صفقة لبيع «مقلاع داود» إلى فنلندا بقيمة 344 مليون دولار

الصناعات الحربية الإسرائيلية تجني ثمار حرب أوكرانيا

منظومة «مقلاع داود» الصاروخية من موقع شركة «رفائيل»
منظومة «مقلاع داود» الصاروخية من موقع شركة «رفائيل»
TT

صفقة لبيع «مقلاع داود» إلى فنلندا بقيمة 344 مليون دولار

منظومة «مقلاع داود» الصاروخية من موقع شركة «رفائيل»
منظومة «مقلاع داود» الصاروخية من موقع شركة «رفائيل»

في خطوة أخرى لجني ثمار الحرب في أوكرانيا، وقعت وزارة الدفاع الفنلندية على اتفاق مع نظيرتها الإسرائيلية لشراء منظومة الدفاع الصاروخية المعروفة باسمها العبري «مقلاع داود»، بقيمة 344 مليون دولار، لكن ولكونها صناعة مشتركة مع الولايات المتحدة، فإن الاتفاق يحتاج إلى مصادقة واشنطن، التي من المرجح أن تصادق عليها.
وقالت وزارة الدفاع في هلسنكي، إنها أقدمت على هذه الخطوة، لغرض «توسيع النطاق التشغيلي لقدرات الدفاع الجوي الأرضية الفنلندية بشكل كبير»، وفق بيان (الخميس). وأكد وزير الدفاع الفنلندي، أنتي كاكونن، أن «إتمام الصفقة سيوفر القدرة لقوات الدفاع الفنلندية لاعتراض الأهداف على ارتفاعات عالية. وفي الوقت نفسه، نواصل التطوير الطموح وطويل الأمد لقدرات الدفاع الفنلندية في بيئة أمنية جديدة».
المعروف أن منظومة «مقلاع داود» (David’s Sling)، التي تسمى أيضاً «العصا السحرية»، منظومة دفاع صاروخية من صنع شركة «رفائيل» الإسرائيلية بالشراكة مع شركة «ري ثاون تكنولوجيس» الأميركية. وقد تم إنتاجها عام 2015 ودخلت إلى العمل في الجيشين الإسرائيلي والأميركي عام 2017.
وهذه المنظومة قادرة على إطلاق صاروخ يستطيع اعتراض الصواريخ العادية والباليستية والطائرات المسيرة على مدى 25 - 185 ميلاً بارتفاع 9.3 ميل، وتدميرها في الفضاء. ويتم إطلاقها من بطارية تضم 6 صواريخ، كل منها يشتمل على رادار ومجسات استشعار، فضلاً عن آليات التدمير. وقد تم إنتاجها في حينه لمواجهة صواريخ «حزب الله» و«حماس» المتوسطة المدى. إلا أنه تم إطلاقها في أول عملية حربية بالخطأ، عام 2018، عندما أطلق الجيش السوري صاروخين باتجاه طائرات إسرائيلية خلال غارة على مواقع إيرانية قرب دمشق، وقد حسب الجيش الإسرائيلي أن الصاروخين سيسقطان في الأراضي الإسرائيلية، وتم اعتراضهما بصواريخ مقلاع داود، وتدميرهما فوق الأراضي السورية.
بالنسبة لصفقة فنلندا، فقد لوحظ أن الإعلان عن الصفقة لم يصدر في إسرائيل، خشية الغضب الروسي، إذ إن موسكو تعارض بشدة انضمام فنلندا إلى الناتو، وتعتبر جهود التسلح التي تقوم بها موجهة ضدها. لكن وزارة الدفاع الفنلندية أعلنت عنها في بيان رسمي ولم يصدر نفي إسرائيلي. وأكدت مصادر غير رسمية في تل أبيب الصفقة أن عدم النشر يعود لكون صفقة كهذه تتطلب ترخيصاً للمبيعات من الولايات المتحدة. وأوضحت أنه من غير المرجح أن تعارض واشنطن عملية البيع، حيث رحب الرئيس جو بايدن بعضوية فنلندا في الناتو التي كانت مدفوعة بالغزو الروسي لأوكرانيا العام الماضي.
الجدير ذكره أن شركات الصناعات الحربية الإسرائيلية ازدهرت في السنة الأخيرة، من جراء التقدم بطلبات لشراء الأسلحة منها. ووفق العميد في الاحتياط، أرئيل كارو، كبير نواب المدير العام لشركة «رفائيل» (للصناعات الحربية) في شؤون التسويق، فإن «هناك تغييرات كثيرة في العقيدة العسكرية لدول الغرب، بعد حرب أوكرانيا، في أساسها، أن الحرب يمكن أن تقع عليك فجأة ويجب أن تكون جاهزاً لها. وهم الآن غير مستعدين لها، لا من ناحية التطورات التكنولوجية ولا من ناحية بناء القوة».
يتابع العميد، أنهم «يجدون في إسرائيل ضالتهم. فنحن، بحكم ظروفنا وموقعنا والتحديات التي نخوضها بشكل يومي، أصبحنا نمتلك خبرات مميزة يحتاجون إليها. أسلحتنا عملية أكثر من غيرها، لأنها مجربة، سريعة وتمكننا من التفوق بشكل غير متوفر لدى نظرائنا الذين يعانون من فجوات كبيرة لا يمكن سدها من دون التكنولوجيا».
يذكر أن الدول التي تقدمت بطلبات شراء أسلحة من إسرائيل، هي ألمانيا والتشيك وبولندا واليابان. ويتوقع الإسرائيليون أن تنضم جميع دول أوروبا خصوصاً الكبرى منها إلى قائمة زبائن الشركات الإسرائيلية، وهي «رفائيل» و«إلبيت» و«الصناعات الجوية» التي تشغل 15 ألف عامل، بينهم 6 آلاف مهندس يعمل 80 في المائة منهم خارج إسرائيل. وكشف كارو أن جميع الشركات الإسرائيلية أقامت طواقم خاصة لمتابعة احتياجات الدول المختلفة، خصوصاً في أوروبا وكندا وأستراليا واليابان، وتقديم اقتراحات للأسلحة التي تلائمها.
المعروف أن بيع منتجات الصناعات العسكرية والخبرات الأمنية الإسرائيلية، بلغت 11.3 مليار دولار عام 2021، بزيادة 30 في المائة عن عام 2020. ويتوقع أن تكون قد زادت في عام 2022 (لم تصدر بعد إحصاءات عنها). وتشكل صواريخ الدفاعات الجوية، وفق معطيات وزارة الدفاع في تل أبيب، 20 في المائة والطائرات المسيرة 9 في المائة، وشبكات الرادار 9 في المائة والسايبر 4 في المائة، وأجهزة التنصت 7 في المائة. تشتري دول أوروبا حصة الأسد منها (41 في المائة)، تليها دول آسيا 34 في المائة، وأميركا الشمالية 12 في المائة، والجنوبية 3 في المائة، ودول اتفاقيات إبراهيم 7 في المائة، وأفريقيا 3 في المائة.



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.