان التراجع الأبرز لجامعات أبيريستويث Aberystwyth (من 58 إلى 70؛ بتراجع 12 مركزا)، وجلوسترشاير Gloucestershire (من 74 إلى 94؛ بتراجع 20 مركزا)، وكينغستون Kingston (من 85 إلى 101؛ بتراجع 16 مركزا)، وسندرلاند Sunderland (من 89 إلى 110؛ بتراجع 21 مركزا، وهو أكبر تراجع بالقائمة)، وأخيرا كمبريا Cumbria (من 98 إلى 112؛ بتراجع 14 مركزا).. لكن أسوأ النتائج على الإطلاق كانت بخروج جامعتي ترينيتي سانت ديفيد Trinity Saint David وجامعة ويلز نيوبورت University of Wales Newport من القائمة تماما، بعد أن كانتا تحتلان المركزين 104 و105 على الترتيب في قائمة 2013، علما أنهما كانتا قد تراجعتا من المركزين 92 و89 من قائمة 2012.



أسعار النفط تتراجع قبيل المحادثات النووية الأميركية الإيرانية

صورة توضيحية تظهر العلم الإيراني ونموذج مصغر لبراميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)
صورة توضيحية تظهر العلم الإيراني ونموذج مصغر لبراميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)
TT

أسعار النفط تتراجع قبيل المحادثات النووية الأميركية الإيرانية

صورة توضيحية تظهر العلم الإيراني ونموذج مصغر لبراميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)
صورة توضيحية تظهر العلم الإيراني ونموذج مصغر لبراميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)

تداولت أسعار النفط بشكل جانبي، يوم الاثنين، قبيل المحادثات بين واشنطن وطهران، حيث ساهمت المخاوف من تأثير التوترات الإيرانية الأميركية على تدفقات النفط في إبقاء الأسعار تحت السيطرة.

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 3 سنتات لتصل إلى 67.72 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:56 بتوقيت غرينتش بعد أن أغلقت مرتفعة 23 سنتاً يوم الجمعة.

وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 62.86 دولار للبرميل، بانخفاض 3 سنتات. ولن يتم تسوية أسعار خام غرب تكساس الوسيط يوم الاثنين بسبب عطلة رسمية.

شهد كلا المؤشرين الرئيسيين انخفاضاً أسبوعياً الأسبوع الماضي، حيث استقر سعر خام برنت منخفضاً بنحو 0.5 في المائة، بينما خسر خام غرب تكساس الوسيط 1 في المائة، وذلك نتيجة لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الخميس، والتي أشار فيها إلى إمكانية توصل واشنطن إلى اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل، مما أدى إلى انخفاض الأسعار.

وقد استأنف البلدان المفاوضات في وقت سابق من هذا الشهر لمعالجة نزاعهما المستمر منذ عقود حول البرنامج النووي الإيراني وتجنب مواجهة عسكرية جديدة، ومن المقرر أن يعقدا جولة ثانية من المحادثات في جنيف يوم الثلاثاء.

ونُقل عن دبلوماسي إيراني قوله يوم الأحد إن إيران تسعى إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، بما في ذلك استثمارات في قطاعي الطاقة والتعدين، بالإضافة إلى شراء طائرات.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»: «مع توقع تمسك كلا الجانبين بخطوطهما الحمراء الأساسية، فإن التوقعات ضئيلة بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق، ومن المرجح أن يكون هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة».

أرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، وتستعد لاحتمال شنّ حملة عسكرية متواصلة في حال فشل المحادثات، وفقًا لما صرّح به مسؤولون أميركيون لوكالة «رويترز». وحذّر الحرس الثوري الإيراني من أنه في حال شنّ ضربات على الأراضي الإيرانية، فإنه قد يردّ على أي قاعدة عسكرية أميركية.

ومع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أدّت إلى ارتفاع الأسعار، فإن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها، المعروفين مجتمعين باسم «أوبك بلس»، يميلون إلى استئناف زيادة الإنتاج اعتباراً من أبريل (نيسان)، بعد توقف دام ثلاثة أشهر، لتلبية ذروة الطلب الصيفي، حسبما أفادت «رويترز».

وقال سايكامور: «كان رد فعل السوق إيجابياً إلى حدّ معقول على هذه التقارير».

وأضاف، في إشارة إلى خام غرب تكساس الوسيط: «لولا هذا الدعم الجيوسياسي، لكان سعر النفط الخام على الأرجح أقل من 60 دولاراً هذا الصباح».

ومن المتوقع أن يكون النشاط في الأسواق المالية العالمية ضعيفاً يوم الاثنين، نظراً لإغلاق أسواق الصين وكوريا الجنوبية وتايوان بمناسبة العطلات الرسمية.


الذهب يكسر حاجز الـ5 آلاف دولار نزولاً وسط جني أرباح عنيف

امرأة هندية تجرب حلياً ذهبية في متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
امرأة هندية تجرب حلياً ذهبية في متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
TT

الذهب يكسر حاجز الـ5 آلاف دولار نزولاً وسط جني أرباح عنيف

امرأة هندية تجرب حلياً ذهبية في متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
امرأة هندية تجرب حلياً ذهبية في متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)

تراجعت أسعار الذهب عالمياً، يوم الاثنين، لتكسر هبوطاً الحاجز النفسي الهام والمراقب بشدة عند 5 آلاف دولار للأوقية. هذا التراجع أعاد المعدن النفيس إلى مستويات 4994 دولاراً، مدفوعاً بموجة «جني أرباح" واسعة النطاق وقوة مفاجئة للدولار الأميركي، مما أربك حسابات المراهنين على استمرار الصعود التاريخي فوق الخمسة آلاف.

تداولات اللحظة

بعد أن سجل الذهب مكاسب قوية تجاوزت 2 في المائة في الجلسة السابقة مستقراً فوق الـ 5 آلاف دولار، عكس المعدن الأصفر اتجاهه يوم الاثنين ليسجل:

  • السعر الحالي: حوالي 4994.09 دولار للأوقية بنسبة هبوط تقارب 1 في المائة.
  • السبب المباشر: استغلال المستثمرين للقمة السعرية لتسييل المكاسب (جني الأرباح)، تزامناً مع ارتفاع مؤشر الدولار الذي جعل الذهب أكثر تكلفة للمشترين بعملات أخرى.
  • غياب السيولة: ساهم إغلاق الأسواق الصينية بمناسبة «رأس السنة القمرية» في جعل حركة الأسعار أكثر حدة وتذبذباً بسبب ضعف السيولة في التداولات الآسيوية.

لماذا انهار الذهب تحت الـ 5 آلاف دولار؟

رغم أن بيانات التضخم الأميركية يوم الجمعة كانت «أبرد» من المتوقع (نمو بنسبة 0.2 في المائة فقط)، وهو ما يدعم عادة الذهب، إلا أن الأسواق شهدت حالة من «التشبع الشرائي». يرى المحللون أن كسر مستوى 5 آلاف دولار نزولاً يمثل محاولة من السوق لـ«إعادة التموضع» والبحث عن زخم جديد. ويراقب المتداولون الآن مستوى الدعم القادم عند 4950 دولاراً؛ فالبقاء فوقه يعني أن الاتجاه الصاعد لا يزال قائماً، بينما كسر هذا الدعم قد يفتح الباب لمزيد من التراجع.

العوامل الجيوسياسية

ما يمنع الذهب من «انهيار» أكبر هو التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط، وتحديداً الأنباء الواردة عن استعدادات عسكرية أميركية محتملة ضد إيران. هذه المخاوف الجيوسياسية تعمل كـ«وسادة أمان» تمنع الأسعار من السقوط الحر، حيث يظل الذهب الملاذ المفضل في أوقات الحروب والأزمات، حتى وإن تعرض لضغوط تقنية وتصحيحية تحت حاجز الـ 5 آلاف دولار.


انفجار ألعاب نارية في الصين يودي بحياة ثمانية

تجارب على ألعاب نارية لمناسبة اقتراب رأس السنة القمرية في الصين الثلاثاء المقبل (أ.ف.ب)
تجارب على ألعاب نارية لمناسبة اقتراب رأس السنة القمرية في الصين الثلاثاء المقبل (أ.ف.ب)
TT

انفجار ألعاب نارية في الصين يودي بحياة ثمانية

تجارب على ألعاب نارية لمناسبة اقتراب رأس السنة القمرية في الصين الثلاثاء المقبل (أ.ف.ب)
تجارب على ألعاب نارية لمناسبة اقتراب رأس السنة القمرية في الصين الثلاثاء المقبل (أ.ف.ب)

قتل ثمانية أشخاص وأصيب اثنان آخران جراء انفجار وقع في متجر للألعاب النارية في شرق الصين، وفق ما أعلنت السلطات مساء الأحد.

وغالبا ما تقوم المجتمعات الريفية في الصين باستخدام الألعاب النارية الشرارية والصاروخية للاحتفال بالأعياد والمناسبات المهمة مثل رأس السنة القمرية الذي يوافق يوم الثلاثاء.

وأوضحت السلطات في بيان نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي أن «سوء استخدام» ألعاب نارية من جانب شخص أو أكثر تسبب بانفجار في متجر قريب في مقاطعة جيانغسو قرابة الساعة 14,30 بعد الظهر (06,30 بتوقيت غرينتش) الأحد.

وأُخمد الحريق الناجم عن الانفجار قرابة الساعة 16,00 (08,00 بتوقيت غرينتش)، وفقا لبيان الشرطة الذي ذكر أن ثمانية أشخاص لقوا حتفهم وأصيب اثنان آخران بجروح طفيفة. وفُتح تحقيق بالحادثة وأوقف المسؤولون عنها.

وتكثر الحوادث الصناعية في البلاد بسبب التراخي أحيانا في تطبيق معايير السلامة. ففي العام 2025، أسفر انفجار في مصنع للألعاب النارية في هونان (جنوب شرق) عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 26 آخرين. وعام 2023، تسببت ألعاب نارية في مقتل ثلاثة أشخاص في مبانٍ سكنية في تيانجين (شمال شرق).