ماراثون لندن: الهولندية حسن والكيني كيبتوم يتوجان بالسباق

الهولندية حسن بدت كأنها تعاني من تشنجات قبل أن تفوز بالسباق (أ.ب)
الهولندية حسن بدت كأنها تعاني من تشنجات قبل أن تفوز بالسباق (أ.ب)
TT

ماراثون لندن: الهولندية حسن والكيني كيبتوم يتوجان بالسباق

الهولندية حسن بدت كأنها تعاني من تشنجات قبل أن تفوز بالسباق (أ.ب)
الهولندية حسن بدت كأنها تعاني من تشنجات قبل أن تفوز بالسباق (أ.ب)

ظفرت العداءة الهولندية سيفان حسن، بجائزة ذهبيتي 5 آلاف و10 آلاف متر في أولمبياد طوكيو 2021، بماراثون لندن الأحد لدى السيدات، في أول مشاركة لها على الإطلاق في السباق البالغة مسافته 42 كيلومتراً.
وفيما بدت كأنها عانت من تشنجات بعد ساعة من انطلاق السباق، لحقت حسن تدريجياً بمجموعة العداءات في المقدمة لتفوز في النهاية بزمن قدره ساعتان و18 دقيقة و33 ثانية، متفوقة على الإثيوبية أليمو ميغيرتو والبطلة الأولمبية الكينية بيريس جيبتشيرتشير التي تخسر لأول مرة في سباق ماراثوني كبير.
ولدى الرجال، فاز العداء الكيني كيلفن كيبتوم (23 عاماً) بالسباق، محققاً ثاني أسرع وقت في التاريخ بزمن ساعتين ودقيقة واحدة و27 ثانية، بفارق 18 ثانية عن الرقم القياسي العالمي لمواطنه إيليود كيبشوج.
وقبيل ذلك، انسحبت حاملة الرقم القياسي العالمي الكينية بريجيد كوسغي من الماراثون، بعد أقل من أربع دقائق على انطلاقه بسبب الإصابة.
وخرجت العداءة البالغة 29 عاماً والمتوجة بالسباق عامي 2019 و2020 وهي تعرج.
وكانت حاملة لقب ماراثون شيكاغو مرتين والرقم العالمي للسيدات في ماراثون مشترك بين الجنسين، قد عانت من إصابة عضلية بفخذها ومشكلات بالركبة، لكنها قالت الجمعة إن تلك الإصابات «ليست سيئة بشكل كبير».


مقالات ذات صلة

وفاة رجل بعد مشاركته في ماراثون لندن

يوميات الشرق وفاة رجل بعد مشاركته في ماراثون لندن

وفاة رجل بعد مشاركته في ماراثون لندن

قال منظمون في بيان، اليوم الأربعاء، إن رجلاً يبلغ من العمر 45 عاماً توفي في أثناء عودته إلى منزله بعد مشاركته في ماراثون لندن يوم الأحد الماضي. وأضافوا أن ستيف شانكس، وهو عدّاء مخضرم من نوتنغهام، أنهى السباق في ساعتين و53 دقيقة و26 ثانية، وسيتم تحديد سبب وفاته لاحقاً من خلال الفحص الطبي. وقال المنظمون: «الحزن يعتصر الجميع في ماراثون لندن لسماع نبأ الوفاة المفاجئة لستيف شانكس»، وأضافوا: «تم إنشاء صفحة لجمع التبرعات لجمعية مرضى التصلب المتعدد إحياء لذكرى ستيف». وحطم الكيني كيلفن كيبتوم الرقم القياسي لماراثون لندن بزمن بلغ ساعتين ودقيقة واحدة و25 ثانية، بينما فازت الهولندية سيفان حسن، عداءة المسا

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق هولندية وكيني يتوجان بماراثون لندن

هولندية وكيني يتوجان بماراثون لندن

فجرت الهولندية سيفان حسن، حائزة ذهبيتي 5 آلاف و10 آلاف متر في أولمبياد طوكيو 2021، مفاجأة كبيرة بفوزها بماراثون لندن للسيدات في مشاركتها الأولى، بينما توج الكيني كيلفن كيبتوم بسباق الرجال مسجلا ثاني أسرع زمن في التاريخ. وما ميز انتصار حسن ذات الأصول الإثيوبية أنها أبطأت قليلا وأمسكت بفخذها، بعد حوالي 15 ميلا، لكن لم يمنعها ذلك من استعادة الصدارة قبل نهاية السباق بثلاثة أميال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق عناصر من الشرطة يظهرون في أحد شوارع الكاميرون (أ.ف.ب)

إصابة 19 عدّاء في انفجارات طالت سباقاً بالكاميرون

قال طبيب محلي إن 19 عدّاءً عُولجوا من إصابات، اليوم (السبت)، بعد وقوع عدة انفجارات صغيرة خلال سباق جري في جزء من غرب الكاميرون، حيث يقاتل انفصاليون يتحدثون الإنجليزية القوات الحكومية، وفقاً لوكالة «رويترز». ولم يصدر تعليق فوري من السلطات في بلدة بويا بالمنطقة الجنوبية الغربية، حيث كان 529 رياضياً يركضون عبر أعلى جبل في غرب ووسط أفريقيا، أثناء مشاركتهم في سباق «ماونت كاميرون للأمل». وأعلن الجناح العسكري لمجلس إدارة أمبازونيا، إحدى جماعات الميليشيات الانفصالية، مسؤوليته عن الانفجارات. وقال المتحدث باسم المجموعة، كابو دانيال، لـ«رويترز»: «هدفنا الأساسي كان قوات النخبة الكاميرونية التي كانت توفر ا

«الشرق الأوسط» (ياوندي)
يوميات الشرق ماراثون سقارة (وزارة الشباب والرياضة المصرية)

مصر: ألف متسابق من 50 دولة يشاركون بـ«ماراثون سقارة»

شارك ألف متسابق من 50 دولة في «ماراثون سقارة» بالجيزة. وأطلق وزير الشباب والرياضة المصري، أشرف صبحي، (الجمعة) إشارة البدء لانطلاق ماراثون في منطقة الأهرامات الشهيرة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق المغربي جوهر بعد وصوله خط النهاية (الشرق الأوسط)

المغربي جوهر يتوج بماراثون الرياض الدولي

نجح العداء المغربي سمير جوهر، في الفوز بسباق ماراثون الرياض الدولي، الذي جرى صباح السبت، وسط مشاركة أكثر من 15 ألف رياضي بعد أن قطع 42 كم. وكشفت الأرقام عن حجم الإقبال الكبير الذي شهده موقع التسجيل الإلكتروني، حيث أشارت إلى تحقيق أرقام مضاعفة في أعداد المسجلين بالمقارنة مع أعداد المشاركين في النسخة الأولى، وذلك نتيجة للإجراءات التنظيمية عالية المستوى التي يتولاها الاتحاد السعودي للرياضة للجميع. وبدعم من وزارة الرياضة، وبرنامج «جودة الحياة»، والاتحاد السعودي لألعاب القوى، عمل الاتحاد السعودي للرياضة للجميع على رفع روح التنافس بين المشاركين، وفتح المجال أمامهم للتسجيل الإلكتروني عبر الموقع الإلك

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ريهام عبد الغفور تخلع عباءة التراجيديا وتتجه للكوميديا في موسم العيد

حصدت ريهام إشادات نقدية وجماهيرية واسعة من خلال دورها في «حكاية نرجس» (الشركة المنتجة)
حصدت ريهام إشادات نقدية وجماهيرية واسعة من خلال دورها في «حكاية نرجس» (الشركة المنتجة)
TT

ريهام عبد الغفور تخلع عباءة التراجيديا وتتجه للكوميديا في موسم العيد

حصدت ريهام إشادات نقدية وجماهيرية واسعة من خلال دورها في «حكاية نرجس» (الشركة المنتجة)
حصدت ريهام إشادات نقدية وجماهيرية واسعة من خلال دورها في «حكاية نرجس» (الشركة المنتجة)

خلعت الفنانة المصرية ريهام عبد الغفور عباءة التراجيديا التي تألقت فيها خلال دراماً رمضان عبر مسلسل «حكاية نرجس»، لتقدم دوراً كوميدياً في فيلم «برشامة» المعروض حالياً ضمن موسم عيد الفطر، والذي تشارك في بطولته مع هشام ماجد ومصطفى غريب وعدد من الفنانين.

وقدمت ريهام عبد الغفور في مسلسل «حكاية نرجس» تجربة درامية مستوحاة من أحداث حقيقية، لسيدة اختطفت عدداً من الأطفال ونسبتهم إليها، رغم كونها لا تنجب. وهو المسلسل الذي أخرجه سامح علاء، ونالت عنه إشادات نقدية وجماهيرية واسعة، مع عرضه على مدار 15 حلقة في النصف الثاني من رمضان.

أما في فيلم «برشامة» الذي تدور أحداثه في يوم واحد، فتقدم ريهام عبد الغفور شخصية الراقصة فاتن التي تتوجه لأداء امتحان مادة اللغة العربية بالثانوية العامة، عبر لجنة «منازل» تضم أشخاصاً من أعمار مختلفة، وهي أم لطفلة رضيعة، بينما تحاول استكمال تعليمها للتوقف عن الرقص، والعمل بالشهادة التي ستحصل عليها.

الفيلم الذي كتبه أحمد الزغبي وشيرين دياب وأيضاً خالد دياب الذي أخرجه، قدَّمت من خلاله ريهام أداءً كوميدياً عبر كثير من المواقف التي جمعتها مع الأبطال، بداية من اللقاء الذي يجمعها مصادفة مع هشام ماجد، مروراً بوصولها إلى لجنة الامتحان، وما يحدث داخلها من مواقف كوميدية كثيرة تجمعها مع فريق العمل المعتمد على البطولة الجماعية.

ريهام عبد الغفور تشارك بدور كوميدي عبر «برشامة» (حسابها على فيسبوك)

وقال الناقد الفني محمد عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط»، إن «ريهام عبد الغفور تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أهم الممثلات في جيلها، بفضل قدرتها الواعية على اختيار أدوار مختلفة وجيدة؛ سواء في السينما أو التلفزيون»، مؤكداً أن رهانها الدائم على التنوع هو سر تميزها واستمرار حضورها القوي.

وأضاف أن ريهام تتعامل مع كل شخصية باحترافية كبيرة، وتعتمد على التقمص الكامل لتفاصيل الدور، وهو ما يمنح أداءها صدقاً واضحاً يصل بسهولة إلى الجمهور، بجانب حرصها في الاختيارات على ألا تكرر نفسها؛ بل تبحث دائماً عن مناطق جديدة تقدم من خلالها قدراتها الفنية.

ريهام تألقت في مسلسل «حكاية نرجس» (الشركة المنتجة)

وأشاد عبد الرحمن بدورها في فيلم «برشامة»، مؤكداً أن العمل يعكس جهداً جماعياً واضحاً، ويقدم جرعة كبيرة من الكوميديا التي تعتمد على الموقف، ما يجعله مناسباً لكل أفراد الأسرة.

رأي دعمته الناقدة الفنية فايزة هنداوي التي اعتبرت أن ريهام عبد الغفور وصلت إلى مرحلة نضج فني، تتيح لها تقديم مختلف الأدوار بثقة واقتدار، مؤكدة أن انتقالها بين الدراما والتراجيديا ثم إلى الكوميديا يعكس قدرات تمثيلية كبيرة.

وأضافت أن «ريهام قدَّمت نموذجاً لافتاً في التنوع، من خلال دورها في مسلسل (حكاية نرجس)، مقارنة بما قدمته العام الماضي في مسلسل (ظلم المصطبة)؛ حيث جسَّدت شخصيتين على طرفي نقيض، بين امرأة ضعيفة مقهورة، وأخرى قوية تفرض إرادتها، وهو ما يعكس مرونة أدائية واضحة».

وأشارت إلى أن الممثلة التي تستطيع تحقيق هذا التباين في أدوار متتالية تثبت امتلاكها أدوات حقيقية تؤهلها لتقديم أي لون درامي؛ لافتة إلى أنها استطاعت أن تجعل اسمها «علامة جودة»؛ إذ تضمن مشاركتها في أي عمل مستوى تمثيلياً مميزاً.

ريهام عبد الغفور (حسابها على فيسبوك)

وشددت على أن الممثل الحقيقي هو من يستطيع الجمع بين الكوميديا والتراجيديا، معتبرة أن اتجاه ريهام إلى الكوميديا في فيلم «برشامة» خطوة ذكية لتجنب حصرها في نوع واحد من الأدوار؛ خصوصاً أن بعض الممثلين يقعون في فخ التكرار بسبب اعتماد المخرجين عليهم في أنماط محددة، وهو تحوُّل يعكس وعياً فنياً واختياراً محسوباً، ولا سيما مع كثرة السيناريوهات التي تُعرض عليها بعد نجاحاتها الأخيرة، ما يؤكد أنها لا تطور أداءها فقط؛ بل تفكيرها الفني أيضاً.


رسالة داخل زجاجة تعبُر الأطلسي في رحلة مذهلة

ما يضيع في البحر... قد يعود (شاترستوك)
ما يضيع في البحر... قد يعود (شاترستوك)
TT

رسالة داخل زجاجة تعبُر الأطلسي في رحلة مذهلة

ما يضيع في البحر... قد يعود (شاترستوك)
ما يضيع في البحر... قد يعود (شاترستوك)

كشفت المصادفة عن رسالة حُبست داخل زجاجة أُلقيت في مياه قبالة كندا، قبل أن تجرفها تيارات الأطلسي لتقذفها إلى الساحل الشمالي الشرقي لاسكوتلندا.

وعُثر على الرسالة الموجزة، المكتوبة بالفرنسية والمؤرَّخة في عام 2024، داخل الزجاجة في منطقة سانت سايرس بأبردينشير، بعدما عثر عليها أحد كلاب مايك سكوت خلال نزهة على الشاطئ.

ونقلت «بي بي سي» عن سكوت (60 عاماً) قوله إنه «اندهش» من الرحلة التي قطعتها الزجاجة لمسافة تقارب 2700 ميل (4300 كيلومتر).

ويحرص سكوت، المصوّر المحترف المقيم في غونشافن، على اصطحاب كلابه إلى شاطئ سانت سايرس في نزهات شبه يومية. ووصف الأجواء لحظة العثور على الزجاجة بأنها «عاصفة»، مضيفاً: «بينما كنت أسير، كانت كلبتي تشمّ زجاجة جرفتها الأمواج للتو. كانت زجاجة داكنة اللون جداً، مُحكَمة الإغلاق، وبداخلها شيء ما».

وتابع: «سبق أن عثرت على رسالة في زجاجة، لكنها كانت آتية من دندي، لذا لم أتوقَّع كثيراً. غير أنني وجدت بداخلها كيساً مُحكَم الإغلاق ورسالة مكتوبة بالفرنسية، فوضعتها في حقيبتي وترجمتها عندما عدت إلى المنزل».

وأشارت الرسالة، التي يبدو أنها موقَّعة باسم «آني شياصون»، إلى أن الزجاجة أُلقيت في البحر من عبَّارة كانت تُبحر بين جزيرة الأمير إدوارد وجزر «إيل-دو-لا-مادلين» في أغسطس (آب) 2024.

وقال سكوت: «لقد صمدت هذه الزجاجة الصغيرة أمام قسوة البحر على مدار شتاءين، قاطعةً رحلتها من الساحل الشرقي لكندا، عبر شمال الأطلسي، مروراً بشمال اسكوتلندا، قبل أن تستقرَّ في بحر الشمال، حيث عثرنا عليها في سانت سايرس».

وأضاف: «كانت المُرسِلة تطلب إبلاغها عند العثور عليها. وقد تمكّنا من الوصول إلى حسابها في (فيسبوك)، وأرسلت زوجتي رسالة لها، غير أننا لم نتلقَّ أيّ ردّ حتى الآن».

وختم: «كان العثور على الرسالة أمراً شديد الغرابة، فليس كلّ ما تجرفه الأمواج مجرّد نفايات. ومن المدهش أنها لم تتحطَّم، ولا أظن أنها كانت تتوقَّع أن تصل إلى اسكوتلندا عبر المحيط الأطلسي».


هالة صدقي: نجاحي في «جعفر العمدة» كاد يوقف مسيرتي

الفنانة المصرية هالة صدقي (حساب هالة على فيسبوك)
الفنانة المصرية هالة صدقي (حساب هالة على فيسبوك)
TT

هالة صدقي: نجاحي في «جعفر العمدة» كاد يوقف مسيرتي

الفنانة المصرية هالة صدقي (حساب هالة على فيسبوك)
الفنانة المصرية هالة صدقي (حساب هالة على فيسبوك)

قالت الفنانة المصرية هالة صدقي إن شخصية «الصعيدية» التي قدمتها في المسلسل الرمضاني «بيبو» ليست شريرة، إنما هي مجرد زوجة قوية تدافع عن حقها وحق ابنها، وقالت لـ«الشرق الأوسط» إنها في الواقع تنتمي لأصول صعيدية، ولم تجد صعوبة في إتقان اللهجة، لافتة إلى أن شخصية «صفصف» التي قدمتها في مسلسل «جعفر العمدة» ولاقت نجاحاً استثنائياً قبل 3 سنوات كان يمكن أن تقضي عليها كممثلة لولا أنها فطنت مبكراً وكسرت الحاجز النفسي معها وطوت صفحتها، ووصفت صدقي معركة «الأعلى أجراً» و«الأكثر مشاهدة» المثارة بين نجوم دراما رمضان بأنها «زائفة» ومستفزة للجمهور.

وتؤدي هالة صدقي في مسلسل «بيبو» شخصية «إنعام»، وهي امرأة صعيدية قوية وزوجة العمدة التي تتصدى لزواجه خوفاً على ثروته. ويشاركها البطولة سيد رجب، ووليد فواز، وإسلام إبراهيم، ووئام مجدي، ومن إخراج أحمد شفيق.

وترى هالة صدقي أن مشكلتها الأزلية تكمن في العثور على دور جديد مختلف، وتوضح قائلة: «إن نجاح الفنان في دور يجعل المنتجين والمخرجين يضعونه في المنطقة الآمنة نفسها، هنا يخسر الممثل؛ لذا ما أبحث عنه دائماً هو عمل يشكّل تحدياً جديداً لي، وهو ما وجدته في شخصية المرأة الصعيدية، واختبرته كضيفة شرف العام الماضي في مسلسل (قهوة المحطة)، لكن في (بيبو) ظهرت كصعيدية من البداية للنهاية».

وتكشف أنها لم تجد صعوبة في التحدث باللهجة الصعيدية، فهي تنتمي في الواقع لأصول صعيدية، حسبما تقول: «أمي وأبي من أصول صعيدية، وكانت أمي وشقيقاتها يدرسن بمدارس فرنسية، لكن حين كن يجتمعن معاً كانت تسيطر اللهجة الصعيدية وكنت ألتقط طريقة أحاديثهن، وخلال التصوير كان معنا اثنان من مصححي اللهجة لتدارك أي خطأ».

هالة صدقي في دورها بمسلسل «بيبو» (حساب هالة على فيسبوك)

تتوقف عند السيناريو قائلة: «أحببت السيناريو وكان لديّ ثقة كبيرة في تامر محسن، وكنت أتطلع للعمل معه، فهو مؤلف ومخرج كبير لكنه اكتفى بالكتابة فقط في هذا المسلسل، بالإضافة إلى شركة الإنتاج (ميديا هب) التي حققت معها نجاحاً كبيراً في (جعفر العمدة)».

وتُعد مساندتها لـ«كزبرة» محاولة لـ«رد الجميل» مثلما تقول: «فكرة أن أساند ممثلاً شاباً في أول بطولة له بمثابة (واجب) و(رد جميل) على غرار ما أسداه لي فنانون كبار من بينهم هدى سلطان وعبد المنعم مدبولي في أول مسلسل أمثّل فيه (لا يا ابنتي العزيزة)، فالأيام تدور، و(كزبرة) فنان قريب من الناس ويحظى بمحبة جيله من الشباب، وهو مجتهد واحترمت فيه ذلك».

على بوستر دعائي لمسلسل «بيبو» (حساب هالة على فيسبوك)

ورغم أن شخصية «إنعام» التي تؤديها تنطوي على قدر من الشر، لكن هالة صدقي لا تراها كذلك، وتدافع عنها: «هي امرأة تخاف على ابنها وعلى ثروتهم، ليس هذا شراً بل مواقف شدة، فهي امرأة طبيعية جداً، وحين تجد أن زوجها تزوج عليها وجاء بطفل يستحوذ على ثروته، فسيحدث بالطبع تحول في شخصيتها».

تعترف صدقي بأن النجاح الكبير قد يضع الممثل في ورطة، وتشير إلى أن نجاح شخصية «صفصف» في مسلسل «جعفر العمدة» كان يمكن أن يوقف مسيرتها كممثلة، موضحة: «برغم أنه أفادني كثيراً، لكنه كان من الممكن أن يقضي عليَّ كممثلة؛ لأن النجاح الساحق يجعل الفنان يتطلع لأعمال تفوقه تميزاً ونجاحاً، وقد لا يجدها فيظل أسيراً له، لكنني كسرت هذا بيني وبين نفسي، واعتبرته صفحة وطويتها، ولن أظل أتوقف أمامها، فقد ظلت الفنانة صابرين بعد نجاح مسلسل «أم كلثوم» لا تعمل لأربع سنوات».

هالة صدقي حققت نجاحاً كبيراً عبر شخصية «صفصف» في مسلسل «جعفر العمدة» (حساب هالة على فيسبوك)

ولعل الأصعب الذي واجهته في تصوير مسلسل «بيبو» كان في بعد موقع التصوير: «كنا نصور في قرية على حدود محافظة «بني سويف» وكنت أقطع المسافة في ساعتين، لأصل التصوير مجهدة، ورغم أننا بدأنا التصوير مبكراً لكننا كنا نتوقف كثيراً لاستكمال كتابة الحلقات».

وتشير إلى أن مسلسلات الـ15 حلقة يجب أن تكون مثل «طلقة» بمعنى الإيقاع السريع والأحداث المتلاحقة والمثيرة التي تجعل المشاهد يترقب بشغف الحلقات وهذا يتحقق إلى حد ما، لكن ما أخشاه أن نعود للإيقاع البطيء والمط والتطويل وتتحول لنسخة ثانية من مسلسلات الـ30 حلقة.

وتُبدي صدقي رأيها في سباق الأعلى أجراً والأكثر مشاهدة المثارة بين نجوم دراما رمضان، قائلة إن هذا السجال يستفز الجمهور، وهو عبارة عن معركة زائفة، فالأعلى أجراً ليس بالضرورة أن يكون صاحب العمل الأفضل، والمنافسة تكون في أداء قوي وعمل مهم وليس على الأجر والمشاهدات لأن بعضها غير حقيقي.

وظهرت هالة صدقي لأول مرة في إعلانات تجارية على شاشة رمضان، باحثة عن الاختلاف، وقد تعمدت أن تظهر بشكل مختلف في كل إعلان لأنها تتطلع دوماً للتغيير وترفض النمطية، مؤكدة أنها لا تجد بسهولة ما تتطلع إليه: «الفرص أقل بحكم المرحلة العمرية التي أعيشها، والمؤلفون يكتبون للرجال وليس للنساء».

واتجهت هالة صدقي من السباحة كبطلة رياضية إلى التمثيل، وقد شجعت ابنَيها سامو ومريم على التوجه للرياضة أيضاً، فسامو يلعب كرة قدم ضمن ناشئي فالنسيا، وتلعب مريم كرة قدم في الفريق الأول لنادي «زد»، وتكشف هالة أن سامو موهوب في التمثيل ويتطلع لذلك، لكنها تترقب فرصة جيدة يصل إليها بمجهوده، وحتى لا يقال إنه التحق بالفن لأنه نجل هالة صدقي.