غضب في اللاذقية ومطالبة بإعدام سليمان الأسد

غضب في اللاذقية ومطالبة بإعدام سليمان الأسد

أحد أفراد عائلة بشار الأسد
الاثنين - 25 شوال 1436 هـ - 10 أغسطس 2015 مـ رقم العدد [ 13404]

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم (الأحد)، إنّ نحو ألف سوري بدأوا اعتصامًا في مدينة اللاذقية الساحلية معقل الرئيس السوري بشار الأسد، للدعوة لإنزال العقاب بأحد أفراد عائلته الذي يتهمونه بقتل عقيد في الجيش إثر خلاف على أفضلية المرور.

وقال المرصد في بيان: «نفذ أكثر من ألف شخص اعتصامًا عند دوار الزراعة في مدينة اللاذقية احتجاجًا على قتل سليمان هلال الأسد - نجل ابن عم بشار الأسد - للعقيد حسان الشيخ الضابط في القوى الجوية عند دوار الأزهري بمدينة اللاذقية ليل.. 6 من أغسطس (آب)، بإطلاق النار عليه وقتله أمام أطفاله بسبب تجاوز العقيد بسيارته سيارة سليمان الأسد».

ودعا المعتصمون إلى إعدام سليمان الأسد ابن هلال الأسد، الذي قتل في معارك مع الفصائل الإسلامية المعارضة للحكومة في العام الماضي، كما أطلقوا هتافات مؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد.

وتباينت الروايات عن تفاصيل ما حدث، لكن المرصد السوري ومؤيدين للرئيس السوري على وسائل التواصل الاجتماعي قالوا، إنّ سليمان الأسد غضب حين تجاوزه العقيد الشيخ بسيارته التي كان يستقلها بصحبة أسرته في أحد شوارع اللاذقية فقتله بالرصاص على مقربة بعد ذلك بقليل.

وقال عدد من مؤيدي الأسد، إنّ أحد حراس سليمان الشخصيين هو من قتل الشيخ.

وظهر المعتصمون في مقطع فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي وهم يهتفون «الشعب يريد إعدام سليمان».

ولم ترد أي تقارير عن وقوع اشتباكات بين المعتصمين ورجال الشرطة في اللاذقية، في حين لم تورد وسائل الإعلام السورية الرسمية أي تقرير عن الاعتصام أو الحادث الذي سبقه.

ويدعم العلويون الذين يشكلون نحو 10 في المائة من السوريين البالغ عددهم 23 مليون نسمة، نظام الأسد في الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.

غير أن ناشطين من المعارضة السورية يقولون، إنّ هناك حالة من الاستياء المتزايد في اللاذقية معقل الأسد، بسبب مقتل أعداد كبيرة من المقاتلين والمدنيين العلويين الذين يقدرون بعشرات الآلاف في الصراع، فضلاً عن فساد المسؤولين.


اختيارات المحرر

فيديو