وزير الخارجية البريطاني: المهاجرون يهددون النسيج الاجتماعي الأوروبي

العثور على 18 مهاجرًا مختبئين داخل شاحنة في بريطانيا

مهاجرون غير شرعيين يحاولون العبور الى بريطانيا من فرنسا عبر الاختباء في الشاحنات المتجهة إلى المملكة المتحدة ({غيتي})
مهاجرون غير شرعيين يحاولون العبور الى بريطانيا من فرنسا عبر الاختباء في الشاحنات المتجهة إلى المملكة المتحدة ({غيتي})
TT

وزير الخارجية البريطاني: المهاجرون يهددون النسيج الاجتماعي الأوروبي

مهاجرون غير شرعيين يحاولون العبور الى بريطانيا من فرنسا عبر الاختباء في الشاحنات المتجهة إلى المملكة المتحدة ({غيتي})
مهاجرون غير شرعيين يحاولون العبور الى بريطانيا من فرنسا عبر الاختباء في الشاحنات المتجهة إلى المملكة المتحدة ({غيتي})

قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أمس إن المهاجرين من أفريقيا والشرق الأوسط يهددون مستوى المعيشة والنسيج الاجتماعي للاتحاد الأوروبي، مضيفا أن الاتحاد لا يستطيع استقبال الملايين الذين يبحثون عن حياة جديدة.
وأدلى هاموند بهذه التصريحات خلال زيارة لسنغافورة وتحدث عن محاولات الفارين من الاضطرابات في الشرق الأوسط وأفريقيا للانتقال إلى الاتحاد الأوروبي والذين يسعى بعضهم للوصول إلى بريطانيا عن طريق نفق القنال من فرنسا. وقال الوزير لتلفزيون لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «يجب أن نتمكن من حل هذه المشكلة في نهاية المطاف من خلال تمكننا من إعادة من ليس لهم حق اللجوء إلى بلادهم الأصلية». وأضاف أن قوانين الاتحاد الأوروبي هي السبب في أن المهاجرين «يثقون بشدة» في أنهم لن يعادوا إلى بلادهم أبدا. وقال هاموند: «هذا الوضع لا يمكن أن يستمر لأن أوروبا لا تستطيع حماية نفسها والحفاظ على مستوى المعيشة والنسيج الاجتماعي بها إذا كان عليها استيعاب ملايين المهاجرين من أفريقيا».
وعثر أمس على 18 شخصا مختبئين داخل شاحنة يشتبه بمحاولتهم الدخول إلى بريطانيا بطريقة غير شرعية، بحسب ما أعلنته شرطة هرتفوردشاير (جنوب غربي بريطانيا) أمس. وتم العثور على هؤلاء بعدما أوقفت الشرطة الشاحنة على أحد الطرق القريبة من فلامستيد شمال لندن، على بعد 178 كيلومترا شمال فولكستون حيث مخرج النفق الذي يصل فرنسا ببريطانيا تحت بحر المانش. وقال متحدث باسم الشرطة إن المهاجرين الـ18 «وضعوا قيد الاحتجاز من أجل سلامتهم». وأوضح أن سائق الشاحنة، وهو بولندي يبلغ من العمر 40 عاما، اعتقل للاشتباه بمساعدته في تهريب المهاجرين. وأشارت الشرطة إلى أنها تلقت بلاغا عبر الهاتف من سائق لاحظ نشاطا مشبوها لشاحنة تسير أمامه. ونشرت شرطة المرور صورة على «تويتر» لمهاجرين يجلسون على الأرض، خلف شاحنة يبدو أنها كانت متوقفة على الطريق السريع.
وفي مواجهة تدفق المهاجرين الذين يحاولون منذ أسابيع عبور نفق المانش باتجاه بريطانيا، عززت السلطات الفرنسية قوات الشرطة، بينما أعلنت لندن إرسال حواجز وكلاب بوليسية إضافية فضلا عن مائة عنصر أمن لتأمين موقع النفق. وردا على سؤال لـ«بي بي سي» عن الوضع الذي يثير انتقادات في بريطانيا وفرنسا، كرر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند التصدي للمشكلة «من جذورها» لأنه «ما دام لدينا عدد كبير من المهاجرين اليائسين في المنطقة سيكون هناك خطر دائم على أمن النفق». ودعا إلى وجوب إعادة هؤلاء المهاجرين إلى بلدانهم لأن الوضع لم يعد محتملا لأوروبا. وأضاف: «الوضع لم يعد يحتمل لأنه لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يحمي نفسه ويحافظ على مستواه المعيشي وبناه الاجتماعية إذا كان عليه استيعاب ملايين المهاجرين الآتين من أفريقيا».



بابا الفاتيكان يدعو إلى «إسكات الأسلحة» ويشيد بوقف النار في لبنان

البابا ليو بابا الفاتيكان خلال زيارته أنغولا (إ.ب.أ)
البابا ليو بابا الفاتيكان خلال زيارته أنغولا (إ.ب.أ)
TT

بابا الفاتيكان يدعو إلى «إسكات الأسلحة» ويشيد بوقف النار في لبنان

البابا ليو بابا الفاتيكان خلال زيارته أنغولا (إ.ب.أ)
البابا ليو بابا الفاتيكان خلال زيارته أنغولا (إ.ب.أ)

أشاد البابا ليو بابا الفاتيكان، اليوم الأحد، بوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ووصف الخطوة بأنها «سبب للأمل»، لكنه استنكر تصعيد الحرب في أوكرانيا ودعا إلى «إسكات الأسلحة واتباع مسار الحوار».

وأطلق البابا تلك المناشدة بعد قداس خارج لواندا عاصمة أنغولا شارك فيه نحو مائة ألف شخص. والبابا ليو هو أول أميركي يتولى هذا المنصب، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ينتظر الأنغوليون وصول البابا ليو الرابع عشر لحضور القداس الإلهي في كيلامبا بأنغولا (إ.ب.أ)

ودعا بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر مواطني أنغولا إلى محاربة «آفة الفساد» بثقافة العدالة، بينما كان يستهل يوماً مثيراً للمشاعر في رحلته الأفريقية التي ستقود البابا الأميركي إلى مركز تجارة الرقيق الأفريقي. وأقام البابا قداساً أمام نحو 100 ألف شخص خارج العاصمة، وسعى مجدداً إلى تشجيع مواطني أنغولا. وندد باستغلال أرضهم الغنية بالمعادن وأفراد الشعب، الذين ما زالوا يعانون من آثار حرب أهلية وحشية ما بعد الاستقلال.

ينتظر كاهن البابا ليو الرابع عشر في كيلامبا على بُعد نحو 30 كيلومتراً جنوب لواندا عاصمة أنغولا (أ.ب)

وقال ليو في عظته بمدينة كيلامبا، وهو مشروع سكني بناه الصينيون على بعد نحو 25 كيلومتراً (15 ميلاً) خارج العاصمة: «نأمل في بناء بلد، يتم فيه التغلب نهائياً على الانقسامات القديمة، حيث تختفي الكراهية والعنف وحيث يتم علاج آفة الفساد بثقافة جديدة متمثلة في العدالة والمشاركة».

وفي وقت لاحق من اليوم الأحد، سيقيم ليو صلاة في محمية ماما موكسيما، وهو مزار كاثوليكي مهم على حافة نهر كوانزا، على بعد نحو 110 كيلومترات (70 ميلاً) جنوب لواندا.


إسبانيا ستطلب من الاتحاد الأوروبي «فسخ» اتفاق الشراكة مع إسرائيل

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)
TT

إسبانيا ستطلب من الاتحاد الأوروبي «فسخ» اتفاق الشراكة مع إسرائيل

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز (د.ب.أ)

أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، الأحد، أن بلاده ستطلب من الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل التي «تنتهك القانون الدولي».

وقال سانشيز في تجمع انتخابي في إقليم الأندلس: «الثلاثاء المقبل، ستقدم الحكومة الإسبانية اقتراحاً إلى أوروبا يهدف إلى فسخ اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل» المبرم عام 2000، لأن حكومة «تنتهك القانون الدولي لا يمكن أن تكون شريكاً للاتحاد الأوروبي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتدهورت العلاقات بين إسرائيل وإسبانيا بشكل كبير منذ أن اعترفت مدريد بدولة فلسطين في عام 2024، وقد سحبت الدولتان سفيريهما.

ويُعدّ رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، من أشد المنتقدين للحرب الإسرائيلية على غزة التي اندلعت إثر هجوم حركة «حماس» الفلسطينية على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

كما عارض الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط).


زيلينسكي: تخفيف العقوبات على نفط روسيا يساعدها في تمويل حربها على أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
TT

زيلينسكي: تخفيف العقوبات على نفط روسيا يساعدها في تمويل حربها على أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ب)

دان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تخفيف العقوبات على النفط الروسي الأحد بعدما مدَّدت الولايات المتحدة إعفاء يهدف لتخفيف حدة ارتفاع الأسعار جرَّاء حرب الشرق الأوسط.

وقال زيلينسكي على «إكس» إن «كل دولار يتم دفعه للنفط الروسي يموّل الحرب» على أوكرانيا، مشيراً إلى أن مليارات الدولارات التي تُنفق على الخام الروسي «يجري تحويلها مباشرة إلى ضربات جديدة» على أوكرانيا.

مدَّدت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة مؤقتاً حتى 16 مايو (أيار)، إعفاء من العقوبات يسمح ببيع النفط الروسي الموجود في عرض البحر، وذلك في خطوة تهدف إلى تهدئة ارتفاع أسعار الطاقة جرَّاء الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت إثر ضربات إسرائيلية وأميركية على إيران في 28 فبراير (شباط)، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي: «بفضل تخفيف العقوبات أصبح بالإمكان بيع النفط الروسي المحمَّل على ناقلات النفط مجدَّداً من دون عواقب، هذا يُمثّل 10 مليارات دولار، وهو مورد يُحوّل مباشرةً إلى ضربات جديدة ضد أوكرانيا».

وأضاف: «هذا الأسبوع وحده، شنَّت روسيا أكثر من 2360 هجوماً بطائرات مسيَّرة، وألقت أكثر من 1320 قنبلة موجّهة، وأطلقت نحو 60 صاروخاً على أوكرانيا».

وقتل فتى يبلغ 16 عاماً ليل السبت الأحد في ضربة على مدينة تشيرنيهيف في شمال أوكرانيا، وجرح أربعة آخرون، بحسب ما أفاد رئيس الإدارة المحلية ديمترو برييينسكي الأحد.

ويشمل قرار واشنطن كل العمليات المتعلقة بتحميل النفط من روسيا وتسليمه، وينطبق أيضاً على السفن التابعة لـ«الأسطول الشبح» الروسي الخاضع لعقوبات.

والقيد الوحيد هو أن المعاملات مع إيران وكوريا الشمالية وكوبا والأراضي الأوكرانية المحتلة وبينها شبه جزيرة القرم لا تزال محظورة.

وأضاف الرئيس الأوكراني: «يجب أن تنخفض صادرات المعتدي، والعقوبات الأوكرانية بعيدة المدى لا تزال تخدم هذا الغرض»، في إشارة إلى تصاعد الضربات الأخيرة التي شنتها كييف ضد البنى التحتية للمحروقات في روسيا.