المكسيكي بيريز بطلاً لـ«جائزة السعودية الكبرى» لـ«الفورمولا 1»

المكسيكي بيريز بطلاً لـ«جائزة السعودية الكبرى» لـ«الفورمولا 1»
TT

المكسيكي بيريز بطلاً لـ«جائزة السعودية الكبرى» لـ«الفورمولا 1»

المكسيكي بيريز بطلاً لـ«جائزة السعودية الكبرى» لـ«الفورمولا 1»

أحرز المكسيكي سيرجيو بيريز، سائق «ريد بول» لقبَ «سباق جائزة السعودية الكبرى»، الذي أقيم أمس (الأحد) على حلبة جدة، ضمن منافسات بطولة العالم لـ«الفورمولا 1». فيما قَّدم بطل العالم الهولندي ماكس فيرستابن سائق «ريد بول» الآخر عرضاً مبهراً، بعد أن انطلق من المركز الـ15 في السباق ليحرز المركز الثاني. وحلَّ الإسباني ألونسو سائق «أستون مارتن أرامكو» في المركز الثالث، وفي الصورة الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة السعودي والشيخ عبد الله بن عيسى رئيس الاتحاد البحريني للسيارات خلال تتويج بيريز باللقب.



كندا ترد بتعريفات جمركية على الولايات المتحدة بعد فشل محادثاتهما التجارية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال مؤتمر صحافي في أوتاوا (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال مؤتمر صحافي في أوتاوا (أ.ف.ب)
TT

كندا ترد بتعريفات جمركية على الولايات المتحدة بعد فشل محادثاتهما التجارية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال مؤتمر صحافي في أوتاوا (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال مؤتمر صحافي في أوتاوا (أ.ف.ب)

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، يوم السبت، أنه سيفرض رسوماً جمركية انتقامية على الولايات المتحدة، بعد دخول تعريفات أميركية جديدة بنسبة 50 في المائة على عدد من المنتجات الكندية حيز التنفيذ السبت، في أعقاب فشل البلدين في التوصل إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة لتفاديها.

وفي ظل التدهور الكبير في العلاقات الثنائية منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض في مطلع 2025، أقرت أوتاوا وواشنطن بعجزهما عن التوصل إلى اتفاق قبل دقائق من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي.

وألقى كل من الطرفين مسؤولية هذا الفشل على الطرف الآخر، وسط مخاوف من الدخول في تصعيد تجاري، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وندد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالشروط التي طرحتها واشنطن، ووصفها بأنها «غير منصفة وغير اقتصادية، وتبعث على إعادة النظر في موثوقيّة أي اتفاق».

جسر غوردي هاوي الرابط بين الولايات المتحدة وكندا (أ.ف.ب)

وتشمل الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي دخلت حيّز التنفيذ في الساعة 00:01 من ليل الجمعة/ السبت (4:01 ت.غ)، ما يوازي 20 مليار دولار من المنتجات المستوردة من كندا، من بينها الأسمنت ومضارب الهوكي، تمثل نحو 5.5 في المائة من الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة بحسب بعض التقديرات.

وقال كارني من العاصمة أوتاوا: «كنّا نعتقد في وقت سابق من هذا الأسبوع أننا نتجه نحو اتفاق يحقق منفعة متبادلة».

وأضاف: «في الأيام الأخيرة، اقترحت الولايات المتحدة شروطاً جديدة غير اقتصادية وغير عادلة، وقوّضت الفوائد الصافية لكندا... باختصار، لقد طلبوا الكثير وقدموا القليل جداً».

وتابع كارني: «لا يمكننا قبول ما عرضوه، ولن نعطي ما طلبوه»، متهماً ترمب بشن «حرب» تجارية. وأضاف: «أنت في حالة حرب عندما تتعرض للهجوم. لقد تعرّضنا للهجوم».

وأشار إلى أن التعريفات الكندية الجديدة ستستهدف بشكل خاص صناعات الصلب والألبان الأميركية، وستدخل حيز التنفيذ في الثامن من سبتمبر (أيلول)، موضحاً أنّ المزيد من التفاصيل ستصدر الأسبوع المقبل.

وكان الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير اتهم كندا، الجمعة، بتقديم مطالب إضافية والتراجع عن تعهّدات. وقال: «بالرغم من عرض أميركي يسمح لكندا بالاستفادة من معاملة أفضل من أي مصدّر آخر في سوقنا، فإن مطالب جديدة من جانب كندا وتراجعها عن تعهدات أخرى قوضا التوازن الهش الذي تحقّق في الأيام الأخيرة».

علما الولايات المتحدة وكندا قرب كوبري المياه الزرقاء الحدودي في أونتاريو (أ.ف.ب)

وأوضح أن البيت الأبيض عرض خفض الرسوم الجمركية المفروضة على الصلب والألمنيوم وقطاع السيارات وخشب البناء، مقابل تقديم كندا تنازلات لم يكشف تفاصيلها. وقال، السبت، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، إن الولايات المتحدة «تمضي قدماً في اتخاذ تدابير ترد على الرد الكندي».

وأشار غرير إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كانت المحادثات التجارية ستعود إلى مسارها الصحيح قريباً، مضيفاً: «ليس لدينا محادثات جديدة مخطط لها مع الكنديين».

«أميركا تغيّرت»

وكان البلدان يتفاوضان منذ أسابيع على اتفاق تجاري، وأمضى وزير التجارة الكندي دومينيك لوبلان الأسبوع في واشنطن سعياً لإيجاد حلّ للأزمة، من دون أن ينجح في ذلك.

وكان من المقرر في الأساس أن تدخل الرسوم الجمركية المشددة الجديدة، التي أُعلن عنها في يوليو (تموز)، حيز التنفيذ الأربعاء، لكن ترمب أمهل كندا ثلاثة أيام في وقت كان الجانبان يشيران إلى قرب التوصل إلى اتفاق.

وأبدى الرئيس الأميركي تفاؤله، الجمعة، منوّها بـ«علاقته الجيدة» مع كارني. ولم يخفِ رئيس الوزراء الكندي خيبة أمله، مساء الجمعة، معلناً: «أدركنا أن أميركا تغيّرت، وأننا لن نعود إلى علاقتنا السابقة».

أرشيفية لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس دونالد ترمب في 7 أكتوبر 2025 (أ.ب)

ووجدت كندا نفسها في خط المواجهة الأمامي في الحرب التجارية التي أطلقها ترمب مستخدماً سلاح الرسوم الجمركية، بسبب اعتمادها الشديد اقتصادياً على الولايات المتحدة. وما زاد من حدة المواجهة تأكيد ترمب مراراً عزمه على جعلها «الولاية الحادية والخمسين» الأميركية.

ويسعى كارني منذ وصوله إلى السلطة في مارس (آذار) 2025 لخفض اعتماد اقتصاد بلاده على الولايات المتحدة، من خلال البحث عن شركاء تجاريين جدد في آسيا وأوروبا.

والولايات المتحدة هي الشريك التجاري الأول، بفارق كبير، لكندا، وهي حالياً وجهة لنحو 70 في المائة من إجمالي صادرات كندا.

مقاطعة

وإن كانت معظم المنتجات الكندية معفاة من الرسوم الجمركية بموجب اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية الموقعة مع الولايات المتحدة والمكسيك، فإن الرسوم المشددة التي فرضها ترمب منذ العام الماضي سددت ضربة شديدة لبعض القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بشكل وثيق بالسوق الأميركية، كالألمنيوم والصلب والسيارات.

والرزمة الجديدة من الرسوم تسدد ضربة إضافية للتجارة الكندية؛ إذ تستهدف بصورة خاصة منتجات من المفترض أن تحميها اتفاقية التبادل الحر. وفشلت المفاوضات في اللحظة الأخيرة رغم أنها نجحت في تسوية العديد من المسائل الشائكة.

شاحنة تعبر جسر السلام بين كندا والولايات المتحدة في 18 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)

وقدمت الحكومة الكندية بوادر حسن نية، فطلبت، خصوصاً من سلطات المقاطعات والأقاليم، وضع حد لمقاطعة النبيذ والمشروبات الكحولية الأميركية، استجابة لمطلب أساسي من واشنطن التي تشترط أيضاً منح منتجي الألبان الأميركيين شروطاً أفضل في السوق الكندية. غير أن قادة المقاطعات الذين يحتكرون تجارة الكحول داخل أراضيهم، ويملكون الصلاحية الحصرية في هذا المجال، لا يبدون أي استعداد للتجاوب.

وبمعزل عن المفاوضات التي فشلت الجمعة، يواجه البلدان استحقاقاً آخر؛ إذ يتحتم عليهما الاتفاق على مستقبل اتفاقية التجارة الحرة بعدما رفضت واشنطن الشهر الماضي تجديدها بصيغتها الحالية.


«الدوري الإيطالي»: إنتر ميلان يستهل حملة الدفاع عن اللقب برباعية

لاعبو إنتر يحيون جماهير سان سيرو بعد الفوز على مونزا (رويترز)
لاعبو إنتر يحيون جماهير سان سيرو بعد الفوز على مونزا (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: إنتر ميلان يستهل حملة الدفاع عن اللقب برباعية

لاعبو إنتر يحيون جماهير سان سيرو بعد الفوز على مونزا (رويترز)
لاعبو إنتر يحيون جماهير سان سيرو بعد الفوز على مونزا (رويترز)

استهل إنتر ميلان حملة الدفاع عن لقبه كبطل للدوري الإيطالي لكرة القدم، بالفوز على ضيفه مونزا 4 - 1، السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى من المسابقة.

ومنح ‌هاكان ⁠شالهان ​أوغلو التقدم ⁠لإنتر في الدقيقة السادسة، لكن أصحاب الأرض فقدوا إيقاعهم بعد الهدف، ما أتاح لمونزا العودة إلى أجواء اللقاء عبر جوستافو فاريلا، ⁠الذي أدرك التعادل قبل ‌نهاية الشوط ‌الأول بقليل.

وبدأ إنتر ​الشوط الثاني ‌بالطريقة نفسها التي افتتح ‌بها المباراة، إذ أعاده بيوتر زيلينسكي إلى المقدمة بعد ثلاث دقائق فقط من الاستئناف، قبل أن ‌يؤكد بيو إسبوزيتو ويان بيسيك تفوق فريق المدرب كريستيان ⁠كييفو ⁠بتسجيل الهدفين الثالث والرابع. وشهدت المباراة الظهور الأول للمدافع الإنجليزي جون ستونز بقميص إنتر، فيما تابع الوافدان الإنجليزيان الآخران جيد سبنس وكيرتس جونز اللقاء من مدرجات ملعب سان سيرو.

وفي وقت لاحق من ​السبت، يحل ​نابولي، وصيف بطل الموسم الماضي، ضيفاً على جنوا.


مدرب الخلود: ما زلنا بحاجة إلى الانسجام

ديس باكنغهام (موقع نادي الخلود)
ديس باكنغهام (موقع نادي الخلود)
TT

مدرب الخلود: ما زلنا بحاجة إلى الانسجام

ديس باكنغهام (موقع نادي الخلود)
ديس باكنغهام (موقع نادي الخلود)

قال الإنجليزي ديس باكنغهام، مدرب الخلود، إن تراجع مستوى فريقه في الشوط الثاني أمام التعاون يعود إلى عدة عوامل، مشيراً إلى أن فريقه يضم عدداً من اللاعبين الجدد، إلى جانب خوض 3 مباريات خلال فترة زمنية قصيرة.

وقال باكنغهام، في المؤتمر الصحافي عقب فوز الخلود على التعاون 3 - 2 ضمن الجولة الثانية من الدوري السعودي للمحترفين: «نعلم أن التعاون يلعب كرة قدم مميزة، وأضاف لاعبين مميزين، وأردنا أن نلعب الشوط الثاني بمثل ما قدمنا في الشوط الأول، لكن لم يحصل ذلك».

وعن التراجع الدفاعي في الشوط الثاني واقتراب التعاون من تعديل النتيجة، أوضح المدرب الإنجليزي أن هناك عدة أسباب؛ أبرزها عدم الانسجام بين اللاعبين الجدد، وضغط المباريات، وقلة خبرة بعض العناصر في التعامل مع مجريات المباراة. وتحدث باكنغهام عن تطور مستوى اللاعب إيكر مقارنة بالموسم الماضي، موضحاً أن انتقال اللاعب من بلد إلى آخر يحتاج إلى فترة للتأقلم، إضافة إلى اختلاف مركزه هذا الموسم.

وقال: «عندما ينتقل لاعب من بلد إلى بلد يحتاج إلى وقت حتى يتأقلم مع هذا التغيير، كما أن إيكر كان يلعب في أكثر من خانة الموسم الماضي، لكن هذا الموسم قمنا بإشراكه في الخانة التي تعاقدنا معه من أجلها».