متى يتأقلم تشيلسي مع فلسفة وخطط مدربه غراهام بوتر؟

المباريات الأخيرة تشير إلى أن هناك تطوراً في مستوى الفريق... وعودة تشيلويل إلى مستواه جاءت في الوقت المناسب

بوتر يواجه تحديات صعبة لفرض طريقته في تشيلسي (أ.ف.ب)
بوتر يواجه تحديات صعبة لفرض طريقته في تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

متى يتأقلم تشيلسي مع فلسفة وخطط مدربه غراهام بوتر؟

بوتر يواجه تحديات صعبة لفرض طريقته في تشيلسي (أ.ف.ب)
بوتر يواجه تحديات صعبة لفرض طريقته في تشيلسي (أ.ف.ب)

قد يبدو الأمر غريبا للبعض، لكن لا يتعين على تشيلسي أن يشعر بالقلق بشأن عدد النقاط التي سيحصل عليها في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وبدلاً من ذلك، يتعين على الفريق أن يستغل ما تبقى من الموسم الحالي للاستعداد للموسم الجديد الذي ينطلق في أغسطس (آب) المقبل.
لقد تم تعيين غراهام بوتر على رأس القيادة الفنية لتشيلسي في سبتمبر (أيلول) الماضي، واستغرق الأمر بعض الوقت لكي يتمكن من تطبيق فلسفته وأفكاره، لكننا بدأنا نرى بعض المؤشرات على تحسن أداء ونتائج الفريق. تريد جماهير كرة القدم من أي مدير فني أن يحقق النجاح بين عشية وضحاها، لكن عندما يتولى أي مدرب منصبا جديدا فإنه يكون بحاجة إلى بعض الوقت من أجل التعرف على اللاعبين، والعكس صحيح.

جواو فيلكس المعار من أتلتيكو مدريد يجب أن يستفيد تشيلسي من قدراته (أ.ب)

لقد دعم تشيلسي صفوفه بقوة وتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين المميزين في فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية الأخيرتين. وبالتالي، كان هؤلاء اللاعبون الجدد بحاجة إلى الوقت من أجل التكيف والاستقرار في مدينة جديدة وثقافة جديدة. وعندما يبدأ أي شخص وظيفة جديدة، فلا يتعين عليه التصرف بعجل، بل يجب عليه أن يتعلم كيف يقوم بدوره كما ينبغي، كما يجب عليه أن يتعرف على الأدوار التي يقوم بها العاملون من حوله. وبالتالي، فإنهم لن يستقروا حتى يفهموا طريقة وطبيعة العمل، وهو الأمر الذي ينطبق على كرة القدم أيضا.
وبالإضافة إلى الطاقم الفني واللاعبين الجدد، أجرى تشيلسي أيضا تغييرات في الطاقم الطبي. لذلك، فمن المهم للغاية منح الجميع الوقت الكافي من أجل الاستقرار والتكيف، لأن ذلك الأمر سينعكس على مستوى الفريق وعلى النادي ككل على المدى الطويل. وعلاوة على ذلك، فقد بوتر خدمات عدد من اللاعبين بداعي الإصابة، مثل أرماندو بروجا، وإدوارد ميندي، وسيزار أزبيليكويتا، وتياغو سيلفا، وريس جيمس، ونغولو كانتي، وهو الأمر الذي لا يساعد في بناء فريق قوي ومتماسك.

بوتر يحتاج للوقت ليجني ثمار عملية التجديد في تشيلسي (أ.ف.ب)

وبالتالي، ربما يكون الحل الأمثل لتشيلسي هو التركيز على دوري أبطال أوروبا، لأنها البطولة التي يمكنه المنافسة عليها. ومن الأمور المشجعة للفريق اللندني أنه قد بدأ أخيرا يقدم مستويات جيدة حتى وإن كانت النتائج قد لا تبدو كذلك، كما بدأ بوتر يضع يده على التشكيلة الأساسية وبدأ اللاعبون يفهمون فلسفته وأفكاره ويطبقونها داخل المستطيل الأخضر. في المباريات الثلاث التي فاز فيها تشيلسي الأسبوع الماضي أمام ليدز يونايتد وبوروسيا دورتموند وليستر سيتي، كان هناك ثمانية لاعبين شاركوا في التشكيلة الأساسية، وهو الأمر الذي سيساعد على استقرار وبناء الفريق وزيادة التفاهم بين اللاعبين، ولا يقلق التعادل الأخير السبت مع ايفرتون 2-2 من ذلك.
في السابق، كان بوتر يغير باستمرار في التشكيلة الأساسية، في محاولة للعثور على الفريق المثالي. في ملعب «ستامفورد بريدج» خلال مباراة تشيلسي أمام مانشستر سيتي في بداية يناير (كانون الثاني) وعندما بدأ بوتر في تغيير عدد من اللاعبين بعد الدقيقة 70، ظهر وكأنه يتعامل مع المباراة وكأنها ودية استعدادا للموسم الجديد يمنح خلالها بعض اللاعبين عددا معينا من الدقائق للوقوف على مستواهم الحقيقي داخل الملعب.

تشيلويل عاد في الوقت المناسب ليدعم تشيلسي (د.ب.أ)

ويبدو أن هذا قد ساعده على وضع يديه على التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها خلال الفترة المقبلة. إنه يعلم تماما أن تشيلسي سيتعاقد على الأرجح مع بعض اللاعبين الجدد ويتخلى عن لاعبين آخرين خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة، لكن هذه المجموعة الأساسية ستظل كما هي، ولدى المقربون من النادي ثقة في أن التفاهم سيزداد بين هؤلاء اللاعبين بمرور الوقت وتوالي المباريات، وفي نفس الوقت سيحصل بعض اللاعبين الآخرين على بعض الراحة والتعافي، وهو الأمر الذي سيساعدهم على استعادة مستواهم المعروف بعض فترة صعبة مليئة بالضغوط والمباريات المكثفة.
لقد تم الاعتماد على الكثير من اللاعبين في مراكز مختلفة، لكن من الواضح أن طريقة 3-4-3 هي أكثر طريقة مناسبة لتشيلسي. لقد كانت هذه هي الطريقة التي يلعب بها تشيلسي تحت قيادة المدير الفني السابق الألماني توماس توخيل، كما لعب بها الفريق في المباريات الثلاث الماضية تحت قيادة بوتر ولم تهتز شباكه خلالها إلا بهدف وحيد. ومن الواضح أن الفريق يلعب بشكل أفضل في ظل وجود ثلاثة لاعبين في الخط الخلفي، كما أن غياب سيلفا جعل الفريق أكثر شراسة فيما يتعلق بالضغط على المنافس كوحدة دفاعية واحدة.
وعلاوة على ذلك، يمتلك تشيلسي ظهيرين رائعين يقدمان مستويات جيدة للغاية في الناحيتين الدفاعية والهجومية، حيث يعتبر بن تشيلويل وريس جيمس من أفضل اللاعبين في هذا المركز في الوقت الحالي، كما أن الوصول الوشيك لمالو غوستو من ليون سيكون إضافة كبيرة. وبالتالي، فإن وجود ثلاثة مدافعين وظهيرين بهذا المستوى يعد شيئا مميزا للغاية، وسيساعد تشيلسي على بناء فريق قوي جدا.

تشكيلة تشيلسي باتت مكتملة بعناصر من المتميزين لكنهم في حاجة إلى الوقت للانسجام (أ.ف.ب)

لقد بدأت بصمات بوتر تظهر على أداء الفريق، الذي سيكون أفضل خلال ما تبقى من الموسم الجاري وخلال الموسم المقبل. وإذا كانت هناك فترة استعداد جيدة للموسم الجديد، فقد يتكرر ما حدث في موسم 2015-2016 عندما احتل تشيلسي المركز العاشر ثم فاز بلقب الدوري في الموسم التالي. ومع ذلك، ما زلنا نعتقد أن النادي بحاجة ماسة للتعاقد مع رأس حربة قوي. صحيح أن تشيلسي سيضم كريستوفر نكونكو في الصيف، لكنه ليس مهاجما صريحا، وسيكون الفريق بحاجة إلى مهاجم قناص قادر على هز الشباك واستغلال أنصاف الفرص أمام المرمى. بالإضافة إلى ذلك، يحتاج الفريق إلى خلق مزيد من الفرص لتسجيل الأهداف، كما ظهر أمام بوروسيا دورتموند.
ربما يكون تعطل تشيلسي بتعادله في مباراته الأخيرة على ملعب «ستامفورد بريدج» أمام إيفرتون بهدفين لكل فريق، بعدما استقبل هدفا في الوقت القاتل حرمه من الحصول على نقاط المباراة الثلاث. لكن في المقابل بات إيفرتون تحت قيادة شون دايك خصما صعبا لأي فريق، وأصبح يتميز بالصلابة الدفاعية، كما يمتلك خط وسط مميزا. ودخل إيفرتون مباراة تشيلسي بمعنويات عالية بعدما حقق الفوز على برنتفورد وتعادل مع نوتنغهام فورست في المباراتين السابقتين، ثم نجح في حصد نقطة غالية من تشيلسي على ملعبه ووسط جماهيره التي كانت متحمسة للغاية بعد الانتصارات الأخيرة.
لقد كان برايتون تحت قيادة بوتر يتحلى بالصبر ويعرف كيف يتحكم في زمام المباريات، وهو الأمر الذي يجب أن يغرسه المدرب في نفوس لاعبي تشيلسي حتى يتحلوا بهذه العقلية. لقد حقق تشيلسي انتصارين مهمين هذا الشهر أمام فريقين يصارعان من أجل تجنب الهبوط، ومن المؤكد أنه كان يسعى لتحقيق الفوز على إيفرتون لمواصلة الانتصارات والحصول على دفعة كبيرة قبل فترة التوقف الدولي، لكنه استقبل هدفا قاتلا في الدقيقة 89، وهو ما يثبت أن الفريق لا يزال بحاجة إلى التركيز وتجنب الهفوات الدفاعية القاتلة التي كلفته كثيرا هذا الموسم.
وبالنسبة لتشيلسي، يتعلق الأمر ببناء فريق قوي للمستقبل. وهذا هو ما فعله آرسنال، الذي بدأ يجني الثمار الآن. ويفعل مانشستر يونايتد الشيء نفسه الآن، ويتطور مستواه بشكل ملحوظ. يجب أن ندرك أنه لا يمكن تحقيق النجاح بين عشية وضحاها في الدوري الإنجليزي الممتاز، لأنه الدوري الأقوى والأفضل في العالم. يجب على تشيلسي أن يحاول إنهاء الموسم الحالي في أفضل مركز ممكن، لكن الأكثر أهمية هو أن يستغل ما تبقى من الموسم الحالي للاستعداد للموسم المقبل!.
ومن دواعي الشعور بالثقة في مستقبل تشيلسي بالمتبقي من هذا الموسم عودة بن تشيلويل لمستواه العالي، ليعوض الوقت الضائع بعد الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لعدة أشهر وحرمته من المشاركة مع منتخب إنجلترا في نهائيات كأس العالم.
كانت المباراة التي فاز فيها تشيلسي على دينامو زغرب في دوري أبطال أوروبا في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) تقترب من نهايتها عندما شعر بن تشيلويل بألم في أوتار الركبة اليسرى، وسقط على الأرض أمام المدرج الغربي ونزل الأطباء لعلاجه وهو يستمع إلى بعض كلمات المواساة من زميله ماسون ماونت. وعندما وقف بن تشيلويل على قدميه وخرج من الملعب وهو يعرج، كانت الدموع في عينيه، فقد كان المدافع الإنجليزي يعرف جيدا أن هذه الإصابة ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة. وقبل أقل من عام، تعرض اللاعب لوضع مماثل، حيث أصيب بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة قرب نهاية المباراة التي فاز فيها تشيلسي على يوفنتوس برباعية نظيفة في دوري أبطال أوروبا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021. كان بن تشيلويل قد استعاد لياقته ويسعى جاهدا للعودة لقائمة المنتخب الإنجليزي للمشاركة في نهائيات كأس العالم، لكن الإصابة حرمته من ذلك.
لقد كان الجهاز الفني لتشيلسي حريصا كل الحرص على سلامة بن تشيلويل، لذلك لم يكن يشركه في المباريات بشكل دائم وكان يريحه في كثير من الأوقات طوال الموسم، لكن جسده استسلم للإصابة مرة أخرى! ولسوء حظ بن تشيلويل، جاءت الإصابة في توقيت سيئ للغاية، حيث كان المدير الفني للمنتخب الإنجليزي غاريث ساوثغيت يستعد للإعلان عن القائمة المشاركة في نهائيات كأس العالم، وكان بن تشيلويل يأمل في أن ينافس الظهير الأيسر لمانشستر يونايتد لوك شو على مكان في التشكيلة الأساسية لمنتخب الأسود الثلاثة في المونديال، لكن الإصابة اللعينة حرمته من الذهاب إلى كأس العالم بقطر.
وكان هناك إحباط كبير أيضا في تشيلسي، الذي كان يتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز عندما أصيب بن تشيلويل أمام يوفنتوس. وكان المدير الفني الألماني توماس توخيل قد نجح في تطوير مستوى الفريق بشكل ملحوظ، وبن تشيلويل يقدم مستويات رائعة على الجهة اليسرى، كما كان ريس جيمس يصول ويجول في الجهة المقابلة. ووصف توخيل ظهيريه الأساسيين بأنهما يشبهان صناع اللعب أكثر مما يشبهان المدافعين. وقال المدير الفني الألماني: «مركز الظهير مهم جدا في الطريقة التي نلعب بها. ومن بين أهم متطلبات هذا المركز أن يكون اللاعب قادرا على صناعة الأهداف».
ويدرك غراهام بوتر أيضا، أهمية بن تشيلويل وريس جيمس، حيث حاول الاعتماد على أربعة لاعبين في الخط الخلفي منذ توليه قيادة الفريق خلفا لتوخيل في سبتمبر (أيلول) الماضي، لكنه بدأ يتقبل حقيقة أن فريق تشيلسي لا بد أن يلعب بثلاثة لاعبين في الخلف، خاصة أن هذه الطريقة تناسب المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي الذي يحب أن يلعب كقلب دفاع، كما تحمي خط الوسط، والأهم من ذلك كله أنها تحرر بن تشيلويل وريس جيمس من الواجبات الدفاعية وتسمح لهما بالتقدم كثيرا إلى الأمام.
ويعتبر ظهيرا الجنب مهمين للغاية بالنسبة لأي فريق لا يمتلك مهاجما صريحا مميزا ويعاني في الناحية الهجومية، كما هو الحال في تشيلسي في الوقت الحالي. يتميز ريس جيمس بالقوة البدنية الهائلة ويمتلك قدرات وفنيات رائعة، لكن بن تشيلويل كان هو اللاعب الذي لفت الأنظار بشكل أكبر في المباراة التي فاز فيها تشيلسي على بوروسيا دورتموند في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي.
لقد عاد اللاعب البالغ من العمر 26 عاما إلى تقديم أفضل مستوياته. ومن الواضح أن بن تشيلويل لم يسمح لخيبة الأمل الناجمة عن عدم المشاركة في نهائيات كأس العالم بأن تؤثر عليه. لقد سارت عملية إعادة تأهيله بعد العودة من الإصابة بشكل جيد، ويقدم مستويات قوية منذ عودته للملاعب الشهر الماضي، كما ساعد أداؤه الممتاز في مباراتي تشيلسي الأخيرتين في تخفيف الضغوط من على كاهل بوتر وتبديد الكثير من الشكوك المتعلقة بمستقبله مع الفريق.
إن أهم شيء بالنسبة لبن تشيلويل الآن هو أنه عاد للمشاركة في المباريات مرة أخرى، خاصة أن ساوثغيت ضمه الخميس لقائمة المنتخب الإنجليزي لمباراتي إيطاليا وأوكرانيا في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024. ويحتاج المنتخب الإنجليزي إلى منافسة قوية مع لوك شو في مركز الظهير الأيسر. ولم يفكر ساوثغيت في استدعاء رايان سيسيغنون أو ريكو هنري أو كايل ووكر بيترز عندما تم استبعاد بن تشيلويل من كأس العالم، وكان كيران تريبيير صاحب القدم اليمنى هو الذي سيلعب ناحية اليسار في حال غياب لوك شو لأي سبب من الأسباب.
ومن المؤكد أن ساوثغيت سيسعد كثيرا بعودة بن تشيلويل مرة أخرى، خاصة أن اللاعب شارك في التشكيلة الأساسية لتشيلسي في خمس مباريات متتالية، ويقدم مستويات جيدة للغاية، ويتألق بشكل واضح في النواحي الهجومية. لقد قدم أداء ممتازا في المباراة التي فاز فيها تشيلسي على ليدز يونايتد الأسبوع الماضي، وكان ينطلق للأمام كثيرا ويشكل خطورة هائلة على مرمى الفريق المنافس، كما كان يسدد الكرات الثابتة بشكل خطير، ويلعب كرات عرضية متقنة، كما صنع هدف الفوز الذي أحرزه ويسلي فوفانا.
وواصل بن تشيلويل تألقه أمام بوروسيا دورتموند. صحيح أنه أهدر فرصة سهلة ومحققة في الشوط الأول، لكنه صنع الهدف الأول لرحيم سترلينغ، وأرسل الكرة العرضية التي أدت إلى احتساب ركلة جزاء لتشيلسي، كما كان يقوم بواجباته الدفاعية بشكل رائع قرب نهاية المباراة.
ومن المؤكد أن بوتر، الذي سيرفض بالتأكيد أي محاولات من جانب مانشستر سيتي للتعاقد مع بن تشيلويل هذا الصيف، سعيد للغاية بما يقدمه الظهير الأيسر الإنجليزي الشاب في الوقت الحالي. لقد شعر كثيرون بالدهشة عندما تعاقد تشيلسي الصيف الماضي مع مارك كوكوريلا من برايتون مقابل 62 مليون جنيه إسترليني، وتساءلوا عن السبب وراء التعاقد مع ظهير أيسر بهذا المبلغ المالي الكبير في ظل وجود بن تشيلويل، كما تساءلوا عن كيفية مشاركة اللاعبين معا في نفس الفريق.
وجاء الرد في مباراة تشيلسي أمام بوروسيا دورتموند، عندما شارك كوكوريلا في مركز قلب الدفاع ناحية اليسار. لقد قال توخيل ذات مرة: «لن أفعل هذا -أشركه في مركز قلب الدفاع ناحية اليسار- وأدفع ببن تشيلويل في مركز الظهير الأيسر. من حيث الشخصية، فهو ليس اللاعب الذي يمكنه اللعب في خط دفاع مكون من ثلاثة لاعبين، لأنه يلعب بطريقة تنطوي على قدر من المغامرة. كما أنه يشعر بحرية أكبر في اللعب الهجومي».
بالتأكيد عودة تشيلويل جاءت في الوقت المناسب لتشيلسي ومنتخب إنجلترا.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.