قداس عيد الفصح

قداس عيد الفصح
TT

قداس عيد الفصح

قداس عيد الفصح

الأمير ويليام وزوجته الأميرة كيت مع أولادهما الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس لدى ذهابهم لحضور قداس عيد الفصح في كنيسة سانت جورج بقلعة وندسور في بيركشاير ببريطانيا أمس الأحد (رويترز)


مقالات ذات صلة

تقرير: هاري سعى للمصالحة عبر وسيط وويليام رفض الحوار

يوميات الشرق الأمير البريطاني هاري (يسار) وشقيقه ويليام (رويترز) p-circle

تقرير: هاري سعى للمصالحة عبر وسيط وويليام رفض الحوار

كشف تقرير حديث عن أن الأمير البريطاني هاري حاول التواصل مع شقيقه الأمير ويليام، الذي انقطعت علاقته به منذ سنوات، عبر وسيط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ولي العهد البريطاني ووزير الثقافة السعودي في العلا أمس (رويترز)

إعلان 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً بين بريطانيا والسعودية

أنهى ولي العهد البريطاني الأمير ويليام جولة له في العلا التاريخية، أمس، في إطار زيارته للمملكة العربية السعودية، وذلك بعد إعلان السعودية والمملكة المتحدة 2029.

«الشرق الأوسط» (العلا)
يوميات الشرق الأمير ويليام اطّلع على مواقع طبيعية وتاريخية وثقافية في العلا (الهيئة الملكية للمحافظة)

السعودية وبريطانيا تعلنان 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً

أعلنت السعودية والمملكة المتحدة عام 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً، لتعزيز التبادل الثقافي، والفني، والتعليمي بين البلدين، بالتزامن مع زيارة الأمير ويليام إلى العلا

«الشرق الأوسط» (العلا)
يوميات الشرق الملك البريطاني تشارلز (يمين) يتحدث إلى شقيقه أندرو في لندن (أ.ب) p-circle

دعوات للملك البريطاني لكشف ما يعرفه عن صلات أندرو بإبستين... وإلزامه بالإدلاء بشهادته

طُلب من الملك البريطاني تشارلز الثالث توضيح ما يعرفه بشأن صِلات شقيقه أندرو ماونتباتن-ويندسور بالمُدان بجرائم اعتداء جنسي على أطفال؛ جيفري إبستين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الخليج الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع الأمير ويليام خلال جولتهما في الدرعية التاريخية (واس) p-circle 00:55

محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام، أمير ويلز، ولي العهد البريطاني، مساء الاثنين، بجولة في الدرعية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

أسوأ من التدخين... الضغط المالي يسرع شيخوخة قلبك

الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)
الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)
TT

أسوأ من التدخين... الضغط المالي يسرع شيخوخة قلبك

الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)
الضغط المالي يضر بصحة القلب (بكسلز)

الضغط المالي قد يضر بصحة القلب بقدر عوامل الخطر المعروفة مثل ارتفاع ضغط الدم والتدخين، وفقاً لدراسة حديثة.

فالأشخاص الذين يعانون من ضغوط مالية مزمنة غالباً ما يواجهون القلق أو الشعور بالوحدة أو الاكتئاب، وهذا النوع من التوتر قد يسرّع شيخوخة القلب ويعرض صحته للخطر، وفق ما نقل موقع «فيريويل هيلث» عن الدراسة.

كيف يؤثر الإجهاد المالي في صحة القلب؟

حللت الدراسة، المنشورة في دورية «Mayo Clinic Proceedings»، بيانات 280,323 بالغاً. ووجد الباحثون أن العديد من المحددات الاجتماعية للصحة، وهي عوامل غير طبية تؤثر في الحياة اليومية، تلعب دوراً مهماً في صحة القلب.

وكان الضغط المالي وانعدام الأمن الغذائي العاملين الأكثر ارتباطاً بتسارع عمر القلب.

ويشير مصطلح «عمر القلب» إلى تقدير مدى شيخوخة القلب مقارنة بالعمر الزمني الفعلي للشخص. وعندما يتجاوز عمر القلب العمر الحقيقي، يرتفع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وقال الدكتور أمير ليرمان، الباحث الرئيسي في الدراسة ومدير مركز أبحاث القلب والأوعية الدموية في مايو كلينك، إن الأطباء يركزون عادة على عوامل الخطر التقليدية مثل الكوليسترول والتدخين وضغط الدم والنوم، لكنهم لا يسألون المرضى عن العوامل الاجتماعية أو البيئية التي قد تؤثر في صحتهم العامة وصحة القلب.

وأضاف أن النتائج تشير إلى ضرورة فحص الضغط المالي والمحددات الاجتماعية الأخرى للصحة بوصفهما جزءاً من التقييم الروتيني لمخاطر أمراض القلب.

لماذا يؤثر الضغط المالي في الجسم؟

لم تُصمَّم الدراسة الرصدية لتفسير سبب ارتباط العوامل الاجتماعية، مثل الضغوط المالية، بمشكلات القلب. ومع ذلك، من المعروف أن الارتفاع المزمن في مستويات هرمون التوتر «الكورتيزول» يمكن أن يرفع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.

وأوضح الدكتور جون بي. هيغينز، أستاذ طب القلب والأوعية الدموية في كلية ماكغفرن الطبية بجامعة تكساس في هيوستن، أن الإجهاد المالي يُعد قوي التأثير لأنه مزمن ومتكرر وغالباً لا يمكن تجنبه.

وأشار إلى أن الضغوط المالية المستمرة ليست مجرد عبء عاطفي، بل يمكن أن تسبب «تآكلاً ملموساً في الجهاز القلبي الوعائي».

العلاقة بين التوتر والالتهاب

أحد التفسيرات المحتملة هو أن الضغط المالي يسبب التهاباً مزمناً عاماً في الجسم، ما يساهم في تراكم الترسبات داخل الشرايين. وقد ربطت أبحاث أخرى بين التوتر وتصلب الشرايين، وهي حالة قد تؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

وللتوضيح، فإن الالتهاب ليس دائماً ضاراً، إذ يعتمد الجسم على استجابة التهابية قصيرة الأمد لمحاربة العدوى والتعامل مع الإصابات. لكن الالتهاب المزمن طويل الأمد قد يضر بصحة القلب.

ومع مرور الوقت، قد يؤدي الالتهاب المستمر إلى ارتفاع ضغط الدم ويجعل ضخ القلب للدم أكثر صعوبة. كما أن التدخين وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول الضار تعزز بدورها الالتهاب.

ماذا تعني هذه النتائج؟

أعرب الباحثون عن أملهم في أن تساعد النتائج صانعي السياسات على تطوير استراتيجيات وقائية، وتنبيه مقدمي الرعاية الصحية إلى أهمية فحص عوامل الخطر غير التقليدية.

وأكد هيغينز أن الوقاية يجب أن تكون طبية واجتماعية في آن واحد، من خلال تحسين ضغط الدم ومستويات الدهون والسكري والنوم والنشاط البدني، إلى جانب تقييم العوامل الاجتماعية والتعامل معها بشكل منظم. فالجمع بين هذين الجانبين هو السبيل لتحويل هذه النتائج إلى حياة أطول وأكثر صحة.


ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


«حادثة فيني» حلقة جديدة من الصراع الأبدي بين البرازيل والأرجنتين

فينيسيوس ادعى تعرضه لإساءات عنصرية من الأرجنتيني بريستياني (د.ب.أ)
فينيسيوس ادعى تعرضه لإساءات عنصرية من الأرجنتيني بريستياني (د.ب.أ)
TT

«حادثة فيني» حلقة جديدة من الصراع الأبدي بين البرازيل والأرجنتين

فينيسيوس ادعى تعرضه لإساءات عنصرية من الأرجنتيني بريستياني (د.ب.أ)
فينيسيوس ادعى تعرضه لإساءات عنصرية من الأرجنتيني بريستياني (د.ب.أ)

يبقى الصراع بين لاعبي البرازيل والأرجنتين ظاهرة شائعة بين قطبي كرة القدم في أميركا اللاتينية، وتشمل هذه الظاهرة اللاعبين والمدربين.

وسلطت صحيفة «ماركا» الإسبانية الضوء في تقرير لها على دخول البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد في معارك كلامية ومناوشات عديدة مع لاعبي ومدربي الأرجنتين على مدار سنوات، وآخرها ما فعله في مباراة بنفيكا.

وأضافت الصحيفة أن شكوى فينيسيوس من تعرضه لإساءات عنصرية من الأرجنتيني بريستياني لاعب بنفيكا بمثابة الحلقة الأحدث.

ولفتت إلى أن بريستياني وزميله نيكولاس أوتاميندي استهدفا فينيسيوس كثيراً طوال المباراة، ليتجدد بذلك الصراع بين النجم البرازيلي والأرجنتينيين.

ورفع الأرجنتيني أوتاميندي قميصه أمام البرازيلي فينيسيوس ليريه وشماً مرسوماً على جسده لكأس العالم وميسي مع عبارة «المجد الأبدي»، وقبلها حقق المنتخب الأرجنتيني فوزاً عريضاً على البرازيل بنتيجة 4 / 1 في مارس (آذار) 2025 وسط أجواء متوترة بسبب تصريحات البرازيلي رافينيا قبل المباراة.

وفي مواجهة أمس، تحدث الأرجنتيني باريديس إلى البرازيلي رودريغو، قائلاً له إنه فاز بكأس العالم ولقب كوبا أميركا مرتين، ورد فينيسيوس بأن البرازيل حققت كأس العالم خمس مرات، وواصل فينيسيوس تبادل المناوشات الكلامية مع أوتاميندي وباريديس.

وتجدد الصراع أكثر من مرة خلال مباريات ديربي مدريد، حيث تبادل دي بول في لقاء كأس الملك عام 2024 المناوشات الكلامية مع فينيسيوس، الذي لمس شعار ناديه وقال لدي بول: «ألعب لريال مدريد، من أنت؟»، ليرد لاعب أتلتيكو مدريد: «لقد فزت بكأس العالم، وأنت لم تفز».

وفي النسخة الأخيرة بالسوبر الإسباني التي أقيمت في السعودية، دخل المدرب دييغو سيميوني في مشادة كلامية مع فينيسيوس خلال المباراة، وسخر المدرب الأرجنتيني منه قائلاً: «فلورنتينو بيريز سيطردك».

وبررت أصوات من داخل أتلتيكو مدريد موقف سيميوني بسبب تصريحات سابقة لفينيسيوس سخر فيها من بدلاء أتلتيكو مدريد، قائلاً لهم: «لا تقلقوا سيتم احتساب ركلة جزاء لفريقكم».

وبعد هدوء لدقائق، تجدد الصدام بين فينيسيوس وسيميوني خلال نفس المباراة عند خروج اللاعب البرازيلي لاستبداله، حيث توجه ناحية المدرب الأرجنتيني وتبادلا الكلمات والنظرات الحادة.

وفي وسط هذه الضجة، مال دييغو سيميوني للتهدئة واعتذر عما فعله في مؤتمر صحافي لكل من فينيسيوس وفلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، لم يكن فينيسيوس حاضراً، ولكن سيميوني كان يفكر في النجم البرازيلي أثناء اعتراضه على قرار خيل

مانزانو حكم مباراة أتلتيكو مدريد ضد ليفانتي، بإعطاء بطاقة صفراء لناهويل مولينا لاعب أتلتيكو، حيث قال سيميوني للحكم: «لا يمكن أن تتخذ نفس القرار مع فينيسيوس».

وختمت صحيفة «ماركا» تقريرها بأن ما حدث في لشبونة كان حلقة جديدة في الصراع الأبدي بين لاعبي ومدربي البرازيل والأرجنتين.