غلبة السلبية على أسواق الخليج في أول تعاملات الأسبوع

أكبر تراجع سجل في البورصة القطرية بـ1.6 %

غلبة السلبية على أسواق الخليج في أول تعاملات الأسبوع
TT

غلبة السلبية على أسواق الخليج في أول تعاملات الأسبوع

غلبة السلبية على أسواق الخليج في أول تعاملات الأسبوع

غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات أسواق المنطقة في أولى تعاملات الأسبوع يوم أمس باستثناء البورصة الكويتية التي ارتفع أداؤها بنسبة 0.35 في المائة ليغلق المؤشر العام عند مستوى 6271.29 نقطة، بدعم قاده قطاع النفط والغاز. والبورصة البورصة البحرينية التي سجلت ارتفاعا طفيفا بدعم من قطاع الخدمات بنسبة 0.01 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1333.15 نقطة. وفي المقابل، تراجعت باقي قطاعات السوق وكان على رأسها البورصة القطرية التي تراجعت بضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع العقارات بنسبة 1.36 ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11610.22 نقطة. تلتها سوق دبي التي تراجعت بنسبة 0.60 في المائة بضغط قاده قطاع الخدمات ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4098.49 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» سجلت البورصة العمانية تراجعا بضغط من جميع قطاعاتها بنسبة 0.35 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6407.86 نقطة. كما تراجعت السوق الأردنية بنسبة 0.31 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2123.28 نقطة.

خسائر في دبي
تراجع أداء سوق دبي في تداولات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الخدمات، ليغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4098.49 نقطة خاسرا 24.85 نقطة أو ما نسبته 0.60 في المائة. وتراجع أداء جميع الأسهم القيادية وسط استقرار وحيد لسعر سهم الإمارات دبي الوطني، حيث تراجع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.91 في المائة وإعمار بنسبة 1.26 في المائة وأرابتك بنسبة 1.30 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.35 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.52 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.56 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 171.1 مليون سهم بقيمة 294.2 مليون درهم نفذت من خلال 3500 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 10 شركات مقابل تراجع 17 شركة واستقرت أسعار أسهم 7 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 0.06 في المائة واستقر قطاع الصناعة على قيمة الجلسة السابقة نفسها، وفي المقابل تراجعت قطاعات السوق الأخرى، بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 1.29 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.05 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة الخليج للملاحة القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.920 في المائة وصولا إلى سعر 0.423 درهم تلاه سعر سهم بنك المشرق بواقع 2.680 في المائة وصولا إلى سعر 115.0 درهم. وفي المقابل، سجل سعر سهم دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 2.710 في المائة وصولا إلى سعر 0.681 درهم تلاه سعر سهم مجموعة إعمار مولز بواقع 1.88 في المائة، وصولا إلى سعر 3.140 درهم. واحتل سهم شركة «داماك» العقارية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 98.5 مليار درهم وصولا إلى سعر 3.660 درهم تلاه سهم أملاك للتمويل بواقع 35.3 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.310 درهم. واحتل سهم شركة الخليج للملاحة القابضة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 36.2 مليون سهم تلاه سهم شركة داماك العقارية بواقع 27.3 مليون سهم.

السوق الكويتية تسجل ارتفاعًا

ارتفع أداء البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام بواقع 22.12 نقطة أو ما نسبته 0.35 في المائة ليقفل عند مستوى 6271.46 نقطة بدعم قاده قطاع النفط والغاز. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 82.2 مليون سهم بقيمة 10.3 مليون دينار نفذت من خلال 2449 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع تكنولوجيا بنسبة 9.91 في المائة تلاه قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 2.71 في المائة تلاه قطاع عقار بنسبة 0.93 في المائة، وفي المقابل ارتفعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع النفط والغاز بنسبة 11.93 في المائة تلاه الصناعة بنسبة 11.89 في المائة.
وسجل سعر سهم هيومن سوفت أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 1.200 دينار تلاه سعر سهم أريد بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 1.300 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم جيران ق أعلى نسبة تراجع بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.0495 دينار تلاه سعر سهم ك تلفزيوني بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 0.032 دينار. واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 19.4 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0395 دينار تلاه سهم المال بواقع 3.4 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.043 دينار.

رابح وحيد في السوق القطرية

تراجعت البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع العقارات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 160.3 نقطة أو ما نسبته 1.36 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11610.22 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 3.4 مليون سهم بقيمة 150.5 مليون ريال نفذت من خلال 2659 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 5 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 34 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.07 في المائة، وفي المقابل تراجعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 2.25 في المائة تلاه قطاع الصناعات بنسبة 1.92 في المائة.
وسجل سعر سهم الأهلي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.57 في المائة وصولا إلى سعر 49.90 ريال تلاه سعر سهم الرعاية بواقع 1.83 في المائة وصولا إلى سعر 177.80 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الطبية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.07 في المائة وصولا إلى سعر 15.10 ريال تلاه سعر سهم الخليج الدولية بواقع 3.65 في المائة وصولا إلى سعر 66.00 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 576.8 ألف سهم تلاه سهم الريان بواقع 568.8 ألف سهم. واحتل سهم بروة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 26.2 مليون ريال تلاه سهم الريان بواقع 25 مليون ريال.

ارتفاع متواضع للبورصة البحرينية

ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.13 نقطة أو ما نسبته 0.01 في المائة ليغلق عند مستوى 1333.15 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 2 مليون سهم بقيمة 217.1 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 2.19 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 0.72 نقطة واستقرت قطاعات السوق الأخرى على قيم الجلسة السابقة نفسها.
وارتفع سعر سهم شركة مجمع البحرين للأسواق الحرة بواقع 1.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.845 دينار، وفي المقابل تراجع سعر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 1.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.065 دينار. واحتل سهم إنوفيست المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 192.3 ألف دينار تلاه سعر سهم البنك الأهلي المتحد بقيمة 117.4 ألف دينار.

البورصة العمانية تتراجع

تراجع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 22.43 نقطة أو ما نسبته 0.35 في المائة ليقفل عند مستوى 6407.86 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.1 مليون سهم بقيمة 1.8 مليون ريال نفذت من خلال 679 صفقة وارتفعت أسعار أسهم شركة واحدة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 20 شركة واستقرار أسعار أسهم 17 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت جميع قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.99 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.28 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.12 في المائة.
وارتفع سعر سهم سيمبكورب صلالة بواقع 6.12 في المائة، وصولا إلى سعر 2.600 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم النهضة للخدمات أعلى نسبة تراجع بواقع 5.64 في المائة وصولا إلى سعر 0.251 ريال تلاه سعر سهم الشرقية للاستثمار القابضة بواقع 5.38 في المائة وصولا إلى سعر 0.123 ريال. واحتل سهم العنقاء للطاقة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.150 ريال تلاه سهم الجزيرة للمنتجات الحديدية بواقع 701.6 ألف سهم وصولا إلى سعر 0.230 ريال. واحتل سهم العنقاء للطاقة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 298.7 ريال تلاه سهم الأنوار لبلاط السيراميك بواقع 257.7 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.396 ريال.

خسائر في السوق الأردنية

تراجع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.31 في المائة لتقفل عند مستوى 2123.28 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.8 مليون سهم بقيمة 11.3 مليون دينار نفذت من خلال 3422 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 25 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 50 شركة واستقرار أسعار أسهم 46 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت جميع قطاعات السوق بقيادة قطاع المال وقطاع الخدمات بنسبة 0.33 في المائة تلاهما قطاع الصناعة بنسبة 0.19 في المائة.
وسجل سعر سهم العربية للمشاريع الاستثمارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.15 دينار تلاه سهم الزرقاء للتعليم والاستثمار بواقع 5.28 في المائة وصولا إلى سعر 2.99 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية أعلى نسبة تراجع بواقع 7.19 في المائة وصولا إلى سعر 2.45 دينار تلاه سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 3.4 مليون دينار تلاه سهم الأمل للاستثمارات المالية بواقع 1.8 مليون دينار.



أميركا تواصل زيادة مخزوناتها من النفط بشكل حاد

صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا تواصل زيادة مخزوناتها من النفط بشكل حاد

صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، ارتفاع مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير في الولايات المتحدة، بينما انخفضت مخزونات البنزين خلال الأسبوع الماضي.

وذكرت الإدارة في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 6.9 مليون برميل لتصل إلى 456.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 مارس (آذار)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، التي أشارت إلى ارتفاع قدره 477 ألف برميل.

وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز كوشينغ بولاية أوكلاهوما، مركز التوزيع، ارتفعت بمقدار 3.4 مليون برميل خلال الأسبوع.

كما ذكرت الإدارة أن معدلات تشغيل المصافي للنفط الخام ارتفعت بمقدار 366 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع. وارتفعت معدلات استخدام المصافي بنسبة 1.5 نقطة مئوية خلال الأسبوع.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 2.6 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 241.4 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين بانخفاض قدره 2.1 مليون برميل.

وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 3 ملايين برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 119.9 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 1.3 مليون برميل.

وأضافت إدارة معلومات الطاقة أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 846 ألف برميل يومياً.


تراجع حاد في إنتاج النفط العراقي مع امتلاء الخزانات وسط استمرار حرب إيران

منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)
منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)
TT

تراجع حاد في إنتاج النفط العراقي مع امتلاء الخزانات وسط استمرار حرب إيران

منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)
منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)

تراجع إنتاج النفط ‌العراقي ‌بشكل حاد ​مع ‌استمرار ⁠حرب ​إيران، إذ ⁠وصلت خزانات النفط إلى مستويات عالية وحرجة، في ⁠حين تعجز ‌البلاد ‌عن ​تصدير ‌النفط الخام ‌عبر مضيق هرمز. حسبما نقلت «رويترز» عن ثلاثة مسؤولين في قطاع الطاقة العراقي.

وأضاف المسؤولون، الأربعاء، أن إنتاج حقول ‌النفط الرئيسية في جنوب ⁠العراق انخفض بنحو ⁠80 في المائة ليصل إلى نحو 800 ألف برميل يومياً.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، انخفض إنتاج النفط العراقي من حقوله الرئيسية في الجنوب بنحو 70 في المائة ليصل إلى نحو 1.3 مليون برميل يومياً، نظراً لعدم قدرة البلاد على تصدير النفط الخام عبر مضيق هرمز المغلق بشبه كامل، وفقاً لمصادر في القطاع.

وكان إنتاج هذه الحقول يبلغ 4.3 مليون برميل يومياً قبل الحرب.

وأفاد مسؤولون بأن العراق قرر إجراء المزيد من التخفيضات في الإنتاج ابتداء من يوم الثلاثاء، بعد أن طلب من شركة بريتيش بتروليوم (BP) خفض الإنتاج من حقل الرميلة النفطي العملاق بمقدار 100 ألف برميل يومياً، ليصل الإنتاج إلى 350 ألف برميل يومياً من 450 ألف برميل يومياً.

كما طلب العراق من شركة «إيني» الإيطالية خفض الإنتاج من حقل «الزبير» بمقدار 70 ألف برميل يومياً من الإنتاج الحالي البالغ 330 ألف برميل يومياً.

وجاء في رسالة رسمية صادرة عن شركة نفط البصرة الحكومية وموجهة إلى شركة «بريتيش بتروليوم»، وفقاً لـ«رويترز»: «نظراً لارتفاع مستويات المخزون في المستودعات إلى مستويات حرجة، يرجى خفض الإنتاج والضخ من شمال الرميلة إلى 350 ألف برميل يومياً من المستويات الحالية، بدءاً من الساعة 9:00 صباحاً بالتوقيت المحلي يوم 24 مارس (آذار)».

كما أفادت «رويترز» برسالة مماثلة موجهة إلى شركة «إيني». وأضافت المصادر أن العراق خفض أيضاً إنتاجه من حقول نفطية حكومية مختلفة.

وحذر مسؤولون في قطاع الطاقة العراقي من إمكانية الإعلان عن مزيد من تخفيضات الإنتاج خلال الأيام المقبلة إذا لم تحل الأزمة في مضيق هرمز.

وبعد سلسلة من التخفيضات، انخفض إنتاج حقول النفط الجنوبية في العراق إلى نحو 800 ألف برميل يومياً، نظراً للمحدودية الشديدة في مساحات التخزين المتاحة واستمرار توقف الصادرات، وفقاً لما ذكره مسؤول نفطي رفيع المستوى مطّلع على عمليات الإنتاج.


ارتداد حذر في الأسواق العالمية على وقع خطة الـ15 نقطة الأميركية

متداول في بورصة نيويورك يستعد لافتتاح السوق (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك يستعد لافتتاح السوق (أ.ف.ب)
TT

ارتداد حذر في الأسواق العالمية على وقع خطة الـ15 نقطة الأميركية

متداول في بورصة نيويورك يستعد لافتتاح السوق (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك يستعد لافتتاح السوق (أ.ف.ب)

عاشت الأسواق العالمية حالة من «الانفصام الإيجابي» خلال تعاملات الأربعاء؛ فبينما كانت الطائرات المتبادلة ترسم خطوط الحرب في سماء الشرق الأوسط، كانت شاشات التداول ترسم أخضر الأمل، مدفوعة ببريق مقترح أميركي يرمي لـ«تجميد» الصراع. هذا التحول الدراماتيكي في شهية المخاطرة، الذي قاد الأسهم العالمية لاسترداد عافيتها وهبط بخام برنت تحت حاجز الـ100 دولار، عكس رغبة محمومة لدى المستثمرين في تصديق رواية «التهدئة»، رغم افتقارها حتى الآن لضمانات الميدان أو موافقة طهران الصريحة.

ولم يكن ارتداد الأسواق مجرد رد فعل عاطفي على أنباء «خطة الـ15 نقطة» الأميركية، بل كان تحركاً فنياً استراتيجياً؛ حيث استغل «قنّاصو الفرص» بلوغ الأسهم والذهب مستويات مغرية للشراء بعد نزف الأيام الماضية. وفي مفارقة لافتة، قفز الذهب بأكثر من 2 في المائة ليس فقط كـ«ملاذ آمن» ضد المجهول الجيوسياسي، بل كمستفيد أول من تراجع رهانات رفع الفائدة، بعد أن منحت أنباء التهدئة وتراجع أسعار النفط «قُبلة حياة» للمصارف المركزية التي كانت تخشى فقدان السيطرة على التضخم.

ناقلة نفط راسية في ميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)

الأسهم العالمية تسترد عافيتها

وفي تفاصيل الأداء الميداني، قادت البورصات الأوروبية قاطرة الصعود؛ حيث قفز مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 1.4 في المائة، بينما استعاد مؤشر «فاينانشال تايمز 100» البريطاني بريقه بصعوده 1.1 في المائة.

ولم تكن الأسواق الآسيوية بعيدة عن هذا المشهد، إذ سجلت بورصة تايوان مكاسب قوية بلغت 2.5 في المائة، مدعومة بتفاؤل حذر حيال استقرار سلاسل الإمداد التقنية، في حين تراوحت مكاسب الأسواق الناشئة الأخرى بين 1.6 في المائة و2.3 في المائة.

يقف أحد المارة أمام لوحة أسعار الأسهم التي تعرض متوسط ​​مؤشر نيكي خارج شركة وساطة في طوكيو (رويترز)

هذا الانتعاش جاء مدفوعاً بما أوردته تقارير إعلامية، حول مقترح أميركي يتضمن خطة من 15 نقطة لوقف إطلاق النار لمدة شهر. ورغم نفي طهران وجود مفاوضات مباشرة ووصفها لحديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه «تفاوض مع الذات»، فإن المستثمرين فضلوا التمسك بـ«قشة» التهدئة، وهو ما عكسه تراجع عوائد السندات السيادية. فقد تراجعت العوائد في منطقة اليورو، حيث انخفض العائد على السندات الألمانية لأجل عشر سنوات إلى نحو 2.95 في المائة، فيما تراجع العائد على السندات الإيطالية إلى نحو 3.83 في المائة. وجاء هذا التحسن مدفوعاً بزيادة الطلب على الأصول الآمنة، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط.

وفي الولايات المتحدة، استقرت عوائد سندات الخزانة نسبياً، حيث بلغ العائد على السندات لأجل عشر سنوات نحو 4.33 في المائة، بينما سجل مؤشر الدولار ارتفاعاً طفيفاً إلى 99.33 نقطة، في حين تراجع اليورو بشكل محدود إلى 1.1598 دولار.

النفط إلى مستوى مقاومة مهم

أما في سوق الطاقة، فقد عاشت الأسعار حالة من التصحيح؛ إذ انخفضت أسعار النفط تحت حاجز 100 دولار للبرميل، وهو مستوى مقاومة مهم. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 5.2 في المائة إلى 98.99 دولار دولار للبرميل بحلول الساعة 01:35 بتوقيت غرينتش، كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.7 في المائة إلى 87.90 ‌دولار للبرميل.

وارتفع كلا الخامين بنحو ‌5 في المائة في جلسة يوم الثلاثاء، ما يعني أن جلسة الأربعاء محتها. ولا تزال الأسعار أكبر بنحو 40 في المائة من مستويات ما قبل حرب إيران.

ومع آمال نجاح المفاوضات الأميركية الإيرانية، قال الرئيس التنفيذي لشركة «بلاك روك»، ‌لاري فينك، إن أسعار النفط قد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل، مع استمرار تعطل مضيق هرمز، وتؤدي إلى «ركود عالمي» إذا «ظلت إيران تشكل تهديداً» حتى بعد انتهاء الحرب.

عائلة تجلس أمام حوض بناء السفن قبالة مدينة الفجيرة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

الذهب يلمع مجدداً

وفي مفارقة لافتة، استغل الذهب هذا التراجع في ضغوط الفائدة ليحلق عالياً بارتفاع تجاوز 2 في المائة، ليصل إلى مستويات 4558 دولاراً للأوقية. وبحسب محللين، فإن الذهب لم يعد يعمل فقط كتحوط ضد الحرب، بل كمستفيد من ضعف الدولار النسبي وتوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه لتثبيت الفائدة «لفترة أطول» بدلاً من رفعها، مع انخفاض احتمالات الرفع في ديسمبر (كانون الأول) إلى نحو 16 في المائة.

وعلى الرغم من هذا «اللون الأخضر» الذي كسا الشاشات، أظهرت بيانات اقتصادية ألمانية استمرار تراجع ثقة الأعمال، ما يذكر بأن الضرر الهيكلي الذي أحدثته الحرب لا يزال قائماً.