الفاتيكان يعيد قطعاً من معبد البارثينون إلى اليونان

القطع المعادة عقب وصولها إلى متحف الأكروبوليس في أثينا (أ.ف.ب)
القطع المعادة عقب وصولها إلى متحف الأكروبوليس في أثينا (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان يعيد قطعاً من معبد البارثينون إلى اليونان

القطع المعادة عقب وصولها إلى متحف الأكروبوليس في أثينا (أ.ف.ب)
القطع المعادة عقب وصولها إلى متحف الأكروبوليس في أثينا (أ.ف.ب)

أعاد الفاتيكان الجمعة إلى السلطات اليونانية ثلاث قطع من معبد البارثينون، احتفظ بها لأكثر من قرنين، خلال احتفال أقيم في متحف الأكروبوليس في أثينا.
وقال المطران بريان فاريل، المسؤول عن الترويج للوحدة بين المسيحيين، في كلمة خلال الاحتفال: «إن منح اليونان أجزاء من البارثينون كانت محفوظة في متاحف الفاتيكان منذ أكثر من قرنين، يمثّل بادرة صداقة وتضامن مع شعب اليونان».
وأشارت متاحف الفاتيكان إلى أنّ القطع المُعادَة إلى اليونان هي عبارة عن رأس حصان ورأس صبي صغير ورجل ملتحٍ.
وأضاف فاريل أنّ اليونانيين «يرغبون في أن تُعاد القطع إلى بلدهم حيث موقعها الأصلي»، مرحّباً بقرار إعادة القطع الذي اتّخذه البابا فرنسيس.
وتأمل اليونان في استرداد منحوتات البارثينون الموجودة في المتحف البريطاني (بريتش ميوزيم) في لندن رغم إعلان سلطات العاصمة البريطانية في يناير (كانون الثاني) رفضها إعادة المنحوتات.
وتؤكّد سلطات لندن أنّ الاستحصال على المنحوتات حصل «عام 1802 بشكل قانوني» عبر الدبلوماسي البريطاني اللورد إلجين، الذي باعها إلى المتحف البريطاني.
إلا أنّ السلطات اليونانية تشدد على أنّ المنحوتات تعرّضت «للنهب» عندما كانت البلاد تحت الاحتلال العثماني، حسب تقرير وكالة الصحافة الفرنسية.
وكانت اليونان تطالب منذ عقود باستعادة منحوتة يبلغ ارتفاعها 75 متراً أُخذت من البارثينون، بالإضافة إلى تماثيل عذارى شهيرة من معبد صغير في الأكروبوليس. والقطعتان من القطع الرئيسية في المتحف البريطاني.
ويُعدّ استرداد منحوتات البارثينون موضوعاً حساساً جداً في اليونان. وتُركت مساحة فارغة في متحف الأكروبوليس مُخصصة لهذه القطع.


مقالات ذات صلة

زاهي حواس يُفند مزاعم «نتفليكس» بشأن «بشرة كليوباترا»

يوميات الشرق زاهي حواس (حسابه على فيسبوك)

زاهي حواس يُفند مزاعم «نتفليكس» بشأن «بشرة كليوباترا»

أكد الدكتور زاهي حواس، أن رفض مصر مسلسل «كليوباترا» الذي أذاعته «نتفليكس» هو تصنيفه عملاً «وثائقي».

فتحية الدخاخني (القاهرة)
يوميات الشرق استرداد حمض نووي لامرأة عاشت قبل 20000 عام من خلال قلادتها

استرداد حمض نووي لامرأة عاشت قبل 20000 عام من خلال قلادتها

وجد علماء الأنثروبولوجيا التطورية بمعهد «ماكس بلانك» بألمانيا طريقة للتحقق بأمان من القطع الأثرية القديمة بحثًا عن الحمض النووي البيئي دون تدميرها، وطبقوها على قطعة عُثر عليها في كهف دينيسوفا الشهير بروسيا عام 2019. وبخلاف شظايا كروموسوماتها، لم يتم الكشف عن أي أثر للمرأة نفسها، على الرغم من أن الجينات التي امتصتها القلادة مع عرقها وخلايا جلدها أدت بالخبراء إلى الاعتقاد بأنها تنتمي إلى مجموعة قديمة من أفراد شمال أوراسيا من العصر الحجري القديم. ويفتح هذا الاكتشاف المذهل فكرة أن القطع الأثرية الأخرى التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ المصنوعة من الأسنان والعظام هي مصادر غير مستغلة للمواد الوراثية

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق علماء: ارتفاع مستوى سطح البحر دفع الفايكنغ للخروج من غرينلاند

علماء: ارتفاع مستوى سطح البحر دفع الفايكنغ للخروج من غرينلاند

يُذكر الفايكنغ كمقاتلين شرسين. لكن حتى هؤلاء المحاربين الأقوياء لم يكونوا ليصمدوا أمام تغير المناخ. فقد اكتشف العلماء أخيرًا أن نمو الصفيحة الجليدية وارتفاع مستوى سطح البحر أدى إلى فيضانات ساحلية هائلة أغرقت مزارع الشمال ودفعت بالفايكنغ في النهاية إلى الخروج من غرينلاند في القرن الخامس عشر الميلادي. أسس الفايكنغ لأول مرة موطئ قدم جنوب غرينلاند حوالى عام 985 بعد الميلاد مع وصول إريك ثورفالدسون، المعروف أيضًا باسم «إريك الأحمر»؛ وهو مستكشف نرويجي المولد أبحر إلى غرينلاند بعد نفيه من آيسلندا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا مروي أرض «الكنداكات»... في قلب صراع السودان

مروي أرض «الكنداكات»... في قلب صراع السودان

لا تزال مدينة مروي الأثرية، شمال السودان، تحتل واجهة الأحداث وشاشات التلفزة وأجهزة البث المرئي والمسموع والمكتوب، منذ قرابة الأسبوع، بسبب استيلاء قوات «الدعم السريع» على مطارها والقاعد الجوية الموجودة هناك، وبسبب ما شهدته المنطقة الوادعة من عمليات قتالية مستمرة، يتصدر مشهدها اليوم طرف، ليستعيده الطرف الثاني في اليوم الذي يليه. وتُعد مروي التي يجري فيها الصراع، إحدى أهم المناطق الأثرية في البلاد، ويرجع تاريخها إلى «مملكة كوش» وعاصمتها الجنوبية، وتقع على الضفة الشرقية لنهر النيل، وتبعد نحو 350 كيلومتراً عن الخرطوم، وتقع فيها أهم المواقع الأثرية للحضارة المروية، مثل البجراوية، والنقعة والمصورات،

أحمد يونس (الخرطوم)
يوميات الشرق علماء آثار مصريون يتهمون صناع وثائقي «كليوباترا» بـ«تزييف التاريخ»

علماء آثار مصريون يتهمون صناع وثائقي «كليوباترا» بـ«تزييف التاريخ»

اتهم علماء آثار مصريون صناع الفيلم الوثائقي «الملكة كليوباترا» الذي من المقرر عرضه على شبكة «نتفليكس» في شهر مايو (أيار) المقبل، بـ«تزييف التاريخ»، «وإهانة الحضارة المصرية القديمة»، واستنكروا الإصرار على إظهار بطلة المسلسل التي تجسد قصة حياة كليوباترا، بملامح أفريقية، بينما تنحدر الملكة من جذور بطلمية ذات ملامح شقراء وبشرة بيضاء. وقال عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس لـ«الشرق الأوسط»، إن «محاولة تصوير ملامح كليوباترا على أنها ملكة من أفريقيا، تزييف لتاريخ مصر القديمة، لأنها بطلمية»، واتهم حركة «أفروسنتريك» أو «المركزية الأفريقية» بالوقوف وراء العمل. وطالب باتخاذ إجراءات مصرية للرد على هذا

عبد الفتاح فرج (القاهرة)

ما الذي تبقى من أحلام القادسية في الدوري السعودي هذا الموسم؟

القادسية يملك نجوما مؤثرة في تشكيلته (تصوير: عيسى الدبيسي)
القادسية يملك نجوما مؤثرة في تشكيلته (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

ما الذي تبقى من أحلام القادسية في الدوري السعودي هذا الموسم؟

القادسية يملك نجوما مؤثرة في تشكيلته (تصوير: عيسى الدبيسي)
القادسية يملك نجوما مؤثرة في تشكيلته (تصوير: عيسى الدبيسي)

يتطلع القادسية لاصطياد عصفورين بحجر واحد، وذلك من خلال فوزه في المباراة المقبلة ضد الشباب في الدوري السعودي للمحترفين، حيث سيضمن التأهل بشكل نسبي إلى بطولة السوبر السعودي، كما أنه سيضمن التواجد ضمن الأربعة الأوائل في بطولة الدوري السعودي للمحترفين في حال حصده نقطة إضافية بعد مواجهة الشباب، كأسوأ تقدير وذلك بالاستفادة من تعثر الفرق التي كان لها أمل الوصول لنفس المركز في الجولة الماضية من الدوري.

وخسر التعاون بشكل مفاجئ أمام الخلود مما وسّع الفارق بينه وبين القادسية إلى 15 نقطة، فيما كما خسر الاتحاد من نيوم والاتفاق من الرياض؛ إذ كانت تلك الفرق هي الأقرب للقادسية وكانت تملك حظوظ الوصول للمركز للرابع، إلا أنها تراجعت بشكل كبير.

ومع أن القادسية سيضمن الرابع حتى وإن أخفق في جمع 4 نقاط إضافية على رصيده الحالي في حال تعثر التعاون والاتحاد في أي مباراة قادمة، فإن ذلك المركز لن يكون مقنعاً أبداً للمدرب الآيرلندي رودجرز الذي يريد أن يكون فريقه ضمن الفرق الثلاثة الأولى لضمان التواجد في النسخة القادمة من دوري أبطال آسيا كون الفريق ليس بعيداً عن الأهلي الثالث ويمكنه الوصول حتى لثاني الترتيب، فيما تبدو حظوظه في حصد بطولة الدوري ضعيفة مع مواصلة النصر تقدمه وتوسيع الفارق معه إلى 12 نقطة قبل 6 جولات فقط من الختام.

وتعثر القادسية في آخر مباراتين ضد الاتفاق بالخسارة، ومن ثم أمام ضمك بالتعادل؛ مما أفقده 5 نقاط أثارت حسرة المدرب وأعضاء الفريق وقللت حظوظه بتحقيق الحلم.

ويمكن أن يلعب القادسية براحة أكبر وهو يفكر للتقدم خطوة فقط في جدول الترتيب، قياساً بالفرق الساعية لحصد اللقب بداية من النصر الذي يسعى للحفاظ على الصدارة، لكنه سيواجه تحديات صعبة جداً من بينها مواجهات الوصيف الحالي الهلال وثالث الترتيب الأهلي وكذلك القادسية، وهي المباريات التي ستحدد مسار اللقب لدوري هذا الموسم.

رودجرز مدرب القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

ويظهر نظرياً أن مباريات الهلال المتبقية أكثر سهولة وكذلك الأهلي وحتى القادسية قياساً بمواجهات المتصدر الحالي، إلا أن الفوز بلقب الدوري ليس من أهداف القادسية المرسومة لهذا الموسم، وهذا ما أكده المدرب نفسه بعد أن قاد الفريق لأكثر من مباراة، معتبراً أن الفريق يحتاج إلى عوامل عديدة لتحقيق ذلك، من أهمها خبرة المنافسة، خصوصاً أن القادسية عائد قبل موسمين فقط لدوري المحترفين قياساً بالمنافسين الآخرين بقوة على الدوري.

وجدد المدرب التأكيد في كل مؤتمر صحافي على الوصول إلى أفضل مركز ممكن تحقيقه، وهذا ما ساهم في سلسلة استمرّت على مدى 17 مباراة لم يتعرض فيها القادسية للخسارة حتى وهو يواجه أقوى الفرق المنافسة؛ حيث نجح في الفوز على النصر في الرياض وتعادل مع الهلال في الدمام، كما فاز على الأهلي في الدمام قبل جولتين فقط، وهذا ما يؤكد أنه تجاوز مصاعب واختبارات عديدة قبل أن تنكسر سلسلة عدم الخسارة في ديربي الشرقية، وهي الخسارة التي ظهر فيها المدرب متحسراً بأن فريقه لم يستحقها. وتجدد الشعور السلبي أيضاً بعد التعادل مع ضمك، وهذا ما يجعل مواجهة الشباب تكتسب أهمية كبيرة نقطياً ومعنوياً قبل جولات الحسم في الدوري.

ولن يرضي رودجرز تكرار الفريق منجز الموسم الماضي حينما حقق القادسية المركز الرابع بقيادة الإسباني ميشيل غونزاليس، بل التقدم خطوة في الترتيب ليكون المركز الأفضل للقادسية في تاريخ مشاركاته بدوري المحترفين.

على صعيد متصل بالمباراة القادمة، المقررة الثلاثاء على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد بالدمام، سيعود اللاعب الأورغوياني جاستون الفاريز ليكون بجانب القائد الإسباني ناتشو هيرنانديز بعد أن غاب في مواجهة ضمك نتيجة الإيقاف.

وسيخسر القادسية اللاعب الألماني جوليان فايغل الذي يبدو أن موسمه مع الفريق انتهى بعد إصابته في مواجهة الاتفاق؛ حيث سيعرض إصابته على أطباء متخصصين في بلاده، وهذا ما سيجعل اللاعب البرتغالي أوتافيو ينال فرصة الاستمرار أساسياً في بقية مباريات القادسية. وستمثل إصابة فايغل خسارة لمركز المحور حيث ظهر أثر غيابه في مواجهة ضمك.

وفي خطوة تحفيزية من قبل إدارة القادسية فقد تم الإعلان أن حضور مباراة الشباب سيكون لهم أولوية الحصول على تذاكر في مواجهة النصر الجماهيرية.


سيتي يهزم تشيلسي بثلاثية ويشعل المنافسة مع آرسنال على الصدارة

نيكو أوريلي لاعب سيتي (في المنتصف) يفتتح ثلاثية فريقه في مرمى سيتي بضربة رأسية (رويترز)
نيكو أوريلي لاعب سيتي (في المنتصف) يفتتح ثلاثية فريقه في مرمى سيتي بضربة رأسية (رويترز)
TT

سيتي يهزم تشيلسي بثلاثية ويشعل المنافسة مع آرسنال على الصدارة

نيكو أوريلي لاعب سيتي (في المنتصف) يفتتح ثلاثية فريقه في مرمى سيتي بضربة رأسية (رويترز)
نيكو أوريلي لاعب سيتي (في المنتصف) يفتتح ثلاثية فريقه في مرمى سيتي بضربة رأسية (رويترز)

سيتي قادر على قلب الأمور في المراحل الأخيرة... ويونايتد يواجه ليدز اليوم حسم مانشستر سيتي قمة المرحلة الثانية والثلاثين للدوري الإنجليزي، بانتصاره على مضيفه تشيلسي 3 - صفر أمس، مواصلاً مطاردته لآرسنال المتصدر، فيما أهدر أستون فيلا فرصة التقدم للمركز الثالث مؤقتاً بتعادله مع مضيفه نوتنغهام فورست 1 - 1، في حين بات شبح الهبوط يخيّم على توتنهام بخسارته أمام مضيفه سندرلاند 0 - 1، بينما اقتنص كريستال بالاس فوزاً قاتلاً على ضيفه نيوكاسل 2 - 1.

في ستانفورد بريدج معقل تشيلسي، نجح مانشستر سيتي في حسم النقاط الثلاث وثلاثية من الأهداف سجلها في الشوط الثاني الذي سيطر عليه تماماً، عبر نيكو أورايلي ومارك جيهي وجيريمي دوكو في الدقائق 51 و57 و68 على التوالي، ليشعل سباق المنافسة على اللقب مع آرسنال.

واستفاد سيتي من خسارة منافسه آرسنال (المتصدر) المباغتة 1 - 2 أمام ضيفه بورنموث السبت، على أكمل وجه، حيث رفع رصيده إلى 64 نقطة في المركز الثاني، بفارق 6 نقاط خلف آرسنال مع مباراة مؤجلة للأول ضد ضيفه كريستال بالاس على ملعب «الاتحاد». ومن المرتقب أن تكون المواجهة المقبلة لسيتي مع ضيفه آرسنال الأحد المقبل، أهمية كبرى للفريقين، حيث ستحدد نتيجتها مسار اللقب قبل المراحل الأخيرة من البطولة.

وعاد فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الفائز بكأس الرابطة الإنجليزية على حساب آرسنال بالذات، إلى نغمة الانتصارات، التي فقدها في المرحلتين الماضيتين للمسابقة، بتعادله مع نوتنغهام فورست ووست هام، وبات الأمل كبيراً في استعادة سيتي للقب الذي فقده الموسم الماضي لصالح ليفربول.

وفي المقابل، توقف رصيد تشيلسي، الذي تكبد خسارته العاشرة في البطولة هذا الموسم، مقابل 13 فوزاً و9 تعادلات، عند 48 نقطة في المركز السادس، وتلقت آماله في تامين مكان يؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل ضربة موجعة. ويتأخر تشيلسي بفارق 4 نقاط خلف ليفربول الخامس، آخر المراكز المؤهلة للمسابقة القارية.

وفرط أستون فيلا في فرصة الارتقاء للمركز الثالث ولو مؤقتاً، بعدما سقط في فخ التعادل الإيجابي 1 - 1 مع مضيفه نوتنغهام فورست.

ورغم دخوله إلى المواجهة على خلفية انتصاره العريض خارج أرضه على بولونيا الإيطالي 3 - 1، في ذهاب ربع نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) الخميس، لم ينجح أستون فيلا بقياده مدربه الإسباني أوناي إيمري، في تجاوز مانشستر يونايتد ثالث الترتيب، وبات يتخلف عنه بفارق الأهداف (55 نقطة لكل منهما)، علماً بأن الأخير يستضيف ليدز يونايتد اليوم مع فرصة الابتعاد بفارق 3 نقاط.

وتقدم أستون فيلا بهدف عبر «النيران الصديقة»، عندما اصطدمت كرة عرضية بقدم البرازيلي موريلو، لتسكن شباكه في الدقيقة 23، لكن الويلزي نيكو وليامز نجح في إدراك التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 38.

وأصبح في جعبة فورست، الذي كان بإمكانه الخروج فائزاً، وفقاً لمجريات اللقاء والفرص المهدرة، 33 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق 3 نقاط أمام مراكز الهبوط.

وسقط المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي في اختباره الأول على رأس القيادة الفنية لتوتنهام، بعدما سجّل الفرنسي نوردي موكييلي هدف الفوز لمصلحة سندرلاند في الدقيقة 61. ولجأ توتنهام إلى دي زيربي لإنقاذه من الهبوط للمرة الاولى منذ ما يقارب 50 عاماً، حيث حلّ خلفاً للكرواتي إيغور تودور مطلع هذا الشهر.

ويواجه توتنهام خطر الهبوط من الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ موسم 1977 - 1978، حيث بات يقبع في المركز الثامن عشر برصيد 30 نقطة، بفارق نقطتين عن وست هام آخر الفرق في دائرة الأمان. وأمام دي زيربي الآن 6 مباريات فقط لإنقاذ النادي اللندني.

وقاد المهاجم الفرنسي جان فيليب - ماتيتا فريقه كريستال بالاس إلى فوز مثير على نيوكاسل 2 - 1، بتسجيله الثنائية؛ منها هدفه القاتل من ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة من الوقت بدلاً عن الضائع.

وبعدما منح الدنماركي وليام أوسولا التقدم لنيوكاسل في الدقيقة 43، نجح ماتيتا في قلب تأخر فريقه إلى تقدم بهدفين متأخرين (80 و90+4 من ركلة جزاء). وأتاحت النقاط الثلاث لكريستال بالاس، تجاوز نيوكاسل في الترتيب بفارق الأهداف في المركز الثالث عشر برصيد 42 نقطة لكل منهما.

وتختتم الجولة بلقاء مانشستر يونايتد مع ضيفه ليدز اليوم، حيث يسعى الأول لتحصين مكانه بالمربع الذهبي، وتأمين بطاقة مؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وأعلن مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد المؤقت، ترحيبه باستعادة ميسون ماونت لياقته البدنية، وعودة المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز للتدريبات قبيل استضافة ليدز.

ولم يخض رجال كاريك أي مباراة منذ أكثر من 3 أسابيع منذ التعادل 2 - 2 على ملعب بورنموث، لكنهم يستأنفون الموسم في المركز الثالث بتفاؤل كبير، بفضل زيادة الخيارات المتاحة من اللاعبين مع دخول الموسم مرحلة حاسمة.

وشارك ماونت في مباريات قليلة بسبب الإصابة، وشارك لمدة دقيقة واحدة خلال التعادل مع بورنموث. وقال كاريك: «من الرائع استعادة ميسون، لقد افتقدناه سريعاً بعد أن تولى المسؤولية وتجمعا معاً. لقد خاض بالتأكيد نحو أسبوعين أو 3 في استعادة لياقته وإيجاد إيقاعه وفاعليته... أعتقد أن مرونته تعدّ مصدر قوة كبيراً له. يمكنه اللعب في الوسط أو على الأطراف، ويمكنه القيام بكثير من الأدوار المختلفة. علينا فقط منحه الوقت الكافي لاستعادة لياقته البدنية مرة أخرى والصبر عليه، لكنه بالتأكيد في حالة جيدة حالياً».

ولم يحسم كاريك قراره بشأن وضع مارتينيز الذي لم يشارك منذ إصابته في ربلة الساق في بداية فبراير (شباط) الماضي، لكنه مرشح للعب في ظل غياب هاري ماغواير للإيقاف. وعنه قال كاريك: «إنه مجرد قرار علينا اتخاذه، لن نندفع للقيام بأي خطوة. عاد مارتينيز للتدريبات وهذا أمر رائع، وعاد للتدريب على العشب مجدداً. لكن يتعين علينا بكل تأكيد اتخاذ القرار الصحيح والتأكد من جاهزيته التامة».

وأشرف كاريك على مسيرة مذهلة منذ توليه المسؤولية في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال، وقاد يونايتد لحصد 23 من 30 نقطة ممكنة، وأعاد الهدوء للفريق بعد نصف موسم أول مضطرب. ومع تبقي أسابيع قليلة على نهاية الموسم واحتدام الصراع على المراكز الخمسة المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، يدرك يونايتد أنه لا يوجد مجال للرضا عن الذات.

ليفربول يستعيد الثقة قبل مواجهة سان جيرمان

على جانب آخر، يشعر الهولندي آرني سلوت مدرب ليفربول، بالارتياح من المردود الجيد الذي قدمه فريقه خلال الفوز على ضيفه فولهام مساء أول من أمس، بهدفين نظيفين، ويرى أنه انتصار جاء في وقت مناسب لاستعادة الثقة قبل مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي الحاسمة غداً في إياب ربع نهائي دوري الأبطال.

وقال سلوت: «بالتأكيد، أنا سعيد بشكل أكبر مقارنة بالخسارة في المباراتين الماضيتين، لقد قدمنا أداء جيداً في الشوط الأول، وأهدرنا عدداً من الفرص، ثم دخل فولهام في أجواء المباراة، قبل أن يسجل ريو نغوموها هدفاً رائعاً، كان مفيداً لنا، وبعدها سجل محمد صلاح هدفاً بلمسة رائعة، أراحنا كثيراً في نهاية الشوط الأول».

وسجل نغوموها، البالغ من العمر 17 عاماً، هدف الافتتاح في الدقيقة 36 بتسديدة رائعة في الزاوية البعيدة، مضيفاً رقماً قياسياً جديداً إلى مسيرته الواعدة، بعدما سبق وأصبح بالفعل أصغر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ ليفربول عندما هز شباك مضيفه نيوكاسل في أغسطس (‌آب) الماضي، حين لم ‌يتجاوز الـ16 عاماً.

وضاعف صلاح النتيجة في الدقيقة الأربعين بتسديدة مباشرة ‌بيسراه نحو الزاوية البعيدة، ولوح النجم المصري، البالغ 33 عاماً، بشعار ليفربول على قميصه للجماهير، في إشارة مؤثرة مع اقتراب رحيله عن آنفيلد بنهاية الموسم بعد 9 سنوات حافلة.

وأشاد مدرب ليفربول بنغوموها، قائلاً: «إنه مميز في المواجهات الفردية، وحصل على فرصة أكبر للمشاركة في المباريات هذا الموسم، يستحق ذلك لأنه يقدم أداء جيداً، ويترك بصمة مؤثرة، هدفه مهم للغاية».

وأكد سلوت: «الوضع حالياً أفضل مما كان عليه الفريق قبل 3 أيام أو أسبوع، ولكن هذا لا يعني أن كل الأمور ستعود لطبيعتها بشكل مفاجئ، لقد قدمنا أداء جيداً في عدد كبير من المباريات هذا الموسم دون أن نحقق الفوز، أنا سعيد بالخروج بشباك نظيفة، إنه أمر مهم نحتاجه في مباراتنا أمام سان جيرمان، جماهيرنا ستساندنا، ونحن جاهزون». وكان الفريق الباريسي حامل لقب دوري أبطال أوروبا، فاز ذهاباً على ليفربول بنتيجة 2 - صفر على ملعب «حديقة الأمراء» في العاصمة الفرنسية الأسبوع الماضي.


«لا ليغا»: أوفييدو يواصل رحلة الهروب من الهبوط بثلاثية في فيغو

فرحة لاعبي ريال أوفييدو بالفوز على سيلتا فيغو (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي ريال أوفييدو بالفوز على سيلتا فيغو (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: أوفييدو يواصل رحلة الهروب من الهبوط بثلاثية في فيغو

فرحة لاعبي ريال أوفييدو بالفوز على سيلتا فيغو (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي ريال أوفييدو بالفوز على سيلتا فيغو (إ.ب.أ)

عزز ريال أوفييدو آماله في البقاء ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، عقب فوزه الثمين 3 - صفر على مضيّفه سيلتا فيغو، الأحد، في المرحلة الـ31 للمسابقة.

وتقدم أوفييدو بهدف مبكر عن طريق ألبرتو رينا في الدقيقة الرابعة، وأضاف زميله فيديريكو فينياس الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 45 و57 على الترتيب.

وارتفع رصيد أوفييدو، الذي حقق فوزه الثاني على التوالي والسادس في البطولة هذا الموسم، إلى 27 نقطة في المركز التاسع عشر (قبل الأخير)، بفارق 6 نقاط خلف مراكز الأمان، مع تبقي 7 مراحل على نهاية الموسم الحالي.

في المقابل، توقف رصيد سيلتا فيغو، الذي تلقى خسارته التاسعة في المسابقة خلال الموسم الحالي مقابل 11 فوزاً و11 تعادلاً، عند 44 نقطة في المركز السادس.