الجيش التركي يرد على الاعتداءات الأمنية بغارات على مواقع «الكردستاني»

الجيش التركي يرد على الاعتداءات الأمنية بغارات على مواقع «الكردستاني»

رئاسة الأركان أعلنت عن ضرب 17 هدفًا على الحدود العراقية والقنصلية الأميركية أعادت فتح أبوابها
الأربعاء - 27 شوال 1436 هـ - 12 أغسطس 2015 مـ

شن الطيران التركي ليل الاثنين الثلاثاء سلسلة غارات على مواقع لحزب العمال الكردستاني في جنوب شرقي تركيا ردا على هجمات دامية نسبت إلى المتمردين الأكراد في عدد من مدن تركيا التي تشهد تصاعدا للعنف منذ ثلاثة أسابيع.
وأعلنت رئاسة الأركان التركية في بيان أنه «تم ضرب 17 هدفا بدقة في محافظة هكاري» جنوب شرقي البلاد على الحدود مع العراق.
وشهدت تركيا الاثنين سلسلة من الهجمات العنيفة. وقتل خمسة شرطيين وجندي في هجومين منفصلين نسبا إلى حزب العمال الكردستاني في الأناضول جنوب شرقي البلاد، بينما تبنت مجموعة يسارية متطرفة هي «جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري» هجوما على القنصلية الأميركية في إسطنبول.
وفتحت القنصلية الأميركية أبوابها مجددا يوم أمس الثلاثاء وسط إجراءات أمنية مشددة.
من جهة أخرى أعلن الجيش التركي مقتل جندي آخر ليل الاثنين الثلاثاء برصاص أطلق من مواقع لحزب العمال الكردستاني في محافظة شرناك (جنوب شرق).
من جهتها أعلنت محافظة اغري (شرق) التي تضم جبل ارارات أن سبعة متمردين أكراد قتلوا السبت في عمليات في مناطق ريفية.
وأطلقت أنقرة في 24 يوليو (تموز) «حربا على الإرهاب» مستهدفة في آن المتمردين الأكراد ومقاتلي تنظيم داعش في سوريا. غير أنها ركزت غاراتها على مواقع حزب العمال الكردستاني فيما أعلنت عن ثلاث غارات فقط على المتشددين.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول الحكومية التركية الأحد أن نحو 390 مقاتلا كرديا من حزب العمال الكردستاني قتلوا وجرح 400 آخرون خلال أسبوعين في هذه الغارات. كما قتل نحو ثلاثين من أفراد قوات الأمن التركية.
وأعلن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أنهما يتفهمان المخاوف الأمنية لتركيا لكنهما يدعوانها إلى ضبط النفس أيضا. ودعا الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي أنقرة مجددا مساء الاثنين إلى «اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمنع مقتل مدنيين والعمل وفق القانون الإنساني الدولي».
وكانت قد نشرت الولايات المتحدة الأحد مقاتلات من طراز «إف - 16» في قاعدة انجرليك بجنوب تركيا للمشاركة في الحرب ضد تنظيم داعش.
وكانت تركيا تتحفظ على مكافحة المتشددين واتهمت من قبل الأسرة الدولية بالتساهل حيالهم. لكن هجوما وقع في 20 يوليو على أراضيها بالقرب من الحدود السورية وأسفر عن مقتل 32 مدنيا أدى إلى تبدل الوضع.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

فيديو