هالات ضوء صناعية لكشف لغز الشفق القطبي

صورة أرشيفية للشفق القطبي في أكرسيرغا شمال السويد (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية للشفق القطبي في أكرسيرغا شمال السويد (أ.ف.ب)
TT

هالات ضوء صناعية لكشف لغز الشفق القطبي

صورة أرشيفية للشفق القطبي في أكرسيرغا شمال السويد (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية للشفق القطبي في أكرسيرغا شمال السويد (أ.ف.ب)

غطتْ سماءَ أقصى الشمال السويدي، الخميس، هالاتٌ من الضوء الصناعي بعد إطلاق صاروخ - مسبار نشر موادَّ في الغلاف الجوي بهدف تحسين دراسة الشفق القطبي.
يُطلق على هذه الظاهرة أحياناً اسم الشفق القطبي، وهي تعطي انطباعاً بأن هذه الأضواء تخترق سماء القطب الشمالي خلال الليل بأشعة من الضوء الأزرق أو الأخضر أو الأرجواني.
ولكشف أسرار هذه الظاهرة الطبيعية المذهلة، أرسل باحثون من المعهد السويدي لفيزياء الفضاء صاروخاً من قاعدة الإطلاق «إسرانج» قرب مدينة كيرونا في منطقة لابلاند السويدية، مساء الخميس، وأطلقوا مواد مماثلة لتلك الموجودة في الألعاب النارية على علو 100 إلى 200 كيلومتر، طبقاً لتقرير وكالة الصحافة الفرنسية.
وتمكّن سكان المنطقة من رؤية موجات من الألوان البيضاء والخضراء المزيفة، أضاءت السماء بعد الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت غرينتش، وأزاحت تدريجاً الشفق القطبي «الحقيقي» الذي كان يضيء السماء حينها.
وتهدف التجربة إلى تحسين التوقعات الجوية للفضاء القريب، المسمى أيضاً الغلاف الجوي العلوي، التي من شأنها حماية الأقمار الصناعية وغيرها من البنى التحتية الأساسية للاتصالات بشكل أفضل.


مقالات ذات صلة

أم وابنتها تكتشفان أكبر مستعمرة مرجانية في العالم

يوميات الشرق صوفي كالكوفسكي بوب ووالدتها جان بوب تغوصان لاستكشاف المستعمرة (منظمة «مواطنو الشعاب المرجانية»)

أم وابنتها تكتشفان أكبر مستعمرة مرجانية في العالم

اكتشف فريق بحث علمي، مؤلف من أم وابنتها، أكبر مستعمرة مرجانية معروفة في العالم، التي تقع في الحاجز المرجاني العظيم قبالة سواحل أستراليا.

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
يوميات الشرق إتمام زراعة أكثر من 5 آلاف شتلة من أشجار المانغروف الحمراء النادرة في «بحيرة الوجه» (البحر الأحمر)

«البحر الأحمر الدولية» تُنجز أكبر مشروع لإحياء «أشجار المانغروف الحمراء»

نجحت «البحر الأحمر الدولية»، الشركة المطورة لأكثر الوجهات السياحية المتجددة طموحاً في العالم، في إتمام زراعة أكثر من 5000 شتلة من أشجار المانغروف الحمراء.

«الشرق الأوسط» (جدة)
يوميات الشرق شملت الإطلاقات التي نفذها المركز خلال السنوات الماضية أكثر من 80 نوعاً من الأنواع الفطرية ذات الأولوية الوطنية (المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية)

السعودية: إطلاق أكثر من 10 آلاف كائن فطري ضمن برامج إعادة التوطين

أعلن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية أن إجمالي أعداد الكائنات الفطرية التي أطلقها لإكثار وإعادة توطين الأنواع المحلية المهدَّدة بالانقراض تجاوز 10 آلاف.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا جانب من الفيضانات التي ضربت مدينة القصر الكبير شمال المغرب (إ.ب.أ)

ارتفاع حصيلة الإجلاءات تحسباً لفيضانات إلى أكثر من 140 ألفاً في المغرب

تجاوزت حصيلة عمليات الإجلاء بسبب فيضانات شمال غربي المغرب  140 ألف شخص حتى صباح الخميس وفق ما أعلنت وزارة الداخلية بينما يتوقع أن يستمر هطول الأمطار

«الشرق الأوسط» (الرباط)
المشرق العربي جنديان من الجيش اللبناني بموقع عسكري بقرية علما الشعب جنوب لبنان في نوفمبر 2025 يراقبان موقع حانيتا الإسرائيلي وموقع لبونة إحدى التلال الخمس التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية منذ أكثر من عام (أ.ب)

«الأورومتوسطي»: رشُّ إسرائيل مواد كيميائية في سوريا ولبنان «جريمة حرب»

اعتبر المرصد الأورومتوسطي أن رش إسرائيل مواد كيميائية في سوريا ولبنان يعدّ جريمة حرب.

«الشرق الأوسط» (لندن)

السعودية تدين الهجوم الإيراني على السفارة الأميركية في الرياض وتؤكد حق الرد

جدّدت السعودية تأكيدها على حقها الكامل باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها (الشرق الأوسط)
جدّدت السعودية تأكيدها على حقها الكامل باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين الهجوم الإيراني على السفارة الأميركية في الرياض وتؤكد حق الرد

جدّدت السعودية تأكيدها على حقها الكامل باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها (الشرق الأوسط)
جدّدت السعودية تأكيدها على حقها الكامل باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية بأشد العبارات وأعربت عن رفضها الهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأميركية في مدينة الرياض.

وأكدت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها الثلاثاء، أن «تكرار هذا الهجوم الجبان وغير المبرر يتعارض وبشكل صارخ مع جميع الأعراف والقوانين الدولية بما فيها اتفاقيتي جنيف 1949، وفيينا 1961، للعلاقات الدبلوماسية التي تمنح الحصانة للمباني الدبلوماسية وموظفيها حتى في حالات النزاع المسلح».

وشددت السعودية على أن «تكرار هذا السلوك الإيراني السافر، الذي يأتي على الرغم من علم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران، سيدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد».

وجدّدت المملكة تأكيدها على حقها الكامل باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها ومصالحها الحيوية، بما في ذلك خيار الرد على العدوان.

وكانت وزارة الدفاع السعودية، أعلنت، في وقت سابق اليوم، تعرّض السفارة الأميركية في الرياض لهجوم بطائرتين مسيّرتين.

وقال اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي للوزارة، في بيان، إن التقديرات الأولية تشير إلى تعرّض السفارة الأميركية لهجوم بمسيّرتين، مضيفاً أنه نتج عنه حريق محدود وأضرار مادية بسيطة في المبنى.


في دراسة هي الأولى من نوعها: الاضطرابات السلوكية للأطفال ربما تنجم عن أسباب عصبية

في دراسة هي الأولى من نوعها: الاضطرابات السلوكية للأطفال ربما تنجم عن أسباب عصبية
TT

في دراسة هي الأولى من نوعها: الاضطرابات السلوكية للأطفال ربما تنجم عن أسباب عصبية

في دراسة هي الأولى من نوعها: الاضطرابات السلوكية للأطفال ربما تنجم عن أسباب عصبية

أظهرت دراسة حديثة لباحثين من جامعة ييل Yale University بالولايات المتحدة، نُشرت إلكترونياً في 10 يناير (كانون الثاني) الماضي، بمجلة الطب النفسي البيولوجي Biological Psychiatry Global Open Science، أن الأطفال الذين يعانون اضطرابات السلوك، في الأغلب يواجهون صعوبة في الانتقال بين الحالات المختلفة للمشاعر بالمخ.

هل الاضطرابات ناجمة عن أسباب عصبية؟

أوضح الباحثون أن اضطرابات السلوك، التي تتميز بصعوبة في ضبط النفس، وعدم القدرة على التحكم في المشاعر، وتؤدي إلى سلوكيات تخريبية، ربما تكون لأسباب عصبية؛ بمعنى أن هؤلاء الأطفال يحدث لهم ما يشبه «التعطل» في حالة مُخية معينة، ما يؤثر بالسلب على الانتباه، ومرونة التفكير، وتنظيم العواطف، ويجعلهم يقومون بهذه السلوكيات بشكل قهري.

دراسة أولى من نوعها لرصد الروابط العصبية

وتُعد الدراسة الحالية، التي قادها الدكتور كريم إبراهيم، الأستاذ المساعد بجامعة ييل، الأولى من نوعها، التي تستخدم أساليب متقدمة لتتبُّع التغيرات اللحظية، لرصد الروابط العصبية بين شبكات المخ المختلفة، لدى الأطفال الذين يعانون مشاكل سلوكية؛ لمحاولة معرفة الأسباب العصبية بالمخ التي تؤدي إلى حدوث تلك السلوكيات.

من المعروف أن الشبكات العصبية في المخ تشبه كمبيوتراً مسؤولاً عن عدد من الوظائف المتكاملة والمرتبطة في الوقت نفسه، مثل معالجة المشاعر، والتحكم المعرفي، والتثبيط، والمرونة المعرفية، والإدراك الاجتماعي، لذا في حال وجود خلل في الترابط بين هذه الشبكات (خاصة التي تدعم الوظائف التنفيذية)، يحدث خلل في السلوك.

تفصيلات الدراسة

قام الباحثون بإجراء الدراسة على 877 طفلاً في المرحلة الأولية للتعليم، تتراوح أعمارهم بين 9 و10 سنوات. وكانت نسبة الذكور والإناث متساوية تقريباً، وكانت نسبة الأطفال ذوي البشرة البيضاء نحو 84 في المائة. وتُعد هذه الدراسة جزءاً من دراسة التطور المعرفي للمخ لدى المراهقين.

بعد ذلك، جرى تقسيم الأطفال الذين يعانون مشاكل في السلوك إلى مجموعتين فرعيتين، بناءً على شدة الأعراض، الأولى الطلبة الذين يعانون أعراضاً بسيطة، والثانية ذوو الأعراض الكبيرة، وذلك باستخدام تقييم معتمد لقياس سلوك الطفل، وجرى استخدام أشعة الرنين المغناطيسي الوظيفي، لرصد نشاط المخ أثناء الاستجابة للمشاعر المختلفة؛ من غضب وفرح وحزن، وللحكم على الروابط بين الشبكات العصبية.

وقام الباحثون بتثبيت كل العوامل التي يمكن أن تؤثر في النتيجة النهائية، مثل درجة الانتباه في كل طفل، ومعامل الذكاء IQ، والبيئة الاجتماعية للطفل، بجانب وجود تاريخ مَرضيّ للاضطرابات النفسية من عدمه.

حالات مُخية ثابتة مرتبطة بالسلوكيات المزعجة

لاحظ الباحثون أن الأطفال الذين يعانون سلوكيات مزعجة قضوا وقتاً أطول في حالات مُخية ثابتة، مما يشير إلى أنهم يواجهون صعوبة في الانتقال بين الحالات المُخية بالسرعة اللازمة لمهارات التفكير، بجانب وجود خلل وظيفي عصبي في شبكات التحكم المعرفي، وهو الأمر الذي يُصعّب عليهم التحكم في انفعالاتهم، وتقويم سلوكهم عند التعرض للمواقف الصعبة، ولم يكن هناك فروق واضحة بين الذكور والإناث.

مشاكل في التركيز

ووجدت الدراسة أن هؤلاء الأطفال الذين يعانون سلوكيات سيئة، كان لديهم نمط نشاط عصبي في المخ، مماثل لنمط النشاط العصبي نفسه لدى الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)، خاصة أن معظم مَن يعانون اضطراب السلوك في الأغلب لديهم مشاكل في التركيز.

وأكد الباحثون أن فهم توقيت حدوث اضطرابات الاتصال العصبي في المخ يمكن أن يسهم في التدخل المبكر لعلاج هؤلاء الأطفال على أساس أنهم مرضى، يعانون مشاكل عصبية، وليس على أنهم مجرد أطفال مشاكسين لا يتمتعون بسلوك جيد.


«فورمولا 1» تدخل عهداً جديداً مليئاً بالإثارة والغموض

«فورمولا 1» تدخل عهداً جديداً مليئاً بالإثارة والغموض (أ.ف.ب)
«فورمولا 1» تدخل عهداً جديداً مليئاً بالإثارة والغموض (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1» تدخل عهداً جديداً مليئاً بالإثارة والغموض

«فورمولا 1» تدخل عهداً جديداً مليئاً بالإثارة والغموض (أ.ف.ب)
«فورمولا 1» تدخل عهداً جديداً مليئاً بالإثارة والغموض (أ.ف.ب)

سيارات جديدة ووحدات طاقة جديدة وفرق جديدة في عصر جديد من «بطولة العالم لسباقات فورمولا1» للسيارات، التي تنطلق في ​أستراليا مطلع الأسبوع المقبل، بمزيج مثير من الإثارة والغموض والترقب. لا تتوانى هذه الرياضة المثيرة عن الترويج لنفسها، ويبدو أنها محقة تماماً في وصف موسم 2026 بأنه أكبر تغيير شهدته على الإطلاق.

ولأول مرة منذ عقود، تغيرت لوائح الهيكل ووحدة الطاقة في الوقت نفسه، وهو تحد كبير حتى بالنسبة إلى أكبر الفرق، مع توزيع بنسبة نحو 50 - 50 في المائة بين محرك الطاقة الكهربائية ومحركات الاحتراق الداخلي. كما يوجد أيضاً وقود مستدام متطور بنسبة 100 في المائة.

وستظهر مدريد لأول مرة في جدول السباقات المكون من 24 سباقاً، بالإضافة إلى وجود بطل جديد هو لاندو نوريس سائق «مكلارين»، وأحد أصغر السائقين الذين شاركوا في البطولة على الإطلاق وهو البريطاني الشاب أرفيد ‌ليندبلاد (18 عاماً) سائق ‌فريق «ريسينغ بولز».

وفي آخر مرة حدثت فيها إعادة ضبط ​كبيرة ‌للمحركات ⁠في عام 2014، ​عاش ⁠فريق «مرسيدس» فترة هيمنة قياسية، ولكن هذه المرة قد تكون المنافسة مفتوحة على الاحتمالات كافة. هل سيحب المشجعون ما سيشاهدونه؟ كيف تغيرت موازين القوى؟ هل سيتمكن فريق «فيراري» أخيراً من إنهاء انتظاره الذي استمر نحو عقدين من الزمن للفوز بلقب السائقين؟ وإذا كان منافساً، فهل سيتمكن سائقه لويس هاميلتون من الفوز باللقب لثامن مرة في رقم قياسي؟ وهل سيكون جورج راسل سائق «مرسيدس» على مستوى التوقعات قبل الموسم بوصفه المرشح المفضل للفوز باللقب؟ ربما حان وقت شارل لوكلير سائق «فيراري»، أم هل سيعود ⁠ماكس فيرستابن سائق «رد بول» للفوز باللقب لخامس مرة بعد توقف مسيرة ‌انتصاراته المتتالية عند 4 ألقاب في الموسم الماضي؟ وهل سيصبح نوريس ثاني ‌بريطاني ينجح في الدفاع عن اللقب بعد هاميلتون؟ أم هل سيتفوق ​عليه زميله الأسترالي أوسكار بياستري؟ كيف سيكون أداء ‌الفرنسي الشاب إسحاق حجار بصفته زميلاً جديداً لفيرستابن، في واحد من أكثر المقاعد سخونة؟ لا يزال الحكم معلقاً ‌على كل ما سبق، إذ تشير اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، التي تواجه الآن حالة من عدم اليقين بشأن السباق الذي سيقام فيها خلال أبريل (نيسان) المقبل بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، إلى وجود 4 فرق مألوفة في المراكز الأربعة الأولى، وسط شكوك مثيرة بشأن «التستر» عبر إخفاء الأداء الحقيقي.

وأشار توتو فولف، رئيس فريق «مرسيدس»، إلى أن «رد ‌بول» الذي يتسابق بمحركه الخاص لأول مرة، هو معيار الحكم في الموسم الجديد. لكن «رد بول» رفض هذه الفكرة، وقال إنه ربما يحتل المركز الرابع فقط. وفي ⁠الوقت نفسه، يشير «مكلارين» بطل الموسم الماضي إلى أن «مرسيدس» و«فيراري» متقدمان على البقية، وقال إنه سيكون في موقف دفاعي على الأقل في بداية الموسم. أما في الخلف، فسيبدأ فريق «ألبين» المملوك لـ«رينو» من جديد، ويأمل تحقيق قفزة كبيرة عن المركز الأخير في الترتيب العام، بعد استبدال محركات «مرسيدس» بمحركاته فرنسية الصنع. وسيتسابق فريق «ساوبر» السويسري الآن بوصفه فريق مصنع «أودي»، بينما توسعت الفرق المشاركة إلى 11 فريقاً بعد وصول «كاديلاك»، الذي رفع بالفعل مستوى الترويج من خلال إطلاق تصميمه الجديد عبر إعلان تجاري باهظ الثمن بُثّ خلال مباراة الـ«سوبر بول» في نهائي دوري كرة القدم الأميركية. كما سيعيد الفريق اسمَين فائزَين ذَوَيْ خبرة كبيرة من الماضي القريب، هما المكسيكي سيرجيو بيريز، زميل فيرستابن السابق، والفنلندي فالتيري بوتاس، الذي سبقت له المشاركة في السباقات إلى جانب هاميلتون في «مرسيدس».

وقد يُتوقع أن يحتل «كاديلاك» المركز الأخير، لكن محرك «فيراري» يبدو قوياً، بينما عانى «آستون مارتن»، ​الذي بدأ شراكة جديدة مع «هوندا» ومع أدريان ​نيوي مصمماً ورئيساً للفريق، من أجل إكمال اللفات في اختبارات ما قبل الموسم بسبب مشكلات في الموثوقية. وسيقدم «سباق ملبورن» مؤشرات مبكرة، لكن ظهور نمط حقيقي سيستغرق وقتاً أطول، فيما يَعدُ أيضاً بسباق محموم من أجل التطوير.