50 عاماً على بدء العمل بالرمز الشريطي

بدأ تطبيق الرمز الشريطي في الثالث من أبريل 1973 (ا.ف.ب)
بدأ تطبيق الرمز الشريطي في الثالث من أبريل 1973 (ا.ف.ب)
TT

50 عاماً على بدء العمل بالرمز الشريطي

بدأ تطبيق الرمز الشريطي في الثالث من أبريل 1973 (ا.ف.ب)
بدأ تطبيق الرمز الشريطي في الثالث من أبريل 1973 (ا.ف.ب)

تُصادف في عام 2023 الذكرى الـ50 على بدء العمل بالرمز الشريطي (باركود) الذي يشكل نظاماً للتعرف على المواد الغذائية التجارية، ومساهماً بارزاً في عولمة التجارة، قبل أن يُستبدَل به تدريجياً نظام تعرف آخر، هو رمز الاستجابة السريعة (كيو آر كود) المُعزَّز بمعلومات أكثر.
وبات الصوت الناجم عن مسح الرمز الشريطي مألوفاً للزبائن وللعاملين في المتاجر على السواء. ويومياً، تُمسح هذه الخطوط المستقيمة التي تختلف سماكتها بحسب المنتج، ستة مليارات مرة في العالم، بينما يمر 70 ألف منتج كل ثانية عبر صناديق الدفع.
وتشير الشركة الفرنسية متوسطة الحجم «سيستيم أو» (رابع كبرى شركات التوزيع في فرنسا مع 11.6 في المائة من حصة السوق ونحو 1700 متجر)، إلى أنها سجلت 523 عملية بيع لمنتجات أُخضعت لمسح رمزها الشريطي في عام 2022.
وتؤكد لورانس فالانا، المسؤولة في الفرع الفرنسي لشركة «إس إي إس - إماغوتاغ» المتخصصة في وضع ملصقات إلكترونية على المنتجات، أن الرمز الشريطي الذي يُعتبر بمثابة «مستند هوية للمنتج»، «يتيح للعاملين معرفة خصائص أخرى عن المنتج».
ومع أن الرمز الشريطي قد حصل على براءة اختراع من الأميركيين نورمان جوزيف وودلاند وبرنار سيلفر، في عام 1952، فإن تسويقه بدأ في عام 1971 بدافع أنه يُعتبر بمثابة «مستند هوية للمنتج، يتيح للعاملين معرفة خصائص أخرى عنه».
وفي الثالث من أبريل (نيسان) 1973، وبعد مشاورات بين كبار المصنعين والموزعين، بات الرمز الشريطي النظام المستخدَم للتعرف على المنتجات ذات الاستهلاك الكبير، التي كانت ستُطرح في الأسواق خلال العقود المقبلة. وعُرف هذا النظام بعدها بتسمية «إي إيه إن - 13» (EAN - 13)، الرقم الأوروبي للسلعة، وضم 13 رقماً.
وكان أول منتج يخضع رمزه الشريطي للمسح عبارة عن عبوة من العلكة بنكهة الفاكهة معروضة حالياً في المتحف الوطني للتاريخ الأميركي بواشنطن، وجرى مسح رمزها الشريطي في أوهايو بتاريخ 26 يونيو (حزيران) 1974، حسب تقرير «وكالة الصحافة الفرنسية».
أما الجهة المسؤولة عن توحيد معايير التعرف على المنتج على المستوى العالمي؛ فهي منظمة «غلوبل ستاندرد 1» (جي سي 1)، «المحايدة وغير الهادفة للربح»، التي تضم مليوني شركة أعضاء فيها، بينها 53 ألفاً في فرنسا.
إلا أن تغييراً جذرياً من المتوقَّع أن يطرأ على الرمز الشريطي. وفي حديث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، يشير الرئيس التنفيذي لـ«جي إس 1 موند»، رينو دو باربويا، ورئيس شركة «جي إس 1 فرانس»، ديدييه فيلوسو، إلى توقف مرتقَب لاستخدام الرمز الشريطي، قرابة عام 2027، ليحل مكانه نظام جديد تطوره «غلوبل ستاندرد 1»، هو رمز الاستجابة السريعة (كيو آر كود).


مقالات ذات صلة

«حماية المستهلك» السعودية تحذر من التعامل مع «إنستغرام» كمنصة تجارية

العنصر النسائي الأكثر إقبالاً على الشراء من منصة «إنستغرام» في السعودية (الشرق الأوسط)

«حماية المستهلك» السعودية تحذر من التعامل مع «إنستغرام» كمنصة تجارية

حذرت جمعية حماية المستهلك السعودية من التعامل مع حسابات «إنستغرام» كمنصة تجارية، كاشفةً عن تلقيها عشرات البلاغات عن عمليات احتيال، أو مماطلة مرتبطة بالشراء من تلك الحسابات بشكل أسبوعي. وأوضحت الجمعية أن أغلب حسابات «إنستغرام» تستخدم الحوالات على الحسابات البنكية الشخصية بأسماء أفراد داخل أو المملكة خارجها، ما يحوّل طبيعة التعامل إلى خلاف بين أفراد وليس خلافاً تجارياً، ويجعل عملية استرجاعها معقدة وصعبة؛ حيث إنها لا تدخل ضمن أنظمة التجارة المعروفة. وأضافت الجمعية أنه لا تنطبق على حسابات «إنستغرام» متطلبات التجارة الإلكترونية التي تفرضها وزارة التجارة، وأبرزها عدم وجود دفع إلكتروني، وعدم عرض السج

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد لماذا تستمر الأسعار في الارتفاع وعلى من يقع اللوم؟ (تحليل)

لماذا تستمر الأسعار في الارتفاع وعلى من يقع اللوم؟ (تحليل)

هل أنت مرتبك بشأن التضخم؟ لا تقلق، فأنت لست وحدك. ومن المفارقات العجيبة أن التضخم سهّل الفهم بشكل لا يُصدّق ومعقّد بشكل سخيف أيضاً. وفي أبسط تعريف يحدث التضخم عندما ترتفع الأسعار على نطاق واسع، حسبما ذكرت شبكة «سي إن إن» الأميركية. فعندما يرتفع متوسط سعر كل شيء يشتريه المستهلكون تقريباً...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق طبيب نفسي: الإفراط في التسوق الإلكتروني خلال الوباء سببه «الهرمونات»

طبيب نفسي: الإفراط في التسوق الإلكتروني خلال الوباء سببه «الهرمونات»

كشف طبيب نفسي عن أن هرمونات الشخص قد تكون هي السبب في إفراطه في «التسوق عبر الإنترنت»، الذي اجتاح العالم منذ بداية وباء كورونا. وبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد قال الدكتور فرانك تشاو، مدير عيادة «2OP Health» النفسية في سيدني: «الأشخاص يصبحون مدمنين للتسوق الإلكتروني أثناء وجودهم بالمنزل لفترات طويلة بسبب تفاعل كيميائي في أدمغتهم». وأضاف: «إن شراء الأشياء يؤدي إلى إطلاق الدوبامين، وهو هرمون يعزز الشعور بالرضا والسعادة كما أنّه أيضاً ناقل عصبي في الدماغ، يرتبط بالحالات الإدمانية، حيث إن كثرة إنتاجه في المنطقة السقفية البطنية بالدماغ يجعل الشخص يشعر بأنه يستحق الحصول على المزيد من المحفزات

«الشرق الأوسط» (سيدني)
الاقتصاد الجديد الصين تغرم موقع «علي بابا» 2.7 مليار دولار

الصين تغرم موقع «علي بابا» 2.7 مليار دولار

فرضت السلطات الصينية على مجموعة علي بابا للتجارة الإلكترونية دفع غرامة بقيمة 18.2 مليار يوان (2.78 مليار دولار) بسبب تجاوزات تتعلق بموقعها المهيمن، وفق ما أفادت وسائل إعلام صينية رسمية اليوم (السبت). تأتي هذه الغرامة في أعقاب تحقيق بدأ في حق علي بابا في ديسمبر (كانون الأول)، وفقًا لوكالة الصين الجديدة. واتهم موقع علي بابا بفرض الحصرية على التجار الراغبين في بيع منتجاتهم على منصته وتفادي التعامل مع مواقع التجارة الإلكترونية المنافسة. وحددت قيمة العقوبة بعدما قررت الهيئات الناظمة فرض غرامة على الموقع تعادل 4 في المائة من إيراداته لعام 2019، أي 455.7 مليار يوان، بحسب الوكالة. تواجه مجموعة علي باب

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
الاقتصاد الجديد ملصقات تعلن عن تخفيضات "الجمعة السوداء" على واجهة أحد محلات مركز تسوق فب كاراكاس بفنزويلا (إ.ب.أ)

اليوم العالمي من دون شراء يدعو المستهلكين لتغيير عاداتهم

الإغراءات منتشرة في كل مكان. تعرض واجهات المتاجر أحدث صيحات الموضة وأحدث الأجهزة التقنية. ثلاثة قمصان بسعر اثنين، الهواتف الذكية أرخص بنسبة 16 في المائة؛ هناك دائماً بعض العروض الخاصة. لاحقاً، يجذبك عرض على كيلوغرامين من البرتقال في المتجر، وعندما تشتري خمسة أرغفة، تحصل على السادس مجاناً في المخبز. وتستمر العروض في ملاحقتك إلى المنزل: فبفضل الإنترنت، لا يزال بإمكاننا البحث عن صفقات جيدة حتى عقب موعد إغلاق المتاجر. حتى بالنسبة لشخص زاهد مثل كريستوف هيرمان، هناك صعوبة في المقاومة. يقول لوكالة الأنباء الألمانية: «الأمر صعب.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«مونديال 2026»: السنغال لتجاوز الغياب «المؤسف» لجماهيرها

ساديو ماني يقود السنغال في المونديال (رويترز)
ساديو ماني يقود السنغال في المونديال (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: السنغال لتجاوز الغياب «المؤسف» لجماهيرها

ساديو ماني يقود السنغال في المونديال (رويترز)
ساديو ماني يقود السنغال في المونديال (رويترز)

قال الأمين العام للاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله سو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنَّه واثقٌ من قدرة بلاده على ترك بصمة كبيرة في كأس العالم هذا العام، رغم القرار «المؤسف» للسلطات الأميركية برفض منح تأشيرات لمشجعيها.

وتُعدُّ السنغال واحدةً من دول عدة مشارِكة في نسخة هذا العام لم يتمكَّن أنصارها من السفر لمؤازرة منتخباتهم؛ بسبب القيود الصارمة على الهجرة التي فرضها أحد البلدان المستضيفة الثلاثة، الولايات المتحدة.

ويخوض «أسود التيرانغا» أول مباراتين لهم في دور المجموعات على الأراضي الأميركية، بدءاً بمواجهة فرنسا الثلاثاء في نيوجيرسي، حيث سيلتقون أيضاً النرويج في 22 يونيو (حزيران) الحالي.

وقال سو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، من مقر إقامة المنتخب السنغالي، على بُعد ساعة جنوب مانهاتن: «صحيح أن هذه النسخة من كأس العالم صعبة بشكل خاص، لكن كما تعلمون، لكل دولة سيادتها وقوانينها الخاصة».

وأضاف: «للولايات المتحدة قوانينها وأنظمتها، وهذه القوانين تعني أننا، على عكس البلدان الأوروبية مثلاً، لا نستطيع الاستفادة من دعم عدد كبير من السنغاليين، وكثير من الأفارقة الذين كانوا يرغبون في الحضور».

وتابع: «إنه أمر مؤسف حقاً. الاتحاد الدولي كان على علم بكل ذلك. هذه قوانين الولايات المتحدة، وعلينا احترامها».

وتُعدُّ هذه المشارَكة الرابعة للسنغال في كأس العالم، لكنها المرة الأولى التي تخوض فيها البطولة من دون مجموعة مشجعين رسمية تحضر لمساندتها على نفقة الحكومة.

وسيكون على رجال المدرب باب تياو تجاوز هذا العائق وهم يسعون لتأكيد سمعتهم بوصفهم منتخباً قادراً على إحداث المفاجآت في البطولة.

وكان أفضل إنجاز للسنغال حتى الآن في عام 2002، عندما بلغت الدور رُبع النهائي، بينما وصلت إلى ثُمن النهائي قبل 4 سنوات في قطر.

وقال سو: «من الواضح أنَّ الدول الأفريقية تتأثر بهذه القيود على التأشيرات»، مشيراً إلى أنَّ بلاده واحدة من بين 10 منتخبات أفريقية مشاركة، وهو رقم قياسي في هذه النسخة الموسعة.

وأضاف: «اعتادت السنغال على وجود اللاعب رقم 12 خلفها. سنُحرَم من ذلك».

واستدرك قائلاً: «لكن يوجد سنغاليون وأفارقة هنا. وعلى أي حال، المباراة تُحسَم على أرض الملعب، والمشجعون لن يكونوا على أرضية الميدان».

ويحتلُّ المنتخب السنغالي المركز الـ16 عالمياً، ولا يزال يقوده نجم ليفربول الإنجليزي السابق والنصر السعودي حالياً ساديو ماني، وهو متحمس لانطلاق مشواره في البطولة.

وشهدت الأشهر الأخيرة جدلاً عقب نهائي كأس الأمم الأفريقية في يناير (كانون الثاني) الذي فازت به السنغال على المغرب 1 - 0 بعد التمديد. لكن ذلك جاء بعد انسحاب معظم لاعبيها من أرض الملعب؛ احتجاجاً على ركلة جزاء متأخرة احتُسبت للمغرب في الوقت بدل الضائع من الوقت الأصلي، قبل أن يقوم الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) لاحقاً بسحب اللقب من السنغال كعقوبة.

ولجأت السنغال إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس)، وتنتظر قرار الاستئناف.

وقال سو: «من الواضح أنَّه إلى حين صدور قرار محكمة التحكيم الرياضية، تبقى السنغال بطلة أفريقيا».

وأضاف: «نحن نركز فقط على كأس العالم. بالنسبة لنا، كأس أمم أفريقيا أصبحت من الماضي. لقد فزنا بها على أرض الملعب، وهناك معركة قانونية جارية».

وختم قائلاً: «لدينا ثقة في محكمة التحكيم الرياضية. ستتخذ قرارها في الوقت المناسب. لكن هذا ليس أولويتنا حالياً».


«مونديال 2026»: إمام عاشور «رجل المباراة» يشعر بالحزن!

إمام عاشور يحتفل بهدف مصر في مرمى بلجيكا (أ.ب)
إمام عاشور يحتفل بهدف مصر في مرمى بلجيكا (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: إمام عاشور «رجل المباراة» يشعر بالحزن!

إمام عاشور يحتفل بهدف مصر في مرمى بلجيكا (أ.ب)
إمام عاشور يحتفل بهدف مصر في مرمى بلجيكا (أ.ب)

فاز إمام عاشور لاعب وسط منتخب مصر بجائزة رجل مباراة بلجيكا، التي انتهت بالتعادل 1 - 1 مساء الاثنين، في الجولة الأولى من المجموعة السابعة لكأس العالم 2026، التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حتى 19 يوليو (تموز).

أحرز إمام عاشور هدف مصر الوحيد في الدقيقة 19، وتعادلت بلجيكا بهدف ذاتي سجَّله محمد هاني ظهير أيمن «الفراعنة» بالخطأ في مرماه بالدقيقة 66.

واحتفل عاشور لاعب الأهلي المصري بكونه رابع لاعب في تاريخ بلاده يهزُّ الشباك في كأس العالم بعد كل من عبد الرحمن فوزي في مونديال 1934 بإيطاليا، ومجدي عبد الغني في مونديال 1990 بإيطاليا أيضاً، ومحمد صلاح الذي سجَّل هدفين في مونديال روسيا 2018.

وسجَّل إمام عاشور أسرع هدف في تاريخ مصر بكأس العالم، ليحطِّم رقم صلاح الذي سجَّل بعد مرور 22 دقيقة من مباراة مصر والسعودية في كأس العالم 2018 التي انتهت بفوز الأخضر بنتيجة 2 - 1، وخروج الفراعنة من الدور الأول بـ3 هزائم.

وعلق اللاعب المصري على التعادل بعد المباراة: «كلنا نشعر بالحزن، لأننا أهدرنا هدفاً واثنين وثلاثة، وكنا نتمنى الفوز بالمباراة، ولكن أهدرنا كثيراً من الفرص».

وأضاف في تصريحات عبر قناة «بي إن سبورتس»: «أشكر اللاعبين والجهاز الفني، وكذلك الجماهير التي ساندتنا في المباراة، والآن علينا التركيز في المباراة المقبلة».

وختم إمام عاشور: «اسم مصر كبير، والفريق يضم أفضل لاعبَين في العالم (محمد صلاح وعمر مرموش)، لم نأتِ لنكون ضيوف شرف، وأتمنى أن يحالفنا التوفيق في المباراة المقبلة».

وسيلعب منتخب مصر في الجولة الثانية ضد نيوزيلندا في مباراة ستُقام فجر الاثنين المقبل، بينما ستلعب بلجيكا ضد إيران.


الصحافة الإسبانية تفتح النار على «الماتادور»: منتخب بلا روح

إسبانيا فشلت في الفوز على الرأس الأخضر (أ.ب)
إسبانيا فشلت في الفوز على الرأس الأخضر (أ.ب)
TT

الصحافة الإسبانية تفتح النار على «الماتادور»: منتخب بلا روح

إسبانيا فشلت في الفوز على الرأس الأخضر (أ.ب)
إسبانيا فشلت في الفوز على الرأس الأخضر (أ.ب)

شنَّت وسائل الإعلام الإسبانية هجوماً لاذعاً على المنتخب الإسباني لكرة القدم بعد سقوطه في فخِّ التعادل السلبي المُخيِّب أمام منتخب الرأس الأخضر الاثنين، في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026، واصفة أداء الفريق بأنَّه «كارثي» و«بلا روح».

وجاءت البداية الصادمة لمنتخب إسبانيا الذي دخل البطولة بوصفه أحد أبرز المرشحين للقب، لتثير موجةً من الغضب في الصحافة المدريدية والكاتالونية على حد سواء، رغم عودة النجم الشاب لامين يامال للمشارَكة.

وعنونت صحيفة «آس» المدريدية عبر موقعها الإلكتروني بكلمة «انفجار مدوٍ»، واصفةً أداء اللاعبين بـ«الغرق الكلي» في مباراة انطلقت بروح غائبة وعقم هجومي واضح، مشبهة مشوار الفريق المقبل بصعود قمة جبل «أنجليرو» الوعر.

ومن جانبها، وصفت صحيفة «ماركا» النتيجة بـ«الكارثة الافتتاحية»، منتقدة افتقار الفريق للحلول والموارد الهجومية أمام منافس حقَّق معجزةً كرويةً، وموجهةً انتقادات حادة لبعض الخيارات التكتيكية للمدرب لويس دي لا فوينتي، لا سيما الدفع بغافي أساسياً على حساب أليكس باينا.

ولم تكن الصحف الكاتالونية أكثر تسامحاً مع الأداء الباهت للمنتخب الإسباني، وإن ركَّزت بشكل أكبر على الاستبسال الدفاعي لمنتخب الرأس الأخضر «القروش الزرقاء».

وعنونت صحيفة «سبورت» بأنَّ «إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر»، مشيدة بشجاعة الحارس المخضرم فوزينيا وزملائه الذين نجحوا في إغلاق المساحات تماماً أمام الهجمات الإسبانية، ومستعرضة الفرص الضائعة من جانب فيران توريس وميكيل أويارزابال.

وأعربت صحيفة «موندو ديبورتيفو» عن حسرتها من هذه البداية المحبطة في مدينة أتلانتا الأميركية أمام المنافس الذي كان يُنظَر إليه على أنَّه الأسهل في المجموعة الثامنة، مشيرة إلى أنَّ الصلابة الدفاعية للمنافس والأداء الاستثنائي للحارس فوزينيا، الذي أنهى اللقاء بالدموع ونال جائزة أفضل لاعب في المباراة، أحبطا المحاولات الإسبانية كافة، ليصبح لزاماً على المدرب دي لا فوينتي تصحيح المسار سريعاً في المواجهتين المقبلتين أمام السعودية وأوروغواي.