طفل مصري ينافس على إيرادات «عيد الفطر» بـ«ساعة إجابة»

منتجة الفيلم أكدت لـ«الشرق الأوسط» مراهنتها على موهبة سليم مصطفى

الطفل سليم مصطفى والفنان مراد مكرم     -   الطفل سليم مصطفى في لقطة من الفيلم (الشركة المنتجة)
الطفل سليم مصطفى والفنان مراد مكرم - الطفل سليم مصطفى في لقطة من الفيلم (الشركة المنتجة)
TT

طفل مصري ينافس على إيرادات «عيد الفطر» بـ«ساعة إجابة»

الطفل سليم مصطفى والفنان مراد مكرم     -   الطفل سليم مصطفى في لقطة من الفيلم (الشركة المنتجة)
الطفل سليم مصطفى والفنان مراد مكرم - الطفل سليم مصطفى في لقطة من الفيلم (الشركة المنتجة)

ينافس الطفل المصري سليم مصطفى على إيرادات موسم عيد الفطر السينمائي بمصر، عبر فيلمه الجديد «ساعة إجابة»، وأقام صناع فيلم «ساعة إجابة»، عرضاً خاصاً للفيلم احتفالاً ببدء عرضه في مصر والوطن العربي، ضمن موسم أفلام عيد الفطر المبارك 2023 الذي يشهد منافسة بين نحو 7 أفلام محلية.
فيلم «ساعة إجابة» فكرة أحمد شيكو، وتأليف ورشة «ورق عنب» لكتابة السيناريو، وإخراج مصطفى أبو سيف، ويشارك سليم مصطفى في بطولة الفيلم عدد من الفنانين المصريين والعرب أبرزهم غادة عادل، ونجلاء بدر، وآيتن عامر، وشريف سلامة، والفنان السوري فراس سعيد، والفنانة الأردنية فيدرا، والمطرب عمر كمال.
تدور أحداث فيلم «ساعة إجابة» حول طفل في الثامنة من عمره، كثير الخلاف مع والديه، يصل هذا الخلاف إلى ذروته عندما يخفق والداه في الوفاء بوعدهما له بالذهاب إلى السينما، فيتشاجر معهما، ويدخل غرفته مغلقا الباب بشدة، ويتمنى أن يحصل على أب وأم مختلفين، يسمع صوت الرعد، وعند فتحه الباب يكتشف تحقق أمنيته، وأنه انتقل إلى بيت جديد مع عائلة جديدة ليعيش مغامرة جديدة.
وأكدت منتجة الفيلم شاهيناز العقاد، مراهنتها على موهبة الطفل سليم مصطفى، مضيفة لـ«الشرق الأوسط»: «هذه ليست المرة الأولى التي أنتج فيها فيلماً يكون بطله طفلاً صغيراً، إذ قدمتُ خلال مسيرتي الإنتاجية عدة أفلام للأطفال كان آخرها فيلم (برّه المنهج)، ولم أجد صعوبة في ذلك مطلقاً، بل ربما كانت الصعوبة الوحيدة التي واجهتني خلال العمل على هذا الفيلم هي القدرة على جمع كل هؤلاء النجوم في عمل واحد، فهو أمر كان صعباً وشاقاً للغاية، ولكننا وُفِّقنا في النهاية بسبب وجود قصة جيدة».
وأعربت الفنانة نجلاء بدر عن سعادتها للمشاركة في الفيلم قائلة لـ«الشرق الأوسط»: «وافقت على المشاركة بالفيلم من الوهلة الأولى، فقصة الفيلم لا تدور حول عالم الأطفال كما يتخيل البعض لأن البطل طفل، لكنها تدور حول فكر الأطفال في هذا العمر، بالنسبة لي الفكرة أعجبتني كثيراً، حيث نرى العجائب في رحلة هذا الطفل بين العائلات الكثيرة التي يتنقل بينها طيلة أحداث العمل».
وأشادت نجلاء بدر بموهبة الطفل سليم مصطفى قائلة: «هو طفل رائع للغاية، وكان هادئاً، لكننا كنا نخشى من بكائه أو حزنه لأن لو تعكر مزاجه سيكون علينا البقاء لفترة طويلة من أجل التصوير، لذلك كنا نحاول احتواءه طيلة الوقت لكي يكون في أحسن حال».
وعدّت الفنانة الأردنية فيدرا «ساعة إجابة» فيلماً قادراً على المنافسة ضمن سباق أفلام عيد الفطر المبارك، قائلة لـ«الشرق الأوسط»: «أعلم جيداً أن المنافسة هذا الموسم صعبة وشاقة للغاية، لوجود أفلام متنوعة ومشوقة، لكن أرى أن فيلم (ساعة استجابة) قادر وبشدة على المنافسة، لأنه فيلم مختلف، لم يقدَّم مثله في السينما المصرية والعربية من قبل».
وكشفت عن أنها تقدم «شخصية غير نمطية، تفعل كل شيء وعكسه في آنٍ واحد»، وأشادت بموهبة الطفل سليم مصطفى قائلة: «هذا الطفل له مستقبل واعد إن أكمل مشواره السينمائي».
ويشهد موسم عيد الفطر السينمائي 2023 منافسة 7 أفلام جديدة، تسيطر الكوميديا على خمسة أفلام منها، لشيكو، وبيومي فؤاد، وعلي ربيع، كما يشهد هذا الموسم عرض أول فيلم مصري «ثري دي» وهو «13 يوم»، وفيلم «هارلي» لمحمد رمضان، و«رمسيس باريس» لهيفاء وهبي.


مقالات ذات صلة

أمين درة لـ«الشرق الأوسط»: أميلُ إلى القصص الدرامية المتّصلة بالإنسانية

يوميات الشرق مسلسل «ممكن» يُعرض على منصة «شاهد» (أمين درة)

أمين درة لـ«الشرق الأوسط»: أميلُ إلى القصص الدرامية المتّصلة بالإنسانية

مع الأبطال ظافر العابدين، ونادين نسيب نجيم، وزينة مكي، وإيلي سعادة وغيرهم، ينجح في رفع منسوب التفاعل وتعزيزه...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق مخيون في لقطة من أحد أعماله (حسابه على فيسبوك)

انتقاد مذيع مصري خاض في «خصوصيات» عبد العزيز مخيون

تعرض إعلامي مصري للهجوم الحاد من فنانين ومتابعين لتعرضه للحياة الشخصية للفنان الراحل عبد العزيز مخيون.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق الفنانة المصرية بشرى (الشرق الأوسط)

بشرى لـ«الشرق الأوسط»: تأخرت فنياً بسبب صراحتي

أعربت الفنانة المصرية بشرى عن حزنها لعدم ترشيحها لأعمال فنية خلال الفترة الماضية، مؤكدة أنها لم ولن تعلن احتجاجها عن ذلك على غرار بعض الفنانين.

مصطفى ياسين (القاهرة)
يوميات الشرق الفنان عبد العزيز مخيون في لقطة من أحد أعماله (حسابه بموقع فيسبوك)

عبد العزيز مخيون يتعرض لوعكة صحية مفاجئة

تعرض الفنان المصري عبد العزيز مخيون (80 عاماً) لوعكة صحية تمثلت في إصابته بالتهاب رئوي وضيق حاد في التنفس.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق صبا مبارك وأحمد عبد الوهاب في المسلسل (الشركة المنتجة)

«ورد على فل وياسمين»... كوميديا رومانسية تجذب الجمهور بنعومة

خطف المسلسل الكوميدي الرومانسي «ورد على فل وياسمين»، الذي يجمع الفنانين أحمد عبد الوهاب وصبا مبارك لأول مرة في الدراما التلفزيونية الاهتمام بمصر.

داليا ماهر (القاهرة )

بايرن ميونيخ يقترب من تجديد عقد لايمر

لاعب الوسط النمساوي كونراد لايمر (رويترز)
لاعب الوسط النمساوي كونراد لايمر (رويترز)
TT

بايرن ميونيخ يقترب من تجديد عقد لايمر

لاعب الوسط النمساوي كونراد لايمر (رويترز)
لاعب الوسط النمساوي كونراد لايمر (رويترز)

ذكرت تقارير أن لاعب الوسط النمساوي كونراد لايمر اقترب من تجديد عقده مع بايرن ميونيخ الألماني.

وذكرت مجلة «كيكر»، الثلاثاء، أن النادي البافاري اقترب من تجديد عقد اللاعب النمساوي الدولي، الذي يجيد اللعب في مراكز مختلفة، بعد مفاوضات وصلت إلى 6 أشهر، حيث كان راتبه هو العائق الرئيسي أمام التجديد.

وقال ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشئون الرياضية الشهر الماضي: «هناك موقفان متعارضان حالياً، نريد تمديد عقد كونراد، وهذا حقيقي، والآن علينا إيجاد طريقة لسدّ الفجوة بيننا».

من جانبه، قال أولي هونيس، الرئيس الفخري للنادي البافاري: «كونراد لاعب رائع، وأحترمه كثيراً، وهو مهم جداً للفريق، ودوره لا يقل أهمية، فيما يتعلق بصورة النادي، وهو يبذل جهداً كبيراً من أجل الفريق، لكنه ليس مارادونا، وعلى اللاعبين في مستواه أن يتقبلوا أن لكل شيء حدود».

ويلعب لايمر (29 عاماً) في بايرن ميونيخ منذ عام 2023، ويمكنه اللعب في وسط الملعب أو كظهير أيمن، ويمتد عقده الحالي حتى عام 2027.

وسيمنح تجديد العقد ميزة لبايرن ميونيخ في مركز الظهير الأيمن بوجود اثنين من اللاعبين، والآخر هو الكرواتي جوسيب ستاناسيتش.

وفي مركز الظهير الأيسر، يمتلك بايرن ميونيخ الكندي ألفونسو دايفيز، الذي تعرض لعدة إصابات، ويبدو أن النادي سيعزز المركز بالتعاقد مع ناثانيال براون، الموجود مع المنتخب الألماني في كأس العالم، قادماً من آينتراخت فرانكفورت.


«مونديال 2026»: مهمة «كوماندوز» جديدة لرينارد مع تونس

المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: مهمة «كوماندوز» جديدة لرينارد مع تونس

المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)
المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد (أ.ف.ب)

يعود المدرب الفرنسي الجوال هيرفي رينارد، الذي تم تعيينه الثلاثاء على رأس المنتخب التونسي في خضم نهائيات كأس العالم، إلى منتخب إفريقي، أرض إنجازاته الأولى، في محاولة لإعادة إطلاق مسيرته، بعد شهرين من إقالته من تدريب السعودية.

واتخذت تونس قراراً نادراً للغاية بتغيير المدرب خلال المونديال، إذ دفع صبري لموشي ثمن الخسارة الثقيلة أمام السويد 1 - 5، الأحد، في الجولة الأولى.

وليست هذه المرة الأولى التي يُقال فيها مدرب خلال المنافسة، لكن في الحالات السابقة، تونس نفسها وكوريا الجنوبية والسعودية في 1998، فضّلت الاتحادات تعيين مدرب مؤقت من داخل الجهاز الفني بدلاً من التعاقد مع مدرب من الخارج.

وفي ظروف غير مسبوقة، لن يملك رينارد سوى بضعة أيام للالتحاق بمعسكر الفريق في مونتيري بالمكسيك، والتعرف على لاعبين لم يخترهم، وإعدادهم لمواجهة اليابان، يوم الأحد.

وقد تكون خسارة جديدة كفيلة بالإقصاء في حال فازت هولندا على السويد، يوم السبت.

وقبل المدرب البالغ 57 عاماً، صاحب الإطلالة التي تذكر بنجوم هوليوود، مع قميص أبيض، بشرة سمراء وشعر طويل، ما يشبه مهمة من نوع «المستحيل»، على رأس منتخب لا يضم نجوماً، ولم يتجاوز قط الدور الأول في 6 مشاركات بكأس العالم.

لكن هذا النوع من التحديات يمثل علامة مسجلة لرينارد، الذي سيخوض ثالث كأس عالم توالياً مع ثالث منتخب مختلف.

يتمتع رينارد بسمعة المدرب البنّاء القادر على تحقيق نتائج لافتة بإمكانات محدودة، رغم أنه لم يؤكد هذه السمعة مع المنتخبات الأوفر حظاً. وكان متاحاً في سوق المدربين منذ إقالته من السعودية في أبريل (نيسان)، رغم قيادته «الصقور الخضر» إلى التأهل لمونديال 2026.

هذا اللاعب السابق الذي لم يملك سجلاً بارزاً (مباراة واحدة في الدرجة الأولى مع كان في أواخر الثمانينات) اعتاد على شق طريقه بعيداً عن المسارات التقليدية، منذ أن بدأ مسيرته التدريبية في الدرجة الخامسة عام 1999 في دراغينيان (جنوب فرنسا).

وفي أفريقيا تعلم المهنة تحت إشراف كلود لوروا، حين كان مساعداً له مع غانا (2007 - 2008). وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في 2022 إن هذه العلاقة «غيّرت مستقبلي»، فيما يتذكره لوروا على أنه «عامل مجتهد».

وانفصل التلميذ عن معلمه عندما تولى تدريب زامبيا (2011-2013)، حيث قادها إلى إحراز كأس أفريقيا للأمم بشكل مفاجئ عام 2012. وبعد 3 سنوات كرر الإنجاز مع كوت ديفوار (2014-2015)، بعدما خلف... صبري لموشي.

فتحت له هذه الألقاب أبواب مناصب أكثر بريقاً، مع المغرب (2016-2019) والسعودية (2019-2023 ثم 2024-2026). يمتلك كاريزما قوية، لكن النتائج لم تكن دائماً على قدر التوقعات.

وقاد السعودية إلى فوز لافت على الأرجنتين 2-1، بطلة العالم لاحقاً، في دور المجموعات من مونديال 2022. وانتشرت صور خطابه بين الشوطين على نطاق واسع؛ ما عزز سمعته كمدرب يتقن الحديث مع لاعبيه.

لكن السعودية أنهت دور المجموعات في المركز الأخير، كما حدث مع المغرب في 2018 عندما كان يتولى قيادته.

كما انتهت تجربته مع منتخب فرنسا للسيدات (2023 - 2024) بإقصاءين من ربع النهائي، في كأس العالم 2023، ثم في أولمبياد باريس. وتضاف هذه النتائج إلى تجاربه المتواضعة مع سوشو (2013-2014)، حيث لم يتمكن من تفادي هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية، وليل (2015).

ويأتي سعيه لاستعادة بريقه بالتزامن مع محاولة منتخب تونس تفادي الإقصاء.

وفي تونس، بدا المشجعون متشككين جداً بإمكانية حصول «معجزة» على يد «الساحر الأبيض»؛ إذ رأى سليم، وهو صاحب مقهى، أن «إقالة لموشي ليست حلاً»، معتبراً أن «المشكلة في اللاعبين الذين يفتقرون للكفاءة».

أما وئام، وهي عاملة في مصنع، فرأت أن الأفضل هو «انسحاب المنتخب» من المونديال. وأضافت: «يجب تغيير كل الأشخاص» في الاتحاد التونسي، «الجميع من أصغر مسؤول إلى أكبر مسؤول. يجب إنهاء المحسوبية».


المنتخب الكندي يصل فانكوفر استعداداً لمواجهة قطر وسويسرا

تدريبات منتخب كندا في فانكوفر (أ.ب)
تدريبات منتخب كندا في فانكوفر (أ.ب)
TT

المنتخب الكندي يصل فانكوفر استعداداً لمواجهة قطر وسويسرا

تدريبات منتخب كندا في فانكوفر (أ.ب)
تدريبات منتخب كندا في فانكوفر (أ.ب)

وصلت بعثة المنتخب الكندي لكرة القدم إلى مدينة فانكوفر استعداداً لخوض مباراتيه المقبلتين في نهائيات كأس العالم 2026 على ملعب «بي سي بليس» ضد منتخبي قطر وسويسرا، وذلك بعد أن استهل مشواره في البطولة بالتعادل بنتيجة 1 - 1 أمام البوسنة والهرسك في تورونتو وسط حضور جماهيري بلغ 43 ألف مشجع.

ويشكل هذا الأسبوع مناسبة خاصة للاعبي المنتخب الكندي المنتمين إلى الساحل الغربي ومقاطعة كولومبيا البريطانية أو الذين سبق لهم اللعب لنادي فانكوفر وايتكابس، حيث يحظون بدعم عائلي وجماهيري كبير في مدينتهم.

وأبدى مدافع المنتخب الكندي جويل ووترمان سعادته باللعب أمام جماهير مدينته، معرباً عن فخره الشديد بالانتماء إلى هذه المنطقة. ومن جانبه، أكد المدافع نيكو سيجور أنه لا يشعر بضغط لإثبات نفسه، بل يتطلع للاستمتاع باللعب أمام عائلته وأصدقائه بثقة كاملة، مشيراً إلى أن الفريق يقدم أفضل ما لديه عندما يلعب بثقة مفرطة وشخصية قوية.

وأكد لاعب الوسط علي أحمد، الذي أمضى 3 سنوات مع فريق وايتكابس، أن مباريات كأس العالم لا تعترف بالترشيحات النظرية على الورق، مستشهداً بتعادل كاب فيردي المفاجئ سلبياً مع إسبانيا، ومع ذلك، أعرب عن ثقته بأن الزخم الجماهيري الكبير في كولومبيا البريطانية سيمنح المنتخب الكندي الدفعة القوية اللازمة لتحقيق الفوز، وإسعاد المشجعين.