إنجلترا وأيرلندا تنافسان تركيا على استضافة كأس أوروبا 2028

تركيا ستنافس ايطاليا ايضا في استضافة 2032 (الشرق الاوسط)
تركيا ستنافس ايطاليا ايضا في استضافة 2032 (الشرق الاوسط)
TT

إنجلترا وأيرلندا تنافسان تركيا على استضافة كأس أوروبا 2028

تركيا ستنافس ايطاليا ايضا في استضافة 2032 (الشرق الاوسط)
تركيا ستنافس ايطاليا ايضا في استضافة 2032 (الشرق الاوسط)

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) الأربعاء توصله بثلاثة ملفات ترشيح لاستضافة نهائيات كأس أوروبا عامي 2028 و2032، مؤكدا وجود ملف مشترك بريطاني أيرلندي في مواجهة تركيا على نسخة 2028.
وسبق الإعلان عن هذه الترشيحات في عام 2022، وتم تأكيدها بإرسال الملفات إلى الاتحاد الأوروبي.
وستقتصر المنافسة على استضافة نسخة 2028 بين تركيا والملف المشترك بين بريطانيا (إنجلترا وأسكوتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية) وجمهورية أيرلندا.
كما أن تركيا تقدمت بترشيحها لاستضافة نسخة 2032 في مواجهة إيطاليا حاملة اللقب القاري العام قبل الماضي.
وسيتم اختيار المضيفين للنسختين في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل بتصويت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي.
وسبق لإنجلترا استضافة العرس القاري في عام 1996، بينما نظمت إيطاليا نسختي 1968 و1980، فيما لم تنظم تركيا هذا الحدث أبداً.
وكانت روسيا التي طالما أبدت اهتمامها باستضافة إحدى هاتين النسختين، فجرت مفاجأة بإعلان نيتها الترشح في مارس 2022، بعد أيام فقط من بدء غزوها لأوكرانيا والذي تسبب في اتخاذ ويفا قرار استبعاد فرقها من المشاركة في مسابقاتها.
واعتبر الاتحاد الأوروبي في النهاية أن ملف الترشح الروسي غير مقبول في مايو (أيار) الماضي.
وتستضيف ألمانيا النسخة المقبلة العام المقبل.



المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.