عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> نسرين بنت حمد الشبل، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى فنلندا، حضرت تدشين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالتنسيق مع سفارة المملكة في هلسنكي هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور الفاخرة، حيث سيتم توزيع طنين من التمور على الصائمين من الرعايا المسلمين في البلاد، تزامناً مع شهر رمضان المبارك لهذا العام 1444هـ.
> خالد عارف، سفير جمهورية مصر العربية لدى السنغال، قام بزيارة لمزرعتين تجريبيتين في داكار، بدعوة من وزير الزراعة السنغالي علي ندييا، وأشار السفير إلى أن وزارة الزراعة السنغالية أشادت ببذور القمح المصري وإنتاجيتها، والتي تم تطويرها بمركز البحوث الزراعية في القاهرة، وذلك بعد أن قامت بتجربتها في إطار التعاون القائم بين البلدين، وأوضح السفير أن التعاون بين البلدين في هذا المجال يفتح آفاقا جديدة لتطوير العلاقات الثنائية، ومضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين.
> فوتوشي ماتسوموتو، سفير اليابان في بغداد، أكد أول من أمس، أن التعاون بين اليابان والعراق في مجال الموانئ يمتد إلى سنة 1974 من خلال تطويرها لموقع خور الزبير، وأن بلاده شاركت في تطوير عدة أرصفة جديدة في البصرة مع دعمها ببعض ماكينات الشحن والنقل، مضيفا «نحن دائما ندعم العراق لتسهيل تصدير المنتجات النفطية من الحقول النفطية في ميناء البصرة». كما كشف السفير عن تسلم السفارة طلبا من الحكومة العراقية للاستعانة بتقنيات يابانية في مجال تحلية مياه البحر.
> فهد بن عبد الرحمن الدوسري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بوركينا فاسو، أقام أول من أمس، حفل الإفطار الرمضاني، بحضور أمين عام وزارة الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينيين بالخارج السفير عيسى بورو، وسفراء الدول العربية والأفريقية، ورؤساء المنظمات الدولية المسلمين المعتمدين لدى بوركينا فاسو، وعدد من أعضاء السفارة.
> رينيه بول آمري، سفير النمسا لدى لبنان، استقبله أول من أمس، رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل إبراهيم، حيث تم استعراض سير العمل في مشروع تطوير المتحف البيزنطي في مطرانية سيدة النجاة، الذي تتبناه سفارة جمهورية النمسا في لبنان، وشكر المطران السفير على اهتمامه بالمتحف، وأكد على «العلاقة التاريخية بين مطرانية سيدة النجاة وجمهورية النمسا، وعلى ضرورة استمرار هذه العلاقة وتفعيلها».
> المهندس محمد بن عبد السلام عاشور، الملحق الديني بسفارة المملكة في جنوب أفريقيا، شهد أول من أمس، تدشين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية، برنامجَ هدية خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور لمسلمي جمهورية موريشيوس في شهر رمضان المبارك لعام 1444هـ، ‏‎بالعاصمة بورت لويس، بحضور نائب القنصل العام زياد سليمان بن حمد، وأوضح الملحق الديني أن برنامج خادم الحرمين يهدف إلى تلمس حاجات المسلمين في هذا الشهر الكريم، والتخفيف على المحتاجين منهم، مشيراً إلى أن عدد المستفيدين من برنامج توزيع التمور يزيد على 15 ألف مستفيد.
> أحمد جمعة الرميثي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية الصومال الفيدرالية، اجتمع أول من أمس، بالعاصمة مقديشو مع نائب رئيس الوزراء الصومالي، صالح أحمد جامع، حيث تم التطرق إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي المشترك في جميع المجالات، واستعرض الجانبان آخر المستجدات بالمنطقة، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
> الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، تم اختياره الشخصية الإسلامية للدورة الحالية لجائزة «دبي الدولية للقرآن الكريم»، جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد أول من أمس، بحضور إبراهيم بوملحة، رئيس الجائزة والدكتور سعيد حارب، نائب رئيس الجائزة. يذكر أن الدورة الحالية من الجائزة يتنافس فيها 65 متسابقاً من حفظة كتاب الله من كثير من الدول، وتعد جائزة «دبي الدولية للقرآن الكريم» أكبر مسابقة للقرآن الكريم في العالم من حيث حجم الجوائز والمنافسات والتنظيم.
> محمد نصري بن عبد الرحمن، سفير ماليزيا لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبله أول من أمس، رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، في الديوان الملكي الهاشمي. وذلك بحضور عدد من كبار دبلوماسيي السفارة.



ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
TT

ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)

استبعد المستشار الألماني فريدريش ميرتس إمكانية حصول ألمانيا على أسلحة نووية خاصة بها، في ظل النقاش حول الردع

النووي الأوروبي.

وقال ميرتس في حلقة من البودكاست السياسي «تغيير السلطة» المقرر نشرها اليوم الأربعاء: «لا أريد لألمانيا أن تفكر في امتلاك تسليح نووي مستقل خاص بها». وأشار المستشار إلى المعاهدات القائمة التي تلتزم ألمانيا بموجبها بالامتناع عن حيازة الأسلحة النووية، بما في ذلك اتفاق «اثنان زائد أربعة» الذي مهد الطريق لإعادة توحيد ألمانيا في عام 1990، ومعاهدة حظرانتشار الأسلحة النووية. ومع ذلك، قال ميرتس إنه يمكن تصور جعل الطائرات العسكرية الألمانية متاحة لنشر محتمل للأسلحة النووية الفرنسية أو البريطانية.

وتتمركز بالفعل مقاتلات تورنادو الألمانية في قاعدة بوشيل الجوية بغرب ألمانيا للنشر المحتمل للأسلحة النووية الأميركية. وقال ميرتس: «من الناحية النظرية، سيكون من الممكن تطبيق ذلك أيضا على الأسلحة النووية البريطانية والفرنسية». وأضاف المستشار أنه في مؤتمر ميونخ للأمن الأسبوع الماضي كان يجري محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إطار عمل أوروبي مشترك للردع النووي.

وكان ماكرون قد عرض مثل هذه المناقشات على ألمانيا وشركاء آخرين في الاتحاد الأوروبي عام 2020 خلال الفترة الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكنها لم تلق دعما كبيرا من المستشارة السابقة أنجيلا ميركل وخلفها أولاف شولتس، قبل أن يتبنى ميرتس العرض.

ويعتمد الردع النووي في حلف الناتو حاليا أساسا على الأسلحة النووية الأميركية، التي يقدر عددها بحوالي 100 سلاح لا تزال متمركزة في أوروبا، بما في ذلك بعض الأسلحة في بوشيل.


ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
TT

ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)

يبدأ الملك الدنماركي فريدريك العاشر الأربعاء زيارة رسمية إلى غرينلاند تستغرق ثلاثة أيام، وفق ما أفاد القصر الملكي، في بادرة دعم للإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي وسط مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترمب المعلنة بالاستيلاء عليه.

وأدت تهديدات ترمب بالسيطرة على الجزيرة القطبية الشاسعة والغنية بالمعادن، حتى لو استلزم الأمر استخدام القوة، إلى توتر في العلاقات بين واشنطن والدنمارك، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وكان القصر الملكي الدنماركي قد أعلن عن هذه الزيارة في أواخر يناير (كانون الثاني)، حين أعرب الملك فريديريك البالغ 57 عاما عن تضامنه مع الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة. ومن المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك الأربعاء، ثم مانيتسوك التي تبعد عنها نحو 150 كيلومترا الى الشمال الخميس، ثم كانغيرلوسواك في أقصى الشمال الجمعة لزيارة مركز تدريب القوات الدنماركية في القطب الشمالي.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن السبت، إنها تعتقد أن ترمب لا يزال يرغب في ضم غرينلاند رغم تراجعه مؤخرا عن تهديداته بالاستيلاء عليها بالقوة. ويصر ترمب على أن غرينلاند حيوية لأمن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في مواجهة روسيا والصين، وسط تنافس القوى العظمى على تحقيق مكاسب استراتيجية في هذه المنطقة التي تتكشف شيئا فشيئا مع ذوبان الجليد.

وتشكلت مجموعة عمل مشتركة بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند لمناقشة مخاوف واشنطن الأمنية في القطب الشمالي، إلا أن تفاصيلها لم تعلن بعد.


واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها ستجري محادثات مع موريشيوس بشأن الإبقاء على وجودها العسكري في أرخبيل تشاغوس الذي تعمل بريطانيا على إعادته للدولة الجزيرة بموجب اتفاق سبق أن ندد به الرئيس دونالد ترمب.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنها ستعقد محادثات تستمر ثلاثة أيام الأسبوع المقبل في بورت لويس، عاصمة موريشيوس، بشأن قاعدة دييغو غارسيا الاستراتيجية على جزر تشاغوس في المحيط الهندي.

وأوضحت أن المحادثات ستتناول «التنفيذ الفعال لترتيبات أمنية للقاعدة لضمان تشغيلها بشكل آمن على المدى الطويل»، مشيرة إلى أنها ستجري أيضا مباحثات مع بريطانيا.

أضافت «تؤيد الولايات المتحدة قرار المملكة المتحدة بالمضي قدما في اتفاقها مع موريشيوس بشأن أرخبيل تشاغوس».

وكانت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر العمالية قد توصلت في مايو (أيار) إلى اتفاق لإعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس، المستعمرة البريطانية السابقة، واستئجار أراضي القاعدة الأميركية البريطانية المشتركة على اراضي الأرخبيل لمدة قرن.

واحتفظت بريطانيا بالسيطرة على جزر تشاغوس بعد استقلال موريشيوس عن بريطانيا في ستينيات القرن الماضي، وقامت بتهجير الآلاف من سكانها الذين رفعوا دعاوى قضائية للمطالبة بالتعويض.

ورحب وزير الخارجية ماركو روبيو في البداية باتفاق اعادة الجزر ووصفه بأنه «تاريخي»، لكن ترمب اعتبره لاحقا أنه «عمل في غاية الحماقة» يظهر لماذا يجب على الولايات المتحدة غزو غرينلاند والاستيلاء عليها من حليفتها الدنمارك.

ثم تراجع ترمب لاحقا وأعلن قبوله للاتفاق بعد التحدث مع ستارمر.