متى يتأقلم تشيلسي مع فلسفة وخطط مدربه غراهام بوتر؟

المباريات الأخيرة تشير إلى أن هناك تطوراً في مستوى الفريق... وعودة تشيلويل إلى مستواه جاءت في الوقت المناسب

بوتر يواجه تحديات صعبة لفرض طريقته في تشيلسي (أ.ف.ب)
بوتر يواجه تحديات صعبة لفرض طريقته في تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

متى يتأقلم تشيلسي مع فلسفة وخطط مدربه غراهام بوتر؟

بوتر يواجه تحديات صعبة لفرض طريقته في تشيلسي (أ.ف.ب)
بوتر يواجه تحديات صعبة لفرض طريقته في تشيلسي (أ.ف.ب)

قد يبدو الأمر غريبا للبعض، لكن لا يتعين على تشيلسي أن يشعر بالقلق بشأن عدد النقاط التي سيحصل عليها في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وبدلاً من ذلك، يتعين على الفريق أن يستغل ما تبقى من الموسم الحالي للاستعداد للموسم الجديد الذي ينطلق في أغسطس (آب) المقبل.
لقد تم تعيين غراهام بوتر على رأس القيادة الفنية لتشيلسي في سبتمبر (أيلول) الماضي، واستغرق الأمر بعض الوقت لكي يتمكن من تطبيق فلسفته وأفكاره، لكننا بدأنا نرى بعض المؤشرات على تحسن أداء ونتائج الفريق. تريد جماهير كرة القدم من أي مدير فني أن يحقق النجاح بين عشية وضحاها، لكن عندما يتولى أي مدرب منصبا جديدا فإنه يكون بحاجة إلى بعض الوقت من أجل التعرف على اللاعبين، والعكس صحيح.

جواو فيلكس المعار من أتلتيكو مدريد يجب أن يستفيد تشيلسي من قدراته (أ.ب)

لقد دعم تشيلسي صفوفه بقوة وتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين المميزين في فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية الأخيرتين. وبالتالي، كان هؤلاء اللاعبون الجدد بحاجة إلى الوقت من أجل التكيف والاستقرار في مدينة جديدة وثقافة جديدة. وعندما يبدأ أي شخص وظيفة جديدة، فلا يتعين عليه التصرف بعجل، بل يجب عليه أن يتعلم كيف يقوم بدوره كما ينبغي، كما يجب عليه أن يتعرف على الأدوار التي يقوم بها العاملون من حوله. وبالتالي، فإنهم لن يستقروا حتى يفهموا طريقة وطبيعة العمل، وهو الأمر الذي ينطبق على كرة القدم أيضا.
وبالإضافة إلى الطاقم الفني واللاعبين الجدد، أجرى تشيلسي أيضا تغييرات في الطاقم الطبي. لذلك، فمن المهم للغاية منح الجميع الوقت الكافي من أجل الاستقرار والتكيف، لأن ذلك الأمر سينعكس على مستوى الفريق وعلى النادي ككل على المدى الطويل. وعلاوة على ذلك، فقد بوتر خدمات عدد من اللاعبين بداعي الإصابة، مثل أرماندو بروجا، وإدوارد ميندي، وسيزار أزبيليكويتا، وتياغو سيلفا، وريس جيمس، ونغولو كانتي، وهو الأمر الذي لا يساعد في بناء فريق قوي ومتماسك.

بوتر يحتاج للوقت ليجني ثمار عملية التجديد في تشيلسي (أ.ف.ب)

وبالتالي، ربما يكون الحل الأمثل لتشيلسي هو التركيز على دوري أبطال أوروبا، لأنها البطولة التي يمكنه المنافسة عليها. ومن الأمور المشجعة للفريق اللندني أنه قد بدأ أخيرا يقدم مستويات جيدة حتى وإن كانت النتائج قد لا تبدو كذلك، كما بدأ بوتر يضع يده على التشكيلة الأساسية وبدأ اللاعبون يفهمون فلسفته وأفكاره ويطبقونها داخل المستطيل الأخضر. في المباريات الثلاث التي فاز فيها تشيلسي الأسبوع الماضي أمام ليدز يونايتد وبوروسيا دورتموند وليستر سيتي، كان هناك ثمانية لاعبين شاركوا في التشكيلة الأساسية، وهو الأمر الذي سيساعد على استقرار وبناء الفريق وزيادة التفاهم بين اللاعبين، ولا يقلق التعادل الأخير السبت مع ايفرتون 2-2 من ذلك.
في السابق، كان بوتر يغير باستمرار في التشكيلة الأساسية، في محاولة للعثور على الفريق المثالي. في ملعب «ستامفورد بريدج» خلال مباراة تشيلسي أمام مانشستر سيتي في بداية يناير (كانون الثاني) وعندما بدأ بوتر في تغيير عدد من اللاعبين بعد الدقيقة 70، ظهر وكأنه يتعامل مع المباراة وكأنها ودية استعدادا للموسم الجديد يمنح خلالها بعض اللاعبين عددا معينا من الدقائق للوقوف على مستواهم الحقيقي داخل الملعب.

تشيلويل عاد في الوقت المناسب ليدعم تشيلسي (د.ب.أ)

ويبدو أن هذا قد ساعده على وضع يديه على التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها خلال الفترة المقبلة. إنه يعلم تماما أن تشيلسي سيتعاقد على الأرجح مع بعض اللاعبين الجدد ويتخلى عن لاعبين آخرين خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة، لكن هذه المجموعة الأساسية ستظل كما هي، ولدى المقربون من النادي ثقة في أن التفاهم سيزداد بين هؤلاء اللاعبين بمرور الوقت وتوالي المباريات، وفي نفس الوقت سيحصل بعض اللاعبين الآخرين على بعض الراحة والتعافي، وهو الأمر الذي سيساعدهم على استعادة مستواهم المعروف بعض فترة صعبة مليئة بالضغوط والمباريات المكثفة.
لقد تم الاعتماد على الكثير من اللاعبين في مراكز مختلفة، لكن من الواضح أن طريقة 3-4-3 هي أكثر طريقة مناسبة لتشيلسي. لقد كانت هذه هي الطريقة التي يلعب بها تشيلسي تحت قيادة المدير الفني السابق الألماني توماس توخيل، كما لعب بها الفريق في المباريات الثلاث الماضية تحت قيادة بوتر ولم تهتز شباكه خلالها إلا بهدف وحيد. ومن الواضح أن الفريق يلعب بشكل أفضل في ظل وجود ثلاثة لاعبين في الخط الخلفي، كما أن غياب سيلفا جعل الفريق أكثر شراسة فيما يتعلق بالضغط على المنافس كوحدة دفاعية واحدة.
وعلاوة على ذلك، يمتلك تشيلسي ظهيرين رائعين يقدمان مستويات جيدة للغاية في الناحيتين الدفاعية والهجومية، حيث يعتبر بن تشيلويل وريس جيمس من أفضل اللاعبين في هذا المركز في الوقت الحالي، كما أن الوصول الوشيك لمالو غوستو من ليون سيكون إضافة كبيرة. وبالتالي، فإن وجود ثلاثة مدافعين وظهيرين بهذا المستوى يعد شيئا مميزا للغاية، وسيساعد تشيلسي على بناء فريق قوي جدا.

تشكيلة تشيلسي باتت مكتملة بعناصر من المتميزين لكنهم في حاجة إلى الوقت للانسجام (أ.ف.ب)

لقد بدأت بصمات بوتر تظهر على أداء الفريق، الذي سيكون أفضل خلال ما تبقى من الموسم الجاري وخلال الموسم المقبل. وإذا كانت هناك فترة استعداد جيدة للموسم الجديد، فقد يتكرر ما حدث في موسم 2015-2016 عندما احتل تشيلسي المركز العاشر ثم فاز بلقب الدوري في الموسم التالي. ومع ذلك، ما زلنا نعتقد أن النادي بحاجة ماسة للتعاقد مع رأس حربة قوي. صحيح أن تشيلسي سيضم كريستوفر نكونكو في الصيف، لكنه ليس مهاجما صريحا، وسيكون الفريق بحاجة إلى مهاجم قناص قادر على هز الشباك واستغلال أنصاف الفرص أمام المرمى. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج الفريق إلى خلق مزيد من الفرص لتسجيل الأهداف، كما ظهر أمام بوروسيا دورتموند.
ربما يكون تعطل تشيلسي بتعادله في مباراته الأخيرة على ملعب «ستامفورد بريدج» أمام إيفرتون بهدفين لكل فريق، بعدما استقبل هدفا في الوقت القاتل حرمه من الحصول على نقاط المباراة الثلاث. لكن في المقابل بات إيفرتون تحت قيادة شون دايك خصما صعبا لأي فريق، وأصبح يتميز بالصلابة الدفاعية، كما يمتلك خط وسط مميزا. ودخل إيفرتون مباراة تشيلسي بمعنويات عالية بعدما حقق الفوز على برنتفورد وتعادل مع نوتنغهام فورست في المباراتين السابقتين، ثم نجح في حصد نقطة غالية من تشيلسي على ملعبه ووسط جماهيره التي كانت متحمسة للغاية بعد الانتصارات الأخيرة.
لقد كان برايتون تحت قيادة بوتر يتحلى بالصبر ويعرف كيف يتحكم في زمام المباريات، وهو الأمر الذي يجب أن يغرسه المدرب في نفوس لاعبي تشيلسي حتى يتحلوا بهذه العقلية. لقد حقق تشيلسي انتصارين مهمين هذا الشهر أمام فريقين يصارعان من أجل تجنب الهبوط، ومن المؤكد أنه كان يسعى لتحقيق الفوز على إيفرتون لمواصلة الانتصارات والحصول على دفعة كبيرة قبل فترة التوقف الدولي، لكنه استقبل هدفا قاتلا في الدقيقة 89، وهو ما يثبت أن الفريق لا يزال بحاجة إلى التركيز وتجنب الهفوات الدفاعية القاتلة التي كلفته كثيرا هذا الموسم.
وبالنسبة لتشيلسي، يتعلق الأمر ببناء فريق قوي للمستقبل. وهذا هو ما فعله آرسنال، الذي بدأ يجني الثمار الآن. ويفعل مانشستر يونايتد الشيء نفسه الآن، ويتطور مستواه بشكل ملحوظ. يجب أن ندرك أنه لا يمكن تحقيق النجاح بين عشية وضحاها في الدوري الإنجليزي الممتاز، لأنه الدوري الأقوى والأفضل في العالم. يجب على تشيلسي أن يحاول إنهاء الموسم الحالي في أفضل مركز ممكن، لكن الأكثر أهمية هو أن يستغل ما تبقى من الموسم الحالي للاستعداد للموسم المقبل!.
ومن دواعي الشعور بالثقة في مستقبل تشيلسي بالمتبقي من هذا الموسم عودة بن تشيلويل لمستواه العالي، ليعوض الوقت الضائع بعد الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لعدة أشهر وحرمته من المشاركة مع منتخب إنجلترا في نهائيات كأس العالم.
كانت المباراة التي فاز فيها تشيلسي على دينامو زغرب في دوري أبطال أوروبا في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) تقترب من نهايتها عندما شعر بن تشيلويل بألم في أوتار الركبة اليسرى، وسقط على الأرض أمام المدرج الغربي ونزل الأطباء لعلاجه وهو يستمع إلى بعض كلمات المواساة من زميله ماسون ماونت. وعندما وقف بن تشيلويل على قدميه وخرج من الملعب وهو يعرج، كانت الدموع في عينيه، فقد كان المدافع الإنجليزي يعرف جيدا أن هذه الإصابة ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة. وقبل أقل من عام، تعرض اللاعب لوضع مماثل، حيث أصيب بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة قرب نهاية المباراة التي فاز فيها تشيلسي على يوفنتوس برباعية نظيفة في دوري أبطال أوروبا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021. كان بن تشيلويل قد استعاد لياقته ويسعى جاهدا للعودة لقائمة المنتخب الإنجليزي للمشاركة في نهائيات كأس العالم، لكن الإصابة حرمته من ذلك.
لقد كان الجهاز الفني لتشيلسي حريصا كل الحرص على سلامة بن تشيلويل، لذلك لم يكن يشركه في المباريات بشكل دائم وكان يريحه في كثير من الأوقات طوال الموسم، لكن جسده استسلم للإصابة مرة أخرى! ولسوء حظ بن تشيلويل، جاءت الإصابة في توقيت سيئ للغاية، حيث كان المدير الفني للمنتخب الإنجليزي غاريث ساوثغيت يستعد للإعلان عن القائمة المشاركة في نهائيات كأس العالم، وكان بن تشيلويل يأمل في أن ينافس الظهير الأيسر لمانشستر يونايتد لوك شو على مكان في التشكيلة الأساسية لمنتخب الأسود الثلاثة في المونديال، لكن الإصابة اللعينة حرمته من الذهاب إلى كأس العالم بقطر.
وكان هناك إحباط كبير أيضا في تشيلسي، الذي كان يتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز عندما أصيب بن تشيلويل أمام يوفنتوس. وكان المدير الفني الألماني توماس توخيل قد نجح في تطوير مستوى الفريق بشكل ملحوظ، وبن تشيلويل يقدم مستويات رائعة على الجهة اليسرى، كما كان ريس جيمس يصول ويجول في الجهة المقابلة. ووصف توخيل ظهيريه الأساسيين بأنهما يشبهان صناع اللعب أكثر مما يشبهان المدافعين. وقال المدير الفني الألماني: «مركز الظهير مهم جدا في الطريقة التي نلعب بها. ومن بين أهم متطلبات هذا المركز أن يكون اللاعب قادرا على صناعة الأهداف».
ويدرك غراهام بوتر أيضا، أهمية بن تشيلويل وريس جيمس، حيث حاول الاعتماد على أربعة لاعبين في الخط الخلفي منذ توليه قيادة الفريق خلفا لتوخيل في سبتمبر (أيلول) الماضي، لكنه بدأ يتقبل حقيقة أن فريق تشيلسي لا بد أن يلعب بثلاثة لاعبين في الخلف، خاصة أن هذه الطريقة تناسب المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي الذي يحب أن يلعب كقلب دفاع، كما تحمي خط الوسط، والأهم من ذلك كله أنها تحرر بن تشيلويل وريس جيمس من الواجبات الدفاعية وتسمح لهما بالتقدم كثيرا إلى الأمام.
ويعتبر ظهيرا الجنب مهمين للغاية بالنسبة لأي فريق لا يمتلك مهاجما صريحا مميزا ويعاني في الناحية الهجومية، كما هو الحال في تشيلسي في الوقت الحالي. يتميز ريس جيمس بالقوة البدنية الهائلة ويمتلك قدرات وفنيات رائعة، لكن بن تشيلويل كان هو اللاعب الذي لفت الأنظار بشكل أكبر في المباراة التي فاز فيها تشيلسي على بوروسيا دورتموند في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي.
لقد عاد اللاعب البالغ من العمر 26 عاما إلى تقديم أفضل مستوياته. ومن الواضح أن بن تشيلويل لم يسمح لخيبة الأمل الناجمة عن عدم المشاركة في نهائيات كأس العالم بأن تؤثر عليه. لقد سارت عملية إعادة تأهيله بعد العودة من الإصابة بشكل جيد، ويقدم مستويات قوية منذ عودته للملاعب الشهر الماضي، كما ساعد أداؤه الممتاز في مباراتي تشيلسي الأخيرتين في تخفيف الضغوط من على كاهل بوتر وتبديد الكثير من الشكوك المتعلقة بمستقبله مع الفريق.
إن أهم شيء بالنسبة لبن تشيلويل الآن هو أنه عاد للمشاركة في المباريات مرة أخرى، خاصة أن ساوثغيت ضمه الخميس لقائمة المنتخب الإنجليزي لمباراتي إيطاليا وأوكرانيا في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024. ويحتاج المنتخب الإنجليزي إلى منافسة قوية مع لوك شو في مركز الظهير الأيسر. ولم يفكر ساوثغيت في استدعاء رايان سيسيغنون أو ريكو هنري أو كايل ووكر بيترز عندما تم استبعاد بن تشيلويل من كأس العالم، وكان كيران تريبيير صاحب القدم اليمنى هو الذي سيلعب ناحية اليسار في حال غياب لوك شو لأي سبب من الأسباب.
ومن المؤكد أن ساوثغيت سيسعد كثيرا بعودة بن تشيلويل مرة أخرى، خاصة أن اللاعب شارك في التشكيلة الأساسية لتشيلسي في خمس مباريات متتالية، ويقدم مستويات جيدة للغاية، ويتألق بشكل واضح في النواحي الهجومية. لقد قدم أداء ممتازا في المباراة التي فاز فيها تشيلسي على ليدز يونايتد الأسبوع الماضي، وكان ينطلق للأمام كثيرا ويشكل خطورة هائلة على مرمى الفريق المنافس، كما كان يسدد الكرات الثابتة بشكل خطير، ويلعب كرات عرضية متقنة، كما صنع هدف الفوز الذي أحرزه ويسلي فوفانا.
وواصل بن تشيلويل تألقه أمام بوروسيا دورتموند. صحيح أنه أهدر فرصة سهلة ومحققة في الشوط الأول، لكنه صنع الهدف الأول لرحيم سترلينغ، وأرسل الكرة العرضية التي أدت إلى احتساب ركلة جزاء لتشيلسي، كما كان يقوم بواجباته الدفاعية بشكل رائع قرب نهاية المباراة.
ومن المؤكد أن بوتر، الذي سيرفض بالتأكيد أي محاولات من جانب مانشستر سيتي للتعاقد مع بن تشيلويل هذا الصيف، سعيد للغاية بما يقدمه الظهير الأيسر الإنجليزي الشاب في الوقت الحالي. لقد شعر كثيرون بالدهشة عندما تعاقد تشيلسي الصيف الماضي مع مارك كوكوريلا من برايتون مقابل 62 مليون جنيه إسترليني، وتساءلوا عن السبب وراء التعاقد مع ظهير أيسر بهذا المبلغ المالي الكبير في ظل وجود بن تشيلويل، كما تساءلوا عن كيفية مشاركة اللاعبين معا في نفس الفريق.
وجاء الرد في مباراة تشيلسي أمام بوروسيا دورتموند، عندما شارك كوكوريلا في مركز قلب الدفاع ناحية اليسار. لقد قال توخيل ذات مرة: «لن أفعل هذا -أشركه في مركز قلب الدفاع ناحية اليسار- وأدفع ببن تشيلويل في مركز الظهير الأيسر. من حيث الشخصية، فهو ليس اللاعب الذي يمكنه اللعب في خط دفاع مكون من ثلاثة لاعبين، لأنه يلعب بطريقة تنطوي على قدر من المغامرة. كما أنه يشعر بحرية أكبر في اللعب الهجومي».
بالتأكيد عودة تشيلويل جاءت في الوقت المناسب لتشيلسي ومنتخب إنجلترا.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».