فورسيزونز مدريد يرحب بالمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي بتوفير إقامة فاخرة

فورسيزونز مدريد يرحب بالمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي بتوفير إقامة فاخرة
TT

فورسيزونز مدريد يرحب بالمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي بتوفير إقامة فاخرة

فورسيزونز مدريد يرحب بالمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي بتوفير إقامة فاخرة

يواصل فندق فورسيزونز مدريد تعزيز مكانته بصفته الفندق المفضل للضيوف المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي إلى مدريد. ومع بداية العام التقويمي الجديد لصناعة الفنادق، سيرحب الفندق ذو الخمس نجوم بالسياح من خلال توفير أجنحة فسيحة وفاخرة، ومجموعة متنوعة من وسائل الراحة الفندقية الراقية، وكل ذلك على مقربة من عجائب العاصمة الإسبانية الساحرة.

ويتمتع فندق فورسيزونز مدريد بموقع مميز في وسط مدينة مدريد، مما يسمح للسياح بالوصول بسهولة إلى معالم المدينة الجذابة.  حيث تم تأثيث الهندسة المعمارية الخلابة للفندق داخلياً مع مجموعة متنوعة من المرافق والميزات ذات المستوى العالمي للحفاظ على ترفيه الضيوف أثناء إقامتهم.
ومع منتجع صحي مؤلف من أربعة طوابق، وهو الأكبر في المدينة، ومجموعة فنية من 1500 قطعة منتشرة في جميع أنحاء الفندق، يوفر فندق فورسيزونز مدريد منزلاً جميلاً بعيداً عن المنزل لكل من المسافرين المتمرسين وزوار المدينة القادمين إليها لأول مرة من دول مجلس التعاون الخليجي.
ويقع فندق فورسيزونز مدريد على مسافة قريبة من بويرتا ديل سول، قلب المدينة الشهير، بالإضافة إلى متحف إل برادو الوطني، الشهير على نطاق واسع لاستضافته واحدة من مجموعات الفن الأوروبي الرائدة في العالم. وسيستمتع عشاق الثقافة أيضاً بتجربة مفيدة في العديد من المعالم ذات المناظر الخلابة في جميع أنحاء المدينة، بما في ذلك المتحف الأثري الوطني ومتحف تيسين بورنيميزا للفنون.
وسيستمتع الضيوف الراغبون في جولة تسوق فاخرة في مركز التسوق جاليريا كاناليجاس  وهو متجر فاخر متعدد الأقسام وقاعة طعام يمكن الوصول إليها مباشرة من الفندق. ومع عرض القطع المميزة من علامات تجارية مثل لويس فويتون وديور وفالنتينو وأكوازورا ورولكس، من المؤكد أن مركز التسوق سيقدم لأولئك الذين يزورونه وجهةً فريدةً من نوعها.

كما يُرحب فندق فورسيزونز مدريد بالزوار من مدريد والسياح القادمين من الخارج في سوق ميركادو سان ميغيل، وهو سوق رائع مليء بالأكشاك الأصيلة ومقاهلي التاباس التي تقدم الأطباق الإقليمية، مثل جامباس الأجيلو و باتاتاس برافاس.
وبالنسبة للمسافرين القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي الذين يسعون إلى الاستمتاع بثقافة مدريد النابضة بالحياة بشكل مباشر، يمكن الوصول إلى التابلاوس، وهي المراكز التي يتم فيها أداء رقصة الفلامنغو، مباشرة من فندق فورسيزونز مدريد. وسواء كانوا من مشجعين نادي ريال مدريد أم لا، يمكن للمسافرين أيضا زيارة سانتياغو برنابيو، وهو ملعب ضخم يتسع لقرابة 85 ألف مقعد ويضم عملاق كرة القدم: نادي ريال مدريد.

ومن المؤكد أن المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي سيستمتعون بمدينة مدريد المترامية الأطراف والأجواء الدافئة أثناء الإقامة في إحدى غرف الضيوف الأنيقة في الفندق. وتوفر غرفة سوبيريور كوتيارد في فندق فورسيزونز، وغرفة ديلوكس إشبيلية، وغرفة التراس الممتازة، التي تبلغ مساحتها 50 متراً مربعاً، ملاذاً جذاباً للزوار للاسترخاء أثناء إقامتهم في المدينة. وتعد أجنحة الفندق، مثل جناح فورسيزونز كورتيارد وجناح فورسيزونز تيراس، مناسبة تماماً لاستضافة العائلات في العطلة، وهي مجهزة بشكل ملائم بمساحة إضافية وأماكن معيشة مخصصة. ومن المؤكد أن العائلات والضيوف الذين يتطلعون إلى تجربة إقامة مميزة سيكونون مفتونين بالأجنحة المتخصصة المتميزة في فندق فورسيزونز مدريد، التي تشمل الجناح الرئاسي الذي تبلغ مساحته 300 متر مربع، والجناح الملكي الآسر الذي تبلغ مساحته 400 متر مربع.



قتيل بغارة إسرائيلية على البقاع الغربي في شرق لبنان رغم الهدنة

أشخاص يزيلون حطام سيارة من موقع استهدافها بغارة إسرائيلية في بلدة السعديات جنوب بيروت (أرشيفية - إ.ب.أ)
أشخاص يزيلون حطام سيارة من موقع استهدافها بغارة إسرائيلية في بلدة السعديات جنوب بيروت (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

قتيل بغارة إسرائيلية على البقاع الغربي في شرق لبنان رغم الهدنة

أشخاص يزيلون حطام سيارة من موقع استهدافها بغارة إسرائيلية في بلدة السعديات جنوب بيروت (أرشيفية - إ.ب.أ)
أشخاص يزيلون حطام سيارة من موقع استهدافها بغارة إسرائيلية في بلدة السعديات جنوب بيروت (أرشيفية - إ.ب.أ)

قتل شخص وأصيب آخران بجروح جراء غارة إسرائيلية على منطقة البقاع الغربي في شرق لبنان، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي، رغم سريان هدنة بين إسرائيل و«حزب الله» المدعوم من إيران.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام «سقط شهيد وجريحان جراء غارة نفذتها مسيّرة معادية فجرا، على أطراف الجبور في البقاع الغربي» بشرق لبنان. وكان «حزب الله» أعلن الثلاثاء أنه أطلق صواريخ وطائرات مسيّرة هجومية على موقع في شمال إسرائيل، ردا على «الخروقات الفاضحة» لوقف إطلاق النار.


استهداف سفينة حاويات بنيران زورق إيراني قبالة عُمان

سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

استهداف سفينة حاويات بنيران زورق إيراني قبالة عُمان

سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كيه أم تي أو) الأربعاء بأن سفينة حاويات تعرّضت لإطلاق نار من زوارق إيرانية قبالة سواحل عُمان، ما أسفر عن أضرار من دون تسجيل إصابات.

وقالت الهيئة إن «زورقا تابعا للحرس الثوري الإيراني اقترب من السفينة من دون أي تحذير عبر اللاسلكي، قبل أن يفتح النار عليها، ما ألحق أضرارا كبيرة بجسر القيادة». وأضافت أنه «لم يُسجّل اندلاع حريق أو تأثير بيئي»، مؤكدة أن أفراد الطاقم «بخير».


الأسهم العالمية تتنفس الصعداء بعد قرار ترمب تمديد الهدنة

أشخاص يمرون أمام بورصة نيويورك في وول ستريت (رويترز)
أشخاص يمرون أمام بورصة نيويورك في وول ستريت (رويترز)
TT

الأسهم العالمية تتنفس الصعداء بعد قرار ترمب تمديد الهدنة

أشخاص يمرون أمام بورصة نيويورك في وول ستريت (رويترز)
أشخاص يمرون أمام بورصة نيويورك في وول ستريت (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية وتذبذب الدولار يوم الأربعاء بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، مما حافظ على انتعاش المعنويات، رغم بقاء أسعار النفط قرب حاجز الـ100 دولار مع استمرار إغلاق مضيق هرمز.

بدا إعلان ترمب أحادي الجانب، ولم يتضح بعد ما إذا كانت إيران أو إسرائيل ستوافقان على هذا التمديد للهدنة التي بدأت قبل أسبوعين. واستوعبت الأسواق هذه التطورات بهدوء بينما يوازن المستثمرون بين قرار التمديد وعدم وجود مؤشرات على استئناف المحادثات حتى الآن، خاصة وأن إيران رفضت جولة ثانية من المفاوضات قبيل إعلان ترمب.

أداء المؤشرات والأسهم

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، بينما كسبت عقود «ناسداك» بنسبة 0.7 في المائة خلال الساعات الآسيوية.

في المقابل، تراجعت العقود الآجلة الأوروبية بنسبة 0.2 في المائة، مما يشير إلى افتتاح هادئ. وفي اليابان، قفز مؤشر «نيكي» إلى مستوى قياسي غير مسبوق.

وقال توماس ماثيوز، رئيس الأسواق لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في «كابيتال إيكونوميكس»: «من الواضح أن أي أنباء عن إعادة فتح مضيق هرمز ستكون المحرك الرئيسي القادم للسوق».

مضيق هرمز هو المفتاح

بعد موجة بيع حادة في مارس بسبب الحرب، تعافت الأسواق العالمية سريعاً هذا الشهر وعادت إلى مستويات ما قبل الحرب، مدفوعة بآمال التوصل إلى اتفاق سلام. وأدى ذلك إلى تراجع الدولار الأميركي، الذي كان قد استفاد من الطلب عليه كملاذ آمن في ذروة الصراع.

ويرى مات سيمبسون، كبير محللي السوق في «ستونكس»، أن الأسواق كانت محقة في افتراض أن ذروة عدم اليقين بشأن الحرب قد ولّت، مشيراً إلى أن إغلاق مضيق هرمز قد تم استيعابه بالفعل في الأسعار الحالية.

ومع ذلك، لا تزال أسعار النفط أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب، حيث سجل خام برنت 98.27 دولار، مما يثير قلق المستثمرين من أن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يسرع التضخم ويبقي أسعار الفائدة العالمية مرتفعة لفترة أطول.

شهادة وارش ومبيعات التجزئة

راقب المستثمرون تصريحات كيفين وارش، المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، الذي حاول طمأنة أعضاء مجلس الشيوخ بأنه سيعمل بشكل مستقل عن البيت الأبيض. وأكد وارش أنه لم يقطع وعوداً لترمب بشأن خفض الفائدة، داعياً إلى نهج جديد للسيطرة على التضخم.

اقتصادياً، أظهرت بيانات يوم الثلاثاء ارتفاع مبيعات التجزئة الأميركية أكثر من المتوقع في مارس (آذار)، حيث أدت الحرب إلى رفع أسعار البنزين وزيادة عوائد محطات الوقود، بينما دعم الاسترداد الضريبي الإنفاق في مجالات أخرى.

في سوق العملات، استقر اليورو عند 1.1744 دولار، والين عند 159.27 للدولار، بينما ظل مؤشر الدولار عند 98.35، وهو مستوى قريب من أعلى مستوياته في أسبوع.