كارلا بروني تستقبل الربيع على كومة من النفايات

كارلا على تل القمامة (إنستغرام)
كارلا على تل القمامة (إنستغرام)
TT

كارلا بروني تستقبل الربيع على كومة من النفايات

كارلا على تل القمامة (إنستغرام)
كارلا على تل القمامة (إنستغرام)

بحذاء للرياضة ونظارات للشمس، نشرت كارلا بروني ساركوزي صورة على حسابها في «إنستغرام» تبدو فيها واقفة وقفة انتصار فوق أكوام من أكياس النفايات على أحد أرصفة باريس. وكتبت زوجة الرئيس الفرنسي الأسبق تعليقاً تحت الصورة باللغات الفرنسية والإنجليزية والإيطالية، جاء فيه: «الربيع هنا»!
ويعاني سكان مدينة النور من أكوام النفايات التي تجمعت منذ ثلاثة أسابيع بسبب إضراب عمال خدمات النظافة في بلدية العاصمة، احتجاجاً على تعديل قانون التقاعد، وانتهزت كارلا بروني الفرصة، وأضافت تعليقاً موجهاً إلى عمدة باريس، آن هيدالغو، قالت فيه: «تعيش عزيزتي آن هيدالغو». وهي ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها بروني عمدة باريس التي فشلت في انتخابات الرئاسة، حيث سبق وكتبت: «انظروا ما فعلت هيدالغو بباريس، وتخيلوا ما كانت ستفعله بكل فرنسا».
وكانت بروني قد أثارت موجة من الاستنكار في مواقع التواصل الاجتماعي عندما استخفت بكلام عامل للنظافة حلّ ضيفاً على نشرة أخبار المساء في القناة الأولى.
وقد أعادت نائبة من المعارضة نشر تسجيل لتصريح العامل ذي الأصل الأفريقي إبراهيم سيدي بيه الذي يعمل منذ 13 عاماً سائقاً لشاحنة جمع القمامة، وقبلها بـ8 سنوات كان زبالاً، والذي أكد أنها مهنة شاقة، وأن كثيرين من زملائه لا يستمر بهم العمر حتى بلوغ سن التقاعد.
وعلّقت كارلا على المنشور تعليقاً يفيد الضحك: «ها ها ها» وأرفقته بعدة رسوم ساخرة. وقد اضطرت إلى حذف تعليقها بعد حملة الاستهجان التي قوبل بها.



«مونديال 2026»: الاتحاد العراقي يرفض شائعات الفوضى والسلوكيات غير المنضبطة في معسكره

الاتحاد العراقي لكرة القدم يرد على الادعاءات التي طالت معسكر المنتخب (رويترز)
الاتحاد العراقي لكرة القدم يرد على الادعاءات التي طالت معسكر المنتخب (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: الاتحاد العراقي يرفض شائعات الفوضى والسلوكيات غير المنضبطة في معسكره

الاتحاد العراقي لكرة القدم يرد على الادعاءات التي طالت معسكر المنتخب (رويترز)
الاتحاد العراقي لكرة القدم يرد على الادعاءات التي طالت معسكر المنتخب (رويترز)

خرج الاتحاد العراقي لكرة القدم عن صمته ببيان شديد اللهجة، واضعاً حداً لما وصفها بـ«الادعاءات الكاذبة» التي طالت معسكر منتخب العراق المشارِك في كأس العالم 2026، بعد انتشار تقارير ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي زعمت وجود حالات فوضى، وسلوكيات غير منضبطة داخل مقر إقامة البعثة في الولايات المتحدة.

وأكد الاتحاد، في بيانه، أنَّ جميع ما تمَّ تداوله لا يمت للحقيقة بصلة، مشدداً على أنَّ لاعبي المنتخب وأفراد البعثة ملتزمون بالكامل بالتعليمات الإدارية والفنية، وأنَّ مقرَّ الإقامة يخضع لإجراءات تنظيمية ورقابية دقيقة على مدار الساعة، بما يضمن الانضباط الكامل داخل المعسكر. كما طالب مروجي تلك المزاعم بتقديم أدلة تثبت صحة ما نُشر، محذِّراً من اللجوء إلى الإجراءات القانونية بحقِّ كل مَن يثبت تورطه في نشر أو ترويج أخبار كاذبة تمسُّ سمعة المنتخب.

وجاء البيان بعد تصاعد أحاديث عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل عن خروج عدد من اللاعبين إلى أماكن ترفيهية، ووجود تجاوزات داخل مقر إقامة المنتخب، وهي روايات عدَّها الاتحاد جزءاً من حملة تستهدف تشتيت تركيز «أسود الرافدين» في توقيت بالغ الحساسية، مع اقتراب المواجهة الحاسمة أمام السنغال في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

ويعيش المنتخب العراقي موقفاً صعباً في المجموعة التاسعة، بعدما خسر أمام النرويج 1 - 4، ثم أمام فرنسا 0 - 3، ليصبح مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية أمام السنغال مع انتظار نتائج المنافسين من أجل الإبقاء على آماله الضئيلة في مواصلة المشوار. وكان الاتحاد قد شدَّد عقب الخسارة الأولى على ثقته في الجهاز الفني واللاعبين، مؤكداً أنَّ الأخطاء واردة وأنَّ الفريق قادر على تقديم صورة أفضل في البطولة.

واختتم الاتحاد العراقي رسالته بالتأكيد على احترامه للإعلام المهني والنقد الموضوعي، لكنه شدَّد في الوقت نفسه على أنَّ الشائعات التي تستهدف المنتخب الوطني خلال مشاركته المونديالية لن تمرَّ دون محاسبة، في محاولة لحماية تركيز اللاعبين قبل واحدة من أهم مباريات العراق منذ عودته إلى كأس العالم بعد غياب دام 4 عقود.


«الأخضر» يستعيد حسان قبل موقعة الرأس الأخضر

حسان يعود للمشارَكة في التدريبات الجماعية (المنتخب السعودي)
حسان يعود للمشارَكة في التدريبات الجماعية (المنتخب السعودي)
TT

«الأخضر» يستعيد حسان قبل موقعة الرأس الأخضر

حسان يعود للمشارَكة في التدريبات الجماعية (المنتخب السعودي)
حسان يعود للمشارَكة في التدريبات الجماعية (المنتخب السعودي)

واصل المنتخب السعودي، الأربعاء، تدريباته في مدينة أوستن بولاية تكساس؛ استعداداً لمواجهة منتخب الرأس الأخضر بعد غدٍ (الجمعة) بتوقيت الولايات المتحدة الأميركية (السبت بتوقيت المملكة)، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026.

وأجرى لاعبو «الأخضر» حصتهم التدريبية على ملعب «Q2» بمدينة أوستن، تحت إشراف المدير الفني جورجيوس دونيس، وطبقَّوا خلالها مران الإحماء، ثم تمارين الاستحواذ على الكرة، أعقب ذلك مران تكتيكي متنوع تخللته مناورة فنية، قبل أن تُختتم الحصة التدريبية بمران على الكرات الثابتة.

على صعيد متصل، شهدت الحصة التدريبية مشاركة اللاعب حسان التمبكتي، في حين واصل اللاعب عبد الرحمن الصانبي برنامجه العلاجي المُعد له تحت إشراف الجهاز الطبي.

ويختتم «الأخضر» مساء غدٍ (الخميس) استعداداته لمواجهة منتخب الرأس الأخضر بحصة تدريبية على ملعب نادي هيوستن دينامو بمدينة هيوستن، وستكون الحصة متاحة لوسائل الإعلام خلال الرُّبع الساعة الأول.


إيران ترهن عودة المفتشين بـ«اتفاق نهائي»

سفن عالقة بمضيق هرمز (رويترز)
سفن عالقة بمضيق هرمز (رويترز)
TT

إيران ترهن عودة المفتشين بـ«اتفاق نهائي»

سفن عالقة بمضيق هرمز (رويترز)
سفن عالقة بمضيق هرمز (رويترز)

رهنت إيران، أمس (الأربعاء)، أي عودة لمفتشي «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» إلى منشآتها، باتفاق نهائي مع الولايات المتحدة، رغم تأكيد أميركي بشأن التوصل إلى اتفاق مع طهران على التفتيش النووي.

وقال المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، إن عمليات التفتيش «ستحدث لا محالة» بعد استكمال الترتيبات التنفيذية.

لكن كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، ردّ بأن طهران لا تملك حالياً أي خطة لإتاحة منشآتها النووية، مشدداً على أن هذه القضايا لن تبحث إلا في إطار اتفاق نهائي، وبعد تنفيذ خطوات لإنهاء العقوبات.

وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران وافقت على عمليات التفتيش. وأفاد، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، بأن مفتشين أميركيين سيشاركون مفتشي الوكالة الذرية لتفقد المنشآت الإيرانية. كما أكد أن طهران أبلغت واشنطن أنها لا تعتزم فرض أي رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، محذراً من أن ثبوت عكس ذلك سيؤدي إلى إنهاء المفاوضات فوراً.

ووصف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تفاهم إسلام آباد بأنه «إعلان هزيمة لأميركا». وقال في العاصمة الأذربيجانية باكو، خلال اجتماع اتحاد مجالس الدول الأعضاء في «منظمة التعاون الإسلامي»، إن إنهاء الحرب في لبنان لا يقل أهمية بالنسبة لإيران عن إنهاء الحرب في إيران.

كذلك، أعلنت باكستان أن المحادثات الفنية ستُستأنف الأسبوع المقبل لمتابعة التفاوض حول البرنامج النووي والعقوبات وترتيبات مضيق هرمز.