تشديد الرقابة والحملات التفتيشية يحد من تداول أجهزة التكييف الرديئة

20 مليون جهاز يستخدم في المملكة

تشديد الرقابة والحملات التفتيشية يحد من تداول أجهزة التكييف الرديئة
TT

تشديد الرقابة والحملات التفتيشية يحد من تداول أجهزة التكييف الرديئة

تشديد الرقابة والحملات التفتيشية يحد من تداول أجهزة التكييف الرديئة

حدت المعايير المفروضة على بيع أجهزة التبريد (المكيف) مختلف الأحجام والسعة، التي أقرتها الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس بالتعاون مع المركز السعودي لكفاءة الطاقة، وتطبقها وزارة التجارة، من تداول أجهزة تبريد لا تحمل البطاقة التعريفية وعدد النجوم.
وكشفت جولة لـ«الشرق الأوسط» صعوبة الحصول على جهاز تبريد لا يحمل البطاقة التعريفية، إلا في بعض الحالات وبطرق غير مباشرة وبأسعار أقل من القيمة السوقية تصل إلى 300 ريال.
وأكد متعاملون في منافذ البيع وجود بعض الأجهزة المخزنة والتي لا تتجاوز بضعة آلاف لا تحمل المواصفات والمقاييس الجديدة، تروج الآن في السوق بطرق غير معلنة، معللين سبب تداولها للخسائر المالية في حال عدم ترويجها.
وبحسب المواصفات الجديدة، فإن الحد الأدنى لكفاءة الطاقة لأجهزة التكييف يعادل ثلاث نجوم لمكيف الشباك، وأربع نجوم لمكيف «السبليت»، وسترتفع هذه المعايير تدريجيا على مرحلتين في العام المقبل، بما يتفق مع المعايير المطبقة دوليا، وذلك بهدف توفير استهلاك أجهزة التكييف للكهرباء. وأكدت وزارة التجارة في وقت سابق أنها مستمرة في حملاتها التفتيشية للتأكد من مطابقة أجهزة التكييف للمواصفات القياسية، بعد المهلة المحددة للتخلص من الأجهزة غير المرشدة، وإتاحة إعادة التصدير لمن يرغب بشرط الإعلان عن المخزون، في حين بلغ عدد الأجهزة التي أفصح عنها ولا تحمل المواصفات القياسية نحو 750 ألف وحدة غير مطابقة.
وقال مصدر في الشركة السعودية للكهرباء، إن عملية ترشيد الكهرباء تبدأ من المستهلك الذي يجب عليه التأكد من سلامة الأجهزة وقدرة أدائها، خاصة أجهزة التبريد التي تزيد من استهلاك الطاقة الكهربائية في المملكة، ولا تحمل المواصفات المطلوبة، لافتا إلى أن المشكلة تكمن في ماتور المكيف أو ما يطلق عليه «الكمبروسر» في الأجهزة القديمة، لعملها من دون توقف أثناء التشغيل ولا تعطي الفعالية المطلوبة.
وأردف المصدر أن استهلاك الكهرباء في المملكة كبير جدا ويرتفع في وقت الذروة إلى ثلاثة أضعاف، ناتجة من استخدام الأجهزة الرديئة التي تشكل أجهزة التكييف النسبة الأكبر منها، موضحا أن الشركة رصدت في إحدى المناطق السعودية تذمر المواطنين من ارتفاع سعر التكلفة، وبعد البحث والتقصي تبين أن غالبية أجهزة التبريد في المنطقة رديئة ولا تعمل بشكل سليم وتستهلك كميات كبيرة من الكهرباء. فبحسب آخر الدراسات استهلكت أجهزة التبريد نحو 51 في المائة من استهلاك الكهرباء في المملكة، في عام 2011، وبلغت أجهزة التكييف التي بيعت في السوق المحلية أكثر من 1.5 مليون لنفس العام، بينما يقدر عدد المكيفات المركبة ما بين 15 و20 مليونا، نحو 70 في المائة منها شباك، ويقدر النمو في مبيعات المكيفات بكافة أشكالها بـ12 في المائة سنويا. وتعاني المملكة، وفقا للدراسات، من ارتفاع حجم استهلاك الطاقة في أسواقها المحلية، الأمر الذي دفع الجهات المعنية لإنشاء المركز السعودي لكفاءة الطاقة، بهدف تقليل استهلاك الطاقة، من خلال إطلاق عدد من الدراسات والمبادرات لرفع كفاءة استهلاك الطاقة داخل المملكة بالتعاون مع كافة الجهات المعنية.
وتستهلك المملكة، بحسب المهندس أحمد الخويطر المدير التنفيذي لنظم الطاقة بـ«أرامكو» السعودية بالوكالة، ما يزيد على أربعة ملايين برميل مكافئ من البترول في اليوم لتلبية الطلب المحلي، موضحا أن كثافة استهلاك الطاقة في المملكة تعد بذلك من أعلى المستويات في العالم، ولقد دلت المؤشرات على أن متوسط استهلاك الفرد بلغ ضعف متوسط الاستهلاك العالمي بحسب الإحصاءات.
وحول أداء أجهزة التبريد القديمة، أكد المهندس عبد الرزاق حسن، متخصص في الصيانة، أن هناك عددا من الأجهزة يسهم في رفع استهلاك الكهرباء داخل المنازل، منها أجهزة الكي، والمكيفات، والأخيرة تعد الأكثر استخداما من حيث الفترة الزمنية في اليوم الواحد، وإن كانت هذه الأجهزة لا تحمل مواصفات عالية في تقليص استخدام الجهد فإنها تسهم في صرف الطاقة الكهربائية من دون جدوى.
ولفت حسن إلى أن هذا الاستهلاك كان ممكنا في فترات سابقة، إلا أنه مع النمو السكاني وعدم استخدام العوازل في البنايات، فإنه أصبح غير منطقي ويجب مواجهته بتوفير أجهزة تقدم الخدمة وتستهلك أقل قدر من الطاقة الكهربائية وهو ما اتخذته الأجهزة المعنية بهذا الشأن.
ونجحت الجهات الحكومية في وقت سابق في تشديد الرقابة على المنافذ السعودية، ومراكز بيع أجهزة التكييف، إذ تمكنت الجمارك من منع دخول نحو 26 ألف جهاز تكييف غير مطابقة للمواصفات القياسية إلى الأسواق المحلية، مع بدء المرحلة الأولى للتطبيق الإلزامي، وضبطت وزارة التجارة والصناعة في مصادرة أكثر من 50 ألف جهاز تكييف، بينما عززت جولاتها التفتيشية والرقابية على أسواق أجهزة التكييف المحلية.



السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.


خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.