زلاتان إبراهيموفيتش: سأخوض كأس أوروبا بعمر الـ42!

إبراهيموفيتش قال إنه يريد الاستمرار لأجل المقارنة باللاعبين الآخرين (أ.ف.ب)
إبراهيموفيتش قال إنه يريد الاستمرار لأجل المقارنة باللاعبين الآخرين (أ.ف.ب)
TT
20

زلاتان إبراهيموفيتش: سأخوض كأس أوروبا بعمر الـ42!

إبراهيموفيتش قال إنه يريد الاستمرار لأجل المقارنة باللاعبين الآخرين (أ.ف.ب)
إبراهيموفيتش قال إنه يريد الاستمرار لأجل المقارنة باللاعبين الآخرين (أ.ف.ب)

قال المهاجم المخضرم السويدي، زلاتان إبراهيموفيتش، الثلاثاء، إنه يأمل في خوض نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم العام المقبل في ألمانيا، ليصبح اللاعب الأكبر الذي يخوض هذا التحدي في سن الـ42 عاماً.
وصرّح مهاجم ميلان الإيطالي، خلال مؤتمر صحافي: «إذا شعرت أنني بحالة جيدة وتم اختياري من قبل المدرب، فسوف أساعده والفريق والبلاد وسأبذل قصارى جهدي».
وأضاف إبراهيموفيتش، الذي يشتهر بتصريحاته اللاذعة وبجنون العظمة: «في عمري، لا يمكن التفكير بـالمستقبل، لكن بالحاضر، حتى لو كنت الماضي والحاضر والمستقبل».
وفي حال شارك إبراهيموفيتش في واحدة من مباراتي منتخب بلاده المقبلتين أمام بلجيكا الجمعة، ثم أذربيجان الاثنين، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أوروبا 2024، فسيحطّم الرقم القياسي للحارس الإيطالي دينو زوف الأكبر سناً الذي يخوض مباراة في تصفيات الكأس القارية (40 عاماً و90 يوماً في سنة 1983).
وفي سن الـ41 عاماً، دوّن النجم السويدي، العائد إلى صفوف ميلان بعد فترة طويلة من الغياب للإصابة، اسمه كأكبر المسجلين في تاريخ الـ«سيري أ» في الخسارة أمام أودينيزي 1 - 3 الأسبوع الماضي.
وأكد إبراهيموفيتش، المولود في 3 أكتوبر (تشرين الأول) 1981، أنه يريد الاستمرار «ليُقارن بالآخرين»، ليس فقط لسنه، بل لمستواه: «أنا لست هنا من أجل القيام بأعمال جيدة. أنا هنا لألعب وتحقيق النتائج من خلال أدائي. وآمل أن أستمر في القيام بذلك».
وفي حال تمكن من خوض نهائيات كأس أوروبا العام المقبل بعدما فشل في التأهل إلى مونديال قطر نهاية العام الماضي، سيحطم المتحدر من مالمو الرقم القياسي لأكبر لاعب، الذي يحمله المجري غابور كيرالي، الذي خاض كأس أوروبا 2016 في سن الـ40 عاماً.
وتلعب السويد في مجموعة سادسة، تضم بلجيكا والنمسا وإستونيا وأذربيجان. ويتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى النهائيات.


مقالات ذات صلة

إنريكي يحلم بقيادة سان جيرمان لـ«الثلاثية التاريخية»

رياضة عالمية لويس إنريكي (أ.ف.ب)

إنريكي يحلم بقيادة سان جيرمان لـ«الثلاثية التاريخية»

يضع لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، نصب عينيه التتويج بالثلاثية التاريخية هذا الموسم، وتعهد بأن ناديه لن يتهاون في لقائه ضد مضيفه دونكارك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

أنشيلوتي يثق أن تحقيقات اليويفا ستصبّ في مصلحة ريال مدريد

أبدى كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، ثقته في أن يسفر تحقيق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) في مزاعم عن سوء تصرف بعض لاعبيه عن نتائج إيجابية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لاعب وسط برشلونة داني أولمو (د.ب.أ)

أولمو يغيب لثلاثة أسابيع بسبب الإصابة

قال نادي برشلونة متصدر دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم الجمعة إن لاعب الوسط داني أولمو سيغيب عن الملاعب لمدة ثلاثة أسابيع تقريباً.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية مبابي بدا وجهه مشرقاً حينما رأى تمثاله الخاص أمامه في المتحف (وسائل إعلام بريطانية)

مبابي سعيد ومنبهر بتمثاله في متحف مدام توسو بلندن

بدا النجم الفرنسي كيليان مبابي منبهراً حينما التقى بتمثاله المصنوع من الشمع في متحف «مدام توسو» في العاصمة البريطانية لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية آرسنال سيواجه أولمبيك ليون الفرنسي في الدور قبل النهائي (أ.ف.ب)

«دوري أبطال أوروبا للسيدات»: آرسنال يسقط ريال مدريد من ربع النهائي

تأهل فريق آرسنال الإنجليزي للدور قبل النهائي بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم النسائية بعد سيناريو إعجازي أمام ريال مدريد الإسباني ضمن منافسات دور الثمانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مارادونا توفي «وهو يتعذب» وفق شهادة طبيبين شرعيَّين

صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)
صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)
TT
20

مارادونا توفي «وهو يتعذب» وفق شهادة طبيبين شرعيَّين

صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)
صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)

قال طبيبان أجريا تشريحاً لجثة أسطورة كرة القدم، الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، إنه كان «يتعذب» وإن وزن قلبه كان «ضعف وزنه الطبيعي تقريباً»، خلال الإدلاء بشهادتيهما في محاكمة فريق طبي؛ بسبب الإهمال الذي ربما أسهم في وفاة بطل مونديال 1986.

وقال ماوريسيو كاسينيلي، وهو طبيب شرعي فحص جثة نجم نابولي الإيطالي السابق في منزل في ضاحية بوينس آيرس، حيث توفي عن 60 عاماً، ثم خلال تشريح الجثة الذي أُجري بعد ساعات قليلة، إنه كانت هناك «علامات عذاب» في القلب.

وقال كاسينيلي إن الألم ربما بدأ «قبل 12 ساعة على الأقل» من وفاة أيقونة كرة القدم، في حين قدّر أن تشريح الجثة حدث بين الساعة التاسعة صباحاً والثانية عشرة ظهراً بالتوقيت المحلي (12:00 ظهراً و3:00 عصراً بتوقيت غرينيتش) بتاريخ 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.

وقال كاسينيلي إن الماء كان يتراكم في رئتي مارادونا لمدة «10 أيام على الأقل» قبل وفاته بسبب «قصور في القلب» و«تليّف الكبد» وذلك بعد أسبوعين من خضوعه لجراحة.

وحسب قوله، كان ينبغي على الفريق الطبي أن يأخذ حذره بسبب وجود هذه الأعراض.

صورة لدييغو مارادونا في بوينس آيرس بالأرجنتين... 7 مارس 2020 (رويترز-أرشيفية)
صورة لدييغو مارادونا في بوينس آيرس بالأرجنتين... 7 مارس 2020 (رويترز-أرشيفية)

وفي سياق متصل، أكد طبيب آخر هو فيديريكو كوراسانيتي شارك أيضاً في تشريح الجثة، أن مارادونا «عانى من عذاب شديد»، وحسب قوله، لم يكن هناك شيء «مفاجئ أو غير متوقع»، و«كل ما كان عليك فعله هو وضع إصبعك على ساقيه ولمس بطنه واستخدام سماعة الطبيب والاستماع إلى رئتيه، والنظر إلى لون شفتيه».

وأضاف كاسينيلي أنه خلال التشريح، لم يتم الكشف عن وجود «كحول أو مواد سامة».

وأشار إلى أن «وزن القلب كان ضعف وزن قلب الشخص البالغ الطبيعي تقريباً»، كما كان وزن المخ أكثر من المعدل الطبيعي، وكذلك وزن الرئتين اللتين كانتا «مليئتين بالماء».

ويمثل أمام المحكمة بتهمة «احتمال القتل العمد» جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، والطبيبة النفسية أغوستينا كوساتشوف، والمعالج النفسي كارلوس دياس، والمنسقة الطبية نانسي فورليني، ومنسق الممرضين ماريانو بيروني، والطبيب بيدرو بابلو دي سبانيا والممرض ريكاردو ألميرو.

ويواجه المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين 8 و25 عاماً في محاكمة بدأت في 11 مارس (آذار)، ومن المتوقع أن تستمر حتى يوليو (تموز) المقبل مع عقد جلستي استماع أسبوعياً، مع التوقع بالاستماع إلى شهادة قرابة 120 شخصاً.

في افتتاح المحاكمة الثلاثاء الماضي، ندَّد المدعي العام باتريسيو فيراري في بيانه الافتتاحي بما عدّها «عملية اغتيال»، بفترة نقاهة تحوَّلت إلى «مسرح رعب»، وبفريق طبي «لم يقم أحد فيه بما يجب أن يقوم به». في حين ينفي المتهمون أي مسؤولية عن الوفاة.