مصر: مباراة «الأهلي» و«الهلال» تنعش آمال «العودة الكاملة» إلى الاستادات

«الداخلية» أكدت عدم وقوع «تجاوزات» خلال اللقاء

لقطة من المباراة (فيسبوك)
لقطة من المباراة (فيسبوك)
TT

مصر: مباراة «الأهلي» و«الهلال» تنعش آمال «العودة الكاملة» إلى الاستادات

لقطة من المباراة (فيسبوك)
لقطة من المباراة (فيسبوك)

أنعشت مباراة «الأهلي» المصري و«الهلال» السوداني، في بطولة «دوري أبطال أفريقيا»، باستاد القاهرة، مساء أمس السبت، آمال الجمهور المصري في العودة الكاملة للاستادات، في البطولات المحلية والأفريقية.
وأشاد مسؤولون أمنيون ورياضيون بالتزام جمهور «الأهلي» الذي زادت أعداده عن 50 ألف مشجع، في لقاء «الهلال» السوداني الحاسم، في ختام جولات مرحلة المجموعات، والتي فاز فيها «الأهلي» بـ3 أهداف نظيفة مكّنته من الصعود إلى الدور ربع النهائي من البطولة، في المركز الثاني، خلف فريق «صن داونز» الجنوب أفريقي. ويتوقع أن يواجه «الأهلي»، في الأدوار الإقصائية المقبلة من البطولة، أندية عربية شمال أفريقية هي «الوداد» أو «الرجاء» أو «الترجي» التونسي.

ورغم أن المباراة جرت إقامتها في تمام التاسعة مساء بتوقيت القاهرة، فإن الآلاف قرروا الذهاب مبكراً إلى الاستاد وتناول الإفطار في مدرجاته.
ووجّه السويسري مارسيل كولر، المدير الفني لفريق «الأهلي»، الشكر إلى الجمهور؛ لدعمهم اللاعبين أثناء سير اللقاء، وطالب المسؤولين بالسماح بحضور هذا العدد، كل مباراة، إذ إن الشعور بعد أول مباراة يحضر فيها هذا العدد لا بد من استمراره في المدرجات.
في السياق نفسه، نفت وزارة الداخلية المصرية صحة ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل بشأن وجود تجاوزات من جماهير النادي الأهلي. وقالت، في بيان صحافي نشرته، صباح الأحد، إن الفيديو «مُفبرك»، واتهمت الوزارة عناصر «تنظيم الإخوان» بـ«تركيب مقطع صوتي قديم يعود إلى عام 2013 على مقطع فيديو جرى تصويره من داخل الاستاد، لتشويه صورة جماهير الكرة المصرية وإحداث الوقيعة بينهم».

وتسعى «رابطة الأندية المصرية» المحترفة لزيادة عدد الجماهير في مباريات الدوري المقبلة إلى 10 آلاف مشجع، بدلاً من 6 آلاف راهناً.
وأعلنت الرابطة، في بيان، اليوم، أن بطولة «الدوري المصري الممتاز» سوف تنتهي 15 يوليو (تموز) المقبل، مشيرة إلى أن «هدف رابطة الأندية المصرية المحترفة حضور الجمهور المباريات في بطولة الدوري بالموسم المقبل بالسعة الكاملة للاستادات، وتحقيق العدالة بين الأندية».
ويقول الناقد الرياضي المصري أيمن بدرة، لـ«الشرق الأوسط»، إن «غياب الجماهير عن حضور مباريات الدوري المصري كان له انعكاس سلبي على المستويات الاقتصادي والدعائي والتسويقي»، مشيراً إلى أن «غياب الجماهير عن مباريات الدوري يؤثر على معنويات وتركيز اللاعبين المصريين، وخصوصاً في البطولات الدولية».
ونوه بأن السلطات اتخذت قراراً بعدم حضور الجماهير بالسعة الكاملة للملاعب؛ لحماية الجمهور من العناصر المندسّة التي تريد تكرار وقائع مجزرة استاد بورسعيد في عام 2012 مجدداً، والتي راح ضحيتها 72 شاباً.
وتفرض مصر ضوابط على حضور الجمهور مباريات الدوري منذ أحداث استاد بورسعيد، وتسمح لأعداد قليلة بحضور المباريات. ويحتل «الدوري المصري» المركز الـ13 عالمياً، والأول عربياً وأفريقياً، في تصنيف الدوريات المحلية لعام 2022، وفق «الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء».


مقالات ذات صلة

الزمالك يعلن عدم المشاركة في السوبر المصري أمام الأهلي

رياضة عربية الزمالك يعلن عدم المشاركة في السوبر المصري أمام الأهلي

الزمالك يعلن عدم المشاركة في السوبر المصري أمام الأهلي

أعلن الزمالك حامل لقب الدوري المصري الممتاز لكرة القدم عدم المشاركة في كأس السوبر المحلية أمام الأهلي في أبوظبي بالإمارات يوم الجمعة المقبل بداعي وجود «محاباة» من الاتحاد المحلي ضد ناديه. وثارت أزمة حول مشاركة محمود عبد المنعم (كهربا) مهاجم الأهلي في السوبر بعدما تعرض لعقوبة الإيقاف بداعي توجيه هتافات مسيئة ضد ناديه الزمالك السابق عقب مباراة قمة في يناير (كانون الثاني). وقررت لجنة الاستئناف اليوم الإثنين إيقاف تنفيذ العقوبة المفروضة من لجنة الانضباط لحين الفصل في دعوى قضائية من المفترض عقد جلستها في 14 مايو (أيار). وقال مرتضى منصور رئيس الزمالك، الذي صدر قرار من محكمة محلية بعزله من منصبه، في

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الرياضة الرجاء ينعى مشجعة فارقت الحياة خارج ملعبه قبل لقاء الأهلي

الرجاء ينعى مشجعة فارقت الحياة خارج ملعبه قبل لقاء الأهلي

نعى نادي الرجاء البيضاوي مشجعة فارقت الحياة في محيط استاد محمد الخامس، قبل انطلاق مباراته أمام الأهلي المصري، في إياب دور الثمانية بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، أمس (السبت). وتكهنت وسائل إعلام محلية بأن وفاة المشجعة «نورة» كانت نتيجة تدافع الجماهير قبل المباراة أمام بوابات الاستاد، وفتحت سلطات مدينة الدار البيضاء تحقيقاً في الوفاة. وتعادل الرجاء دون أهداف على أرضه وسط حضور جماهيري ضخم، ليخرج من دور الثمانية بعدما عجز عن تعويض خسارته 2 - صفر في القاهرة، ليتأهل الأهلي لقبل النهائي للمرة الرابعة على التوالي. وقال النادي المغربي عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «يتقدم عزيز البدراوي، رئيس الرجاء الري

«الشرق الأوسط» (الدار البيضاء)
رياضة عربية «الزمالك المصري» لارتباكات جديدة بعد عزل مرتضى منصور

«الزمالك المصري» لارتباكات جديدة بعد عزل مرتضى منصور

قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة بمصر اليوم (الأحد)، بقبول الدعوى القضائية التي تطالب بإلزام وزير الشباب والرياضة بزوال صفة مرتضى منصور كرئيس لنادي الزمالك، مما يضع النادي في دوامة جديدة من الارتباكات بعد عدد من الأزمات الإدارية والإخفاقات الكروية. واعتبرت المحكمة أن منصب رئيس مجلس إدارة النادي أصبح شاغراً، وبناء عليه ألزمت مجلس الإدارة بالدعوة إلى انتخابات مبكرة. واستندت المحكمة في قرارها إلى أن «الأحكام الجنائية النهائية الصادرة ضد مرتضى منصور قد أفقدته أحد شروط عضوية مجلس إدارة النادي، وهو عدم صدور حُكم سالب للحرية ضده». وبحسب متابعين، لا يعتبر قرار المحكمة مفاجئاً، حيث سبق لهيئة مفوضي

رشا أحمد (القاهرة)
الرياضة نور الشربيني تفرض هيمنتها على لقب بريطانيا المفتوحة للإسكواش

نور الشربيني تفرض هيمنتها على لقب بريطانيا المفتوحة للإسكواش

أحرزت نور الشربيني لقب بطولة بريطانيا المفتوحة للإسكواش، بعد فوزها على مواطنتها المصرية نوران جوهر المصنفة الأولى عالمياً بنتيجة 3 - صفر، اليوم (الأحد). وحسمت بطلة العالم المصنفة الثانية عالمياً اللقب بالفوز 11 - 9 و11 - 7 و11 - 1 في 42 دقيقة. وحافظت نور على سجلها المثالي أمام نوران في 3 مواجهات في نهائي البطولة بعد 2016 و2021. وأصبحت نور اللاعبة السابعة التي تحرز اللقب 4 مرات على الأقل، وتملك هيذر ماكاي الرقم القياسي برصيد 16 لقباً. وقالت نور: «كل لاعبة تحلم بوضع اسمها على لقب (بريطانيا المفتوحة)، فعلت ذلك 4 مرات، وهو أمر فخورة به جداً. إنه إنجاز سأتذكره دائماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية رئاسة مرتضى منصور للزمالك المصري مهدَّدة

رئاسة مرتضى منصور للزمالك المصري مهدَّدة

هل رئاسة مرتضى منصور لنادي الزمالك المصري باتت مهدَّدة؟ تساؤل أُثير عقب تقرير لـ«هيئة مفوضي الدولة» بمحكمة القضاء الإداري في مصر، بـ«عزل منصور من رئاسة مجلس إدارة نادي الزمالك».

رشا أحمد (القاهرة)

حليمة محرز... أكثر من تميمة حظ للمنتخب الجزائري

حليمة والدة رياض محرز (وسائل إعلام جزائرية)
حليمة والدة رياض محرز (وسائل إعلام جزائرية)
TT

حليمة محرز... أكثر من تميمة حظ للمنتخب الجزائري

حليمة والدة رياض محرز (وسائل إعلام جزائرية)
حليمة والدة رياض محرز (وسائل إعلام جزائرية)

جذبت حليمة، والدة رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري، اهتمام وسائل الإعلام في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المقامة حالياً في المغرب، مثلها مثل نجلها.

وأسهمت رسائلها اللطيفة وشخصيتها الكاريزمية في جَعْلها بمثابة تميمة حظ لجماهير المنتخب الجزائري، خلال المنافسات القارية المقامة في المغرب.

منذ انطلاق البطولة، تحضر حليمة محرز جميع مباريات المنتخب الجزائري لتصبح محط اهتمام إعلامي واسع. وبينما يتألق نجلها رياض مع المنتخب الوطني، تكاد والدة صانع الألعاب تخطف الأضواء منه في أعين الجماهير.

وقد تحولت إلى شخصية بارزة داخل صفوف المنتخب الذي يشرف على تدريبه فلاديمير بيتكوفيتش.

جذبت حليمة والدة رياض محرز اهتمام وسائل الإعلام في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم (وسائل إعلام جزائرية)

ولدى وصولها مع ابنتها إلى الملعب أثارت حليمة محرز حالة من الحماس الجماهيري الحقيقي في ملعب مولاي الحسن بالرباط، حيث خاض المنتخب الجزائري جميع مبارياته حتى الآن. ووجدت والدة محرز نفسها في قلf لحظات من الفرح الشعبي العارم، التي وصلت أحياناً إلى حد مناوشات بسيطة.

خلال إحدى مباريات دور المجموعات في كأس أمم أفريقيا الحالية، نجحت شبكة «آر إم سي» الإخبارية، بصعوبة، في توجيه سؤال لها بالفرنسية، رغم وجود نحو عشرين ميكروفوناً وكثرة الجماهير المحيطة بها.

وفي حين اعتاد نجلها على هذا النوع من التغطية الإعلامية منذ عدة مواسم، يبدو أن الأم الكبيرة لعائلة محرز لا تنزعج من ذلك، وتقبل بكل ارتياح مسؤولياتها الجديدة. كل هذا بروح هادئة ومطمئنة.

وهي أكثر من مجرد تميمة حظ أو شعار جماهيري، تُعد حليمة محرز بحق الأم الرمزية للمنتخب الجزائري، حيث يُنظر إلى نجلها بالفعل على أنه «الأخ الأكبر».

وبالإضافة إلى ظهورها العلني، تنشر والدة رياض المغربية بشكل متكرر على مواقع التواصل الاجتماعي. الشيء المشترك في جميع تصريحاتها العامة هو لطفها، متجنبةً الصراعات أو الجدل.

وعلى هامش مباريات المنتخب، يجري سؤال محرز أيضاً عن والدته. وبعد مباراة السودان، التي سجَّل فيها محرز، قال اللاعب الجزائري: «الحمد لله، البركة» أو «دعوات أمي دائماً تصنع الفارق»؛ ما يوحي بأن والدته تمثل مصدر بركة وحظ له وللمنتخب الوطني.

والأمر الأكثر تميزاً أنه حتى لو تسللت روح المنافسة الرياضية في حال التقى المنتخب الجزائري بنظيره المغربي في «قبل النهائي»، فإن حليمة محرز تعمل كحلقة وصل بين المغرب والجزائر خلال نسخة 2025 من كأس الأمم الأفريقية المقامة في بلدها الأم.


معتمد جمال مدرباً مؤقتاً للزمالك

معتمد جمال (نادي الزمالك)
معتمد جمال (نادي الزمالك)
TT

معتمد جمال مدرباً مؤقتاً للزمالك

معتمد جمال (نادي الزمالك)
معتمد جمال (نادي الزمالك)

أعلن نادي الزمالك المصري اليوم الأربعاء تعاقده مع لاعبه ومدربه السابق معتمد جمال لقيادة الفريق الأول لكرة القدم مؤقتاً لحين التعاقد مع مدرب أجنبي جديد.

وقال نادي الزمالك في حسابه على منصة «إكس»: «قرر مجلس ‌الإدارة بالتنسيق مع ‌جون إدوارد ‌المدير ⁠الرياضي، ​تعيين ‌معتمد جمال المدير الفني الأسبق للأبيض قائماً بأعمال المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، على أن يعاونه إبراهيم صلاح لاعب الفريق السابق».

وأضاف: «من المقرر أن يبدأ ⁠الجهاز الفني عمله بداية من مران اليوم ‌الأربعاء في الثانية والنصف عصراً على ملعب الكلية الحربية في إطار الاستعداد للمباريات المقبلة.

يجري التفاوض مع مدير فني أجنبي لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، على ​أن يتم الإعلان عنه بشكل رسمي فور التوصل لاتفاق ⁠مع المدرب». وكان الزمالك كلف في 31 ديسمبر (كانون الأول) الماضي الثنائي تامر عبد الحميد وحازم إمام بقيادة الفريق مؤقتا بعد قبول استقالة أحمد عبد الرؤوف الذي تولى المسؤولية في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) خلفاً للبلجيكي يانيك فيريرا.

وسيستهل جمال مشواره مع الزمالك عندما يواجه ‌زد في كأس الرابطة في 11 يناير (كانون الثاني) الحالي.


حلم ثلاثي العرب بـ«كأس أمم أفريقيا» يصطدم بطموحات وحوش القارة السمراء

المنتخب المصري (أ.ف.ب)
المنتخب المصري (أ.ف.ب)
TT

حلم ثلاثي العرب بـ«كأس أمم أفريقيا» يصطدم بطموحات وحوش القارة السمراء

المنتخب المصري (أ.ف.ب)
المنتخب المصري (أ.ف.ب)

أسدل الستار، أمس الثلاثاء، على منافسات دور الـ16 لبطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المُقامة حالياً في المغرب، والتي تستمر فعالياتها حتى 18 يناير (كانون الثاني) الحالي.

وباستثناء خسارة المنتخب التونسي، بطل المسابقة عام 2004، أمام نظيره المالي بنتيجة 2 / 3 بركلات الترجيح، بعد تعادلهما 1 / 1 في الوقتين الأصلي والإضافي، خَلَت مباريات هذا الدور من المفاجآت، حيث صعدت جميع المنتخبات المصنفة لدور الثمانية، لتُواصل الصراع من أجل اعتلاء عرش الكرة الأفريقية في النسخة الـ35 من المسابقة.

وبخلاف المنتخب التونسي، الذي فرَّط في هدف التقدم الذي أحرزه نجمه فراس شواط في الدقيقة 88، واستقبل هدف التعادل أمام مالي في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني من ركلة جزاء، شهد هذا الدور أيضاً خروج منتخب عربي آخر من البطولة هو منتخب السودان.

وعجز منتخب السودان عن الحفاظ على تقدمه بهدف أمام منتخب السنغال حمل توقيع عمر عبد الله في مطلع اللقاء، واستقبلت شِباكه 3 أهداف، ليخسر 1 / 3 ويودّع المسابقة، التي تُوج بها عام 1970.

في المقابل، واصلت منتخبات مصر، البطل التاريخي للمسابقة، والمغرب، مستضيف البطولة، والجزائر، آخِر بطل عربي لأمم أفريقيا، مسيرتها في البطولة، بعد صعودها لدور الثمانية.

المنتخب المغربي (أ.ب)

وفازت مصر 3 / 1 على بنين، بعد اللجوء للوقت الإضافي، بينما انتصر المغرب بصعوبة بالغة 1 / 0 على تنزانيا، وتغلبت الجزائر بالنتيجة نفسها على الكونغو الديمقراطية، رابع الترتيب في النسخة الماضية، ليمثل الثلاثي الكرة العربية في المسابقة الآن.

وتأمل المنتخبات الثلاثة في استعادة اللقب للعرب، بعدما غاب عنهم منذ نسخة عام 2019 بمصر، لكن تبدو مهمتها بالغة الصعوبة في ظل صعود عدد من منتخبات الصفوة الأخرى في القارة السمراء لدور الثمانية.

وحجز المنتخب الكاميروني ورقة ترشحه عقب فوزه 2 / 1 على جنوب أفريقيا، بينما حقق منتخب نيجيريا انتصاراً كاسحاً 4 / 0 على موزمبيق، وهو الفوز الأضخم في تلك النسخة حتى الآن، ولم تجد كوت ديفوار، حاملة اللقب، أدنى صعوبة في الفوز 3 / 0 على بوركينا فاسو.

وتفتتح مباريات دور الثمانية بلقاء السنغال مع مالي، يوم الجمعة المقبل، الذي يشهد لقاء آخر بين منتخبي المغرب والكاميرون، في حين يواجه منتخب الجزائر نظيره النيجيري، يوم السبت المقبل، وتلعب مصر مع كوت ديفوار في اليوم نفسه بختام منافسات هذا الدور.

وما يزيد من حِدة المنافسة بين المنتخبات الثمانية في هذا الدور، هو تأهل 7 دول سبق لها اعتلاء منصة التتويج في «أمم أفريقيا»، حيث بلغ إجمالي عدد ألقابها مجتمعة 22 لقباً، وهو ما يشير إلى مدى الندية والإثارة التي من المتوقع أن يشهدها دور الثمانية للمسابقة.

وتأتي مصر في الصدارة بسبعة ألقاب، تليها الكاميرون بخمسة ألقاب، ثم نيجيريا وكوت ديفوار (ثلاثة ألقاب)، والجزائر (لقبان)، ولقب وحيد لكل من المغرب والسنغال.

ورغم ذلك، يمتلك منتخب مالي، الوحيد الذي لا يزال ينافس على اللقب دون أن يحمل كأس البطولة حتى الآن، ما يكفيه من دوافع للقتال هو الآخر بشراسة من أجل الفوز بالمسابقة، لأول مرة في تاريخه. وكانت النسخة الماضية التي أقيمت بكوت ديفوار قبل عامين قد شهدت تأهل 4

منتخبات فقط سبق لها الحصول على اللقب، إلى دور الثمانية، مقابل 5 منتخبات بنسختيْ 2019 و2021 في مصر الكاميرون على الترتيب.

وبينما تُواصل منتخبات مصر والجزائر والمغرب والسنغال وكوت ديفوار سعيها للجمع بين الفوز بـ«كأس الأمم الأفريقية» والتأهل لـ«كأس العالم» في العام الحالي، فإن منتخبي الكاميرون ونيجيريا يجدان الفرصة مواتية أمامهما لمصالحة جماهيرهما من خلال الفوز باللقب الأفريقي المرموق، بعد خيبة الأمل التي لحقتهما عقب فشلهما في الصعود لـ«المونديال»، المقرر إقامته في الصيف المقبل بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في مفاجأة من العيار الثقيل، ولا سيما أنهما من أكثر دول القارة تمثيلاً لأفريقيا في العرس العالمي الكبير.

المنتخب الجزائري (أ.ف.ب)

أما منتخب مالي فيبدو، هو الآخر، يسير بخطى ثابتة نحو المُضي قدماً في البطولة، والغريب أنه لا يزال يبحث عن انتصاره الأول في النسخة الحالية للمسابقة، رغم تأهله لدور الثمانية، بعدما تعادل في مبارياته الثلاث التي لعبها بمرحلة المجموعات أمام المغرب وزامبيا وجزر القمر، بالإضافة لتونس في دور الـ16 قبل أن يستعين بركلات الترجيح لعبور منتخب (نسور قرطاج)، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي.

وحافظت منتخبات كوت ديفوار ونيجيريا ومالي على وجودها بدور الثمانية، للنسخة الثانية على التوالي في البطولة، بينما عادت باقي المنتخبات للظهور في هذا الدور من جديد، بعدما غابت عنه في النسخة الماضية عام 2023.

كما تأهّل جميع متصدري المجموعات الست لدور الثمانية، بالإضافة لمنتخبين جاءا في المركز الثاني بمجموعتيهما، في حين فشلت المنتخبات صاحبة أفضل 4 ثوالث في مرحلة المجموعات، في عبور دور الـ16.

وارتفع عدد الأهداف في البطولة حتى الآن إلى 109 في 44 مباراة لعبت حتى الآن، ليصل معدل الأهداف، الآن، إلى 2.48 هدف في اللقاء الواحد.

ويتربع المغربي إبراهيم دياز على رأس هدّافي تلك النسخة برصيد 4 أهداف، متفوقاً بفارق هدف وحيد على أقرب مُلاحقيه؛ مُواطنه أيوب الكعبي، والمصري محمد صلاح، والجزائري رياض محرز، والمالي لاسين سينايوكو، بالإضافة للثنائي النيجيري الخطير فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان.

ويتربع المنتخب النيجيري على صدارة قائمة أكثر منتخبات تلك النسخة تسجيلاً للأهداف، بعدما أحرز لاعبوه 12 هدفاً، بواقع 8 أهداف في الدور الأول، و4 أهداف في دور الـ16، حيث يتفوق منتخب النسور الخضراء المحلقة، الذي حصل على اللقب أعوام 1980 و1994 و2013، بفارق هدفين على المنتخب السنغالي؛ أقرب مُلاحقيه في القائمة، بينما كان منتخب مالي صاحب أقل رصيد تهديفي بين المنتخبات الصاعدة لدور الثمانية، بعدما سجل 3 أهداف فقط.

واقترب الحضور الجماهيري في البطولة من مليون مشاهد، حيث بلغ إجمالي عدد المتفرجين الذين حرصوا على متابعة لقاءات المسابقة من المدرّجات، 957 ألفاً و618 متفرجاً، بمعدل 21 ألفاً و764 مشاهداً في اللقاء الواحد.

يُذكر أن الفائز من مباراة السنغال ومالي سوف يلتقي، يوم الأربعاء المقبل، في الدور قبل النهائي مع الفائز من لقاء مصر وكوت ديفوار، في حين يلعب الفائز من الجزائر ونيجيريا مع الفائز من الكاميرون والمغرب في مواجهة المربع الذهبي الأخرى باليوم نفسه.