جهاز لوحي سيغيّر قواعد اللعبة

لمصممي الغرافيك ومبتكري محتوى الفنون البصرية

جهاز لوحي سيغيّر قواعد اللعبة
TT

جهاز لوحي سيغيّر قواعد اللعبة

جهاز لوحي سيغيّر قواعد اللعبة

«زينسي لابز بن تابلت ميديوم بندل» ليس الجهاز اللوحي الأوّل الذي أستخدمه في عملي مصوّراً فوتوغرافياً، لكنّني وجدتُ أنّه الأسهل من ناحية الإعداد والاستخدام مع نظام عالي الاستجابة لأيّ شخص يستخدم جهازاً لوحياً في عمله إلى جانب الكومبيوتر.
فنون بصرية
أستخدم الأجهزة اللوحية منذ سنوات لتسريع التوليف والتعامل مع سير العمل بشكلٍ عام، وبعد بضعة أيّام من استخدام «زينسي لابز بن تابلت ميديوم بندل»Xencelabs Pen Tablet Medium Bundle، يمكنني القول إنّ أعمالي سارت بسلاسة وفاعلية أكبر. يعتبر هذا الجهاز اللوحي أداةً ممتازة للعاملين في مجال الفنون البصرية كمصممي الغرافيك، ومبتكري المحتوى، والمصممين.
ويضمّ الجهاز مجموعة من المفاتيح السريعة، ودونجلاً dongle لاسلكياً (ومحوّلاً USB إلى USB - C)، وسلكين USB إلى USB - C، وقلمين رقميين في علبة صلبة، وقفّازاً، ومحفظة ناعمة لتوضيب كلّ هذه الأشياء. مقاسات الجهاز 12.61 × 9.16 × 0.3 بوصة، ويزن نحو 0.4 كيلوغرام، ويضمّ منطقة عمل نشطة قابلة للتخصيص (مقاس 10.33 × 5.8 بوصة).
أدخلتُ الدونجل اللاسلكي في أحد منافذ جهاز ماك، وحمّلتُ المحرّك، فسار كلّ شيء على ما يُرام. سمح لي البرنامج بتخصيص المفاتيح السريعة و«شعور» الأقلام. ولأنّني معتاد على أجهزة لوحية أصغر حجماً، استطعتُ تحديد المنطقة النشطة في موقع معيّن، ولم أضطرّ إلى تحريك القلم أبعد من المعتاد.
يسمح الجهاز أيضاً بتخصيص المفاتيح السريعة بسهولة لتناسب اليد اليمنى أو اليسرى، أفقياً أو عمودياً، ما أتاح لي العمل بيدي الاثنين، وساهم في تسريع التوليف.
يتضمّن «بن تابلت» 3 أزرار قابلة للبرمجة، وشريحة منحنية لراحة اليد، ونسبة أبعاد 16:9 (مناسبة لمعظم الشاشات التي تصنّعها الشركات اليوم)، بالإضافة إلى إشارات ضوئية ليد للمنطقة النشطة متوفرة بـ8 ألوان، و3 مستويات إضاءة تتغيّر مع كلّ تطبيق. تتميّز المنطقة النشطة بسطحٍ شديد الرقّة ونسيج غير زلق وخالٍ من اللمعان، يمنح الأقلام الرقمية سطحاً يعطي ملمس القلم على الورق. بعد شحنة كاملة (ساعتين ونصف الساعة)، يعمل الجهاز اللوحي لـ16 ساعة من الاستخدام اللاسلكي.
أقلام رقمية
ويأتي اللوح أيضاً مع إكسسوار إضافي يُعرف باسم «كويك كيز»، على شكل جهاز تحكّم عن بعد مخصص للاختصارات ومزوّد بشاشة أوليد مصمّمة لزيادة إنتاجية المستخدم. وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكنكم استخدام هذا الإكسسوار من دون الجهاز اللوحي أو معه لتعزيز الإنتاجية في تطبيقاتكم، خصوصاً أنّ شاشة الأوليد تعرض لكم جميع الوظائف بطرفة عين. ويتيح المحرّك القابل للتحميل للمستخدمين تخصيص 40 زرّ اختصار في التطبيق الواحد و4 خيارات من الواجهات لشاشة العرض، ما يمنحكم مجموع 44 «كويك كيز» قابلة للبرمجة في التطبيق الواحد.
يمكنكم وصل المفاتيح السريعة عبر سلك USB، أو استخدامها لاسلكياً والاستفادة من 50 ساعة من الاستعمال المتواصل.
تتضمّن حزمة الجهاز اللوحي قلمين، واحدٌ تقليدي شبيه بأقلام الأجهزة اللوحية الأخرى بـ3 أزرار وممحاة، والآخر رقيق بزرّين وممحاة. وتجدر الإشارة إلى أنّ الأزرار والممحاتين قابلة جميعها للبرمجة.بشكلٍ عام، أحببت استعمال القلم الرقمي في الجهاز اللوحي لأنّه سهل الإعداد والتخصيص. وتتميز حقيبة القلمين والدونجل بتصميم جميل، وتأتي مع مغلّف قماشي ذي ملمس ناعم أثناء الحمل.
شحنتُ الجهاز اللوحي في اليوم الأوّل بعد رفعه من العلبة لمرّة واحدة، وعمل دون مشكلات بعد تحميل وتثبيت المحرّك. القدرة على تخصيص كلّ زرّ، والمنطقة النشطة، والشعور أثناء استخدام الأقلام، هذه المزايا ستغيّر دون شكّ لعبة الأجهزة اللوحية.
يتوافق الجهاز مع برامج «ماك OS»، و«ويندوز»، و«لينوكس». ويأتي باللونين الأسود والأبيض المميز. وسعر المنتج على موقع الشركة الإلكتروني 359.99 دولار.
* خدمات «تريبيون ميديا»



«أبل» تطلق تحديثات على نظامها «أبل إنتلدجنس»... ماذا تتضمن؟

عملاء يمرون أمام شعار شركة «أبل» داخل متجرها في محطة غراند سنترال بنيويورك (رويترز)
عملاء يمرون أمام شعار شركة «أبل» داخل متجرها في محطة غراند سنترال بنيويورك (رويترز)
TT

«أبل» تطلق تحديثات على نظامها «أبل إنتلدجنس»... ماذا تتضمن؟

عملاء يمرون أمام شعار شركة «أبل» داخل متجرها في محطة غراند سنترال بنيويورك (رويترز)
عملاء يمرون أمام شعار شركة «أبل» داخل متجرها في محطة غراند سنترال بنيويورك (رويترز)

أطلقت شركة «أبل» الأربعاء تحديثات لنظام الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاص بها، «أبل إنتلدجنس»، الذي يدمج وظائف من «تشات جي بي تي» في تطبيقاتها، بما في ذلك المساعد الصوتي «سيري»، في هواتف «آيفون».

وستُتاح لمستخدمي هواتف «أبل» الذكية وأجهزتها اللوحية الحديثة، أدوات جديدة لإنشاء رموز تعبيرية مشابهة لصورهم أو تحسين طريقة كتابتهم للرسائل مثلاً.

أما مَن يملكون هواتف «آيفون 16»، فسيتمكنون من توجيه كاميرا أجهزتهم نحو الأماكن المحيطة بهم، وطرح أسئلة على الهاتف مرتبطة بها.

وكانت «أبل» كشفت عن «أبل إنتلدجنس» في يونيو (حزيران)، وبدأت راهناً نشره بعد عامين من إطلاق شركة «أوبن إيه آي» برنامجها القائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي، «تشات جي بي تي».

وفي تغيير ملحوظ لـ«أبل» الملتزمة جداً خصوصية البيانات، تعاونت الشركة الأميركية مع «أوبن إيه آي» لدمج «تشات جي بي تي» في وظائف معينة، وفي مساعدها «سيري».

وبات بإمكان مستخدمي الأجهزة الوصول إلى نموذج الذكاء الاصطناعي من دون مغادرة نظام «أبل».

وترغب المجموعة الأميركية في تدارك تأخرها عن جيرانها في «سيليكون فالي» بمجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، وعن شركات أخرى مصنّعة للهواتف الذكية مثل «سامسونغ» و«غوغل» اللتين سبق لهما أن دمجا وظائف ذكاء اصطناعي مماثلة في هواتفهما الجوالة التي تعمل بنظام «أندرويد».

وتطرح «أبل» في مرحلة أولى تحديثاتها في 6 دول ناطقة باللغة الإنجليزية، بينها الولايات المتحدة وأستراليا وكندا والمملكة المتحدة.

وتعتزم الشركة إضافة التحديثات بـ11 لغة أخرى على مدار العام المقبل.