«حكاية وعد» يرصد مسيرة التطور السعودي في 6 سنوات

الأمير عبد العزيز بن سلمان (إم. بي. سي)
الأمير عبد العزيز بن سلمان (إم. بي. سي)
TT

«حكاية وعد» يرصد مسيرة التطور السعودي في 6 سنوات

الأمير عبد العزيز بن سلمان (إم. بي. سي)
الأمير عبد العزيز بن سلمان (إم. بي. سي)

سلطت سلسلة من حلقات البرنامج الرمضاني «حكاية وعد» الضوء على مسيرة التطور في السعودية خلال السنوات الست الماضية، وكواليس بناء وتفاصيل انطلاق الكثير من البرامج والمشاريع التحولية التي شهدتها السعودية، وما تحمله من وعد بنقل البلاد إلى مرحلة جديدة من التنمية والازدهار، ونظرة على ما يحدث خلف كواليس المشاريع التي وعدت بها رؤية 2030.
وشارك في رصد اللحظات والمواقف مجموعة من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين، المساهمين في بناء منظومة عمل كل برنامج أو مشروع وطني، وسردوا قصصاً ومواقف عن قرب، جمعتهم بولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وعن دأبه على متابعة التفاصيل والاهتمام بها ومتابعة مراحل التنفيذ، بدءاً بوضع الملامح الطموحة لكل مشروع، مروراً بإدارة مشاريع ومستهدفات رؤية السعودية 2030 ومتابعتها من خلال الاجتماعات وجلسات العصف الذهني والمراجعة الدقيقة للتفاصيل.
وقال ماجد القصبي، وزير التجارة السعودي، إن الأمير محمد بن سلمان كان يقود مهمة وطنية لاستقطاب الكفاءات الشابة والمتطلعة لإحداث فرق نوعي في أداء الحكومة، مشيراً إلى أنه يؤمن بثقافة اختلاف الآراء ولا يتمسك برأيه، بل يُناقش مع الوزراء ويتناول آراء الأعضاء، وفي نهاية النقاش يكون التصويت هو فيصل الاجتماعات، مشيراً إلى أن أسلوب الأمير محمد بن سلمان غيّر في طبيعة التعامل داخل مجلس الوزراء وجعل الأجواء أكثر تعاونية وإيجابية بين أعضاء المجلس.

عمر الجريسي  (إم. بي. سي)

وقال المهندس إبراهيم السلطان وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء: «عملت في الدولة حوالي أربعين سنة، لكن السنوات الخمس الماضية عن كل المدة السابقة، ليس من ناحية المدة الزمنية، بل من حيث الأعمال التي تتم، وأسلوب العمل والدروس المستفادة... نحن في جو مختلف وبيئة عمل مختلفة ومسار ومنهجية لأداء الأعمال، التي ستحقق كل تطلعات أبناء الوطن والأمة».
‬وكشفت حلقات البرنامج الذي يعرض قبيل مغرب كل يوم من رمضان على شاشة MBC، ويتناول في كل حلقة موضوعاً أو مشروعاً محدداً، كواليس بعض الأحداث التي واجهتها السعودية، وعن ردة فعل القيادات والأجهزة الحكومية في التعامل معها، موضحاً بشفافية عالية جوانب من منهجية عمل وطنية متماسكة ومتكاملة، وبأدوات عمل وتغيير مختلفة لجميع المسؤولين والجهات الحكومية المتعددة.
وتناولت الحلقات موضوعات متعددة، مثل الحوكمة والصناعات التحولية واستراتيجيات المدن والقطاع الخاص والسياحة والبيئة والميزانية، وحلقات مخصصة لآليات استقطاب الخبرات والكفاءات وتكوين فريق الحكومة، وعن آلية عمل الحكومة وكواليس تنظيم الاجتماعات والأجواء العامة في العمل.
من اللحظات المعقدة لما بعد هجمات بقيق التي تعرضت لها منشآت أرامكو النفطية عام 2019، إلى قرار السعودية بالاستثمار في أسهم عالمية خلال جائحة كورونا، مروراً بالعديد من المشاريع الواعدة لرؤية 2030 والمواقف غير المسبوقة في بناء هوية تلك المشاريع والتفاصيل الدقيقة التي يوليها الأمير محمد بن سلمان اهتمامه وتركيزه، لإنجاز رحلة تحولية دقيقة وناجحة باتجاه التنمية والتطور، ويسلط البرنامج الوثائقي «حكاية وعد» الضوء على كواليس غير مألوفة في السعودية.

الأمير فيصل بن عياف (إم. بي. سي)

وسلطت إحدى حلقات البرنامج الضوء على كواليس اجتماع أوبك الشهير الذي عقد سنة 2020، وحكى وزير النفط السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان الذي كان في مواجهة تلك الأحداث، عن الدور القيادي الذي لعبته السعودية في عملية استقرار أسواق النفط، وعن التزامها بالمنهج السليم لتجنيب هذه السلعة الحيوية أي تأثيرات سياسية وضمان اتخاذ القرارات المتعلقة بأسواقها في إطار فني يحفظ دورها المثمر للاقتصاد العالمي.
وفي حلقة أخرى، استعرض البرنامج حادثة الهجوم الإرهابي الذي استهدف منشآت النفط في بقيق شرق السعودية بـ25 صاروخاً، وتسبب في وقف نصف إنتاج النفط في السعودية، والتهديد الذي كاد يحدق بأسواق الطاقة العالمية لولا ردة الفعل الاحترافية التي أبدتها الأجهزة السعودية.
‏وروى كل من وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان ورئيس أرامكو المهندس أمين الناصر، تفاصيل ما حدث في ساعة متأخرة من يوم 14 من سبتمبر (أيلول) 2019 في بقيق، وعن شعور الانكسار عند لحظة الهجوم وآثاره المدمرة، الذي تحول إلى لحظة بطولة عندما تمكنت الفرق الفنية من استعادة القدرة الإنتاجية في وقت قياسي حافظ على أهلية قيادة السعودية لهذا القطاع واستعدادها لحجم الطوارئ غير المتوقعة في المجال.
ووفقاً لقائمة إحصاءات شركة أبسوس العالمية‬ للأبحاث، سجل برنامج «حكاية وعد» الذي تبثه شاشة MBC في موسمه الثاني، ويقدمه عمر الجريسي رفقة مجموعة من الوزراء السعوديين ومسؤولين حكوميين حول رؤية 2030 ومشاريعها الواعدة، في المرتبة الثالثة من حيث عدد المشاهدات.



سيميوني: علينا الحذر من برشلونة «الجريح»

دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
TT

سيميوني: علينا الحذر من برشلونة «الجريح»

دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

يشكل التقدم 4 - صفر قبل مباراة الإياب في قبل نهائي كأس الملك الثلاثاء في برشلونة نتيجة غير مطمئنة لدييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، الذي دعا لاعبيه إلى الانضباط عندما يواجهون بطل دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

وأذهلت هجمات أتلتيكو السريعة في الشوط الأول برشلونة الشهر الماضي، وفشل الفريق الكتالوني في تسجيل أي هدف في مباراة محلية للمرة الأولى هذا الموسم، مما جعل منافسه على وشك الوصول إلى نهائي كأس الملك لأول مرة منذ موسم 2012 - 2013.

وقال سيميوني للصحافيين الاثنين: «نفكر في المباراة التي تنتظرنا، ضد منافس قوي للغاية، يلعب بطريقة هجومية ومفتوحة وكفريق واحد، مما يجعله أحد أكثر الفرق تنافسية في الدوري الإسباني وفي أوروبا».

وسجل برشلونة، متصدر دوري الدرجة الأولى الإسباني، الذي فاز على أتلتيكو 3 - 1 في الدوري في ديسمبر (كانون الأول)، سبعة أهداف في آخر مباراتين، حيث سجل الأمين جمال ثلاثية ضد فياريال يوم السبت الماضي.

وقال سيميوني: «(جمال) لاعب ممتاز على الصعيد الفردي، وخطر بشكل خاص في المراحل الأخيرة من المباراة... علينا أن نضعه في المكان الذي يشعر فيه بأكبر قدر من عدم الارتياح وهو الدفاع».

ويحتل أتلتيكو المركز الثالث في الدوري الإسباني، بفارق 13 نقطة عن برشلونة، مع تبقي 12 مباراة على نهاية الموسم.

كما وصل الفريق إلى دور 16 في دوري أبطال أوروبا، حيث سيواجه توتنهام هوتسبير.

وقال سيميوني إنه سعيد بالقتال من أجل الفوز بعدة ألقاب مع دخول الموسم آخر ثلاثة أشهر.

وأضاف: «في الصيف، تفكر دائماً، وأتمنى أن ننافس على كل شيء. الآن نحن في وضع رائع، ننافس على ما نريد».


فليك: نحتاج إلى تحويل «المستحيل إلى ممكن»

الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)
الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)
TT

فليك: نحتاج إلى تحويل «المستحيل إلى ممكن»

الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)
الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

أصرّ الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة، الاثنين، على أن فريقه قادر على قلب تأخره الكبير أمام أتلتيكو مدريد 0 - 4 خلال مواجهة الإياب من نصف نهائي كأس إسبانيا لكرة القدم.

ويستضيف العملاق الكتالوني، فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، الثلاثاء، في لقاء الإياب، بعد أن تكبّد خسارة ثقيلة في ملعب ميتروبوليتانو الشهر الماضي برباعية نظيفة، لكنه بات يحتاج إلى ريمونتادا تاريخية من أجل متابعة حملة الدفاع عن لقبه.

وقال فليك للصحافيين: «نتأخر بأربعة أهداف؛ لذا نريد أن نجعل المستحيل ممكناً، هذا هو هدفنا لمباراة الغد».

وأضاف: «نعلم جميعاً أن الأمر ليس سهلاً، لكننا في النهاية لا نستسلم أبداً. سنبدأ هذه المباراة واضعين نصب أعيننا الحفاظ على نظافة شباكنا، مؤمنين بنقاط قوتنا وبقدرتنا على تحقيق ذلك».

وكان برشلونة اكتسح نظيره فياريال 4 - 1 السبت على ملعبه في كامب نو ضمن منافسات الدوري الإسباني، من ضمنها ثلاثية لنجمه اليافع لامين جمال، وهي كانت الأولى في مسيرته.

وقال فليك إن الدولي الإسباني الشاب سيكون مهماً جداً لفريقه أمام أتلتيكو، لكن الفريق ككل في حاجة إلى تقديم أداء رفيع من أجل تحقيق العودة.

وقال فليك: «الفريق هو دائماً محور التركيز».

وأضاف: «الهدف الأول له جاء بعد استعادة رائعة للكرة وتمريرة مميزة من فيرمين (لوبيز)، وجمال يملك جودة استثنائية لتسجيل مثل هذا الهدف والتمركز في المكان المناسب في اللحظة المناسبة».

وأردف: «ما قدمه بعد ذلك كان رائعاً للمشاهدة، أنا سعيد جداً بذلك، لكن في النهاية نحن في حاجة إلى الجميع، وليس لامين فقط».

ورأى فليك أن الأداء أمام فياريال شكَّل خطوة لافتة للأمام بالنسبة لبرشلونة، داعياً لاعبيه إلى تقديم أداء مماثل أمام أتلتيكو.

وقال فليك: «نحن نلعب أمام فريق رائع، وقد سبَّبوا لنا الكثير من المتاعب في المباراة الماضية، لكن بإمكاننا تحقيق ذلك».

وأضاف: «علينا أن نلعب بذكاء، لكن أيضاً بتلك الرغبة الكبيرة في تحقيق الهدف. في المباراة الأخيرة أمام فياريال رأينا فريقاً مختلفاً تماماً، بديناميكية مختلفة وكثافة أعلى في أدائنا».

وتابع: «يجب أن نلعب كوحدة واحدة، فهذا هو المفتاح لمباراة الغد».

ويغيب عن النادي الكتالوني مهاجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي المصاب، في حين سيعود بيدري إلى خط وسط الفريق بعد مشاركته بديلاً في المباريات السابقة.

من جهته، قال سيميوني إن الطريقة التي سيعتمدها فريقه لإيقاف جمال تتمثل في إجباره على التراجع إلى مناطقه الخلفية.

وأضاف المدرب الأرجنتيني: «إنه لاعب مميز جداً على الصعيد الفردي، وقادر خصوصاً على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب».

وتابع: «علينا أن نستغل الفرصة التي يمنحنا إياها ذلك للهجوم في تلك المساحة، وأن ندفعه إلى المكان الذي يشعر فيه بأكبر قدر من عدم الارتياح، وهو الدفاع».


لبنان أمام خطر اجتياح برّي

آليات عسكرية إسرائيلية على الحدود مع لبنان في أعقاب تصعيد بين «حزب الله» وإسرائيل وسط الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران (رويترز)
آليات عسكرية إسرائيلية على الحدود مع لبنان في أعقاب تصعيد بين «حزب الله» وإسرائيل وسط الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران (رويترز)
TT

لبنان أمام خطر اجتياح برّي

آليات عسكرية إسرائيلية على الحدود مع لبنان في أعقاب تصعيد بين «حزب الله» وإسرائيل وسط الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران (رويترز)
آليات عسكرية إسرائيلية على الحدود مع لبنان في أعقاب تصعيد بين «حزب الله» وإسرائيل وسط الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران (رويترز)

على وقع حشد عسكري إسرائيلي غير مسبوق على الحدود الشمالية، واستدعاء عشرات آلاف الجنود إلى الجبهة مع لبنان، بالتزامن مع تصعيد ميداني واسع شمل غارات مكثفة على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، تتصاعد المخاوف من اقتراب ساعة الصفر لعملية برّية محتملة. ومع دعوة سكان 53 بلدة جنوبية إلى الإخلاء الكامل وتحذير تل أبيب من أن «كل السيناريوهات مطروحة بما فيها الاجتياح البرّي»، تبدو الجبهة اللبنانية أمام مرحلة مفتوحة على احتمالات خطرة من الحرب الموسّعة.

وجاء هذا التصعيد السريع والواسع النطاق بعد ساعات من فتح «حزب الله» «جبهة إسناد» دعماً لإيران بعد اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

مراقبة دقيقة

وصف مصدر أمني لبناني ما حصل بالـ«خطير جداً»، معتبراً أن الحزب «ارتكب خطأً فادحاً يضع لبنان أمام سيناريوهات قاتمة». وقال المصدر الأمني الذي رفض ذكر اسمه لـ«الشرق الأوسط»، إن الجيش والأجهزة الأمنية «تراقب الوضع بدقّة، لكن لا معطيات حتى الآن عمّا ستقدم عليه إسرائيل»، متخوفاً من أن «تحذير إسرائيل لعشرات القرى في الجنوب بالإخلاء التام يشي بعمل برّي». وعما إذا كان التدخل البرّي يشكل خطراً على الجيش اللبناني المنتشر جنوبي الليطاني، أقرّ المصدر بأن «التحرك البري الإسرائيلي يضع الجيش وكل لبنان في دوامة الخطر».

عنصر في الدفاع المدني يتفقد موقعاً استهدف بغارة إسرائيلية في بلدة حوش الرافقة في البقاع (أ.ف.ب)

ولا يمكن قراءة هذا التطور الدراماتيكي كمجرد ردّ فعل عاطفي أو تضامني مع إيران، بل يندرج في سياق عقيدة «وحدة الساحات» التي يعتمدها «حزب الله» باعتباره جزءاً من «محور المقاومة» الذي يقوده الحرس الثوري، ويعتبر أن أي استهداف مباشر لقيادة إيران يهدد وجوده، وهو ما سبق وتحدث عنه مسؤولوه بشكل مباشر وغير مباشر.

خيار الاجتياح البري

حالياً يسود الترقب لخطوات إسرائيل المقبلة في ظل حديث عن عملية برية محدودة أو اجتياح واسع لجنوب لبنان بهدف إبعاد خطر الصواريخ عن الجليل، ما يعني عودة مشهد الحرب المفتوحة الذي عرفه اللبنانيون، مع ما يحمله من دمار ونزوح وانهيار إضافي للاقتصاد.

الخبير في شؤون الأمن والتسلّح الدكتور رياض قهوجي، اعتبر أن احتمال الاجتياح الإسرائيلي لأجزاء من لبنان، وتحديداً باتجاه البقاع، «سيكون خياراً أساسياً ورئيسياً قد تتبنّاه إسرائيل إذا لم يُسلّم (حزب الله) سلاحه، وفي حال استأنف إطلاق النار ودخل في سيناريو إسناد جديد لإيران». وعبّر قهوجي لـ«الشرق الأوسط»، عن خشيته من أن المرحلة المقبلة «ستشهد عمليات برّية، وسيصبح لبنان عرضة لخسارة المزيد من أراضيه؛ لأن إسرائيل قد لا تنسحب من بعض المناطق التي تدخلها بحجّة توسيع حزامها الأمني».

مواطنون أمام مبنى متضرر في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت نتيجة غارة إسرائيلية استهدفته (أ.ف.ب)

أما عن الخطر الذي يهدد الجيش اللبناني الذي انتشر جنوبي مجرى نهر الليطاني تنفيذاً لقرار وقف الأعمال العدائية، فيعتبر قهوجي أنه «سيكون في الواجهة، لكن من دون خسائر كبيرة أو استهدافات متعمّدة له»، مؤكداً أنّ «القوى الدولية بحاجة إلى وجود جيش لبناني ليأخذ زمام المبادرة في المرحلة التي تلي هذه العملية العسكرية».