«تويتر» يُصعّب التمييز بين حسابات المشاهير والمستخدمين

علامة التوثيق في «تويتر» تثير جدلاً بسبب قرارات مالكها إيلون ماسك (رويترز)
علامة التوثيق في «تويتر» تثير جدلاً بسبب قرارات مالكها إيلون ماسك (رويترز)
TT

«تويتر» يُصعّب التمييز بين حسابات المشاهير والمستخدمين

علامة التوثيق في «تويتر» تثير جدلاً بسبب قرارات مالكها إيلون ماسك (رويترز)
علامة التوثيق في «تويتر» تثير جدلاً بسبب قرارات مالكها إيلون ماسك (رويترز)

لا تزال مسألة علامة التوثيق في «تويتر» تثير جدلاً عالمياً، جديده تقليل منصة التواصل الاجتماعي التي يملكها الملياردير الأميركي إيلون ماسك، مجدداً، من أهمية هذه العلامة التي كانت مخصصة لحسابات الشخصيات الشهيرة مثل الممثلين والموسيقيين، لا سيما بعد توحيدها مع العلامات الخاصة بالحسابات التي يدفع أصحابها اشتراكاً مقابل توثيقها.
وذكرت «وكالة الأنباء الألمانية» أنه وفقاً للقواعد الجديدة، سيكون من المستحيل تحديد الفارق بسرعة بين الحسابات القديمة الموثّقة لشخصيات عامة مثل الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، وحسابات المستخدمين الذين يدفعون اشتراكاً شهرياً مقابل الحصول على العلامة الزرقاء وتقليل الإعلانات التي تظهر على صفحاتهم.
وكان ماسك أعلن حذف علامة التوثيق من صفحات المستخدمين الذين لا يدفعون اشتراكاً شهرياً، بدءاً من أول أبريل (نيسان) الحالي. هذا الإجراء دفع بكثير من الشخصيات الشهيرة، منهم نجم كرة السلة الأميركي ليبرون جيمس، للإعلان أنهم لن يدفعوا اشتراكاً مقابل تحويل علامة الطائر على صفحتهم من اللون الأبيض إلى الأزرق.من هنا، انضمت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى عدد كبير من المؤسسات الإعلامية الأميركية، برفضها دفع اشتراك يخوّلها الاحتفاظ بعلامة التوثيق الزرقاء على صفحات حساباتها على «توتير»، وذلك رغم حذف العلامة الزرقاء عن بعض الصفحات، بالفعل، بدءاً من الاثنين الماضي، تطبيقاً لقواعد ماسك الجديدة.
يُذكر أنه منذ استحواذ ماسك على «تويتر» في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مقابل نحو 44 مليار دولار، فقدت الشركة نحو نصف قيمتها السوقية بسبب انخفاض سعر سهمها في البورصة.


مقالات ذات صلة

«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

تكنولوجيا حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز) p-circle

«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

بعد ساعات من انتهاء المهلة المحددة لسداد غرامة بالملايين فرضها الاتحاد الأوروبي، بادرت «إكس» بتسليم المفوضية الأوروبية تصورها لتعديلات جوهرية على المنصة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
أوروبا «غروك» يقوم بتوليد الصور عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي (رويترز) p-circle

فتح تحقيق أوروبي في توليد «غروك» لصور ذات طابع جنسي على منصة «إكس»

فتح الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، تحقيقاً في قيام برنامج الدردشة الآلي «غروك» على منصة «إكس» والمدعوم بالذكاء الاصطناعي، بتوليد صور جنسية بتقنية التزييف العميق.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
العالم شعار «إكس» (أرشيفية)

عودة منصة «إكس» للعمل بأميركا وبريطانيا بعد توقف قصير

أفاد موقع «داون ديتيكتور» بأن منصة «إكس» ​للتواصل الاجتماعي، عادت للعمل بعد انقطاع لفترة وجيزة اليوم (الاثنين)، أثر على عشرات الآلاف من المستخدمين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا إيلون ماسك (رويترز)

إيلون ماسك: التحقيق الفرنسي بشأن «إكس» هو «هجوم سياسي»

أكّد إيلون ماسك، الثلاثاء، أن التحقيق الفرنسي بشأن شركة «إكس» التي يملكها هو «هجوم سياسي».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا إيلون ماسك وسيدة الأعمال شيفون زيليس في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأميركية (أ.ف.ب)

مداهمة مكاتب منصة «إكس» في فرنسا واستدعاء إيلون ماسك

داهمت الشرطة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، مكاتب منصة «إكس» للملياردير إيلون ماسك الذي استدعاه ممثلو الادعاء للاستجواب في أبريل.

«الشرق الأوسط» (باريس)

وزير إماراتي: سنطالب بحقوقنا جراء «الاعتداءات الإيرانية»

خليفة المرر وزير الدولة في وزارة الخارجية الإماراتية (الشرق الأوسط)
خليفة المرر وزير الدولة في وزارة الخارجية الإماراتية (الشرق الأوسط)
TT

وزير إماراتي: سنطالب بحقوقنا جراء «الاعتداءات الإيرانية»

خليفة المرر وزير الدولة في وزارة الخارجية الإماراتية (الشرق الأوسط)
خليفة المرر وزير الدولة في وزارة الخارجية الإماراتية (الشرق الأوسط)

أكد خليفة المرر، وزير الدولة في وزارة الخارجية الإماراتية، أن بلاده ستطالب بحقوقها جراء ما وصفه بـ«الاعتداءات الإيرانية»، مشدداً على أن طهران لا تملك أي حق قانوني في إغلاق مضيق هرمز أو فرض رسوم عبور عليه، معتبراً ذلك «قرصنة» وانتهاكاً صريحاً للقانون الدولي.

وقال المرر، في تصريحات صحافية، إن بلاده تتعرض منذ 28 فبراير (شباط) الماضي إلى «عدوان إيراني غاشم وغير مبرر»، يستهدف سيادتها بشكل متكرر، ويطول منشآت مدنية وحيوية، في خرق واضح لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأوضح أن موقف الإمارات يستند إلى حق الدفاع عن النفس، وفقاً للمادة 51 من الأمم المتحدة، مؤكداً أن الدولة لم تكن طرفاً في النزاع، بل سعت إلى تجنبه، مع استمرار تعرضها لهجمات تستهدف الأعيان المدنية ومراكز الطاقة والموانئ والمطارات، إضافة إلى مقار دبلوماسية وسياسية.

وأشار إلى أن الإمارات كانت مستعدة لمثل هذه الظروف بفضل «رؤية القيادة واستباقها للمخاطر»، لافتاً إلى أن الدولة تمتلك منظومة دفاع شاملة عسكرياً وأمنياً وسياسياً وإعلامياً، إلى جانب جاهزية المجتمع للتعامل مع التحديات.

وفي السياق الدولي، شدد المرر على أن «السردية الإيرانية غير مقبولة عالمياً»، مشيراً إلى أن مشروع قرار قُدم إلى مجلس الأمن الدولي بدعم من دول مجلس التعاون والأردن لإدانة الهجمات الإيرانية، حظي بتأييد 136 دولة، ما يعكس رفضاً دولياً واسعاً للمبررات الإيرانية.

وأكد الوزير الإماراتي أن محاسبة إيران «حق أصيل» للدول المتضررة بموجب القانون الدولي، بما يشمل المطالبة بضمانات تمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، إضافة إلى جبر الأضرار التي لحقت بالأفراد والمؤسسات.

وأوضح أن مضيق هرمز يُعد ممراً دولياً تحكمه قوانين البحار ومعاهدات الأمم المتحدة، وأن أي محاولة لإغلاقه أو فرض رسوم عليه تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين، نظراً لأهميته الحيوية لحركة التجارة والطاقة العالمية.

وأضاف أن «الاعتداءات الإيرانية» استهدفت مدنيين من جنسيات مختلفة، مؤكداً أنه «لا يمكن التعايش مع هذا السلوك»، ولا مع نظام يهدد أمن المنطقة بشكل مستمر.

كما أبدت الإمارات استعدادها للمشاركة في أي إجراءات دولية تهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الممرات البحرية.

وفي ما يتعلق بالدور العربي، أشار المرر إلى أن جامعة الدول العربية تقف أمام «مفترق طرق»، داعياً إلى موقف تضامني حازم وواضح لردع الاعتداءات، محذراً من أن غياب موقف موحد قد يفقدها فاعليتها.


مدرب «الخلود»: فوزنا على «الاتحاد» حدث ضخم في عالم كرة القدم

ديس باكنغهام (تصوير: نايف العتيبي)
ديس باكنغهام (تصوير: نايف العتيبي)
TT

مدرب «الخلود»: فوزنا على «الاتحاد» حدث ضخم في عالم كرة القدم

ديس باكنغهام (تصوير: نايف العتيبي)
ديس باكنغهام (تصوير: نايف العتيبي)

شدَّد الإنجليزي ديس باكنغهام، مدرب فريق الخلود، على ضرورة طي صفحة الفوز على «الاتحاد» في بطولة «كأس الملك»، والتركيز الكامل على المواجهة المقبلة أمام «الخليج»، مشيراً إلى أن الاستغراق في أفراح الماضي قد يكلف الفريق غالياً في مسيرة «الدوري».

وقال باكنغهام: «نعرف جيداً طبيعة اللعب ضد (الخليج)، فقد التقينا مرتين مؤخراً، كانت الأولى في (الكأس) وشهدت غزارة تهديفية، بينما حسمنا المواجهة الثانية في (الدوري) خلال آخِر 30 ثانية من عُمر اللقاء، وأعتقد أنه عندما يكون لديك فريقان جيدان ويملكان نزعة هجومية واضحة، ينعكس ذلك في عدد الأهداف المسجلة، لذا يتطلب الأمر منا انضباطاً دفاعياً أكبر وإغلاقاً للمساحات بشكل أفضل، دون أن نتخلى عن الروح الهجومية التي نمتلكها.

وأردف مدرب «الخلود»: «متأكد أن الخليج يريد الهجوم ولديهم لاعبون رائعون في الخط الأمامي، ونتوقع أن يدخلوا المباراة بكامل قوتهم، وربما يعود بعض اللاعبين الغائبين في المباريات الماضية، لذا يجب أن نكون جاهزين وأن نلعب بأسلوبنا».

وأضاف مدرب «الخلود»، حول الحالة الذهنية للفريق بعد إقصاء بطل «الكأس»: «الفوز على (الاتحاد) بركلات الترجيح كان حدثاً ضخماً في عالم كرة القدم، ولا نريد أن نفقد هذا الشعور بسرعة؛ لأن مثل هذه اللحظات تكون نادرة في كرة القدم ويجب أن نستمتع بها، لكن لا يمكننا التمسك بها طويلاً، وإذا بقيت متعلقاً بالماضي فستفوتك التحديات التي تنتظرك مباشرة، وما ينتظرنا، الآن، هو مواجهة صعبة أمام فريق قوي مثل (الخليج)».

ووجّه باكنغهام، في ختام حديثه، رسالة خاصة لجماهير «الرس» والقصيم بقوله: «رسالتي للجماهير بسيطة، لقد أحببنا وجودكم في الملعب خلال المباراة الماضية، حيث كان واحداً من أكبر الحضور الجماهيري لنا، هذا الموسم، إن لم يكن الأكبر، نأمل أن نقدم لكم عرضاً جيداً يشجعكم على العودة ومواصلة دعمنا، فأنتم جزء أساسي من منظومتنا، وسنبذل قصارى جهدنا لتكرار الأداء القوي في الرس، ونحن نتطلع لرؤية أكبر عدد ممكن من جماهيرنا في الرس والقصيم لدعمنا».


ما حقيقة حصول حفتر على «مسيّرات قتالية» رغم الحظر الدولي؟

آليات في عرض عسكري في شرق ليبيا في مايو الماضي (إعلام القيادة العامة)
آليات في عرض عسكري في شرق ليبيا في مايو الماضي (إعلام القيادة العامة)
TT

ما حقيقة حصول حفتر على «مسيّرات قتالية» رغم الحظر الدولي؟

آليات في عرض عسكري في شرق ليبيا في مايو الماضي (إعلام القيادة العامة)
آليات في عرض عسكري في شرق ليبيا في مايو الماضي (إعلام القيادة العامة)

وجد «الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، نفسه أمام تساؤلات عديدة مجدداً بشأن حصوله فيما يبدو على «أسلحة جديدة» في ظل الحظر الدولي المفروض على ليبيا منذ عام 2011.

وجاءت هذه التساؤلات بعد تقرير لوكالة «رويترز»، الخميس، عن وجود ثلاث طائرات «مسيرة قتالية» جديدة أظهرتها صور أقمار اصطناعية تجارية في قاعدة «الخادم» الجوية بشرق ليبيا، يعتقد خبراء أنها «صينية وتركية الصنع»، دون نفي أو تأكيدات رسمية من «الجيش الوطني».

وتأتي هذه الأنباء في ظل سعي «الجيش الوطني» للتسلح، وتطوير أسلحته بقصد الدفاع عن سيادة البلاد، لكن قياداته دائماً ما تشكو الحظر الأممي وتداعياته.

طائرات في عرض عسكري بحضور حفتر في شرق ليبيا مايو الماضي (إعلام القيادة العامة)

وأمام أحاديث متضاربة بشأن إدخال الجيش أسلحة جديدة إلى ترسانته، فضّل مصدر عسكري ليبي عدم التحدث في هذا الأمر؛ لأنه غير مخوّل بالحديث إلى وسائل الإعلام، مكتفياً بالقول لـ«الشرق الأوسط» إن هذا الملف «حساس وليس في سلطاتي الخوض فيه»، لتبقى الحقيقة معلقة أمام صور الأقمار الاصطناعية التي أظهرت الطائرات، بحسب «رويترز»، الخميس.

ونقلت «رويترز» عن ثلاثة خبراء، قالت إنهم بعد مراجعة صور الأقمار الاصطناعية «يرجحون» أن تكون إحدى المسيرات هي الطائرة فيلونغ - 1 (إف إل - 1) صينية الصنع، وهي طائرة استطلاع وهجوم متطورة. واتفق الخبراء الثلاثة على أن الطائرتين الأخريين تبدوان من طراز «بيرقدار تي بي 2» التركية الصنع، وهي طائرات أقل قوة، لكنهم لم يستبعدوا أن تكونا من طرازات أخرى.

ولا ينقطع الحديث عن سباق تسلح محموم بين طرفي النزاع في ليبيا، التي تخضع لحظر تصدير السلاح وفق قرار أممي، إبان الحرب الأهلية التي أعقبت «الثورة» ضد نظام الرئيس الراحل معمر القذافي.

المشير خليفة حفتر (الجيش الوطني)

الباحث العسكري محمد الترهوني فضل التذكير بقرار مجلس الأمن الدولي بتخفيف حظر التسلح على ليبيا في مطلع عام 2025، والذي يسمح بتوريد أسلحة ومعدات لأغراض «الدفاع ومكافحة الإرهاب»، بناءً على طلب حكومي، مشيراً إلى أن هذا القرار «أسهم في رفع مستوى التسليح والجاهزية».

ورأى الترهوني في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن خطوة اقتناء الطائرات المسيرة «منطقية وضرورية»، بالنظر إلى ما أثبتته هذه الطائرات من كفاءة وفاعلية في ميادين القتال في الشرق الأوسط، مشيراً إلى «التحديات الأمنية على الشريط الحدودي مع دول الساحل والصحراء، بما في ذلك نشاط الجماعات المتطرفة العابرة للحدود».

وأضاف الترهوني موضحاً أن الطائرات توفر «أدوات مراقبة وهجوم حديثة لتعزيز قدرة الجيش على التصدي للتهديدات وحماية الأمن الوطني».

وتوصل «الجيش الوطني» الليبي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى اتفاق لشراء معدات عسكرية، بقيمة أربعة مليارات دولار من باكستان، تشمل طائرات مقاتلة من طراز «جيه إف - 17»، التي تم تطويرها بالتعاون مع الصين.

ويعتقد الترهوني أن الجيش عزز التعاون العسكري والتدريبي مع دول ذات وزن عسكري، مثل روسيا وبيلاروسيا وباكستان ومصر وتركيا، حيث حصل أفراد عسكريون ليبيون على دورات تدريبية متقدمة، ما رفع من «القدرة على التسليح والتأهب العملياتي».

صدام حفتر (أ.ف.ب)

وأشار الترهوني إلى الانفتاح الملحوظ للسلطات في شرق ليبيا على تركيا في المجالات العسكرية والاقتصادية وإعادة الإعمار، مؤكداً أن زيارات نائب القائد العام للجيش، الفريق صدام حفتر، إلى أنقرة أسهمت في تعزيز التعاون العسكري والاستخباراتي، بما في ذلك لقاءات مع رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالين ووزير الدفاع.

ومنذ أعوام، قطع «الجيش الوطني» خطوات لتعزيز قوته، حيث أعلن إطلاق خطة «2030» لتطوير الجيش، كما استعرض قوته العسكرية في عرض ضخم في مايو الماضي، بمناسبة ذكرى إطلاق عملية الكرامة ضد الجماعات المتطرفة في شرق ليبيا.

ورغم ذلك، لا يستبعد محللون أن يبقى الحديث عن التسليح في ليبيا مفتوحاً على تساؤلات أخرى، في ضوء الصراع المستمر في البلاد بين شرقها وغربها، والقيود الدولية في مقابل الاحتياجات الأمنية المتصاعدة، علماً بأن «الجيش الوطني» خاض مواجهات مع تشكيلات مسلحة و«جماعات إرهابية» في شرق ليبيا وعلى حدودها الجنوبية من عام 2014.

ولم تتمكن «رويترز» من تحديد الجهة التي وردت منها الطائرات المسيرة أو متى حدث ذلك. ولم يرد «الجيش الوطني» الليبي وحكومتا الصين وتركيا، والشركتان المصنعتان للطائرات المسيرة، وهما «تشونغ تيان فيلونغ» الدفاعية التي تتخذ من مدينة شيآن مقراً، و«بايكار» ومقرها إسطنبول، على أسئلة تفصيلية. كما لم تعلق الحكومة التي ‌تتخذ من طرابلس مقراً أيضاً.