مداهمة مكاتب منصة «إكس» في فرنسا واستدعاء إيلون ماسك

إيلون ماسك وسيدة الأعمال شيفون زيليس في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأميركية (أ.ف.ب)
إيلون ماسك وسيدة الأعمال شيفون زيليس في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأميركية (أ.ف.ب)
TT

مداهمة مكاتب منصة «إكس» في فرنسا واستدعاء إيلون ماسك

إيلون ماسك وسيدة الأعمال شيفون زيليس في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأميركية (أ.ف.ب)
إيلون ماسك وسيدة الأعمال شيفون زيليس في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأميركية (أ.ف.ب)

داهمت الشرطة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، مكاتب منصة «إكس» للملياردير إيلون ماسك الذي استدعاه ممثلو الادعاء للمثول للاستجواب في أبريل (نيسان) ضمن تحقيق موسع يتعلق بالمنصة.

وترتبط المداهمة واستدعاء ​ماسك بتحقيق مستمر منذ عام بشأن الاشتباه في إساءة استخدام الخوارزميات وقيام المنصة أو مسؤوليها التنفيذيين باستخراج بيانات المستخدمين بطرق احتيالية. وقد يؤدي الإجراء الفرنسي إلى زيادة التوتر بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن شركات التكنولوجيا الكبرى وحرية التعبير.

وأطلقت أيضاً هيئة مراقبة الخصوصية البريطانية اليوم تحقيقاً رسمياً بشأن روبوت الدردشة «غروك» التابع لماسك، الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، وذلك فيما يتعلق بمعالجة البيانات الشخصية وإمكان إنتاجه صوراً ومقاطع فيديو إباحية.

وقال الادعاء العام في ‌باريس، ⁠في ​بيان، ‌إنه قرر توسيع نطاق التحقيق بعد شكاوى من طريقة عمل «غروك».

وسيتناول التحقيق أيضاً جرائم محتملة أخرى، من بينها ما يتردد عن وجود تواطؤ في «احتجاز ونشر» صور ذات طبيعة إباحية للأطفال وانتهاك الحقوق في الصور الشخصية بتزيفها وتحويلها إلى صور جنسية صريحة.

وتم استدعاء ماسك والرئيسة التنفيذية السابقة للمنصة ليندا ياكارينو لحضور جلسة في 20 أبريل. وتم استدعاء عاملين آخرين من المنصة ⁠كشهود.

ولم تدل المنصة بأي تعليق حتى الآن. ونفى ماسك في يوليو (تموز) الاتهامات الأولية وقال ‌إن ممثلي الادعاء الفرنسي يفتحون «تحقيقاً جنائياً بدوافع ‍سياسية».

شعار منصة «إكس» (أ.ف.ب)

وقال ممثلو الادعاء «يأتي هذا ‍التحقيق في هذه المرحلة في إطار نهج بناء بهدف ضمان امتثال ‍منصة (إكس) للقوانين الفرنسية».

ويمكن للسلطات بعد جلسة أبريل أن تقرر إما تعليق التحقيق أو مواصلته، وقد يتم حبس المتهمين احتياطياً.

توسيع التحقيقات مع «إكس»

قال مكتب ​مفوض المعلومات البريطاني، في بيان، إنه يجري تحقيقاً يتعلق بشركة «إكس إيه آي» عقب تقارير تفيد بأن «غروك» ⁠استُخدم لإنشاء صور جنسية دون موافقة أصحابها، ومن بينهم قُصّر.

وقالت هيئة تنظيم الإعلام البريطانية (أوفكوم) إنها ستواصل تحقيقها الخاص في قضية «إكس» الذي بدأته الشهر الماضي، دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل.

وتسعى «أوفكوم» إلى تقييم ما إذا كانت الشركة قد اتخذت الإجراءات الكافية للحد من مخاطر انتشار الصور الجنسية المصطنعة بتقنية التزييف العميق على منصتها للتواصل الاجتماعي. غير أن «أوفكوم» أوضحت أنها لا تجري تحقيقاً مع «إكس إيه آي» التي تشغل «غروك» لأن ذلك يقع خارج نطاق القانون الحالي.

وقبل أيام بدأ الاتحاد الأوروبي أيضاً تحقيقاً بشأن منصة «إكس» بهدف تقييم ما إذا كانت قد نشرت محتوى ‌غير قانوني، وذلك بعد استياء شعبي واسع من نشر «غروك» صوراً جنسية مُعدّلة.

وفي وقت لاحق، أعلنت النيابة العامة في باريس عبر «إكس» أنها غادرت هذه المنصة، وقالت من دون تفاصيل إضافية «تابعونا على لينكد إن وانستغرام».


مقالات ذات صلة

ماسك يصف مدعين فرنسيين يحققون بانتهاكات تخص منصة «إكس» بـ«الشذوذ»

أوروبا إيلون ماسك وشعار شبكة «إكس» (أ.ف.ب) p-circle

ماسك يصف مدعين فرنسيين يحققون بانتهاكات تخص منصة «إكس» بـ«الشذوذ»

وجّه إيلون ماسك تقريعا شديد اللهجة للسلطات القضائية الفرنسية التي تجري تحقيقا في انتهاكات محتملة على شبكته الاجتماعية «إكس»، ما أثار إحدى منظمات حقوق المثليين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا نموذج مصغر مطبوع بتقنية الطباعة الثلاثية الأبعاد يظهر إيلون ماسك وشعار «إكس إيه آي» (رويترز)

فرنسا تفتح تحقيقاً قضائياً بشأن ماسك ومنصة «إكس» بعد تخلفه عن مقابلة

قال ممثلو الادعاء العام، اليوم الخميس، إن فرنسا صعدت تحقيقاتها بشأن إيلون ماسك ومنصة التواصل الاجتماعي «إكس» التابعة له.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد الشريك المؤسس لـ«أوبن إيه آي» يتهم ماسك بسعيه للسيطرة على ذراع الشركة الربحية لتمويل خطط بناء مدينة على كوكب المريخ (رويترز)

«أوبن إيه آي» تعتزم إنفاق 50 مليار دولار لزيادة قدراتها الحوسبية في 2026

تتوقع شركة الذكاء الاصطناعي «أوبن إيه آي» المطورة لمنصة المحادثة الآلية «شات جي بي تي»، إنفاق نحو 50 مليار دولار على القدرات الحوسبية، خلال العام الحالي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد إيلون ماسك خلال جلسة حوار في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس يناير 2026 (د.ب.أ)

ماسك يسوّي نزاع الإفصاح عن أسهم «تويتر» مع هيئة الأوراق المالية الأميركية

توصل إيلون ماسك إلى تسوية في الدعوى المدنية التي رفعتها ضده هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
تكنولوجيا إيلون ماسك (رويترز)

ماسك يتوصل إلى تسوية دعوى بشأن الإفصاحات المتعلقة بـ«تويتر»

توصل إيلون ماسك إلى تسوية في دعوى رفعتها لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية واتهمته فيها بالتأخر في الكشف عن مشترياته الأولية من موقع «تويتر» في 2022.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ثبوت إصابتين بفيروس «هانتا» بعد 3 حالات وفاة

السفينة «إم في هونديوس» التي شهدت تفشي فيروس «هانتا» في ميناء غراناديلا دي أبونا بتينيريفي الاثنين (رويترز)
السفينة «إم في هونديوس» التي شهدت تفشي فيروس «هانتا» في ميناء غراناديلا دي أبونا بتينيريفي الاثنين (رويترز)
TT

ثبوت إصابتين بفيروس «هانتا» بعد 3 حالات وفاة

السفينة «إم في هونديوس» التي شهدت تفشي فيروس «هانتا» في ميناء غراناديلا دي أبونا بتينيريفي الاثنين (رويترز)
السفينة «إم في هونديوس» التي شهدت تفشي فيروس «هانتا» في ميناء غراناديلا دي أبونا بتينيريفي الاثنين (رويترز)

أثبتت فحوص إصابة أميركي وفرنسية أُجلِيا من سفينة الرحلات السياحية «إم في هونديوس» بفيروس «هانتا» الذي تفشى فيها وأدى إلى وفاة عدد من ركابها، وفقاً لما أفاد مسؤولون، فيما تواصلت عملية إعادة مَن كانوا على متنها إلى بلدانهم.

وقالت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست، الاثنين، إن المرأة المصابة، وهي واحدة من خمسة ركاب فرنسيين أُعيدوا جواً من السفينة إلى باريس ووُضعوا في الحَجْر الصحي في أحد مستشفياتها، «شعرت بتوعك» ليلة الأحد، و«أظهرت الفحوص إصابتها». كما أفادت وزارة الصحة الأميركية بأن الفحوص التي أجريت للركاب الأميركيين العائدين إلى الولايات المتحدة بعد إجلائهم من السفينة بيّنت أن أحدهم يعاني «أعراضاً خفيفة» وأن آخر مصاب بفيروس الأنديز، وهو سلالة فيروس «هانتا» الوحيدة القابلة للانتقال بين البشر.

لافتة تشير إلى موقع قسم الأمراض المعدية في مستشفى شاريتيه ببرلين الاثنين... علماً أن هناك 4 ركاب كانوا على متن السفينة نقلوا إلى العاصمة الألمانية (أ.ف.ب)

وسبق أن تُوفي ثلاثة من ركاب السفينة، هم هولندي وزوجته وامرأة ألمانية، بينما أُصيب آخرون بهذا المرض النادر الذي ينتشر عادة بين القوارض.

ولا تتوافر لقاحات أو أدوية مخصصة تحديداً لفيروس «هانتا» المتوطن في الأرجنتين، حيث تقع أوشوايا التي أبحرت السفينة منها في الأول من أبريل (نيسان) الماضي. لكن مسؤولين صحيين طمأنوا إلى أن الخطر على «الصحة العامة العالمية» محدود، وقلّلوا من المخاوف الناجمة عن المقارنة مع جائحة «كوفيد-19».

صحافيون يعملون قرب مستشفى بيشات حيث يخضع ركاب فرنسيون عائدون من سفينة «إم في هونديوس» للحجر الصحي في باريس الاثنين (رويترز)

وأفادت الوزيرة ريست بأن ثمة 22 مخالطاً فرنسياً إضافياً للمصابين، بينهم ثمانية كانوا في رحلة جوية في 25 أبريل بين سانت هيلينا وجوهانسبورغ، و14 آخرون في طائرة متوجهة من جوهانسبورغ إلى أمستردام. أما المرأة الهولندية التي توفيت فكانت على الرحلة إلى جوهانسبورغ، ثم صعدت لاحقاً لفترة وجيزة إلى رحلة متجهة إلى أمستردام وأُنزِلَت من الطائرة قبل الإقلاع.

وتعمل السلطات الصحية في دول عدة على تعقّب الركاب الذين سبق أن نزلوا من السفينة، إضافة إلى أي شخص قد يكون خالطهم.

وأعلنت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا، في تينيريفي بجزر الكناري الإسبانية، أن عملية إجلاء الركاب وإعادتهم إلى دولهم شملت الأحد 94 شخصاً من 19 جنسية. وقال مسؤولون إسبان إن إجلاء معظم ركاب السفينة وأفراد طاقمها الذين يبلغ عددهم نحو 150 من 23 جنسية سيستمر حتى آخر رحلات الإعادة إلى أستراليا وهولندا بعد ظهر الاثنين.

وتزودت السفينة التي ترفع العلم الهولندي بالوقود صباح الاثنين، ومن المتوقع أن تُبحر لاحقاً نحو هولندا وعلى متنها نحو 30 فرداً من الطاقم. وكان الإسبان أول من غادر السفينة، في ظل مراقبة مشددة، مرتدين بزات واقية فردية ذات استخدام واحد وكمامات طبية، وتبعهم بعد وقت قصير الفرنسيون وركاب من جنسيات أخرى.

وأكدت وزارة الصحة الإسبانية في بيان أن «كل التدابير التي اعتُمِدت منذ البداية كانت ترمي إلى كسر سلاسل العدوى المحتملة». وأوضحت الوزارة أن عالم وبائيات من وكالة صحية تابعة للاتحاد الأوروبي صعد إلى متن «هونديوس» قبالة سواحل الرأس الأخضر في بداية الأسبوع وأجرى فحصاً للراكب الأميركي. وأضافت أن «الشخص المعني لم يكن يعاني أي أعراض عندما كان في الرأس الأخضر»، لكن «السلطات الأميركية قررت التعامل مع هذه الحالة على أنها إصابة»، موضحة أن السلطات الصحية الإسبانية لا تعتَرف بأن نتيجة الفحص إيجابية. أما بالنسبة للمريضة الفرنسية، فأوضحت الوزارة الإسبانية أنها «بدأت تشعر بالتوعك أثناء الرحلة الجوية لا عندما كانت على متن السفينة».

وتعليقاً على ضجة بشأن صورة فوتوغرافية ظهر فيها أن كمامة أحد من شملهم الإجلاء من السفينة لم تكن تغطي وجهه كلياً داخل الحافلة التي أقلّته إلى طائرة إعادته إلى بلاده، أقرّت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا مساء الأحد بحصول ذلك، لكنها أكدت اتباع «إجراءات احترازية مشدّدة لأقصى درجة».

سباق مع الوقت

ونبّهت سلطات جزر الكناري إلى ضرورة إنجاز العملية الاثنين، إذ ستجبر الأحوال الجوية السيئة السفينة على المغادرة. وقال وزير السياسة الإقليمية الإسباني أنخل فيكتور توريس في تصريح إذاعي الاثنين: «لا يزال يوجد بعض المواطنين الهولنديين والأستراليين، وآمل أن نتمكن من إنهاء العملية حتى قبل الموعد المقرر». وأضاف: «بعد إجلاء هؤلاء، لن يبقى على متن (هونديوس) سوى جزء من الطاقم الذي سيواصل الإبحار بها إلى هولندا».

وأوصت «منظمة الصحة العالمية» بحجر صحي لمدة 42 يوماً و«متابعة نشطة»، تشمل فحوصاً يومية للأعراض مثل الحمى، على ما شرحت مديرة الجهوزية والوقاية من الأوبئة والجوائح في المنظمة في جنيف ماريا فان كيركوف.

وقالت وزارة الصحة اليونانية إن أحد مواطنيها الذين أُجلوا سيقضي 45 يوماً في حجر إجباري بالمستشفى في أثينا، بينما وُضِع 14 مواطناً إسبانياً أيضاً في مستشفى عسكري في مدريد. وأعلنت أستراليا أنها ستضع مواطنيها الستة الذين شملهم الإجلاء في منشأة مخصصة للحجر الصحي شمال بيرث لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع.

وأفاد مسؤولون في المملكة المتحدة بأن 20 بريطانياً كانوا على متن السفينة سيُنقلون إلى مستشفى قرب ليفربول لإجراء الفحوص وقضاء نحو 72 ساعة في الحجر.

لكن مسؤولاً صحياً أميركياً بارزاً قال إن الركاب الأميركيين السبعة عشر لن يخضعوا بالضرورة للحجر الصحي. وقال مدير المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بالإنابة، جاي بهاداتشاريا، إن أمام الركاب تبعاً لمستوى الخطر المُقدّر اختيار العودة إلى منازلهم بشرط «عدم تعريض أشخاص آخرين للخطر في الطريق».

إنزال الركاب الذين تم إجلاؤهم من السفينة «إم في هونديوس» بعد وصولهم إلى مطار إيبلي في أوماها بنبراسكا الاثنين (رويترز)

ورأى مدير «منظمة الصحة العالمية» تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الذي كان حاضراً في تينيريفي للإشراف على عمليات الإجلاء، إن هذه السياسة «قد تنطوي على مخاطر». وكان متوقعاً أن يصل الركاب الأميركيون إلى أوماها الاثنين، بحسب ناطق باسم المركز الطبي لجامعة نبراسكا.

قلق دولي

يشار إلى أن السفينة «إم في هونديوس» أبحرت من أوشوايا في الأرجنتين في الأول من أبريل في رحلة بحرية عبر المحيط الأطلسي إلى الرأس الأخضر. وتعتقد «منظمة الصحة العالمية» أن الإصابة الأولى حدثت قبل بداية الرحلة الاستكشافية، تلتها حالات انتقال بين البشر على متن السفينة. لكن المسؤولين الصحيين في الأرجنتين شككوا في احتمال أن يكون التفشي نشأ في أوشوايا، نظراً إلى أن فترة حضانة الفيروس تمتد لأسابيع، وعوامل أخرى.


ألمانيا: القبض على مراهق سوري بتهمة التخطيط لشن «هجوم إرهابي» في هامبورغ

أفراد من الشرطة الألمانية (إ.ب.أ)
أفراد من الشرطة الألمانية (إ.ب.أ)
TT

ألمانيا: القبض على مراهق سوري بتهمة التخطيط لشن «هجوم إرهابي» في هامبورغ

أفراد من الشرطة الألمانية (إ.ب.أ)
أفراد من الشرطة الألمانية (إ.ب.أ)

أعلن الادعاء العام في مدينة هامبورغ الألمانية، الاثنين، عن القبض على مراهق سوري يبلغ من العمر 17 عاماً، للاشتباه في تخطيطه لشن «هجوم إرهابي» في المدينة الواقعة بشمال ألمانيا.

ووفقاً للادعاء العام في هامبورغ، فإن الشواهد التي توافرت حتى الآن تشير إلى أن تنظيم «داعش» يمثل للمتهم «مصدر إلهام» لخطته.

ويعتقد أن المراهق كان يخطط لقتل عدد غير محدد من «الكفار»، وأنه كان سيستهدف بهجومه مركزاً تجارياً، أو حانة، أو مركزاً للشرطة.

وذكر مكتب المدعي العام أن الشاب كان ينوي تفجير عبوة ناسفة، أو استخدام زجاجات مولوتوف، أو القتل بسكين. ويعتقد أنه قام لهذا الغرض بشراء سماد ومشعل شواء وغطاء وجه وسكين استعداداً للهجوم.


وزيرة بريطانية سابقة تحاول إزاحة ستارمر من زعامة حزب العمال

النائب في البرلمان البريطاني كاثرين ويست (رويترز- بي بي سي)
النائب في البرلمان البريطاني كاثرين ويست (رويترز- بي بي سي)
TT

وزيرة بريطانية سابقة تحاول إزاحة ستارمر من زعامة حزب العمال

النائب في البرلمان البريطاني كاثرين ويست (رويترز- بي بي سي)
النائب في البرلمان البريطاني كاثرين ويست (رويترز- بي بي سي)

تواصل كاثرين ويست، وهي وزيرة بريطانية ​سابقة، مساعي تهدف بها إلى تحدي زعامة رئيس الوزراء كير ستارمر لحزب العمال من خلال مطالبة نواب ‌الحزب بتأييد ‌فكرة ​وضع جدول ‌زمني لتنحيه ​عن منصبه.

وقالت، في بيان: «استمعت إلى خطاب رئيس الوزراء هذا الصباح. وأرحب بالطاقة والأفكار المتجددة. لكن خلصت بعد تردد ‌إلى ‌أن خطاب هذا ​الصباح ‌قدم القليل جداً ‌بعد فوات الأوان».

وأضافت، وفقاً لوكالة «رويترز»: «أفضل ما يمكن أن يحدث للحزب وللبلاد ‌الآن هو انتقال منظم للسلطة. لذلك أبلغ (الحكومة) بأنني أجمع أسماء نواب حزب العمال (في البرلمان) لمطالبة رئيس الوزراء بوضع جدول زمني لانتخاب زعيم جديد في سبتمبر (أيلول)». ولم تعلن ويست ترشحها ​لزعامة ​الحزب.