«شبكات كبتاغون» سوريا في مرمى أميركا وبريطانيا

عقوبات شملت رجال أعمال وأفراداً في عائلة الأسد ولبنانيين

كميات كبيرة من حبات الكبتاغون صودرت في 1 مارس الحالي عند معبر القائم على الحدود العراقية مع سوريا (أ.ف.ب)
كميات كبيرة من حبات الكبتاغون صودرت في 1 مارس الحالي عند معبر القائم على الحدود العراقية مع سوريا (أ.ف.ب)
TT

«شبكات كبتاغون» سوريا في مرمى أميركا وبريطانيا

كميات كبيرة من حبات الكبتاغون صودرت في 1 مارس الحالي عند معبر القائم على الحدود العراقية مع سوريا (أ.ف.ب)
كميات كبيرة من حبات الكبتاغون صودرت في 1 مارس الحالي عند معبر القائم على الحدود العراقية مع سوريا (أ.ف.ب)

أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا، أمس، فرض حزمة عقوبات على شبكات الاتجار بمخدر «الكبتاغون» في سوريا، في تحرك منسق هدفه، كما يبدو، توجيه ضربة لهذه التجارة التي تقول لندن إنها تدر على النظام في دمشق ما يصل إلى 57 مليار دولار.
واستهدفت العقوبات رجال أعمال ومسؤولين في النظام السوري وشخصين من عائلة الرئيس بشار الأسد ولبنانيين اثنين مرتبطين بعلاقات مع «حزب الله». وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في بيان، إن «أعضاء في عائلة الرئيس السوري بشار الأسد وأشخاصاً مرتبطين به يعتمدون على تجارة المخدرات غير المشروعة لتمويل القمع العنيف والانتهاكات من النظام للشعب السوري». وأضاف أن العقوبات تشمل متورطين في تجارة «الكبتاغون» في سوريا ولبنان.
وفي لندن، قال اللورد طارق أحمد، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، إن «نظام الأسد يستخدم أرباح تجارة (الكبتاغون) لمواصلة حملته الإرهابية على الشعب السوري». وأضاف أن «المملكة المتحدة والولايات المتحدة ستواصلان محاسبة النظام على قمع الشعب السوري بوحشية وتأجيج عدم الاستقرار في أنحاء الشرق الأوسط».
وقالت وزارة الخارجية البريطانية، إن 80 في المائة من حجم سوق «الكبتاغون» في العالم يتم إنتاجه في سوريا، وإن النظام يجني ما يصل إلى 57 مليار دولار من التجارة بهذا النوع من المخدرات.
وتشمل العقوبات الأميركية والبريطانية، اللبنانيين نوح زعيتر وحسن دقو. وفيما يحمل دقو لقب «ملك الكبتاغون»، يلقب زعيتر بـ«بارون المخدرات»، ويصفه بعض أبناء قريته في البقاع بـ«روبن هود لبنان».
عقوبات أميركية ـ بريطانية على «شبكات الكبتاغون» في سوريا


مقالات ذات صلة

مسؤول: أكثر من 73 % من متعاطي المخدرات في العراق يتناولون مخدّر الكريستال

المشرق العربي كشف مسؤول إعلاميّ عراقي أنّ أكثر من 73 في المائة من متعاطي المخدّرات في البلاد يُقبلون على تناول مخدّر الكريستال (رويترز)

مسؤول: أكثر من 73 % من متعاطي المخدرات في العراق يتناولون مخدّر الكريستال

كشف مسؤول إعلاميّ عراقي عن أنّ أكثر من 73 في المائة من متعاطي المخدّرات في البلاد يُقبلون على تناول مخدّر الكريستال.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي قوّة أمنية تفتش منزل مهرب بالسويداء (السويداء 24)

دمشق تعلن مصادرة كميات من المخدرات في 3 محافظات

أعلنت دمشق ضبط عمليات تهريب مخدرات في 3 محافظات سورية «كانت في الطريق إلى دول الجوار».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي المهربون أخفوا المواد المخدرة داخل مركبات للإنشاءات (جهاز الأمن العام الأردني)

كيف ضبط الأردن أكبر كمية مخدرات منذ شهور؟

أعلنت السلطات الأردنية القبض على أفراد عصابتين مرتبطتين بشبكات إقليمية لتهريب المخدرات، وضبط 9.5 مليون حبة من الكبتاجون المخدر، و 143 كيلوغراماً من الحشيش.

«الشرق الأوسط» (عمّان)
شمال افريقيا صورة لنبتة القنب الهندي «الحشيش» - نيويورك 15 يوليو 2022 (رويترز)

بدء بيع منتجات «القنب الهندي» في الصيدليات المغربية

يبدأ المغرب رسمياً خلال الأيام المقبلة بيع مكملات غذائية ومنتجات تجميلية مصنوعة من القنب الهندي في صيدليات المملكة.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
العالم مرشّحة اليسار الحاكم في المكسيك كلاوديا شينباوم بعد إدلائها بصوتها في الانتخابات الرئاسية (أ.ب)

كلاوديا شينباوم تصبح أول رئيسة في تاريخ المكسيك

فازت مرشّحة اليسار الحاكم في المكسيك كلاوديا شينباوم بالانتخابات الرئاسيّة بفارق شاسع عن منافِستها اليمينيّة وفق ما أظهر استطلاع لآراء المقترعين.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)

استطلاعات للرأي في بريطانيا تشير إلى «انقراض انتخابي» لحزب المحافظين

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (أ.ف.ب)
TT

استطلاعات للرأي في بريطانيا تشير إلى «انقراض انتخابي» لحزب المحافظين

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (أ.ف.ب)

قدّمت ثلاثة استطلاعات رأي بريطانية، صدرت في وقت متأخر يوم (السبت)، صورة قاتمة لحزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء ريشي سوناك، وحذر استطلاع أجرته إحدى المؤسسات المختصة من أن الحزب يواجه «انقراضاً انتخابياً» في انتخابات الرابع من يوليو (تموز).

وتأتي استطلاعات الرأي في خضم الحملة الانتخابية وبعد أسبوع عرض فيه كل من المحافظين وحزب العمال برامجهما الانتخابية، كما تأتي قبل وقت قصير من بدء الناخبين في تلقي بطاقات الاقتراع عبر البريد.

أعلى معدل تضخم

وكان سوناك قد فاجأ كثيرين في حزبه في 22 مايو (أيار) بالإعلان عن انتخابات مبكرة، على عكس توقعات واسعة النطاق بأنه سينتظر حتى وقت لاحق من العام لإتاحة الوقت لرفع مستويات المعيشة بعد تسجيل أعلى معدل تضخم في 40 عاماً، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة «سافانتا» لأبحاث السوق أن 46 في المائة من البريطانيين يؤيدون حزب العمال بزعامة كير ستارمر، بزيادة نقطتين عن الاستطلاع السابق قبل خمسة أيام، بينما انخفض تأييد المحافظين أربع نقاط إلى 21 في المائة. وأُجري الاستطلاع في الفترة من 12 إلى 14 يونيو (حزيران) لصالح صحيفة «صنداي تليغراف».

ويعد تقدم حزب العمال بفارق 25 نقطة هو الأكبر منذ تولي ليز تروس رئيسة الوزراء السابقة منصبها. وكانت خططها لخفض الضرائب قد دفعت المستثمرين إلى التخلص من سندات الحكومة البريطانية، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار الفائدة وإجبار بنك إنجلترا على التدخل.

صعود الأحزاب الأصغر

وقال كريس هوبكنز، مدير الأبحاث السياسية في «سافانتا»: «تشير أبحاثنا إلى أن هذه الانتخابات قد تكون بمثابة انقراض انتخابي لحزب المحافظين».

وتوقع استطلاع منفصل أجرته شركة «سورفيشن» ونشرته صحيفة «صنداي تايمز» أن ينتهي الأمر بحصول حزب المحافظين على 72 مقعداً فقط في مجلس العموم المكون من 650 عضواً، وهو أدنى مستوى في تاريخهم الذي يبلغ قرابة 200 عام، بينما سيفوز حزب العمال ويحصل على 456 مقعداً.

وأُجري الاستطلاع في الفترة من 31 مايو (أيار) إلى 13 يونيو (حزيران).

وأظهر استطلاع ثالث أجرته شركة «أوبينيوم» لصالح صحيفة «الأوبزرفر» الصادرة يوم (الأحد) وأُجري في الفترة من 12 إلى 14 يونيو (حزيران) حصول حزب العمال على 40 في المائة من التأييد والمحافظين على 23 في المائة والإصلاح على 14 في المائة، مع تراجع الحزبين الأكبر حجماً أمام منافسين أصغر.