إطلاق أربع مناطق اقتصادية سعودية خاصة

الأمير محمد بن سلمان قال إنها تتمتع بتشريعات تنافسية عالمية

إطلاق أربع مناطق اقتصادية سعودية خاصة
TT

إطلاق أربع مناطق اقتصادية سعودية خاصة

إطلاق أربع مناطق اقتصادية سعودية خاصة

أعلن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، أمس (الخميس)، عن إطلاق أربع مناطق اقتصادية خاصة، تستهدف تطوير وتنويع الاقتصاد السعودي وتحسين البيئة الاستثمارية، بما يعزز مكانة المملكة بوصفها وجهة استثمارية عالمية رائدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
وأكّد ولي العهد أن «المناطق الاقتصادية الخاصة ستفتح آفاقاً جديدة للتنمية، معتمدة على المزايا التنافسية لكل منطقة لدعم القطاعات الحيوية والواعدة، ومنها اللوجيستية والصناعية والتقنية وغيرها من القطاعات ذات الأولوية للمملكة»، مشيراً إلى أن المناطق الاقتصادية الخاصة الجديدة تتميز بمواقع استراتيجية في الرياض وجازان ورأس الخير ومدينة الملك عبد الله الاقتصادية شمال مدينة جدة.
وقال الأمير محمد بن سلمان إن هذه المناطق تتمتع بنظم تشريعية ولوائح خاصة للنشاطات الاقتصادية من شأنها أن تجعل هذه المناطق من الأكثر تنافسية في العالم لاستقطاب أهم الاستثمارات النوعية، مؤكداً أن إطلاق المناطق الأربع يواصل مبادرات تحويل السعودية إلى وجهة عالمية للاستثمار، ومركز حيوي يدعم سلاسل الإمداد العالمية، لا سيما بعد إطلاق المنطقة الخاصة اللوجيستية المتكاملة التي تقع ضمن مطار الملك سلمان الدولي في الرياض.
وتمثل هذه المناطق الأربع، التي ستنظم عملها «هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة»، مرحلة أولى من برنامج طويل المدى يستهدف جذب الشركات الدولية، وتشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر، وتعزيز نمو القطاعات النوعية المستقبلية، من خلال إيجاد بنية تحتية عالمية المستوى، لدعم المستثمرين المحليين والدوليين.
ولي العهد السعودي يطلق 4 مناطق اقتصادية خاصة


مقالات ذات صلة

«الملك عبد الله لتطوير الحي المالي» تُنهي صفقة تمويل إسلامي بـ3.2 مليار دولار

الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي (رويترز)

«الملك عبد الله لتطوير الحي المالي» تُنهي صفقة تمويل إسلامي بـ3.2 مليار دولار

أعلنت شركة «إدارة وتطوير مركز الملك عبد الله المالي»، حصولها على تسهيل تمويلي مجمّع بقيمة 12 مليار ريال (3.2 مليار دولار)، بموجب عقد مرابحة مؤسسية لمدة 15 عاماً

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من أسبوع الرياض الدولي للصناعة في نسخته الماضية (الشرق الأوسط)

شراكة سعودية - ألمانية تعزز الحضور الصناعي للمملكة عالمياً

تتجه أنظار القطاع الصناعي إلى العاصمة الرياض مع اقتراب انطلاق فعاليات أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026، الذي يقام برعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ملتقى الحكومة الرقمية في نسخته الماضية بالرياض (هيئة الحكومة الرقمية)

السعودية تنفق أكثر من 8.5 مليار دولار لتطوير الخدمات الحكومية الرقمية

أنفقت السعودية أكثر من 31.9 مليار ريال (8.5 مليار دولار) خلال العام المنصرم على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات.

خاص سفن راسية في مضيق هرمز من مسندم - عُمان (رويترز)

خاص أبعد من النفط... انفراجة «هرمز» تعيد رسم ملامح الاستقرار الاقتصادي الخليجي

لا تمثل الانفراجة الأخيرة في أزمة مضيق هرمز مجرد حدث عابر لضمان تدفق شحنات الطاقة، بل تُعد تحولاً يحمل أبعاداً اقتصادية واستثمارية عميقة على دول الخليج.

دانه الدريس (الرياض)
الاقتصاد جانب من توقيع الاتفاقية بين «أسفار» و«هوساك» (أسفار)

«أسفار» تستحوذ على 40 % من «هوساك» لتعزيز جاذبية الوجهات السياحية السعودية

أعلنت الشركة السعودية للاستثمار السياحي (أسفار)، إحدى الشركات التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، استحواذها على حصة بنسبة 40 في المائة في شركة «هوساك».

«الشرق الأوسط» (الرياض)

كاستانيي لاعب بلجيكا: منتخب مصر يمتلك مقومات المنتخبات الكبرى

تيموثي كاستانيي مدافع بلجيكا خلال مواجهة مصر (د.ب.أ)
تيموثي كاستانيي مدافع بلجيكا خلال مواجهة مصر (د.ب.أ)
TT

كاستانيي لاعب بلجيكا: منتخب مصر يمتلك مقومات المنتخبات الكبرى

تيموثي كاستانيي مدافع بلجيكا خلال مواجهة مصر (د.ب.أ)
تيموثي كاستانيي مدافع بلجيكا خلال مواجهة مصر (د.ب.أ)

اعترف تيموثي كاستانيي، مدافع منتخب بلجيكا، بقوة المنتخب المصري الذي نجح في تعقيد مهمة فريقه ببطولة كأس العالم لكرة القدم.

واكتفى منتخب مصر بالتعادل 1 - 1 مع منتخب بلجيكا، مساء الأحد بالتوقيت المحلي، في الجولة الأولى بالمجموعة السابعة من مرحلة المجموعات للمونديال، المُقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وتقدَّم إمام عاشور بهدف لمصر في الدقيقة 20، قبل أن يحرز منتخب بلجيكا هدف التعادل عبر «النيران الصديقة»، عقب تسجيل محمد هاني، ظهر أيمن منتخب «الفراعنة» هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 66.

وأشار كاستانيي، في تصريحات إعلامية عقب المباراة، إلى أنَّ منتخب مصر جعل الأمور صعبة على المنتخب البلجيكي؛ بسبب أسلوب لعبه، مؤكداً أنَّ «الفراعنة» يمتلكون مقومات المنتخبات الكبرى التي تصعِّب المهمة على أي منافس.

وأقرَّ كاستانيي بأنَّ المواجهة تطلبت من المنتخب البلجيكي مجهوداً مضاعفاً للعودة في النتيجة، مشيراً إلى أنَّ الأسماء النوعية في صفوف المنتخب المصري، وعلى رأسها محمد صلاح وعمر مرموش، كانت العائق الأبرز أمام تطبيق خطط المنتخب البلجيكي المعتادة.

وأضاف كاستانيي: «بوجود لاعبَين من هذا الطراز العالمي، ليس من السهل أبداً أن نلعب بطريقتنا التقليدية، فقد شاهدنا الصعوبات البالغة التي واجهتها منتخبات عريقة مثل إسبانيا، وهو ما يعكس حقيقة الجودة التي يتمتع بها المنتخب المصري».

واختتم النجم البلجيكي حديثه بالتأكيد على أنَّ المنتخب المصري تَميَّز بتنظيم دفاعي صارم، حرم المنافس من مساحات بناء اللعب، مشدداً على أنَّ التركيز الأساسي للفريق كان على ربح الصراعات الثنائية، وهي نقطة قال إنَّها ستكون محور عملهم وتطويرهم في المباريات المقبلة.

ويلتقي المنتخب المصري نظيره النيوزيلندي في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد مواجهة أخرى بين إيران وبلجيكا.


لبنان ينتظر الترجمة العملية للاتفاق

علمان لبناني وإسرائيلي عند الجانب الإسرائيلي من الحدود (أ.ب)
علمان لبناني وإسرائيلي عند الجانب الإسرائيلي من الحدود (أ.ب)
TT

لبنان ينتظر الترجمة العملية للاتفاق

علمان لبناني وإسرائيلي عند الجانب الإسرائيلي من الحدود (أ.ب)
علمان لبناني وإسرائيلي عند الجانب الإسرائيلي من الحدود (أ.ب)

ينتظر لبنان الترجمة العملية لمذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين واشنطن وطهران لإنهاء الأعمال العسكرية والتصعيد في المنطقة، بما يشمل لبنان.

وبينما لم تتبلّغ الدولة اللبنانية رسمياً بالبنود المتفق عليها، وآليات التنفيذ، رحب الرئيس اللبناني جوزيف عون بالمذكرة، وأثنى على «ما ورد فيها من احترام للخصوصية اللبنانية»، وسط تركيز رسمي على أولوية تثبيت وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى المرحلة التالية التي تشمل الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وانتشار الجيش، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار.

ويأتي ذلك في وقت لم تتوقف فيه الغارات والمسيّرات الإسرائيلية عن التحليق في مناطق الجنوب والعاصمة بيروت وضاحيتها.

في المقابل، أعلن «حزب الله» استهداف تجمعات لجنود إسرائيليين وآلياتهم داخل لبنان، في حين نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول في الحزب قوله إن مقاتليه لم ينفذوا أي ‌عمليات ‌منذ الإعلان ​عن ‌الاتفاق الإيراني - الأميركي، وإن موقف الحزب من وقف إطلاق النار مرتبط بالتزام إسرائيل به أولاً.


«مونديال 2026»: السويدي العياري يعيش «مشاعر متباينة» بعد هدفيه في تونس

السويدي ياسين العياري (أ.ف.ب)
السويدي ياسين العياري (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: السويدي العياري يعيش «مشاعر متباينة» بعد هدفيه في تونس

السويدي ياسين العياري (أ.ف.ب)
السويدي ياسين العياري (أ.ف.ب)

أثار فوز السويد الكبير 5 - 1 على تونس في المجموعة السادسة من كأس العالم لكرة القدم في مونتيري مشاعر متباينة لدى لاعب الوسط ياسين العياري، الذي سجَّل هدفين رائعين لمنتخب بلاده في شباك الدولة التي ينحدر منها والده.

وكان والد العياري، عزوز، قد كشف سابقاً لوسائل إعلام سويدية عن أنَّ نجله رفض تمثيل تونس في كأس العالم 2022 في قطر، مفضِّلاً انتظار فرصته مع السويد، وهو ما تحقَّق بعد 4 سنوات حين تألَّق بهدفين لافتين في أولى مبارياته بالبطولة.

وقال ياسين: «كانت مواجهة تونس لحظةً عاطفيةً جداً، فهي قريبة إلى قلبي كثيراً. كما يعلم الجميع، والدي من هناك، وقد قضيت عدداً من فصول الصيف هناك، ولدي كثير من أفراد العائلة. لكنني الآن أمثِّل السويد، وعلي أن أقدِّم أفضل ما لدي من أجلها».

وأضاف: «كما يعرف الجميع، لدي جذور هناك. كانت مباراةً خاصةً بالنسبة لي. لدي مشاعر كثيرة تجاه تونس، لكنني سعيد بالفوز».

ومنح العياري التَّقدُّم للسويد بهدف صاروخي في الدقيقة السابعة، واحتفل به بهدوء، بينما عمَّت فرحة عارمة زملاءه والجماهير في المدرجات، قبل أن يضيف هدفاً ثانياً رائعاً في الوقت المحتسب بدل الضائع، لم يتمكَّن بعده من كبح مشاعره.

وقال: «كان هذا الهدف بمثابة الضربة القاضية، وعندها سمحت لنفسي بالاحتفال قليلاً. ليس من السهل أن تسجِّل هدفين في كأس العالم».

وكانت الأمور قد تسير بشكل مختلف تماماً لو اختار اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً تمثيل تونس قبل 4 سنوات، غير أنَّ والده أوضح أن ياسين كان مُصمِّماً على اللعب للمنتخب السويدي، الذي غاب عن كأس العالم في قطر.

وقال عزوز في مقابلة مع صحيفة «أفتونبلاديت» السويدية قبل البطولة: «أبنائي وُلدوا في السويد. أردته أن يلعب لها، وأن يشعر بأنَّه يرد الجميل للبلد الذي احتضنه».

وترتبط عائلة العياري بعلاقة وثيقة بكرة القدم في استوكهولم، حيث بدأ ياسين وشقيقه الأصغر طه مسيرتيهما في نادي إيه آي كيه، بينما تعمل والدتهما المغربية، أمينة، في كثير من الأحيان في ملعب «ستروبيري أرينا»، معقل النادي.

ويضع هذا الانتصار الكاسح السويد في صدارة المجموعة قبل مواجهتها المقبلة أمام هولندا، التي تعادلت 2 - 2 مع اليابان، بينما أعرب العياري عن حماسه للتحدي المقبل.

وقال: «ركزنا على أنفسنا، وخضنا هذه المباراة دون الانشغال بكثير من الأمور خارج الملعب، والآن سنحوِّل تركيزنا بالكامل إلى المباراة التالية».