أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«إعمار العقارية» تسجل نموًا بنسبة 12 % في صافي الأرباح

النمو الإيجابي الذي تحققه في الأداء القوي لعملياتها في قطاعات مراكز التسوق والتجزئة والضيافة

* أعلنت «إعمار العقارية»، شركة التطوير العقاري العالمية، عن تحقيقها لصافي أرباح بلغ 600 مليون دولار خلال النصف الأول من العام الحالي بنمو قدره 12 في المائة مقارنة بصافي الأرباح المحققة في النصف الأول من العام الماضي 2014 والبالغة 538 مليون دولار، كما وصلت الإيرادات لذات الفترة 1.7 مليار دولار، بنمو نسبته 13 في المائة مقارنة بإيرادات النصف الأول من 2014 والتي بلغت 1.5 مليار دولار.
وتجلى النمو الإيجابي الذي تحققه «إعمار» في الأداء القوي لعملياتها في قطاعات مراكز التسوق والتجزئة والضيافة، التي ساهمت مجتمعة بإيرادات بلغت (790 مليون دولار) خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، أي 45 في المائة من إجمالي الإيرادات، وحققت الإيرادات المستمرة من هذه القطاعات نموًا بنسبة 10 في المائة مقارنة بالإيرادات المسجلة في النصف الأول من 2014 والبالغة 721 مليون دولار.
ووصلت إيرادات «إعمار» من الأسواق الدولية خلال النصف الأول من 2015 إلى 319 مليون دولار، أي 18 في المائة من إجمالي الإيرادات، وسجلت الإيرادات الدولية خلال النصف الأول من العام الحالي نموًا بنسبة 36 في المائة مقارنة بإيرادات الفترة ذاتها من العام الماضية.
وقال محمد العبار، رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية «إن الأداء الإيجابي لـ
(إعمار) يمثل ثمرة التزامنا الراسخ والمستمر بتحقيق قيمة مستدامة لجميع المعنيين، وهو في الوقت ذاته انعكاس لنجاح استراتيجيتها القائمة على تعزيز القيمة عبر تسييل أهم قطاعات أعمالنا وعملياتنا العالمية، بالتزامن مع تطوير أداء الشركات التابعة لنا».
وتابع: «وتبقى النجاحات مستندة على ماح حققته الشركة من إنجازات بارزة في تنفيذ المشاريع وفق أفضل معايير الجودة وتسليمها ضمن الأطر الزمنية المحددة، وهي الإنجازات المدفوعة بالنضج الكبير الذي يشهده القطاع العقاري في دبي والذي يعزز الطلب على مشاريع (إعمار) من قبل المستخدمين النهائيين الذين ينظرون إلى تلك المشاريع بأنها الأكثر مدعاة للثقة في السوق».

فندق فورسيزونز القاهرة فيرست ريزيدنس يطلق عروضًا خاصة على الأجنحة والحجوزات الصيفية

احتفالاً بمرور 15 عامًا من الضيافة الأسطورية

* يحتفل فندق فورسيزونز القاهرة فيرست ريزيدنس هذا العام، بصفته أول فنادق فورسيزونز افتتحت للنزلاء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمرور 15 عامًا من الضيافة الأسطورية.
وأوضح محمود القيعي، مدير عام الفندق، أن الفندق خلال الـ15 عامًا مثل وجهة للفخامة في العاصمة المصرية، القاهرة بما يمتاز من الديكورات الفاخرة والاهتمام البالغ بأدق التفاصيل، ما جعله بمثابة المعيار الذي تتبعه جميع فنادق فورسيزونز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتقديرًا لولاء عملائه، يقدم الفندق عرضًا خاصًا على أجنحته المميزة (سيجنتشر) للنزلاء الدائمين الذين يمثلون دعامة أساسية ساهمت في نجاحه على مدى الأعوام الماضية. ويشمل العرض الأطعمة والمشروبات المجهزة بشكل خاص حسب ذوق الضيف، بالإضافة إلى خدمات المنتجع الصحي والكثير من وسائل الترفيه والراحة الخاصة داخل غرف الشخصيات الهامة احتفالاً بهذه المناسبة.
وللتمتع بعطلة صيفية رائعة على ضفاف النيل الخالد مع العائلة أو للزوجين، يحظى النزلاء بخصم يصل إلى 20 في المائة على جميع الغرف والأجنحة حتى 31 أغسطس (آب) الحالي بما يمنحهم قيمة رائعة، كما يحظى الأطفال أقل من 12 عامًا بخصم يبلغ 50 في المائة في جميع المطاعم في الفندق خلال فترة العرض.
ويمكن للنزلاء قضاء بضعة أيام في واحدة من أروع المدن في العالم العربي وسط أجواء من الخدمة الراقية والضيافة التي تتميز بها فنادق فورسيزونز في مختلف أنحاء العالم من خلال أي من الطرق الكثيرة الممتعة التي يختارونها، بدءًا من الاستجمام طوال اليوم بجانب المسبح، أو الاسترخاء أثناء تجربة العلاجات الصحية المستوحاة من الحضارة المصرية العريقة في المنتجع الصحي، أو التسوق في مركز «فيرست مول» الملحق بالفندق، والذي يضم 59 متجرًا لأهم العلامات التجارية العالمية.

المجلس البلدي السعودي يحث المواطنين على اتباع النظم واللوائح في القيد والتسجيل

لضمان قيام انتخابات خالية من الأخطاء

* حثت اللجنة التنفيذية لانتخابات المجالس البلدية في السعودية لدورتها الثالثة المواطنين بالمشاركة في الانتخابات تحقيقًا للغاية التي من أجلها أقيمت العملية، وبينت اللجنة أن المشاركة في العملية الانتخابية تنطلق فعليًا بعد بداية عمليتي قيد الناخبين وتسجيل المرشحين.
ونبهت اللجنة المواطنين الذين يعتزمون تقييد أسمائهم في قيد الناخبين وتسجيل المرشحين في كشوفات المرشحين إلى ضرورة اتباع الشروط والتوجيهات التي حددتها وزارة الشؤون البلدية والقروية وبينها نظام مجالس البلدية الجديد الذي صدر بمرسوم ملكي العام الماضي.
وتدخل عملية قيد الناخبين وتحديث البيانات السابقة حيز التنفيذ في كافة مناطق المملكة يوم السبت 22 أغسطس (آب) الحالي وتستمر العملية حتى يوم الاثنين 4 أكتوبر (تشرين الأول) القادم ولمدة (21) يوما عدا أيام الجمع وبمعدل خمسة ساعات يوميا.
فيما تنطلق عملية تسجيل المرشحين في يوم الأحد 30 أغسطس الحالي إلى يوم الخميس 27 سبتمبر (أيلول) القادم ولمدة (17) يومًا.
وطالبت اللجنة التنفيذية المواطنين الذين يحق لهم تقييد أسمائهم في قيد الناخبين بالحضور مبكرا في مراكز القيد، وعدم اختيار أوقات الذروة والزحام وذلك حتى يستطيع الموظفون الانتهاء من كافة إجراءات التسجيل في فترة وجيزة.
وتأتي الدورة الثالثة لانتخابات المجالس البلدية هذا العام وقد شهد نظامها تغيرات جذرية مهدت الطريق لمشاركة المرأة فيها ناخبة ومرشحة، بالإضافة إلى تقليص سن الاقتران من (21) عامًا إلى (18) عاما في موعد الاقتراع.
ومنح نظام المجالس البلدية لكل ناخب (رجل أو امرأة) حق الترشح لعضوية المجلس البلدي وفق عدد من الشروط منها أن يقيد اسمه في جداول قيد الناخبين في الدائرة الانتخابية التي يرغب في الترشح عنها، وألا يقل عمره عن 25 سنة هجرية وفي موعد الاقتراع، وألا يقل مؤهله عن الثانوية العامة أو ما يعادلها، وألا يكون محكوما عليه بحد شرعي أو الإدانة في جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة.

«طيران ناس» ينقل أكثر من مليون ضيف خلال موسم الصيف

للمرة الأولى في تاريخ الناقل الوطني السعودي

* أعلن «طيران ناس»، الناقل الوطني السعودي، عن تحقيق إنجاز غير مسبوق خلال الفترة من يونيو (حزيران) حتى يوليو (تموز) من العام الحالي، والتي تزامنت مع شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد، وذلك على رحلاته الداخلية والإقليمية. في نقل أكثر مليون ضيف، كرقم قياسي لم تحققه الشركة من قبل على مدى تاريخها.
ولفت يزيد الرشيد، مدير عام التسويق والاتصالات بمجموعة «ناس القابضة» إلى أن نقل مليون ضيف خلال هذه الفترة يمثل إنجازًا كبيرًا وخطوة هامة في مسيرة النمو للشركة، ويعكس هذا الإنجاز الجهود الكبيرة التي يبذلها فريق «طيران ناس» بالكامل للمساهمة بشكل فاعل في تطور صناعة الطيران في السعودية، كما يعتبر بمثابة شهادة واضحة على تفوق الخدمات التي تقدمها الشركة، الأمر الذي مكنها من استقطاب أعداد متزايدة من المسافرين.
وعزا الرشيد هذا الإنجاز الكبير إلى ثلاثة عناصر رئيسية، أولها تزامنه مع شهر رمضان المبارك وعيد الفطر، وهي فترة ترتفع فيها حركة السفر من وإلى السعودية نظرًا لقدوم المعتمرين إلى الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة لأداء العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف، وثانيها فترة الإجازات التي تشهد كذلك ارتفاعًا في حركة السفر جوًا وتوجه السعوديين لقضاء عطلاتهم بالخارج، أما السبب الثالث هو أن «طيران ناس» قد أصبح الخيار المفضل للمسافرين الذين يرغبون في السفر بأسعار اقتصادية والحصول في الوقت ذاته على خدمات متميزة، وهذا ما يوفره لهم الناقل الوطني السعودي.

«الغذاء والدواء» تجري مسحًا لـ«الهيدروكربونات العطرية» في الأغذية

تعتبر أكبر مجموعة كيميائية مسببة للسرطان

* أجرت الهيئة العامة للغذاء والدواء مسحًا ميدانيًا لرصد مركبات الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات في منتجات الزيوت الغذائية الشائع استخدامها في تحضير الطعام، مثل زيت الذرة، وزيت الزيتون، وزيت دوار الشمس، إضافة إلى المياه المعبأة، بهدف تحديد مستويات تلك المركبات في الأغذية.
وشمل المسح الذي أجرته الهيئة 160 عينة شملت، المياه المعبأة (82 عينة)، وزيت الزيتون (56 عينة)، وزيت دوار الشمس (14 عينة)، وزيت الذرة (8 عينات)، وأظهرت نتائج التحاليل عدم تجاوز مركبات الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات في جميع العينات للحدود القصوى المسموح بها حسب المواصفات الدولية.
وتعد مركبات الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات واحدة من المركبات العضوية الأكثر انتشارًا في البيئة، وتتكون نتيجة للاحتراق غير الكامل للمواد العضوية مثل الفحم والخشب والديزل والدهون، ومن أهم مصادر هذه المركبات في البيئة نواتج محركات الديزل والبنزين ومصافي تكرير البترول، ومن الأمثلة عليها: النفثالين والبنزوبايرين والأنثراسين.
وقد تتكون مركبات الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات في الأغذية أثناء عمليات الإعداد والتصنيع، فتتشكل أثناء المعاملة الحرارية وخلال عملية استخلاص الزيوت، وتصنف هذه المركبات على أنها أكبر مجموعة كيميائية مسببة للسرطان وأكثرها انتشارًا.
وتواصل الهيئة العامة للغذاء والدواء الرقابة على الأغذية المختلفة للتأكد من سلامتها من هذه المركبات.

«السعودي الفرنسي كابيتال» تعلن تعيين وليد فطاني رئيسًا تنفيذيًا للشركة

* أعلنت «السعودي الفرنسي كابيتال» تعيين وليد فطاني رئيسًا تنفيذيًا للشركة، الذي يتمتع بخبرة مصرفية ومالية امتدت لـ21 عامًا كان آخرها مدير الخزينة ومستشارًا لشؤون الاستثمار والأسواق المالية لمجموعة شركات عبد اللطيف جميل، ومديرًا لـ«دويتشه بنك - السعودية»، ورئيسًا لمجموعة الخزينة وعضو بالإدارة التنفيذية للبنك السعودي الفرنسي.
وقال عبد العزيز الراشد رئيس مجلس الإدارة، إن «تعيين فطاني يشكل إضافة مميزة، حيث يأتي متسقًا مع استراتيجية النمو والتي تحققت معها الكثير من الإنجازات».
وتعد «السعودي الفرنسي كابيتال» الشركة الاستثمارية الرائدة في مجال الخدمات المصرفية الاستثمارية وإدارة الاستثمار والوساطة المالية في السعودية التي توفر مجموعة واسعة من الخدمات المالية لقاعدة كبيرة ومتنوعة من العملاء تتضمن الشركات، الأفراد من ذوي الملاءة المالية والمستثمرين الأفراد، وتعد قوة رائدة في سوق الخدمات المصرفية الاستثمارية السعودية، من خلال التوفير المستمر لأفضل خدمات المشورة والتنفيذ لعملائها.

«فولكس فاغن» تسجل ارتفاعًا في عائدات المبيعات بنحو 117 مليار دولار

أداء تجاري ناجح لمجموعة «فولكس فاغن» في النصف الأول من 2015

* أعلنت مجموعة «فولكس فاغن» نموًا مهمًا في عائدات المبيعات وأرباحها في الأشهر الستة الأولى من السنة الحالية، وسط التحديات القاسية التي تشهدها الظروف الراهنة بنسبة 10.1 في المائة لتبلغ 117 مليار دولار، ويعزو القادة في الشركة الفضل الأول في هذا النمو إلى تأثيرات تبدل قيمة صرف العملات وإلى تطور تشكيلة المنتجات وتنوعها في الأسواق.
أما الربح التشغيلي المحتسب قبل البنود الخاصة فقد نما بنسبة 13.0 في المائة ليبلغ 7.63 مليار دولار، وأدت تدابير إعادة الهيكلة في قطاع الشاحنات إلى تحقيق ربح تشغيلي، بينما حافظ العائد التشغيلي من المبيعات على استقرار نسبته عند 6.3 في المائة.
وتستثني عائدات مبيعات المجموعة وأرباحها التشغيلية نشاطات مشاريعها المشتركة في الصين، والتي تدخل ضمن النتائج المالية وفقًا لنظام حسابات الأسهم، وبذلك حافظت حصة الربح التشغيلي العائد إلى المشاريع الصينية المشتركة، على مستوى 2.94 مليار دولار في النصف الأول من السنة الحالية.
وقال البروفسور الدكتور مارتن وينتركورن، رئيس مجلس إدارة «فولكس فاغن» أ. جي، إن «نتائج النصف الأول من السنة الحالية يؤكد على ثبات (فولكس فاغن) في موقع ملائم تمامًا لمواجهة تلبد الجو العام للأسواق في ظل تزايد الصعوبات، مع تشكيلة منتجاتها الجذابة». وأضاف: «نحن نراقب التوجهات الاقتصادية الكبرى عن كثب، خصوصًا حيث يلوح بعض الشكوك كما هي الحال في الأسواق الصينية والبرازيلية والروسية».
وأوضح الرئيس المالي في المجموعة هانس ديتر بوتش، أن التحديات تأتي من جوانب عدة، منها الظروف الصعبة التي تعيشها الأسواق والمنافسة الضارية، إلى جانب تقلبات الفوائد وأسعار العملات والمواد الخام، مشيرًا إلى تطبيق الشركة بانتظام برنامجًا لتحسين الفاعلية مع مواصلة إنتاج الأدوات المعيارية، متوقعًا نتائج إيجابية مهمة في الجانبين.



رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
TT

رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)

جدّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت تهديده يوم الخميس بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، قائلاً إن واشنطن ستضغط على الوكالة للتخلي عن أجندة الحياد الكربوني «خلال العام المقبل أو نحوه».

وفي كلمته في اليوم الأخير من اجتماع وزاري لوكالة الطاقة الدولية في باريس، قال رايت إن الوكالة، التي يبلغ عمرها 52 عاماً، يجب أن تعود إلى مهمتها الأساسية المتمثلة في ضمان أمن الطاقة.

أُنشئت وكالة الطاقة الدولية لتنسيق الاستجابات لانقطاعات الإمدادات الكبيرة بعد أزمة النفط عام 1973، لكن رايت اشتكى من تبنيها أجندة مناخية تتضمن هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال في مؤتمر صحافي: «ستستخدم الولايات المتحدة كل ما لديها من ضغوط لحمل وكالة الطاقة الدولية على التخلي عن هذه الأجندة في نهاية المطاف، خلال العام المقبل أو نحوه». وأضاف: «لكن إذا لم تتمكن وكالة الطاقة الدولية من العودة إلى التركيز على مهمتها الأساسية المتمثلة في شفافية الطاقة، وتوفيرها، وأمنها، فسنصبح، للأسف، عضواً سابقاً في الوكالة».

وكان رايت قد حض وكالة الطاقة الدولية خلال اجتماع وزاري، يوم الأربعاء على التخلي عن نماذج سيناريوهات صافي الانبعاثات الصفرية التي استند إليها جزء كبير من التحول الأخضر العالمي، بحجة أن الأهداف غير واقعية. وقال رايت إن الوكالة أُنشئت «للتركيز على أمن الطاقة... هذه المهمة بالغة الأهمية، وأنا هنا لأناشد جميع أعضاء الوكالة أن نبقي تركيزها منصباً على هذه المهمة المحورية التي تُغير حياة الناس والعالم أجمع، ألا وهي أمن الطاقة».

وأوضح أنه يسعى للحصول على دعم «جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة النبيلة للعمل معنا، والضغط على وكالة الطاقة الدولية للتخلي عن ملف المناخ. هذا أمر سياسي».

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تهديد رايت علناً بالانسحاب من المنظمة ما لم تتخلَّ عن تركيزها على التحول في قطاع الطاقة، وهو نداء رفضته عدة دول، من بينها المملكة المتحدة والنمسا وفرنسا. إذ حذر من أن الولايات المتحدة ستنسحب من وكالة الطاقة الدولية بشكل كامل إذا لم تتخلَّ عن «أوهام اليسار».

يمثل التخلي عن هذه الافتراضات الأساسية تحولاً جوهرياً لوكالة الطاقة الدولية، التي جعلتها محوراً أساسياً لتوقعاتها التي شكلت بدورها أساساً لصنع القرار السياسي العالمي بشأن التحول الأخضر، ودعمت استثمارات بمليارات الدولارات في مجال الطاقة النظيفة.

وأشاد رايت بالمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول لإعادته إدراج سيناريو يتناول نمو الطلب على النفط والغاز - والذي تم حذفه من تقارير عام 2020 - في التوقعات السنوية الصادرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية يوم الثلاثاء، قال رايت إن وكالة الطاقة الدولية «خطت بعض الخطوات الأولى» نحو الإصلاح، لكن لا يزال أمامها «طريق طويل». إلا أن وزير الطاقة الأميركي واصل انتقاداته، مصرحاً للصحافيين قبل بدء اجتماعات الأربعاء: «لقد أصيبت وكالة الطاقة الدولية بنوع من الهوس المناخي الذي يدعو إلى خفض استهلاك الطاقة».


العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الخميس، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، حيث قيّم المستثمرون المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وترقبوا نتائج «وول مارت» الفصلية المقرر صدورها لاحقاً خلال اليوم.

وقد تُشكّل أرباح «وول مارت»، المعلنة قبل افتتاح السوق، مؤشراً لفهم حالة المستهلك الأميركي، حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 0.9 في المائة في تداولات ما قبل الافتتاح. كما تراجعت أسهم شركات عملاقة أخرى مثل «أبل» و«إنفيديا» و«ميتا بلاتفورمز» بعد صعودها في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد أنهت تداولات يوم الأربعاء على ارتفاع، مدعومة باستعادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها «إنفيديا» و«أمازون»، جزءاً من خسائرها التي تكبدتها مؤخراً بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقد واجهت أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي اضطرابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وسط قلق المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة، وغياب الأدلة الكافية على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تعزز نمو الإيرادات والأرباح. كما تأثرت قطاعات متنوعة، من البرمجيات إلى النقل بالشاحنات، مع مخاوف كبيرة من أن أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة قد تُحدث تغييرات جذرية في نماذج أعمالها.

وفي تمام الساعة 5:03 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 123 نقطة أو 0.25 في المائة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 16.25 نقطة أو 0.24 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 80.25 نقطة أو 0.3 في المائة.

أداء الشركات الفردية

ارتفعت أسهم «دور داش» بنسبة 12 في المائة بعد توقع الشركة تجاوز قيمة إجمالي طلبات السوق في الربع الأول من العام تقديرات «وول ستريت». كما صعدت أسهم «إي باي» بنسبة 7.8 في المائة بعد إعلان توقعات تجاوز إيرادات الربع الأول، وتأكيد استحواذها على منصة «ديبوب» للأزياء من «إتسي»، في حين ارتفعت أسهم «إتسي» بنسبة 14.4 في المائة. وعلى النقيض، هبطت أسهم «كارفانا» بنسبة 16.5 في المائة بعد إخفاق الشركة في تحقيق توقعات أرباح الربع الرابع نتيجة ارتفاع التكاليف.

توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي

أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي نُشر يوم الأربعاء، أن صناع السياسة كانوا متفقين تقريباً على تثبيت أسعار الفائدة الشهر الماضي، مع انقسام حول الخطوات المستقبلية؛ حيث أبدى بعضهم استعداداً لرفع الفائدة في حال استمرار التضخم مرتفعاً، بينما أشار آخرون إلى دعم مزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم وفق التوقعات. وقال برنارد ياروس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «أكسفورد إيكونوميكس»: «في ظل لجنة منقسمة، سيميل التوجه نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير طوال الفترة المتبقية من ولاية جيروم باول».

ومن المقرر أن يتحدث أربعة مسؤولين على الأقل من البنوك المركزية، بمن فيهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، ونائبة رئيس مجلس الاحتياطي لشؤون الإشراف ميشيل بومان، خلال اليوم. كما سيصدر تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي، تمهيداً لتقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي - المؤشر المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي - المقرر يوم الجمعة.

وفي أسواق الأسهم الأخرى، ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأميركية، بما في ذلك «إكسون موبيل» و«شيفرون»، مع ارتفاع أسعار النفط الخام وسط مخاوف من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. كما صعد سهم «أوكسيدنتال» بتروليوم بنسبة 3.7 في المائة بعد تجاوز أرباحها للربع الرابع توقعات السوق.


«روشن»: شراكات عقارية جديدة بقيمة 347 مليون دولار شمال الرياض

وحدات سكنية ضمن المرحلة الأولى من مشروع «سدرة» في شمال الرياض (روشن)
وحدات سكنية ضمن المرحلة الأولى من مشروع «سدرة» في شمال الرياض (روشن)
TT

«روشن»: شراكات عقارية جديدة بقيمة 347 مليون دولار شمال الرياض

وحدات سكنية ضمن المرحلة الأولى من مشروع «سدرة» في شمال الرياض (روشن)
وحدات سكنية ضمن المرحلة الأولى من مشروع «سدرة» في شمال الرياض (روشن)

وقّعت «مجموعة روشن» السعودية اتفاقيات استراتيجية لبيع وتطوير أراضٍ بقيمة استثمارية تتجاوز 1.3 مليار ريال (نحو 347 مليون دولار)، مع عدد من المطورين العقاريين المحليين، لتطوير مشروعات سكنية وتجارية داخل «مجتمع سدرة» شمال مدينة الرياض.

وأوضحت المجموعة أن المشروعات المشمولة بالاتفاقيات تمتد على مساحة إجمالية تتجاوز 72 ألف متر مربع، خُصصت لتطوير شقق سكنية ومشروعات تجارية متنوعة ضمن المخطط العام للمجتمع.

وبيّنت أن الاتفاقيات شملت توقيع عقدين بقيمة استثمارية إجمالية بلغت 1.1 مليار ريال (نحو 293 مليون دولار) لتطوير أراضٍ تزيد مساحتها على 55 ألف متر مربع، إلى جانب توقيع اتفاقية بقيمة 262 مليون ريال (نحو 70 مليون دولار) لتطوير مساحة تتجاوز 14 ألف متر مربع، إضافة إلى اتفاقية لتطوير مرافق تجارية داخل «المجتمع».

وأشارت إلى أن هذه المشروعات ستسهم في تنويع المعروض السكني والتجاري داخل «المجتمع»؛ بما يعزز من جاذبيته ويلبي احتياجات شرائح مختلفة من العملاء.

وقالت «مجموعة روشن» إن توقيع هذه الاتفاقيات يأتي ضمن توجهها لتوسيع قاعدة الشراكات مع القطاع الخاص، ودعم تطوير مجتمعات متكاملة وفق المخطط العام، بما يتماشى ومستهدفات «رؤية 2030».