أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

السعودية للكهرباء: إنشاء أول محطة توليد تعمل بالطاقة الشمسية في «الأفلاج»

توفر 4 ملايين برميل من الديزل

أكد الدكتور صالح العواجي وكيل وزارة المياه والكهرباء لشؤون الكهرباء رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للكهرباء على أهمية مذكرتي التعاون التي أبرمتها الشركة مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وشركة تقنية أخيرا، وذلك لإنشاء محطة توليد للكهرباء تعمل بالطاقة الشمسية في محافظة الأفلاج، ودعم التعاون البحثي والعلمي بين الجانبين.
وأشار العواجي إلى أن محطة «ليلى» بالأفلاج التي سيبدأ العمل على إنشائها تعد انطلاقة جديدة للشركة للاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء، وستجعل من الأفلاج أول محافظة في السعودية تستفيد من الطاقة الشمسية، مؤكدًا أن هناك الكثير من المشاريع التي ستعمل الشركة على توقيع اتفاقيات تنفيذها خلال الفترة القادمة تعتمد على الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء.
وقال العواجي: «إن برنامج التحول الاستراتيجي الذي أقره مجلس الإدارة الشركة في أبريل (نيسان) 2014 وبدأنا في تنفيذه، يتضمن خططًا تؤكد استمرار استراتيجية الشركة في ترشيد استخدام الوقود الأحفوري ورفع كفاءة استخدامه في محطات توليد الكهرباء، من خلال تحويل محطات التوليد الخاصة بالشركة من الدورة البسيطة إلى الدورة المركبة، وكذلك توفير الفرص الاستثمارية لتنفيذ مشاريع محطات لتوليد الكهرباء بالطاقة المتجددة، إضافة إلى ما ينتج عن ذلك من تقليل انبعاثات الكربون والغازات الضارة وخلق آثار إيجابية على البيئة في السعودية».
وأصبح لدى شركة الكهرباء السعودية رؤية متكاملة عن مشاريع الطاقة المتجددة خاصة تلك التي تعتمد على الطاقة الشمسية كمصدر بديل للتوليد الكهرباء، كما أن انخفاض تكلفة الألواح الشمسية عالميًا خلال الفترة الأخيرة، سيساهم بشكل جدي في التوسع لإنشاء المزيد من المحطات التي تعتمد على هذه التقنية، مما يتيح للسعودية فرصًا أكبر في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري لتوليد الكهرباء، وهو ما من شأنه توفير دخل إضافي للاقتصاد الوطني.
مذكرًا بأن مشروع محطة «ليلى» بمحافظة الأفلاج سيقوم بإنتاج 50 ميغاواط من الكهرباء، توفر وحدها قرابة 4 ملايين برميل من الديزل خلال فترة المشروع، فضلا عن إنشاء محطات توليد بالطاقة تعتبر صديقة للبيئة.

«فيرتو» تطرح هاتفها الذكي «آستر» ذا الطابع الإنجليزي

> أصدرت «فيرتو» العلامة الرائدة في عالم الهواتف المتحركة الفاخرة، جهازها الذكي الجديد ذا الطابع الإنجليزي المتميز «آستر» الذي صنع على أيدي أمهر الحرفيين وباستخدام أفخم المواد، بمجموعة رائعة من الألوان.
وتعليقًا على طرح الجهاز الجديد أكد ماسيميليانو بوغلياني، الرئيس التنفيذي لـ«فيرتو» رغبة العملاء في الحصول على مجموعة هواتف فيرتو، مشيرا إلى تقدير العميل ندرة الجهاز الذي يقتنيه وإدراك القيمة الحرفية التي يلمسها في الجهاز.
وتابع: «إن عملاء (فيرتو) يؤكدون رغبتهم في كل منتج جديد بالحصول عليه لمعرفتهم بالخطوط العصرية التي تنعكس على التصميم، إضافة إلى الألوان والمواد التي تواكب أحدث خطوط الأناقة، كما أن العميل يعي تماما أن ما يقتنيه هو عبارة عن قطعة رائعة لا تقتصر مزاياها على الأداء التقني المتفوق، بل تتألق بجمال أخاذ لا تخطئه العين»
ويتمتع «آستر» بتقنية الصوت الافتراضي المجسم دولبي ديجيتال بلس وبإمكانات متفوقة للتصوير تحمل اعتماد هاسلبلاد، إلى جانب مجموعة فيرتو المتكاملة من الخدمات التي تتضمن باقات خدمة كلاسيك كونسيرج وفيرتو لايف، وفيرتو سيرتنتي، تجتمع تلك المزايا الرائعة معًا لتجعل من هاتف «آستر» قطعة نادرة وجهازًا لا يمكن الاستغناء عنه.
وأضاف الرئيس التنفيذي أن «فيرتو» عملت على مدى العامين الماضيين على تعزيز مجموعة منتجات بشكل يلائم فئة محددة من العملاء، فالتقنيات المتطورة هي الآن سمة بارزة في جميع أجهزة «فيرتو» وحظيت بفرص رائعة لتكون التصاميم والمواد والخدمات موجهة لتلبية مختلف احتياجات ورغبات العملاء.
وتوفر «فيرتو» بجميع الموديلات مزيجًا فريدًا من الحرفية المتقنة والمواد الفاخرة والخدمات والتقنيات المتطورة، مما يمكن عملاءها في كل مكان حول العالم من انتقاء ما يناسبهم من النكهات المتميزة للعلامة التجارية.

«مسكن العربية» تطلق مشروع «القصبة» السكني بـ300 مليون ريال

أعلنت «مسكن العربية» للاستثمار والتطوير العقاري، عن إطلاقها مشروعًا سكنيًا جديدًا في الرياض تحت اسم مشروع «القصبة»، بقيمة إجمالية تصل 80 مليون دولار (300 مليون ريال)، حيث يقام المشروع المستوحى من منطقة القصبة في إسبانيا على مساحة تبلغ نحو 30 ألف متر مربع في منطقة راقية بحي حطين «الثغر» بالرياض، والذي يتميز بالحيوية وقربه من الخدمات والأسواق التجارية.
ويتألف المشروع من 47 فيلا بمساحة تتراوح بين 500 و600 متر مربع لكل فيلا، وقد بدأت شركة «مسكن العربية» عمليات الحفر والبناء في المشروع ووصلت نسبة الإنجاز فيه حتى الآن إلى نحو 25 في المائة، وسط توقعات بتسليمه منتصف عام 2016.
وقال المهندس حسام الرشودي، الرئيس التنفيذي لشركة «مسكن العربية»: «تتميز فيلات المشروع الجديد بالبناء العريق للبيت العربي الحديث الذي يشتهر بالأناقة وبالتصميم الفريد الذي يأتي على شكل فناء داخلي يتضمن مسبحًا وحديقة عربية رحبة تتوسط غرف ومرافق الفيلا، في الوقت الذي يمكن فيه لسكان الفيلا الاستمتاع بمنظرها من أي غرفة أو مرفق بالفيلا، بالإضافة إلى إضفاء خصوصية للمالك دون الحاجة لوضع سواتر وفواصل».
وأكد أن الملاك المحتملين أمامهم خيارين من حيث أحجام الفيلات: «فيلات داخلية تبلغ مساحتها 500 متر مربع»، بينما تبلغ مساحة «فيلا الزاوية نحو 600 متر مربع»، مشيرًا إلى أن الشركة وفرت نماذج تصاميم الفيلات بتقنية ثلاثية الأبعاد بهدف تزويد العملاء بمعلومات وتفاصيل وافية وبُعد واضح للمنازل التي يجري بناؤها في المشروع.
وشددّ المهندس الرشودي على إطلاق مشروع «القصبة» السكني يعكس التزام الشركة بمواصلة تطوير المشاريع العقارية ذات التصاميم العصرية التي تواكب أرقى معايير الجودة العالمية، متوقعًا أن يكون الإقبال على المشروع كبيرًا نتيجة تنفيذه وفق أعلى معايير الجودة العالمية وباستخدام أفضل المواد المتميزة في عمليات البناء والتشطيب.

«داماك العقارية»: نمو صافي أرباح النصف الأول من العام أكثر من 50 %

> أعلنت داماك العقارية بدبي مطور للعقارات السكنية المترفة في الشرق الأوسط، عن نتائج النصف الأول المنتهي في 30 يونيو (حزيران) 2015، والتي بلغت إيراداتها 1.2 مليار دولار، بصافي أرباح 721 مليون دولار.
وبلغ مجموع الموجودات 5.6 مليار دولار، مما يشكل نموًا بنسبة 11 في المائة مقارنة بنهاية العام الماضي، وبلغ مجموع النقد والأرصدة لدى البنوك 2.3 مليار دولار، ما يشكل نموًا بنسبة 32 في المائة مقارنة بنهاية العام الماضي.
كما بلغت قيمة المبالغ المدفوعة مقدمًا من العملاء 1.6 مليار دولار، وقيمة العقارات قيد التطوير ملياري دولار حتى 30 يونيو 2015.
وشدد حسين سجواني، رئيس مجلس إدارة داماك على أن السوق العقارية في دبي لا تزال في طور النضوج مع ثبات في الأسعار، الأمر الذي يمنح القطاع مزيدا من الاستقرار خلال عام 2015، وهو موضع ترحيب وتطور طبيعي لأي سوق نامية لضمان الاستدامة والاستقرار على المدى الطويل.
وشهد النصف الأول من العام الحالي أداء قوي لشركة داماك مع حجوزات البيع التي بلغت قيمتها 095.1 مليون درهم إماراتي، الأمر الذي يبين أن هناك اهتماما متزايدا من المستثمرين في المنتج الجيد بالسعر المناسب.
وشهد النصف الأول من العام الجاري إيرادات بلغت 1.292 مليون دولار، فيما سجلت إجمالي الأرباح 770 مليون دولار، وقد حققت الشركة أربحًا صافية بلغت 721 مليون دولار.
وعن حقوق المساهمين؛ أوصى مجلس إدارة الشركة إلى الجمعية العمومية بتوزيع أرباح نقدية توازى 10 في المائة من رأس المال والبالغة قيمتها 159 دولارا، إضافة إلى ذلك ونظرا للنتائج الإيجابية، أوصى مجلس إدارة الشركة إلى الجمعية العمومية إصدار أسهم منحة توازي 10 في المائة من رأسمال الشركة.

بنك الرياض يجدد رعايته لبرامج «النادي الصيفي» وجائزة «كتاب العام»

> واصل بنك الرياض دعمه لمشاريع الأندية الصيفية لذوي الاحتياجات الخاصة ضمن إطار برامجه في خدمة المجتمع وبالتعاون مع جمعية الأطفال المعوقين بالباحة للسنة الثانية على التوالي وعلى مدار شهر بمشاركة 72 طفلاً.
وتجمع بنك الرياض علاقة تعاون مشتركة مع جمعية الأطفال المعوقين والتي أثمرت عن تقديم الكثير من البرامج والأنشطة والفعاليات الموجهة لتلك الفئة، والتي تهدف إلى تنمية وتأهيل مهارات المستفيدين وقدراتهم عن طريق البرامج المقدمة كبرامج تحفيظ القرآن وتجويده والسباحة ومهارات النطق والتخاطب والرسم على الرمل والحاسب الآلي، بالإضافة إلى دورات رياضية تحت إشراف مختصين في العلاج الطبيعي بما في ذلك سباق الماراثون إلى جانب زيارات ميدانية للتعريف بحقوق تلك الشريحة.
وأكد محمد الربيعة، نائب الرئيس التنفيذي والمشرف العام على برامج خدمة المجتمع ببنك الرياض، أن تبني البنك لبرامج الأندية الصيفية الموجهة لذوي الاحتياجات الخاصة قد شهد إقبالاً واهتمامًا منقطع النظير من قبل المجتمع لما حققته من نجاح ومشاركة فعالة والتي ساهمت بدورها في تنمية قدراتهم وإمكانياتهم بالإضافة إلى إدخال السرور والبهجة على قلوب تلك الفئة الغالية.
ومن جهة أخرى، واستمرارًا لدور البنك الفاعل في دعم الحركة الثقافية في السعودية، وإسهامًا في تحفيز النتاج الثقافي والمعرفي المتميز ودعم عطاءات مبدعي الوطن، واصل البنك دعمه ورعايته لجائزة «كتاب العام» في دورتها الثامنة للعام الحالي 2015.
وتعتبر جائزة «كتاب العام» من الجوائز الأدبية المرموقة التي يتبنى إصدارها النادي الأدبي بالرياض، وبشراكة بنّاءة مع بنك الرياض الداعم لها منذ إطلاقها في عام 2008، حيث تعنى بتشجيع صنوف التأليف من شتى ألوان العلم والمعرفة والإبداع.
وأشار الربيعة إلى أن جائزة «كتاب العام» باتت من العناوين البارزة التي تتصدر أجندة برامج الرعاية المستدامة التابعة للبنك، لا سيما في ظل ما اكتسبته الجائزة منذ انطلاقتها من سمعة ومصداقية، وما تتمتع به من مكانة أدبية رفيعة نتيجة لدورها في تسليط الضوء على جملة من المؤلفات التي كان لها دورها في إثراء حركة التأليف والإبداع في السعودية.

توقيع اتفاقية إعادة تطوير «فيلامار» يضيء أنوارها من جديد في البحرين

أعلنت شركة الخليج القابضة، الشركة المطورة لمشروع «فيلامار»، أخيرًا عن توقيع اتفاقيات إعادة التطوير مع مصرف الراجحي، والحمد للمقاولات والتطوير، و«جي إف إتش».
واستنادا على أحكام الاتفاقيات الموقعة، بدأت الإعدادات لاستكمال العمل على تطوير المشروع السكني والمتعدد الاستخدامات الواقع في مرفأ البحرين المالي، ومن الملاحظ مشاهدة الأضواء على أبنية «فيلامار»، حيث تم نقل الرافعات للموقع من أجل إكمال تطوير المشروع، المتوقع اكتماله خلال الـ24 شهرا القادمة.
تعقيبا على ذلك، أكد هشام الريس رئيس مجلس إدارة شركة الخليج القابضة على أن توقيع هذه الاتفاقية، يتبع بدء الاستعدادات والعمل لإتمام تطوير «فيلامار»، المشروع الاستراتيجي والكائن في قلب البحرين، معبرًا عن فخره بالعمل مع نموذج عالمي من الشركاء من أجل التقدم سريعًا نحو إتمام المشروع.
أضاف عدنان العليان المدير العام للمصرفية الدولية لمصرف الراجحي، أن المصرف يبحث دائمًا عن الفرص المتاحة لدفع تطوير المشاريع المبتكرة، والتي يجري هيكلتها وتمويلها بما يتماشى مع معايير الشريعة الإسلامية، كما يركز على المشاريع في الأسواق الإقليمية، ومنها البحرين، حيث يتمتع مصرف الراجحي فيها بسجل حافل من النجاحات والتقدير.
من جانبه، أكد نشأت سهاونة رئيس مجلس إدارة الحمد للمقاولات والتطوير قدرة الشركة على النهوض بالبناء والعمل من أجل إنجاز معلم آخر في مملكة البحرين، مع اعتزازنا بالعمل مع هذه المجموعة من الشركاء ذوي المستوى العالمي، الذين يسعون – مثلنا – لتقديم مشاريع مميزه، والمساهمة في تنمية الاقتصاد.
ويتألف مشروع «فيلامار» من أكثر من 800 وحدة سكنية تتنوع بين الشقق الفاخرة والفيللات الأرضية والعلوية الشبه كاملة، وصولاً إلى الشقق والغرف الفندقية الفاخرة والتي تتكامل مع الكثير من المرافق الأخرى، وتشمل ناديًا ومنتجعًا صحيًا، وبرك سباحة، وغيرها من المرافق الترفيهية والتجارية.

شركة «غروهي» ومؤسسة حسن عباس شربتلي الخيرية تحولان الماء إلى غذاء

> تعاونت الشركة الألمانية الرائدة عالميًا في قطاع التجهيزات الصحّية «غروهي» مع مؤسسة حسن عبّاس شربتلي الخيرية بهدف «تحويل الماء إلى غذاء» كجزء من التزامها العالمي تحت عنوان «الماء لأجل الحياة».
وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج «غروهي» للمحافظة على المياه في العالم، كما تشكّل استكمالاً لمشروع «المسجد الأخضر» الذي أطلقته «غروهي» في عام 2014 مع مؤسسة حسن شربتلي الخيرية، حيث تم توفير نحو 3460 لترا من الماء في المسجد تحولت هذا العام إلى 346 وجبة غذاء تم توزيعها على العائلات الأكثر فقرا، وبالتالي سيكون الماء قد تحوّل إلى غذاء بكلّ ما للكلمة من معنى.
وحول الموضوع، قال أنطوان خليفة نائب رئيس شركة «غروهي» في دول المشرق العربي والخليج، إن «غروهي» تلتزم بالمساهمة في تخفيض معدل استهلاك المياه سنويًا حول العالم، ليس فقط من خلال المنتجات المجهّزة بأحدث التقنيات بل عبر تنظيم حملات توعية تحثّ تغييرًا في السلوكيات والعادات أيضًا، وأن جهود الشركة باتت تتلاءم مع متطلبات السعودية، خصوصًا أن كمية استهلاك المياه العذبة للفرد الواحد تفوق بضعفين متوسط الاستهلاك العالمي.
وتابع: «إن السعودية تقع في إحدى المناطق الأكثر جفافًا في العالم»، مضيفًا: «نأمل أن نتمكن من خلال تعاوننا مع مؤسسة حسن عباس شربتلي من توعية الرأي العام حول كيفية المحافظة على الثروة المائية الطبيعية لتأمين مستقبل هذا المورد الحيوي الثمين».
من جهته، قال إبراهيم شربتلي، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة حسن عباس شربتلي الخيرية لخدمة المجتمع: «لقد تبيّن لنا أن التعاون السابق بين شركة (غروهي) ومؤسسة الشربتلي الخيرية كان مثمرًا، لذا قررنا توطيد أواصر هذه العلاقة لنكلّلها بمبادرة جديدة هذا العام»، مضيفًا: «هذا البرنامج المتكامل الذي تم تصميمه بهدف المحافظة على الموارد الطبيعية من جهة وتوفير الغذاء للمحتاجين».
يذكر أن مشروع «المسجد الأخضر» الذي أطلق في عام 2009 في الشرق الأوسط يعتبر جزءًا من برنامج «ووتركير» للمحافظة على المياه في العالم، وكانت «غروهي» في عام 2014 قد تعاونت مع مؤسسة الشربتلي لتزويد المواضئ داخل المساجد التابعة للمؤسسة الخيرية بنحو 40 صنبورا صديقًا للبيئة تغلق تلقائيًا.

نمو مبيعات «كاديلاك» في السعودية بنسبة 50 % لشهر مايو

> تستمر السعودية بإثبات موقعها الراسخ كأحد أكثر الأسواق نموًا بالنسبة إلى علامة «كاديلاك»، حيث حققت «كاديلاك» في شهر مايو (أيار) نموًا بمعدل 50 في المائة من مبيعاتها بالسعودية، مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.
وقال فيليكس ويلر، مدير المبيعات والتسويق في «كاديلاك الشرق الأوسط»: «تعتبر السعودية من أكبر الأسواق التي نصب تركيزنا عليها، وهناك الكثير من الفرص والطلب على المنتجات الفاخرة، ونعزز قوة هذه السوق عبر تقديم مجموعة طرازات مذهلة وخدمات عالمية المستوى يقدّرها عملاؤنا، ونتيجة لذلك، نحقق نموًا قويًا ومتصاعدًا».
ومنذ إطلاقها في أسواق المنطقة العام الماضي، تمكنت السيارة الرياضية متعددة الاستعمالات الجديدة كليًا؛ إسكاليد، من تسجيل حضورها المتميز وتحقيق طلب كبير ساهم في تعزيز نجاحات العلامة، كما وشهدت العلامة بشكل خاص نموًا قويًا في مبيعات فئات أخرى من طرازاتها مثل الكروس أوفر، والسيدان.
ونتيجة للخطط الاستراتيجية التي وضعتها شركة الجميح للسيارات وكيل «كاديلاك» الفاخرة في السعودية، أتى هذا النمو في المبيعات والتوزيع على مستوى السعودية في مختلف مناطقها الحيوية، حيث دفعت بالعلامة التجارية في السوق السعودية لأن تكون رائدة في عالم السيارات الأميركية الفاخرة وذلك عن طريق تحسين خدمات البيع وما بعد البيع وتعزيز وجودها ومكانتها في السوق السعودية.



«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أنهى مؤشر نيكي الياباني تداولات الخميس مرتفعاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثراً بمكاسب أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، ومستفيداً من تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي طرحتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.57 في المائة ليغلق عند 57467.83 نقطة. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.18 في المائة إلى 3852.09 نقطة. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي لارتفاع مؤشر نيكي. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية، بنسبة 2.9 في المائة.

وأُعيد تعيين تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء يوم الأربعاء، عقب فوزها التاريخي في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال الإنفاق العام الموجه لتعزيز الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي.

وقال ريوتارو ساوادا، كبير المحللين في مختبر توكاي طوكيو للأبحاث، في مذكرة بحثية: «مع إعادة تعيين جميع وزراء الحكومة، يُتوقع تنفيذ سريع للسياسات، وهو ما يُعتبر عاملاً إيجابياً آخر لسوق الأسهم».

وأظهرت بيانات وزارة المالية الصادرة يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب ضخوا صافي 1.42 تريليون ين (9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط)، وهو أعلى مستوى منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أسهم في رفع مؤشرات الأسهم اليابانية إلى مستويات تاريخية بعد فوز تاكايتشي. وارتفعت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس»، المورد الرئيسي للمكونات المطروقة الكبيرة لصناعة الطاقة النووية، بنسبة 9.2 في المائة بعد تقرير إعلامي أفاد بأن بناء مفاعلات نووية من الجيل التالي قيد الدراسة ضمن الجولة الثانية من استثمارات اليابان المخطط لها في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار.

منحنى العائد يواصل التراجع

من جانبه، حافظ منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية على اتجاهه التنازلي يوم الخميس، مدعوماً بإقبال المستثمرين الأجانب على سندات لأجل 20 عاماً، وهو الأول بعد أن أدى تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بخفض الضرائب إلى ارتفاع عائداتها إلى مستويات قياسية الشهر الماضي. وشهد مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً إقبالاً قوياً، إذ منح فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات التي جرت في 8 فبراير المستثمرين ثقة بأن حكومتها لن تلجأ إلى سياسة مالية متساهلة للغاية كما دعت بعض أحزاب المعارضة.

وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في قسم استثمارات الدخل الثابت بشركة ريسونا لإدارة الأصول: «كانت نتائج المزاد قوية إلى حد ما، وقاد الطلب المستثمرون الأجانب الذين يمكنهم الحصول على عوائد إضافية من خلال شراء سندات الخزانة اليابانية المحوطة». وجاءت عملية المزايدة بعد شهر من مزاد ضعيف لسندات الخزانة لأجل 20 عاماً، والذي أدى إلى انهيار في سوق سندات الخزانة اليابانية طويلة الأجل. وفي ذلك اليوم، دعت تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية، ما رفع عائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً بنحو 20 نقطة أساس، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي المتأزم للبلاد.

وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل منذ الفوز الساحق الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي في الانتخابات، بينما تم احتواء انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل ضمن اتجاه تسطيح منحنى العائدات على مدى أيام.

وقال فوجيوارا: «تبددت مخاوف السوق بشأن عدم الاستقرار السياسي بعد فوز تاكايتشي الكبير، كما أن خفض وزارة المالية لإصدار السندات طويلة الأجل أسهم في دعم إقبال المستثمرين».

كما حدّت التوقعات المتزايدة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في وقت أبكر من المتوقع من انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.955 في المائة يوم الخميس. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.33 في المائة. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.575 في المائة. حتى قبل اضطرابات السوق التي شهدها الشهر الماضي، كان المستثمرون الأجانب يُقبلون بكثافة على شراء السندات اليابانية طويلة الأجل للغاية، وذلك بعد انخفاض أسعارها بشكل كبير العام الماضي نتيجة لعمليات بيع مكثفة.

وقالت ميكي دين، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة اليابانية في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية: «لا يزال هذا الإقبال مستمراً مع تراجع المخاوف بشأن التوسع المالي». وفي غضون ذلك، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 5 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.63 في المائة، وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.14 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.24 في المائة.


وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قدَّم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يوم الخميس، الهند كلاعب محوري في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، مؤكداً أن بلاده تهدف إلى بناء التكنولوجيا محلياً وتصديرها عالمياً. وقال مودي أمام قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وصناع السياسات خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي: «التصميم والتطوير في الهند، ثمّ تقديمها للعالم، ثمّ تقديمها للبشرية».

وجاءت تصريحات مودي في وقت تسعى فيه الهند، إحدى أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم، إلى الاستفادة من خبرتها في بناء بنية تحتية رقمية عامة واسعة النطاق، وتقديم نفسها كمركز فعال من حيث التكلفة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتهدف الهند إلى توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، مستغلة القمة لترسيخ مكانتها كجسر يربط بين الاقتصادات المتقدمة ودول الجنوب العالمي. ويستشهد المسؤولون بنظام الهوية الرقمية وأنظمة الدفع الإلكتروني في البلاد كنموذج لتطبيق الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة وفعالية عالية، خصوصاً في الدول النامية.

وقال مودي: «يجب أن نُعمّم استخدام الذكاء الاصطناعي، ليصبح أداة للشمول والتمكين، خاصة لدول الجنوب العالمي».

ومع ما يقرب من مليار مستخدم للإنترنت، أصبحت الهند سوقاً رئيسيةً لشركات التكنولوجيا العالمية الراغبة في توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت «مايكروسوفت» عن استثمار بقيمة 17.5 مليار دولار على مدى أربع سنوات لتعزيز البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في الهند. وجاء ذلك بعد إعلان «غوغل» عن استثمار 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات، بما في ذلك خطط لإنشاء أول مركز ذكاء اصطناعي وطني. كما تعهدت «أمازون» باستثمار 35 مليار دولار بحلول عام 2030 لتعزيز التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتسعى الهند أيضاً إلى جذب استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار في مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة لتعزيز قدراتها التكنولوجية.

ناريندرا مودي في صورة جماعية مع قادة شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان والرئيس التنفيذي لـ«أنتروبيك» داريو أمودي خلال القمة (أ.ف.ب)

ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات جوهرية في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق خاص بها، على غرار نموذج «أوبن إيه آي» الأميركي أو «ديب سيك» الصيني، مما يُبرز تحدياتٍ مثل محدودية الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة، ومراكز البيانات، ومئات اللغات المحلية التي يمكن التعلم منها.

غوتيريش يدق ناقوس الخطر

من جانبه، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة قطاع التكنولوجيا من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن مستقبل هذه التكنولوجيا لا يمكن أن يُترك «رهيناً بأهواء قلة من أصحاب المليارات».

وفي كلمته، دعا غوتيريش إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان الوصول المفتوح إلى الذكاء الاصطناعي للجميع، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون ملكاً للجميع».

وأشار إلى أن ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي حفنة من الدول أو قلة من أصحاب الثروات قد يؤدي إلى تعميق عدم المساواة عالمياً، محذراً من أن الاستخدام غير المنظم يمكن أن يُفاقم التحيز ويزيد الضرر الاجتماعي. وأضاف أن التطبيق الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسرّع التقدم في مجالات الطب والتعليم، ويُعزّز الأمن الغذائي، ويدعم جهود العمل المناخي والتأهب للكوارث، ويحسِّن الوصول إلى الخدمات العامة الحيوية.

ولمواجهة هذه التحديات، أنشأت الأمم المتحدة هيئة استشارية علمية للذكاء الاصطناعي لمساعدة الدول على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذه التكنولوجيا الثورية. وأكد غوتيريش على ضرورة حماية الأفراد، خصوصاً الأطفال، من الاستغلال، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي أن يكون أي طفل فأر تجارب للذكاء الاصطناعي غير المنظم».

كما دعا إلى وضع ضوابط عالمية تضمن الرقابة والمساءلة، وإنشاء «صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي» لبناء القدرات الأساسية. وأوضح أن الهدف هو جمع 3 مليارات دولار، وهو مبلغ أقل من واحد في المائة من الإيرادات السنوية لشركة تقنية واحدة، مؤكّداً أن هذا استثمار زهيد مقابل نشر الذكاء الاصطناعي بما يعود بالنفع على الجميع، بما في ذلك الشركات المطوّرة له.

وحذَّر غوتيريش أيضاً من أن عدم الاستثمار سيؤدي إلى تخلف العديد من الدول عن ركب عصر الذكاء الاصطناعي، مما يزيد الانقسامات العالمية، مشدداً على ضرورة أن تتحول مراكز البيانات إلى الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه، بدلاً من تحميل المجتمعات الضعيفة الأعباء البيئية.

ماكرون يؤكد على رقابة آمنة للذكاء الاصطناعي

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد أكَّد خلال القمة، عزمه على ضمان رقابة آمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتسارعة التطور. وقد بادر الاتحاد الأوروبي إلى وضع معايير تنظيمية عالمية عبر قانون الذكاء الاصطناعي، الذي تم اعتماده عام 2024 ويُطبَّق تدريجياً.

وقال ماكرون: «نحن عازمون على مواصلة صياغة قواعد اللعبة مع حلفائنا، مثل الهند». وأضاف: «أوروبا لا تركز بشكل أعمى على التنظيم، بل هي بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار، وفي الوقت ذاته بيئة آمنة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

وأشار إلى أن فرنسا تعمل على مضاعفة عدد العلماء والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث توفر الشركات الناشئة في هذا القطاع «عشرات الآلاف» من فرص العمل. وفي الشهر الماضي، أقرَّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، وينتظر التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، بعد حظر مماثل فرضته أستراليا في ديسمبر الماضي.

وأضاف ماكرون: «ستكون حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي والإساءة الرقمية إحدى أولوياتنا في مجموعة السبع»، مشدداً على أنه «لا يوجد أي مبرر لتعريض أطفالنا على الإنترنت لما هو محظور قانوناً في العالم الواقعي».

وأكَّد الرئيس الفرنسي أن فرنسا «ملتزمة بهذا المسار» بالتعاون مع العديد من الدول الأوروبية، موضحاً ثقته في انضمام الهند إلى هذا الجهد. وختم قائلاً: «حماية أطفالنا ليست مجرد تشريع، بل هي مسألة حضارة».

ألتمان يؤكد الحاجة الملحّة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، المطوِّرة لبرنامج «تشات جي بي تي»، خلال القمة، بأن العالم يواجه حاجة ملحَّة لتنظيم هذه التكنولوجيا سريعة التطور. وأضاف: «إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع هي أفضل طريقة لضمان ازدهار البشرية»، محذراً من أن تركيز هذه التقنية في يد شركة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة. وأوضح ألتمان أن هذا لا يعني الاستغناء عن أي تنظيم أو ضمانات، بل إن الحاجة إليها ملحة، كما هو الحال مع التقنيات الأخرى عالية القدرات. وأضاف: «التكنولوجيا دائماً ما تغيّر طبيعة الوظائف، ودائماً ما نجد طرقاً جديدة وأفضل لأدائها». وأشار إلى أن روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد استخداماً أسبوعياً من نحو 100 مليون مستخدم في الهند، أكثر من ثلثهم من الطلاب.

سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» يتحدث خلال قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

انسحاب بيل غيتس وإخفاقات تنظيمية

انسحب بيل غيتس من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته الرئيسية يوم الخميس، مما شكل ضربة إضافية لحدث واجه بالفعل تحديات تنظيمية وجدلاً حول الروبوتات وازدحاماً مرورياً خانقاً. وتبعه انسحاب جنسن هوانغ من شركة «إنفيديا»، مما أضاف صعوبة على أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي، الذي تسعى الهند من خلاله لترسيخ مكانتها كصوت رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت «مؤسسة غيتس» أن الانسحاب جاء لضمان تركيز القمة على الأولويات الأساسية، بعد أيام قليلة من نفي المؤسسة شائعات غيابه. وقد شهدت القمة إخفاقات تنظيمية أثارت استياء الحضور، شملت إغلاق قاعات العرض أمام الجمهور، وإجبار جامعة غالغوتيا على إخلاء جناحها بعد تقديم روبوت تجاري على أنه ابتكار الجامعة، فضلاً عن إغلاق الشرطة للطرق بشكل متكرر لإفساح المجال لحركة الشخصيات المهمة، مما تسبب بفوضى في دلهي ذات الـ20 مليون نسمة.

كما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي الحضور يسيرون مسافات طويلة وسط المدينة بسبب انقطاع وسائل النقل. وانتقدت أحزاب المعارضة الحكومة ورئيس الوزراء لسوء التنظيم، فيما أكد باوان خيرا، المتحدث باسم حزب المؤتمر، أن هذه الظروف تعكس تقصيراً في التخطيط القائم.

رغم ذلك، تعهدت شركات كبرى باستثمارات تزيد عن 100 مليار دولار في مشروعات الذكاء الاصطناعي في الهند، بما في ذلك مجموعات «أداني» و«مايكروسوفت» و«يُوتا»، بينما تتوقع الحكومة أن تتجاوز التعهدات 200 مليار دولار خلال العامين المقبلين، رغم تحذيرات المحللين من الضغوط على شبكة الكهرباء وإمدادات المياه نتيجة التوسع السريع.


صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
TT

صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)

أعلنت الحكومة الإندونيسية، في بيان لها، أنَّ شركات إندونيسية وأميركية وقَّعت يوم الأربعاء اتفاقات بقيمة 38.4 مليار دولار، وذلك قبيل اجتماع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوقيع اتفاقية تجارية نهائية. وأوضح البيان أن الاتفاقات الـ11، التي وُقِّعت خلال حفل عشاء أقامته غرفة التجارة الأميركية على شرف برابوو، شملت شراكات في قطاعات التعدين، والطاقة، والزراعة، والمنسوجات، والأثاث، والتكنولوجيا.

وقال برابوو في كلمته خلال الحفل: «نأمل أن نجد شركاء مستعدين للانضمام إلينا في جهودنا المستمرة للتحديث والتطوير الصناعي»، وفق «رويترز».

وأضاف أن هذه الصفقات تمثل جزءاً من الاتفاقات التنفيذية لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، المقرَّر توقيعها يوم الخميس مع ترمب، مشيراً إلى أنها ستسهم في خفض فائض إندونيسيا التجاري مع الولايات المتحدة. وقال برابوو: «أنا متفائل جداً بمستقبل علاقتنا».

وتجاوزت قيمة الصفقة الحالية (38.4 مليار دولار) الرقم السابق الذي ورد في بيان صادر عن مجلس الأعمال الأميركي الآسيوي، والذي بلغ أكثر من 7 مليارات دولار، متضمناً مشتريات من شركات إندونيسية لمليون طن متري من فول الصويا الأميركي، و1.6 مليون طن من الذرة، و93 ألف طن من القطن على مدى فترات زمنية غير محددة. وأعلن المجلس أن إندونيسيا ستشتري مليون طن من القمح هذا العام، وما يصل إلى 5 ملايين طن بحلول عام 2030.

وتشمل الصفقات أيضاً مذكرة تفاهم بين مجموعة التعدين الأميركية «فريبورت-ماكموران» ووزارة الاستثمار الإندونيسية للتعاون في مجال المعادن الحيوية، واتفاقية بين شركة النفط الحكومية «برتامينا» وشركة «هاليبرتون» للتعاون في استخراج النفط، وفقاً لما ذكره مجلس الأعمال الأميركي. وصرح رئيس مجلس إدارة «فريبورت-ماكموران»، ريتشارد أدكيرسون، خلال الحفل، بأن الاتفاقية تمثل تمديداً لرخصة التعدين لما بعد عام 2041، مضيفاً: «إنها امتداد لعمر الموارد، ونتطلع بشوق لإجراء عمليات حفر استكشافية لتحديد طبيعة هذا المخزون لعقود مقبلة».

كما تشمل الصفقات اتفاقيتَي مشروع مشترك في مجال أشباه الموصلات، إحداهما بقيمة 4.89 مليار دولار بين مجموعة «إيسنس غلوبال» وشريك إندونيسي، والأخرى عبارة عن مشروع مشترك غير محدد القيمة يضم مجموعة «تاينرجي تكنولوجي».

السلع الزراعية

قدّرت هيئة التجارة الأميركية قيمة مشتريات إندونيسيا من فول الصويا بـ685 مليون دولار، والقمح بـ1.25 مليار دولار، والقطن بـ122 مليون دولار، بالإضافة إلى مشتريات أخرى من الملابس الأميركية المستعملة المُمزقة لإعادة التدوير بقيمة 200 مليون دولار.

ووفقاً لبيانات التجارة الصادرة عن مكتب الإحصاء الأميركي، بلغ متوسط واردات إندونيسيا السنوية من فول الصويا الأميركي 2.3 مليون طن متري، ونحو 800 ألف طن من القمح، ونحو 180 ألف طن من القطن، وأقل من 100 ألف طن من الذرة خلال العقد الممتد من 2015 إلى 2024. واستوردت إندونيسيا ما قيمته نحو 3 مليارات دولار من المنتجات الزراعية الأميركية سنوياً في السنوات الأخيرة، ما يجعلها الـ11 عالمياً من حيث حجم سوق السلع الزراعية الأميركية. ولم تُحدد أسعار جميع الصفقات، مثل مشتريات الأخشاب والأثاث الأميركي، كما لم تُكشف تفاصيل اتفاقية «منطقة التجارة الحرة العابرة للحدود» بين شركة «غالانغ بومي إندستري» الإندونيسية و«سولانا غروب».

وكانت إندونيسيا قد أعلنت في يوليو (تموز) سلسلة من الصفقات التجارية مع الولايات المتحدة بقيمة 34 مليار دولار، في إطار مفاوضاتها بشأن الرسوم الجمركية، شملت مشتريات القمح وفول الصويا، على غرار الاتفاقات الموقعة يوم الأربعاء.

ووصل الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن هذا الأسبوع؛ لحضور اجتماع «مجلس السلام»، الذي يرأسه ترمب، على أمل الحصول على تخفيض طفيف للرسوم الجمركية إلى 18 في المائة بدلاً من 19 في المائة المتفق عليها العام الماضي، بما يطابق النسبة التي منحها ترمب للهند في وقت سابق من فبراير (شباط).

وخلال العشاء، لم يذكر نائب الممثل التجاري الأميركي، ريك سويتزر، النسبة النهائية للرسوم الجمركية على إندونيسيا، لكنه أكد أن اتفاقية التجارة المتبادلة بين البلدين «ستعزز التجارة الثنائية، وستزيد من الاستثمارات، وستؤسِّس لعلاقات اقتصادية وتجارية أعمق وأكثر شمولاً».