محكمة العدل الدولية تصدر اليوم حكمها في قضية «الأصول الإيرانية»

محكمة العدل الدولية في لاهاي (أرشيفية - رويترز)
محكمة العدل الدولية في لاهاي (أرشيفية - رويترز)
TT

محكمة العدل الدولية تصدر اليوم حكمها في قضية «الأصول الإيرانية»

محكمة العدل الدولية في لاهاي (أرشيفية - رويترز)
محكمة العدل الدولية في لاهاي (أرشيفية - رويترز)

تصدر أعلى محكمة في الأمم المتحدة، اليوم (الخميس)، حكمها في قضية بين واشنطن وطهران التي تسعى للإفراج عن نحو ملياري دولار من الأصول المجمدة في الولايات المتحدة. ويأتي هذا الحكم الذي سيصدر عن محكمة العدل الدولية في لاهاي وسط تجدد التوترات بين البلدين بعد الضربات الجوية الأميركية الأخيرة التي استهدفت مجموعات موالية لإيران في سوريا ودعم طهران الغزو الروسي لأوكرانيا.
وسيصدر حكم المحكمة التي شُكّلت بعد الحرب العالمية الثانية للفصل في النزاعات بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، اعتباراً من الساعة 15:00 (13:00 بتوقيت غرينتش).
وأحكام محكمة العدل الدولية ملزِمة وغير قابلة للاستئناف، لكن هذه الهيئة ليس لديها وسيلة لتنفيذها. وبالتالي يمكن للدول أن تلجأ إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة إذا لم تمتثل دولة أخرى لقرار ما.
وبدأت إيران الإجراء في عام 2016 قائلة إن الأموال المجمّدة حاسمة بالنسبة إلى البلاد، التي تواجه صعوبات اقتصادية بعد العقوبات التي فرضها الغرب بسبب برنامجها النووي.
وسمح القضاء الأميركي بوضع اليد على أموال إيرانية لتعويض الضحايا الأميركيين، وفقاً له، عن الهجمات الإرهابية التي حرّضت عليها أو دعمتها طهران.
وأشارت واشنطن إلى مقتل 241 جندياً أميركياً في 23 أكتوبر (تشرين الأول) 1983 بهجومين انتحاريين استهدفا الوحدات الأميركية والفرنسية التابعة لقوة الأمن المتعددة الجنسيات في بيروت.
وتنفي طهران أي مسؤولية لها في ذلك وتقول إن حجز الولايات المتحدة أصولها المالية أمر غير قانوني.
واستندت إيران في طلبها إلى معاهدة ثنائية موقعة بين طهران وواشنطن عام 1955 قبل الثورة الإيرانية عام 1979 التي أطاحت الشاه الموالي للولايات المتحدة وأدت إلى إنهاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
بعد فترة وجيزة من انسحابها عام 2018 من الاتفاق النووي الإيراني، أعلنت واشنطن أنها ستنهي رسمياً معاهدة عام 1955. وبعدما أوقفت واشنطن العمل بها، لا يمكن لإيران بالتالي الاستناد إليها، وفق الولايات المتحدة.
ويأتي هذا الحكم في حين تشهد العلاقات بين البلدين توتراً جديداً. فقد وصفت إيران ضربات جوية أميركية استهدفت جماعات موالية لإيران في سوريا ردّاً على ضربة قاتلة بطائرة مسيّرة، بأنها «هجوم عدواني وإرهابي».
وقُتل 19 مقاتلاً على الأقل، غالبيتهم من السوريين، جراء هذه الضربات التي وقعت الأسبوع الماضي في شرق سوريا، وفق آخر حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأوضحت واشنطن وقتها أنها شنت ضربات بعد هجوم بمسيرة «إيرانية» طال «منشأة صيانة في قاعدة لقوات التحالف قرب الحسكة في شمال شرقي سوريا»، مما أدّى إلى مقتل «متعاقد أميركي، وإصابة خمسة عسكريين أميركيين ومقاول أميركي آخَر».


مقالات ذات صلة

الخطيب: السعودية أصبحت من أهم الوجهات السياحية الواعدة

يوميات الشرق الوزير أحمد الخطيب يتحدث خلال مشاركته في أسبوع الاستدامة بالأمم المتحدة (واس)

الخطيب: السعودية أصبحت من أهم الوجهات السياحية الواعدة

أكد أحمد الخطيب وزير السياحة السعودي، الثلاثاء، أن بلاده أصبحت من أهم الوجهات السياحية الواعدة والأكثر جذباً للسيّاح على مستوى العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
المشرق العربي شاحنة تحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة تمر عبر معبر كرم أبو سالم في جنوب إسرائيل 14 مارس 2024 (أ.ب)

الأمم المتحدة ستوجه نداء لجمع 2.8 مليار دولار لصالح غزة والضفة الغربية

أعلنت الأمم المتحدة أنها ستوجه، غداً (الأربعاء)، نداء لجمع 2.8 مليار دولار بهدف مساعدة السكان الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
شمال افريقيا مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا عبد الله باثيلي (أ.ف.ب)

مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا يعلن تقديم استقالته

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا عبد الله باتيلي، اليوم (الثلاثاء)، إنه قدم استقالته إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا طفل ينظر من شباك حافلة لاجئين أرمن في طريقها إلى أرمينيا (أرشيفية - رويترز)

أرمينيا تتّهم أذربيجان باستكمال «التطهير العرقي» في كاراباخ

اتّهمت أرمينيا، الثلاثاء، أذربيجان أمام محكمة العدل الدولية بأنها مارست «تطهيراً عرقياً» في منطقة كاراباخ.

«الشرق الأوسط» (لاهاي)
العالم العربي غوتيريش: أي هجوم على الفاشر سيكون مدمراً بالنسبة للمدنيين وقد يؤدي إلى صراع مجتمعي شامل (أ.ف.ب)

أمين عام الأمم المتحدة يحذر من خطر «صراع مجتمعي شامل» في دارفور

صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاثنين بأن الهجمات العشوائية التي «تقتل وتصيب وتروع المدنيين» بالسودان يمكن أن تعد جرائم حرب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

سقوط جرحى جراء ضربة أصابت مبنى في عرب العرامشة بشمال إسرائيل

منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية تعترض الصواريخ التي أطلقها «حزب الله» من لبنان باتجاه إسرائيل مساء الجمعة (رويترز)
منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية تعترض الصواريخ التي أطلقها «حزب الله» من لبنان باتجاه إسرائيل مساء الجمعة (رويترز)
TT

سقوط جرحى جراء ضربة أصابت مبنى في عرب العرامشة بشمال إسرائيل

منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية تعترض الصواريخ التي أطلقها «حزب الله» من لبنان باتجاه إسرائيل مساء الجمعة (رويترز)
منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية تعترض الصواريخ التي أطلقها «حزب الله» من لبنان باتجاه إسرائيل مساء الجمعة (رويترز)

أفاد تلفزيون «آي 24 نيوز» الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بإصابة خمسة أشخاص، أحدهم في حالة حرجة؛ جراء ضربة أصابت مبنى في عرب العرامشة بشمال إسرائيل.

ولم يذكر التلفزيون تفاصيل أخرى.

وكانت جماعة «حزب الله» اللبنانية قد أعلنت، في وقت سابق، اليوم، تنفيذ خمس عمليات استهدفت مواقع عسكرية بشمال إسرائيل، منها وحدة المراقبة الجوية في قاعدة ميرون بالصواريخ الموجهة، و«جرت إصابة تجهيزاتها وتدميرها»، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».

ويتبادل الجيش الإسرائيلي وجماعة «حزب الله» اللبنانية القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي منذ اندلاع الحرب بقطاع غزة، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


رئيسي: قواتنا مستعدة لأي تهديد

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يلقي خطاباً خلال حفل عرض يوم الجيش الوطني في طهران (رويترز)
الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يلقي خطاباً خلال حفل عرض يوم الجيش الوطني في طهران (رويترز)
TT

رئيسي: قواتنا مستعدة لأي تهديد

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يلقي خطاباً خلال حفل عرض يوم الجيش الوطني في طهران (رويترز)
الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يلقي خطاباً خلال حفل عرض يوم الجيش الوطني في طهران (رويترز)

قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم (الأربعاء)، إن رد طهران إبلاغ لواشنطن ومؤيدي إسرائيل أن القوات المسلحة قوية ومستعدة لمواجهة أي تهديد.

ونقل تلفزيون «العالم» عن رئيسي قوله: «أي تحرك إسرائيلي ضدنا ولو كان بسيطاً سيواجه برد قوي وحاسم».

وشنّت إيران ليل السبت أول هجوم مباشر على إسرائيل باستخدام عشرات الطائرات المسيرة وصواريخ كروز، وذلك بعد مقتل قائد كبير في الحرس الثوري في قصف يعتقد أنه إسرائيلي استهدف مجمع السفارة الإيرانية في دمشق الأسبوع الماضي، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن الغالبية العظمى من الصواريخ التي أُطلقت من إيران اعتُرضت خارج الحدود الإسرائيلية، مضيفاً أنه تم رصد سقوط عدد ضئيل من الصواريخ في قاعدة عسكرية في جنوب إسرائيل «حيث لحقت أضرار طفيفة في البنية التحتية».

وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان أن طهران استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية رداً على «فظائع إسرائيل».


بريطانيا تأمل ألا يؤدي الرد الإسرائيلي إلى تصعيد كبير

الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يستقبل وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون ونظيرته الألمانية أنالينا بيربوك في القدس اليوم (د.ب.أ)
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يستقبل وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون ونظيرته الألمانية أنالينا بيربوك في القدس اليوم (د.ب.أ)
TT

بريطانيا تأمل ألا يؤدي الرد الإسرائيلي إلى تصعيد كبير

الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يستقبل وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون ونظيرته الألمانية أنالينا بيربوك في القدس اليوم (د.ب.أ)
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يستقبل وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون ونظيرته الألمانية أنالينا بيربوك في القدس اليوم (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، إنه من الواضح أن إسرائيل اتخذت قراراً بالرد على الهجوم الإيراني، وإنه يأمل في أن تنفذ ذلك بطريقة تُبقي على التصعيد عند الحد الأدنى.

وأكد كاميرون، للصحافيين، في إسرائيل، اليوم الأربعاء: «من الواضح أن الإسرائيليين يتخذون قراراً بالتحرك. نأمل أن ينفذوا ذلك بطريقة لا تؤدي إلى التصعيد قدر الإمكان».

وأضاف أن بلاده تريد فرض عقوبات منسقة على إيران، وقال: «على مجموعة السبع أن تبعث رسالة لا لبس فيها» إلى إيران.

وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إنه أجرى محادثات في القدس مع وزيري خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون، وألمانيا أنالينا بيربوك، داعياً الأسرة الدولية إلى التصدي للتهديد الذي تطرحه إيران بعد هجومها غير المسبوق بالصواريخ والمُسيّرات على إسرائيل. وقال هرتسوغ، عبر موقع «إكس»، إنه أجرى «محادثات ودية»، صباح الأربعاء، مع كاميرون وبيربوك مؤكداً أنه «على العالم بأسره أن يعمل بشكل حاسم وحازم للتصدي للتهديد الذي يطرحه النظام الإيراني الساعي إلى تقويض الاستقرار في المنطقة برمتها».


قائد البحرية الإيرانية: قطع من الأسطول ترافق سفننا التجارية حتى البحر الأحمر

رئيسي يستمع إلى شرح الأدميرال شهرام إيراني قائد القوات البحرية في الجيش حول غواصة صغيرة خلال عرض عسكري في شمال شرق طهران  (الرئاسة الإيرانية)
رئيسي يستمع إلى شرح الأدميرال شهرام إيراني قائد القوات البحرية في الجيش حول غواصة صغيرة خلال عرض عسكري في شمال شرق طهران (الرئاسة الإيرانية)
TT

قائد البحرية الإيرانية: قطع من الأسطول ترافق سفننا التجارية حتى البحر الأحمر

رئيسي يستمع إلى شرح الأدميرال شهرام إيراني قائد القوات البحرية في الجيش حول غواصة صغيرة خلال عرض عسكري في شمال شرق طهران  (الرئاسة الإيرانية)
رئيسي يستمع إلى شرح الأدميرال شهرام إيراني قائد القوات البحرية في الجيش حول غواصة صغيرة خلال عرض عسكري في شمال شرق طهران (الرئاسة الإيرانية)

قال قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني شهرام إيراني، إن قطعاً من أسطول الجيش ترافق السفن التجارية حتى البحر الأحمر.

وصرح إيراني على هامش استعراض عسكري بمناسبة يوم الجيش، أن «أساطيل الجيش تنفِّذ مهمة مرافقة سفننا التجارية، والآن المدمرة (جماران) موجودة في خليج عدن، وستستمر هذه المهمة حتى البحر الأحمر».

وأطلقت إيران عشرات الطائرات المُسيَّرة وصواريخ «كروز» صوب إسرائيل، مساء يوم السبت الماضي، وذلك بعد مقتل قائد كبير في «الحرس الثوري» في هجوم يعتقد أنه إسرائيلي، استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، يوم الاثنين، إن إسرائيل قررت الرد «بشكل حاسم وواضح» على الهجوم الذي نفذته إيران.

وقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمس إن بلاده سترد بشكل «واسع وموجع» على أدنى عمل يستهدف مصالحها، وعلى كل مرتكبيه.


البيت الأبيض: سنفرض عقوبات جديدة على إيران

أفراد من الجيش الإسرائيلي يعرضون بقايا صاروخ باليستي إيراني (أ.ف.ب)
أفراد من الجيش الإسرائيلي يعرضون بقايا صاروخ باليستي إيراني (أ.ف.ب)
TT

البيت الأبيض: سنفرض عقوبات جديدة على إيران

أفراد من الجيش الإسرائيلي يعرضون بقايا صاروخ باليستي إيراني (أ.ف.ب)
أفراد من الجيش الإسرائيلي يعرضون بقايا صاروخ باليستي إيراني (أ.ف.ب)

أعلن البيت الأبيض أنّ الولايات المتحدة ستفرض عقوبات جديدة على إيران، بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنّته على إسرائيل في نهاية الأسبوع الماضي؛ مشيراً إلى أنّه «يتوقّع» أن يحذو حلفاء آخرون لواشنطن حذوها قريباً.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، في بيان، إنّه «في الأيام المقبلة، ستفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة تستهدف إيران، بما في ذلك برامجها للطائرات المُسيَّرة والصواريخ». وأضاف سوليفان في بيان: «في أعقاب الهجوم الجوي غير المسبوق الذي شنته إيران ضد إسرائيل، يقوم الرئيس الأميركي (جو) بايدن بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء، بما في ذلك مجموعة السبع، ومع قادة الحزبين في الكونغرس، بشأن رد شامل».

وأضاف: «في الأيام المقبلة، ستفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة تستهدف إيران، بما في ذلك برنامجها للصواريخ والطائرات المُسيَّرة، بالإضافة إلى عقوبات جديدة ضد الكيانات التي تدعم (الحرس الثوري) ووزارة الدفاع الإيرانية». وتابع: «نتوقع أن يتابع حلفاؤنا وشركاؤنا قريباً عقوباتهم الخاصة. بالإضافة إلى ذلك، نواصل العمل من خلال وزارة الدفاع والقيادة المركزية الأميركية لزيادة تعزيز وتوسيع التكامل الناجح للدفاع الجوي والصاروخي وأنظمة الإنذار المبكر، في جميع أنحاء الشرق الأوسط، لزيادة تآكل فعالية قدرات إيران الصاروخية والطائرات المُسيَّرة». وقال: «ستواصل هذه العقوبات الجديدة وغيرها من التدابير ممارسة الضغط المستمر لاحتواء وإضعاف قدرة إيران العسكرية وفعاليتها، ومواجهة النطاق الكامل لسلوكياتها الإشكالية».

وتابع: «على مدى السنوات الثلاث الماضية، بالإضافة إلى العقوبات المتعلقة بالصواريخ والطائرات المُسيَّرة، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أكثر من 600 فرد وكيان مرتبط بالإرهاب وتمويل الإرهاب، وأشكال أخرى من التجارة غير المشروعة والانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان، ودعم الجماعات الإرهابية بالوكالة. بما في ذلك (حماس) و(حزب الله) والحوثيون وكتائب (حزب الله). وسوف يستمر الضغط». وأردف: «لن نتردد في مواصلة اتخاذ الإجراءات، بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء في جميع أنحاء العالم، ومع الكونغرس، لمحاسبة الحكومة الإيرانية على أعمالها الخبيثة والمزعزعة للاستقرار».

ويوم السبت، هاجمت إيران إسرائيل مباشرة لأول مرة في تاريخ إيران. وقالت طهران إن ذلك كان رداً على مقتل ضباط إيرانيين رفيعي المستوى في سوريا بداية الشهر.


إسرائيل تعاود الاغتيالات ضد «حزب الله»


لقطة من فيديو متداول لسيارة استهدفتها مُسيرة إسرائيلية في عين بعال بجنوب لبنان
لقطة من فيديو متداول لسيارة استهدفتها مُسيرة إسرائيلية في عين بعال بجنوب لبنان
TT

إسرائيل تعاود الاغتيالات ضد «حزب الله»


لقطة من فيديو متداول لسيارة استهدفتها مُسيرة إسرائيلية في عين بعال بجنوب لبنان
لقطة من فيديو متداول لسيارة استهدفتها مُسيرة إسرائيلية في عين بعال بجنوب لبنان

استأنف الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، الاغتيالات ضد «حزب الله» في جنوب لبنان، وتعهد، من جهة أخرى، بـ«عقاب محدود» بحق إيران التي لوّحت بدورها بـ«رد فوري» في حال تعرضها لهجوم إسرائيلي.

واستهدف الجيش الإسرائيلي، أمس، سيارةً في بلدة عين بعال بقضاء صور، جنوب لبنان، قبل أن يستهدف بعد الظهر سيارتين أخريين في بلدة الشهابية بقضاء صور أيضاً، أسفرتا عن مقتل شخصين، وذلك إثر إطلاق «الحزب» مسيّرتين انقضاضيتين قال إنهما استهدفتا منظومات للدفاع الجوي الإسرائيلي في الجليل الأعلى.

وقال الجيش الإسرائيلي إن المقاتل المستهدف في عين بعال، هو قيادي ميداني في «حزب الله»، مضيفاً أنه كان يعمل «عنصراً بارزاً ومخضرماً لدى الجناح العسكري التابع لـ(حزب الله)، حيث تولى عدة مناصب، وكانت رتبته الحالية تعادل رتبة قائد لواء». وتابع أن المقاتل المستهدف كان في إطار وظيفته «يعمل على الترويج والتخطيط لعمليات إطلاق القذائف الصاروخية والصواريخ المضادة للدروع باتجاه إسرائيل من منطقة الشاطئ في لبنان».

في غضون ذلك، تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي، يواف غالانت، بشن هجوم رداً على الهجوم الذي شنته إيران ضد الدولة العبرية السبت الماضي. وقال غالانت: «لن يتمكن الإيرانيون من تطبيق معادلة ردع مختلفة ضدنا».

وأفادت معلومات استخباراتية أميركية بأن إسرائيل تفكر في شن هجوم «ضيق ومحدود» على الأراضي الإيرانية.

من جانبه، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي، من أن مزيداً من التصعيد في الشرق الأوسط قد تكون له «تداعيات كارثية». وقال رئيسي إن إيران لا تريد مزيداً من التصعيد في الشرق الأوسط، لكنه حذر من أن «أصغر عمل ضد مصالح طهران سيقابَل برد هائل واسع ومؤلم ضد جميع مرتكبيه». وقال علي باقري كني، نائب وزير الخارجية الإيراني، «الرد على أي انتقام إسرائيلي سيكون في ثوانٍ وليس 12 يوماً».


الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعداداً لعملية برية في رفح

 جنود إسرائيليون على دبابة متجهة نحو قطاع غزة في 16 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
جنود إسرائيليون على دبابة متجهة نحو قطاع غزة في 16 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعداداً لعملية برية في رفح

 جنود إسرائيليون على دبابة متجهة نحو قطاع غزة في 16 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
جنود إسرائيليون على دبابة متجهة نحو قطاع غزة في 16 أبريل 2024 (أ.ف.ب)

نقل موقع «والا» الإخباري الإسرائيلي عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين قولهم، الثلاثاء، إن الجيش رفع خلال الساعات الماضية من جاهزيته لشن هجوم عسكري واسع على مدينة رفح الحدودية في قطاع غزة.

وقال مسؤولون للموقع إن العملية ستشمل كذلك مناطق في وسط قطاع غزة وتحديداً المخيمات، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».

وأشار المسؤولون إلى أن انسحاب الجيش من مناطق في خان يونس جنوب القطاع وكذلك مناطق أخرى في الشمال كان يهدف لتنظيم الصفوف من أجل العملية البرية في رفح.

وتثير العملية انتقادات وقلقاً دولياً في ظل تكدس نحو مليوني نازح في تلك المدينة من أصل 2.3 مليون نسمة هم إجمالي سكان قطاع غزة.

ونقل الموقع الإخباري نفسه عن المسؤولين قولهم إنه يجري الآن تحديد القيادة الميدانية للعملية ومن هم القادة العسكريون الذين سيوجدون على رأس القوات في رفح.

وأضاف الموقع: «جرت الموافقة على الإطار العملياتي الرئيسي من قبل هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي ووزير الدفاع يوآف غالات، وعُرضت الخطة على مجلس الحرب».

وقال مسؤولون أمنيون أيضاً إن قراراً اتُخذ بالقيام بعدد من الإجراءات الرئيسية لتحضير المنطقة من بينها توسيع المساعدات الإنسانية، للحد من المعارضة الدولية للعملية البرية.


إسرائيل تقرر «رداً واضحاً وحاسماً» لكسر معادلة الإيرانيين

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يعرض بقايا صاروخ باليستي إيراني خلال مؤتمر صحافي في قاعدة جولس العسكرية الثلاثاء (رويترز)
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يعرض بقايا صاروخ باليستي إيراني خلال مؤتمر صحافي في قاعدة جولس العسكرية الثلاثاء (رويترز)
TT

إسرائيل تقرر «رداً واضحاً وحاسماً» لكسر معادلة الإيرانيين

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يعرض بقايا صاروخ باليستي إيراني خلال مؤتمر صحافي في قاعدة جولس العسكرية الثلاثاء (رويترز)
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يعرض بقايا صاروخ باليستي إيراني خلال مؤتمر صحافي في قاعدة جولس العسكرية الثلاثاء (رويترز)

قررت إسرائيل الرد «بشكل واضح وحاسم» على الهجوم الإيراني غير المسبوق الذي وقع مطلع الأسبوع بطائرات مسيرة وصواريخ، بهدف التوضيح أن إسرائيل لم ولن تسمح للإيرانيين بخلق المعادلة الجديدة التي كانوا يحاولون خلقها في الأيام الأخيرة، وفق ما قالت القناة 12 الإسرائيلية.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت هذا التوجه، وقال إن «إيران فشلت في الهجوم علينا، وستفشل في ردع إسرائيل»، مضيفاً «أي عدو سيقاتلنا سنعرف كيف نضربه أينما كان».

وبحسب غالانت: «لن يتمكن الإيرانيون من تطبيق معادلة ردع مختلفة ضدنا».

ولم يعرف متى ستهاجم إسرائيل، ويفترض أن يكون مجلس وزراء الحرب قد اجتمع الثلاثاء للمرة الخامسة منذ الهجوم الإيراني لبحث وقت الرد وشكله النهائي.

ورغم أن موعد الرد سيبقى سرياً حتى يدخل حيز التنفيذ، فإنه تشير التقديرات إلى أن إسرائيل ستلحق الضرر بالأصول الإيرانية.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن إيران لن تنجو من العقاب بعد هجومها غير المسبوق ليل السبت الأحد بطائرات مسيرة وصواريخ على إسرائيل. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري لصحافيين في قاعدة جولس العسكرية، بينما كان يعرض بقايا صاروخ إيراني تم اعتراضه: «لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا النوع من العدوان، إيران لن تنجو من العقاب». ووفق هاغاري الذي تحدث بالإنجليزية، بينما كان العالم يتحدث عن «التهديد النووي من إيران» كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية «تبني تهديداً تقليدياً في مسعى إلى خلق حلقة من النار في إسرائيل».

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال هرتسي هاليفي في قاعدة نيفاتيم الجوية مساء الاثنين (أ.ف.ب)

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال هرتسي هاليفي في قاعدة نيفاتيم التي أصيبت في القصف الإيراني مساء الاثنين، وقال من هناك إن إسرائيل «ستردّ على إطلاق هذا العدد الكبير جداً من الصواريخ والمسيرات على أراضي دولة إسرائيل».

«رسالة ردع»

من جانبه، قال يولي إدلشتاين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست (البرلمان)، إنه عندما ترد إسرائيل على الهجوم الإيراني، فإن هدفها سيكون إرسال رسالة ردع لطهران مع وضع حد لهذه الجولة من الأعمال القتالية. وأضاف يولي إدلشتاين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست (البرلمان)، أن من بين الاعتبارات الإسرائيلية عند التخطيط لضربة مضادة، حذر القوى الغربية من الحرب والمخاطر التي قد تتعرض لها أطقم الطائرات من أي طلعات جوية ضد إيران، والحاجة إلى مواصلة التركيز على الهجوم المستمر منذ أكثر من نصف عام على غزة. وأضاف: «سيتعين علينا الرد. سيعرف الإيرانيون أننا قمنا بالرد. وآمل بصدق أن يلقنهم درساً، مفاده أنه لا يمكنكم مهاجمة دولة ذات سيادة لمجرد أنكم تجدون ذلك ممكناً». لكنه أردف: «آمل مخلصاً أن يفهموا أنه ليس من مصلحتهم مواصلة هذا النوع من تبادل الضربات. لسنا مهتمين بحرب واسعة النطاق. لسنا، كما قلت، في مجال الانتقام».

وأظهر استطلاع أجرته القناة 13 التلفزيونية الإسرائيلية أن 29 في المائة من الإسرائيليين يؤيدون توجيه ضربة فورية لإيران، و37 في المائة يؤيدون الهجوم في وقت لاحق، و25 في المائة يعارضون مثل هذا العمل.

حملة دبلوماسية

أعلن وزير الخارجية إسرائيل كاتس إنه أطلق حملة دبلوماسية لمواجهة إيران. وقال: «إلى جانب الرد العسكري على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، أقود تحركاً دبلوماسياً ضد إيران». وأشار كاتس عبر حسابه على منصة «إكس» إلى أنه قد «وجهت هذا الصباح رسائل إلى 32 دولة، وتحدثت مع العشرات من وزراء الخارجية والشخصيات البارزة في جميع أنحاء العالم، داعياً إلى فرض عقوبات على مشروع الصواريخ الإيراني وإعلان (الحرس الثوري) منظمة إرهابية». ولم يحدد كاتس الحكومات التي طلبت منه فرض عقوبات على «الحرس الثوري» المدرج أساساً على لائحة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية، ويخضع لعقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي.

وعشية توجهها إلى إسرائيل، دعت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك الثلاثاء الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات جديدة على تكنولوجيا المسيّرات الإيرانية عقب هجوم طهران نهاية الأسبوع الماضي على إسرائيل.

في سياق متصل، أعلن السفير الإسرائيلي لدى ألمانيا، رون بروسور، أن بلاده ستوجه ضربة مضادة لمنشآت عسكرية إيرانية رداً على الهجوم الذي شنته إيران، حسبما أوردت «وكالة الأنباء الألمانية». وفي تصريحات لتلفزيون صحيفة «فيلت» الألمانية، قال بروسور في برلين الثلاثاء إن إسرائيل لن تهاجم أهدافاً مدنية، مضيفاً أن الرد الإسرائيلي سيكون موجهاً «ضد هذه المنشآت العسكرية التابعة للملالي وآيات الله»، مشيراً إلى أنه من غير الممكن التنازل عن هذا الرد، وقال: «يجب أن نرد على هذا. من المهم أيضاً بالنسبة للمنطقة أن يكون هذا الردع، أيضاً في هذه المنطقة، شديد الوضوح»، وفق ما أوردت «وكالة الأنباء الألمانية».

جندي إسرائيلي إلى جانب بطارية نظام دفاع جوي من القبة الحديدية بالقرب من القدس (أ.ف.ب)

وأكد بروسور عزم إسرائيل على شن ضربة مضادة، لكنه لم يذكر تفاصيل، وأردف: «متى وأين وكيف، هذا ما سيحدده مجلس الحرب لدينا». وطالب الدبلوماسي الإسرائيلي حلفاء بلاده بتفهم الموقف الإسرائيلي، وفرض عقوبات أكثر صرامة على إيران.

وتابع بروسور: «بداية، نحن نستمع - إلى أصدقائنا - أي إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، ولكن أود أن أذكركم بأن إيران أطلقت حتى الآن أكثر من 300 صاروخ على إسرائيل، من دون استفزاز، في سعي منها لفعل أي شيء لقتل مدنيين إسرائيليين فعلاً. وعلينا أن نرد على ذلك».

3 سيناريوهات

ووضعت القناة 3 سيناريوهات للرد الإسرائيلي المتوقع بين المحدود والمعتدل والكبير. وقال خبراء إن الرد المحدود قد يشمل هجوماً إلكترونياً فقط، أما الهجوم المعتدل، فقد يكون هجوماً إلكترونياً مقترناً بهجوم صاروخي محدود على قاعدة عسكرية صغيرة أو مجمع عسكري واحد.

وفي الهجوم الكبير، قد تستهدف إسرائيل بشكل مباشر مجمعات عسكرية في المراكز الاستراتيجية بجميع أنحاء إيران، بما في ذلك هجمات إلكترونية.

وبناء على القرار الذي اتخذ، استكمل سلاح الجو، الذي من المتوقع أن يتحمل غالبية وطأة الرد، الاستعدادات بما في ذلك الخطط التي تم التدريب عليها خلال السنوات الماضية.

خلال المشاورات التي أجراها المجلس الحربي الإسرائيلي في اليومين الماضيين، برز أمران مهمان، الأول الرد بطريقة لا تؤدي إلى تدهور المنطقة بالدخول في حرب.

والثاني الرد بطريقة يمكن للأميركيين أن يقبلوها. ولا يدور الحديث بالضرورة عن تنسيق كامل، لكن الرد يتوافق مع القواعد التي يضعونها.

ووفق القناة 12 هناك قضية أخرى طرحت في المشاورات، وهي التحالف الذي تم تشكيله للدفاع ضد الهجوم الإيراني، وتم الاتفاق على أنه من المحظور تحت أي ظرف من الظروف المساس بهذا التحالف.

جدارية دعائية في ميدان ولي عصر وسط طهران تحمل صور صواريخ إيرانية قادرة على ضرب إسرائيل (إ.ب.أ)

ومنذ أن ضربت إيران إسرائيل ليلة السبت، قررت إسرائيل أنه يجب أن يكون هناك رد، قبل أن يلغي اتصال هاتفي من الرئيس الأميركي جو بايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجوماً فورياً مضاداً كانت تنوي إسرائيل تنفيذه.

وطلب بايدن من نتنياهو الاكتفاء بالنصر الذي تحقق في فشل الهجوم الإيراني، وأبلغه أن واشنطن لا تؤيد ولن تشارك في هجوم على إيران.

وعدم إغضاب الإدارة الأميركية التي قادت تحالفاً لصد الهجوم الإيراني، من العقد التي برزت في المناقشات الإسرائيلية.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرنوت» إن الأميركيين غاضبون أصلاً؛ لأنهم لم يتلقوا تحذيراً بشأن استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق، والذي ردت عليه طهران بهجوم على إسرائيل، وفي تل أبيب تعهدوا بتحديث هذه المرة مسبقاً قبل الرد الموعود.

وعلى الرغم من أن لدى الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تشير إلى أن إسرائيل تفكر في شن هجوم «ضيق ومحدود» على الأراضي الإيرانية، فإنه لم تبلغ إسرائيل حتى الآن أميركا بالخطة الكاملة.

مع ذلك لا يمكن حسم أن الرد الإسرائيلي لن يتطور إلى حرب.

وقال وزير الهجرة والاستيعاب الإسرائيلي أوفير سوفير إن الحكومة لا تستبعد الانزلاق إلى حرب إقليمية.

وأضاف: «نحن في مواجهة واقع لا يمكن تقبله بعد الهجوم الإيراني، وعلينا أن نغير المعادلة».

وتخشى إسرائيل من أن تعمق التعاون بين موسكو وطهران خلال الحرب في أوكرانيا، قد تظهر نتائجه في جولة القتال الحالية.

وأكد مسؤولون إسرائيليون أن تبادل الخبرة التكنولوجية العسكرية بين البلدين من شأنه أن يطوّر قدرات طهران الدفاعية.

وقالت «يديعوت أحرنوت» إن الكرملين قد يسلم طهران قريباً طائرات مقاتلة حديثة وأنظمة دفاع جوي جديدة.

وتعد إسرائيل أن العلاقات بين موسكو وطهران تمثل شراكة استراتيجية عميقة، وقد تعمقت بعد الحرب على أوكرانيا.

بموازاة استعداداتها العسكرية شنّت إسرائيل هجوماً دبلوماسياً على إيران، ودعت 32 دولة إلى فرض عقوبات على «الحرس الثوري» وبرنامجه الصاروخي.


واشنطن قد تسمح برد إسرائيلي «محدود» على إيران

اجتماع لقيادة أركان الجيش الإسرائيلي لتقييم الوضع في قاعدة كيريا العسكرية (أ.ف.ب)
اجتماع لقيادة أركان الجيش الإسرائيلي لتقييم الوضع في قاعدة كيريا العسكرية (أ.ف.ب)
TT

واشنطن قد تسمح برد إسرائيلي «محدود» على إيران

اجتماع لقيادة أركان الجيش الإسرائيلي لتقييم الوضع في قاعدة كيريا العسكرية (أ.ف.ب)
اجتماع لقيادة أركان الجيش الإسرائيلي لتقييم الوضع في قاعدة كيريا العسكرية (أ.ف.ب)

تفاوتت ردود الفعل الأميركية، سواء الصادرة من جهات رسمية، أو من وسائل الإعلام الأميركية، عن «المأزق» الذي تعيشه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، بعد الهجوم الإيراني غير المسبوق على إسرائيل. وبينما تصر تل أبيب على القيام بما تعده «استعادة للردع» رداً على الهجوم الإيراني، بدا أن إدارة بايدن، «تسير على حبل مشدود»، وقد تكون في طريقها للقبول بحد أدنى من الرد الإسرائيلي، شرط ضمان عدم توسع الصراع، والحفاظ على حظوظه للفوز في انتخابات الرئاسة في نوفمبر (تشرين الأول) المقبل.

رد إسرائيلي محدود

وقال 4 مسؤولين أميركيين لشبكة «إن بي سي نيوز»، الثلاثاء، إنهم يتوقعون أن يكون نطاق الرد على الهجوم الذي شنته إيران ضد إسرائيل محدوداً، وأشاروا إلى أنه قد يحدث في أي وقت. ورجح المسؤولون أن يشمل الرد الإسرائيلي ضربات ضد قوات إيران العسكرية، ووكلائها خارج البلاد.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو متحدثاً إلى منظمات أميركية يهودية في القدس (أرشيف - رويترز)

ووفق «إن بي سي»، يستند هذا التقييم إلى حوارات بين مسؤولين أميركيين وإسرائيليين جرت قبل أن تطلق إيران أكثر من 300 طائرة مسيّرة وصاروخ على إسرائيل، ليل السبت الماضي.

وقال المسؤولون الأميركيون إنه بينما كانت إسرائيل تستعد لهجوم إيراني محتمل أبلغ مسؤولون إسرائيليون نظراءهم الأميركيين بخيارات الرد الواردة، لكنهم أكدوا أنهم لم يجرِ إطلاعهم على قرار إسرائيل النهائي الخاص بكيفية الرد، مشيرين إلى أن الخيارات ربما تكون قد تغيرت منذ وقع الهجوم الإيراني. وأضافوا أنه ليس واضحاً متى سيكون الرد الإسرائيلي، لكنه قد يحدث في أي وقت.

الطائرات الأميركية باقية في المنطقة

ومع ذلك، قال المتحدث باسم البنتاغون، الجنرال بات رايدر، يوم الاثنين، إنه جرى نقل بعض أسراب المقاتلات الإضافية إلى المنطقة قبل عطلة نهاية الأسبوع، قبيل شن إيران هجماتها على إسرائيل، مؤكداً أنها لا تزال هناك، من دون تحديد البلدان التي تتمركز فيها تلك الطائرات.

وكان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن قد بحث، مساء الاثنين، مع نظيره الإسرائيلي، يوآف غالانت، تبعات الهجوم الإيراني والتطورات المتعلقة بالرد الإسرائيلي. وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان إن أوستن «شدد على دعم الولايات المتحدة الثابت لدفاع إسرائيل عن نفسها، وأكد مجدداً الهدف الاستراتيجي الخاص بتحقيق الاستقرار الإقليمي».

كما رفض المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، الإفصاح عما إذا كانت الولايات المتحدة قد جرى إطلاعها، أو تتوقع أن يجري إطلاعها، على خطط الرد الإسرائيلية. وقال للصحافيين، يوم الاثنين: «سوف نسمح للإسرائيليين بالتحدث عن ذلك»، مؤكداً أن واشنطن «لا تشارك في عملية صنع القرار بشأن الرد المحتمل».

الناطق العسكري الإسرائيلي دانيال هاغاري يعرض لوسائل الإعلام بقايا صاروخ باليستي إيراني (أ.ب)

ونقلت وكالة «رويترز» عن السفارة الأميركية في نيودلهي، الثلاثاء، أن مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، أرجأ زيارة كان من المقرر أن يقوم بها للهند هذا الأسبوع بسبب «الأحداث الجارية في الشرق الأوسط».

وفي حلقة نقاش نظمها المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي، قال الجنرال المتقاعد فرنك ماكنزي، الرئيس السابق للقيادة المركزية الأميركية، يوم الاثنين، إن إيران تمتلك نحو 150 صاروخاً باليستياً قادراً على الوصول إلى إسرائيل من الأراضي الإيرانية، ويبدو أنها استنفدت معظم هذا المخزون الحالي في هجومها الذي شنته في نهاية الأسبوع. وهو ما عُدَّ تقليلاً من شأن رد الفعل الإيراني المتوقع، إذا أقدمت إسرائيل على شن ضربة جديدة ضدها.

مأزق بايدن

ورغم ذلك، تقول صحيفة «وول ستريت جورنال» المحافظة، إنه على الرغم من أن استطلاعات الرأي تظهر أن قضية التضخم هي أكثر أهمية بالنسبة لتحديات إعادة انتخاب بايدن، فإن التوتر المستمر في الشرق الأوسط يمثل أيضاً مشكلة؛ لأنه يترك الأميركيين خائفين من العنف العالمي وحالة عدم اليقين، ويؤدي إلى تفاقم الانقسامات داخل حزبه بشأن السياسة تجاه إسرائيل ومعاناة الفلسطينيين في غزة.

ومن الممكن أن تؤدي التوترات المستمرة في المنطقة إلى ارتفاع أسعار النفط، حيث أصبح سعر الوقود أعلى بنسبة 50 في المائة مما كان عليه عندما تولى بايدن منصبه، بعد أن بدأت الأسعار في الارتفاع مرة أخرى في بداية هذا العام.

وأظهر استطلاع أجرته شبكة «سي بي إس نيوز» بالتعاون مع «يوغوف»، يوم الأحد، قبل الهجمات الإيرانية، أن ثلث البالغين الأميركيين فقط يوافقون على تعامل بايدن مع الصراع بين إسرائيل و«حماس»، بانخفاض 5 نقاط مئوية منذ فبراير (شباط)، وأيد ربع المشاركين فقط قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد إيران، إذا هاجمت تلك الدولة إسرائيل.

ويقول آري فلايشر، الذي شغل منصب السكرتير الصحافي للرئيس الجمهوري السابق، جورج دبليو. بوش: «السلام والهدوء يفيدان الرؤساء الموجودين في البيت الأبيض»، مضيفاً «أن الاضطرابات والعنف والشعور المتنامي بأن الأحداث الدولية خارجة عن السيطرة تؤذي من هم في المنصب».

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)

لكن السياسة المحيطة بالصراع في الشرق الأوسط انقلبت رأساً على عقب بسبب أحداث نهاية الأسبوع، التي دفعت بعض الجمهوريين إلى مطالبة الولايات المتحدة بالانتقام عسكرياً ضد إيران، بينما حثت إدارة بايدن على الرد الدبلوماسي فقط، وتشديد العقوبات الاقتصادية عليها.

عقوبات اقتصادية جديدة

والثلاثاء، حذرت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، من أن واشنطن يمكن أن تفرض عقوبات إضافية على إيران. وقالت يلين في كلمتها أمام اجتماعات الربيع، لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي التي تجري في واشنطن هذا الأسبوع، «لن تتردد وزارة الخزانة الأميركية في العمل مع حلفائنا لاستخدام سلطة العقوبات لمواصلة تعطيل نشاط النظام الإيراني الخبيث والمزعزع». وأشارت يلين إلى أن السلطات الأميركية تستخدم أدوات اقتصادية لمواجهة نشاط إيران، مستهدفة برامج المسيّرات والصواريخ الخاصة بها بالإضافة إلى تمويلها مجموعات مثل «حماس». وأضافت: «من الهجوم (الذي شنته إيران)، نهاية الأسبوع الماضي، إلى هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، تهدد أفعال إيران استقرار المنطقة، ويمكن أن تتسبب في تداعيات اقتصادية». وقد أدى الهجوم الإيراني إلى تعقيد الوضع السياسي لبايدن ليس فقط بسبب احتمال نشوب حرب أوسع نطاقاً، ولكن لأنه قد يشجع «حماس» على رفض اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

ويقول دان غيرستين، الخبير الاستراتيجي الديمقراطي، إن تصرفات إيران يمكن أن تمنح بايدن وإسرائيل مزيداً من الوقت. وقال: «لقد فعلت إيران ما لم يستطع أي لاعب سياسي آخر أن يفعله، وهو تغيير السردية بشأن إسرائيل من (المعتدية) إلى الضحية وحشد دعم دولي معقول إلى جانب إسرائيل». وأضاف: «من خلال قيامهم بالهجوم، فقد منحوا بايدن هدية مؤقتة وبعض المساحة للتنفس لإيجاد حل طويل الأمد لحرب غزة».

ومن المتوقع أن تهيمن المساعدات العسكرية على الكابيتول هيل هذا الأسبوع بعد أن قال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب، ستيف سكاليز، إنه أجرى اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبأن المجلس «سينظر في تشريع يدعم حليفتنا إسرائيل، ويحمل إيران ووكلاءها الإرهابيين المسؤولية». وقال رئيس مجلس النواب مايك جونسون، يوم الأحد، على قناة «فوكس نيوز» إن المشرعين «سيحاولون مرة أخرى هذا الأسبوع» تمرير مشروع قانون مساعدات لإسرائيل.


ماذا نعرف عن نظام الأقمار الاصطناعية الأميركية الذي ساعد إسرائيل في استشعار صواريخ إيران مبكراً؟

أفراد من الجيش الإسرائيلي يقفون بجانب صاروخ باليستي إيراني سقط في إسرائيل في نهاية الأسبوع (أ.ف.ب)
أفراد من الجيش الإسرائيلي يقفون بجانب صاروخ باليستي إيراني سقط في إسرائيل في نهاية الأسبوع (أ.ف.ب)
TT

ماذا نعرف عن نظام الأقمار الاصطناعية الأميركية الذي ساعد إسرائيل في استشعار صواريخ إيران مبكراً؟

أفراد من الجيش الإسرائيلي يقفون بجانب صاروخ باليستي إيراني سقط في إسرائيل في نهاية الأسبوع (أ.ف.ب)
أفراد من الجيش الإسرائيلي يقفون بجانب صاروخ باليستي إيراني سقط في إسرائيل في نهاية الأسبوع (أ.ف.ب)

أرجع خبراء عسكريون غربيون سبب سرعة تصدي إسرائيل وحلفائها للصواريخ الإيرانية، بجزء كبير، لأنظمة الرادارات الأميركية المتقدمة والقادرة على استشعار الصاروخ لحظة إطلاقه.

ونقل موقع «دير شبيغل» الألماني عن خبراء في الفضاء والأسلحة، أن استشعار لحظة إطلاق الصواريخ يعطي وقتاً ثميناً لأجهزة الدفاع للتصدي للصواريخ المقبلة.

وقالت أندريا روتر، الخبيرة في الفضاء في جامعة هانس، إن الولايات المتحدة تملك نظاماً يعرف بـ«نظام الأشعة تحت الحمراء الفضائية، وهو يستخدم بشكل أساسي للإنذارات المبكرة والدفاعات الصاروخية، ويحتوي على عدد من الأقمار الاصطناعية المجهزة بأجهزة استشعار الأشعة تحت الحمراء».

ونقل موقع المجلة الألمانية كذلك عن سيدارت كوسال في «المعهد الملكي للخدمات المتحدة» RUSI في لندن، أنه من «غير الواضح أي قدرات استخدمت تحديداً، ولكن من المنطقي الاستنتاج بأنه تم استخدام هذا النظام؛ لأنه جزء أساسي من أنظمة الاستشعارات المبكرة الدفاعية الأميركية».

وشرح الخبير الدفاعي أن الحرارة الناتجة عن إطلاق صاروخ «مميزة»، ويمكن لأجهزة الاستشعار في الفضاء أن تلتقطها. وأشار إلى أن الأميركيين والروس يعملون على تطوير هذه الأنظمة منذ عقود، مضيفاً أن تطويرها «معقد تقنياً وباهظ الثمن» كذلك. ورأى كوسال أن هذا النظام «مفيد بشكل أساسي لاستشعار الصواريخ الباليستية»، ولكن يمكنها أيضاً التقاط صواريخ كروز بعيدة المدى.

وبحسب القوة الفضائية الأميركية، فإن «نظام الأشعة تحت الحمراء الفضائية» SBIRS يعمل بشكل كامل منذ العام الماضي. ولكن قبل ذلك كان فعالاً، وإن بدرجة أقل، وقد التقط في يناير (كانون الثاني) عام 2020 إشارات لصواريخ إيرانية أطلقت على قاعدة عين الأسد الأميركية في محافظة الأنبار بالعراق.

إعلان مناهض لإسرائيل في طهران يظهر صواريخ إيرانية (إ.ب.أ)

ويتألف النظام الأميركي، بحسب «دير شبيغل»، من ست أقمار اصطناعية أطلق آخرها في أغسطس (آب) عام 2022. وتقع هذه الأقمار في المدار الثابت للأرض على ارتفاع يصل إلى 3600 كيلومتر، ويزن كل منها قرابة 4 أطنان. ويمكن لهذه الأقمار، بحسب الموقع الألماني، أن تراقب بشكل دائم أجزاء من روسيا وشبه الجزيرة الكورية والشرق الأوسط.

وقد صُمم القمران الأخيران ليتمكنا من التصدي بشكل أفضل للاعتداءات السيبرانية، علماً بأن الشركة المصممة للنظام هي شركة «لوكهيد مارتن» الأميركية المتخصصة في أجهزة الدفاع والفضاء. وفي قلب تصميم هذه الأقمار، أجهزة استشعار الأشعة تحت الحمراء القصيرة والمتوسطة، والتي تتمتع بقدرة شديدة الحساسية لالتقاط الحرارة. ولكن التحدي يكمن في ترجمة الإشارات الملتقطة وتفادي الإنذارات الخاطئة. وترسل الرادارات معلومات تلتقطها إلى مركز المعلومات على الأرض ليتم تحليلها وفرزها والتصرف على أساسها.

ولكن هذا النظام رغم قدرته على استشعار الصواريخ بشكل مبكر، فإنه غير كاف وحده، ذلك أنه غير قادر على التوصل لمعلومات تتعلق بمسار الصواريخ وأهدافها المحتملة.

وحتى الآن، بحسب موقع «دير شبيغل»، فإن أجهزة الرادارات على الأرض تعطي معلومات أوفى حول مسار وهدف الصواريخ، رغم أن العمل جار على تطوير أنظمة كهذه في الفضاء.

وهذا يعني، بحسب الخبير العسكري كوسال، أن أنظمة الفضاء ذات الإنذارات المبكرة تلك لا تجدي نفعاً من دون تقنيات عسكرية أخرى.

وتملك الولايات المتحدة مجموعة من تلك الرادارات القادرة على رصد مسار وأهداف الصواريخ، وكذلك إسرائيل التي تشغل نظامين متقدمين على الأقل قادرين على تحديد مسار وأهداف الصواريخ. والمعلومات التي تجمع من كل أجهزة الإنذارات المبكرة تلك، ترسل إلى أجهزة الدفاع، في حال إسرائيل جهازي «آرو - السهم» و«باتريوت».

ولكن في المقابل، فإن هذه الأنظمة الذي تعتمد على الأقمار الفضائية لإرسال استشعار مبكر، لديها نقاط ضعف. ونقل الموقع الألماني عن جوشوا هومينسكي، من معهد الأمن الوطني في جامعة جورج ماسن الأميركية، القول إن روسيا والصين والهند والولايات المتحدة أثبتت عبر اختبارات مثيرة للجدل، أنه يمكن إسقاط الأقمار الاصطناعية من الأرض. وأضاف أنه «إذا أصيبت 3 من الأقمار الاصطناعية التابعة لنظام SBIRS فإن نظام الإنذار المبكر سيتعطل».

وأشار إلى أن البديل قد يكمن في الاعتماد على عدد أصغر من الأقمار الاصطناعية لإرسال التحذيرات، ما يعني بأن خسارة أحد الأقمار الاصطناعية لن تعطل النظام بأكمله، ويمكن استبداله بسرعة.

ويخالف الخبير العسكري من معهد RUSI هذا الرأي، ويستبعد كوسال استهداف النظام الأميركي، ويقول إن استهدافاً قد يكون ممكناً من الناحية التقنية، ولكنه - استراتيجياً - لديه حسابات مختلفة. وأشار إلى أن النظام الأميركي هو جزء من المنظومة الدفاعية الأميركية النووية، واستهدافها سيزيد من احتمالات التصعيد ويدفع أي معتدٍ محتمل إلى «التفكير مرتين» قبل استهدافها.

وتعمل الحكومة الأميركية حالياً، بحسب «دير شبيغل»، على تطوير نظام ثان جديد بقيمة 10 مليارات دولار، ويضم 3 أقمار اصطناعية. والهدف من هذا النظام الجديد تحسين الإنذارات المبكرة خاصة للصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الضوء، وتحلق بسرعة أكبر وقادرة على تغيير مسارها في أثناء التحليق. ونقلت عن آرون دان، مدير شركة نورثروب غرونمان المنافسة لـ«لوكهيد مارتن»، والتي صنعت نظام إنذار مبكر أميركياً في المدارات القطبية، أن «كل الصواريخ، ما إذا كانت باليستية أو تفوق سرعتها سرعة الصوت، تنطلق بالطريقة نفسها... ويمكن استشعارها بالأنظمة الموجودة حالياً».