ساوثهامبتون ينتزع التعادل أمام توتنهام بركلة جزاء قاتلة... وإيفرتون يخطف نقطة من تشيلسي

أستون فيلا يسحق بورنموث بثلاثية... وليدز يهز شباك وولفرهامبتون برباعية في الدوري الإنجليزي

رأسية كين تهز شباك ساوثهامبتون وتحقق لتوتنهام هدفه الثاني (رويترز)
رأسية كين تهز شباك ساوثهامبتون وتحقق لتوتنهام هدفه الثاني (رويترز)
TT

ساوثهامبتون ينتزع التعادل أمام توتنهام بركلة جزاء قاتلة... وإيفرتون يخطف نقطة من تشيلسي

رأسية كين تهز شباك ساوثهامبتون وتحقق لتوتنهام هدفه الثاني (رويترز)
رأسية كين تهز شباك ساوثهامبتون وتحقق لتوتنهام هدفه الثاني (رويترز)

تعادل تشيلسي مع إيفرتون 2 - 2 خلال المباراة التي جمعتهما أمس، في الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وسجل هدفي تشيلسي جواو فيليكس في الدقيقة 52، وكاي هافيرتز في الدقيقة 76 من ركلة جزاء، فيما سجل هدفي إيفرتون عبد الله دوكوري وإليس سيمز في الدقيقتين 69 و89. ورفع تشيلسي رصيده إلى 38 نقطة في المركز العاشر، ورفع إيفرتون رصيده إلى 26 نقطة في المركز الخامس عشر. وشهدت أيضاً هذه الجولة تعادل فريق توتنهام مع مضيفه ساوثهامبتون 3 - 3 وفوز أستون فيلا على بورنموث 3 - صفر، وليدز على وولفرهامبتون 4 - 2، وتعادل برينتفورد مع ليستر سيتي 1 - 1.
وأحرز ساوثهامبتون ركلة جزاء مثيرة للجدل بواسطة جيمس وارد - براوس في الوقت بدل الضائع ليمنح متذيل الترتيب التعادل 3 - 3 مع ضيفه توتنهام هوتسبير. وبدا أن توتنهام سيحقق الانتصار بعدما سجل هاري كين وإيفان بريشيتش في الشوط الثاني ليتقدم الفريق رابع الترتيب بنتيجة 3 - 1 لكن ساوثهامبتون حقق انتفاضة رائعة. وقلص ثيو والكوت الفارق من مدى قريب في الدقيقة 77. بعدما جاء هدف بريشيتش مباشرة. واحتسبت ركلة جزاء في الدقيقة 90 بداعي وجود خطأ من البديل بابي سار لاعب توتنهام ضد أينسلي ميتلاند - نايلز خلال إبعاد الكرة. وعقب مراجعة طويلة من حكم الفيديو المساعد، نفذ وارد - براوس ركلة الجزاء بنجاح في شباك فريزر فورستر حارس ساوثهامبتون السابق. وبقي توتنهام في المركز الرابع برصيد 49 نقطة من 28 مباراة وبفارق نقطتين عن نيوكاسل يونايتد خامس الترتيب الذي يملك مباراتين مؤجلتين. ويحتل ساوثهامبتون المركز الأخير وله 23 نقطة.

جاكوب رامزي (يسار) يحتفل بهدف أستون فيلا الثاني (د.ب.أ)

وفي مباراة أخرى أحرز هارفي بارنز هدفاً رائعاً في الشوط الثاني ليمنح ليستر سيتي التعادل 1 - 1 مع برنتفورد رغم أن فريقه أنهى المباراة بعشرة لاعبين. وتقدم ماتياس ينسن بهدف لبرنتفورد في الدقيقة 32 حيث سدد كرة بقدمه اليسرى أبدلت اتجاهها ليصل إلى هدفه الرابع في خمس مباريات على أرضه في الدوري. ولم يسدد ليستر أي كرة على المرمى في الشوط الأول، لكن بارنز أنقذ الفريق بعد الاستراحة بسبع دقائق. وأرسل جيمس ماديسون الكرة إلى بارنز الذي سدد كرة ساقطة بشكل رائع داخل الشباك. وتلقى ليستر ضربة بطرد لاعبه البديل شاندون بابتيست بسبب الحصول على إنذارين في غضون أربع دقائق وتلقى البطاقة الحمراء في الوقت بدل الضائع.
وفي مباراة أخرى، فاز أستون فيلا على بورنموث بثلاثة أهداف نظيفة سجلها دوغلاس لويز وجاكوب رامزي وإميليانو بوينديا في الدقائق 7 و80 و89. ورفع أستون فيلا رصيده إلى 38 نقطة، وتوقف رصيد بورنموث عند 24 نقطة. وفي مواجهة أخرى، فاز ليدز على وولفرهامبتون 4 - 2. وسجل أهداف ليدز جاك هاريسون ولوك أيلنغ وراسموس كريستنسن ورودريغو في الدقائق السادسة و49 و62 والسابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة، فيما سجل هدفي ولفرهامبتون جوني كاسترو وماثيوس كونيا في الدقيقتين 65 و73. وشهدت المباراة طرد لاعبي ولفرهامبتون جوني كاسترو وماتيوس نونيز في الدقيقتين 84 والعاشرة من الوقت بدل الضائع للمباراة. ورفع ليدز رصيده إلى 26 نقطة في المركز الرابع عشر وتوقف رصيد وولفرهامبتون عند27 نقطة في المركز الثالث عشر.
وكان المهاجم الدولي السويدي ألكسندر أيزاك قاد فريقه نيوكاسل في وقت سابق إلى مواصلة الصحوة بتسجيله ثنائية الفوز على مضيفه نوتنغهام فورست 2-1 في افتتاح المرحلة. وسجل أيزاك هدفيه في الوقت بدل الضائع من الشوطين الأول والثاني (45 2 و90 3 من ركلة جزاء) وقلب الطاولة على أصحاب الأرض الذين كانوا سباقين إلى التسجيل عبر النيجيري إيمانويل دينيس في الدقيقة 26. وهو الفوز الثاني على التوالي لنيوكاسل بعد ثلاثة تعادلات وخسارتين، والثاني عشر هذا الموسم فعزز موقعه في المركز الخامس برصيد 47 نقطة، فيما مني نوتنغهام فورست بخسارته الثانية على التوالي والرابعة في مبارياته الست الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز فتجمد رصيده عند 26 نقطة في المركز الخامس عشر.
ومنح دينيس التقدم لنوتنغهام فورست عندما استغل كرة خاطئة من المدافع الهولندي زفين بوتمان إلى حارس مرماه نيك بوب فلعبها ساقطة من مسافة قريبة داخل المرمى في الدقيقة 26. ونجح أيزاك في إدراك التعادل بتسديدة «على الطاير» بيمناه من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية لجو ويلوك ارتطمت بالقائم الأيسر وعانقت الشباك في الدقيقة 47. واقتنص أيزاك ركلة جزاء في الثواني القاتلة من المباراة عندما تابع كرة برأسه من مسافة قريبة لمست يد المدافع السنغالي موسى نياكاتيه في الدقيقة 93. فانبرى لها بنجاح مسجلاً هدف الفوز ورافعاً غلته إلى ستة أهداف هذا الموسم. وتأجلت مباريات برايتون مع مانشستر يونايتد، ومانشستر سيتي مع وستهام يونايتد، وليفربول مع فولهام بسبب التزام الأخيرين وقطبي مانشستر بخوض الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي.


مقالات ذات صلة


«مونديال 2026»: نوير يعتلي عرشاً تاريخياً في ألمانيا بمشاركته أمام باراغواي

حارس المرمى الألماني المخضرم مانويل نوير (أ.ب)
حارس المرمى الألماني المخضرم مانويل نوير (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: نوير يعتلي عرشاً تاريخياً في ألمانيا بمشاركته أمام باراغواي

حارس المرمى الألماني المخضرم مانويل نوير (أ.ب)
حارس المرمى الألماني المخضرم مانويل نوير (أ.ب)

احتفل حارس المرمى الألماني المخضرم مانويل نوير بإنجاز تاريخي جديد بمشاركته في مباراة باراغواي، مساء الاثنين، ضمن منافسات دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.

أصبح نوير قائد ألمانيا وفريق بايرن ميونيخ أكثر لاعبي بلاده يشارك أساسياً في كأس العالم برصيد 23 مباراة، ليتجاوز الثنائي ميروسلاف كلوزه ولوثار ماتيوس اللذين يتساويان بعدد 22 مباراة في التشكيل الأساسي.

كما تساوى الحارس الألماني البالغ من العمر 40 عاماً مع الإيطالي باولو مالديني في المركز الخامس بقائمة أكثر اللاعبين مشاركة في بطولة كأس العالم سواء أساسياً أو بديلاً.

ويتصدر هذه القائمة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ 29 مباراة، ويشارك مع بلاده في مونديال 2026، يليه ماتيوس والبرتغالي كريستيانو رونالدو بـ25 مباراة لكل منهما، ثم كلوزه 24 مباراة.

يذكر أن مانويل نوير اعتزل اللعب الدولي بعد خروج ألمانيا من دور الثمانية ببطولة أمم أوروبا يورو 2024 بعد الخسارة أمام إسبانيا التي توجت باللقب لاحقاً.

لكن يوليان ناغلسمان مدرب منتخب ألمانيا أقنع نوير بالعدول عن قراره باعتزال اللعب الدولي في ظل كثرة إصابات مارك أندريه تير شتيغن حارس مرمى برشلونة، وعدم القناعة التامة بالاعتماد على الحارس أوليفر باومان في التشكيل الأساسي.


مواجهة كسر العظم... «أسود الأطلس» و«طواحين» هولندا في صراع العبور لثمن النهائي المونديالي

لاعب المنتخب المغربي أشرف حكيمي (يمين) ولاعب هولندا فيرجيل فان دايك (يسار)
لاعب المنتخب المغربي أشرف حكيمي (يمين) ولاعب هولندا فيرجيل فان دايك (يسار)
TT

مواجهة كسر العظم... «أسود الأطلس» و«طواحين» هولندا في صراع العبور لثمن النهائي المونديالي

لاعب المنتخب المغربي أشرف حكيمي (يمين) ولاعب هولندا فيرجيل فان دايك (يسار)
لاعب المنتخب المغربي أشرف حكيمي (يمين) ولاعب هولندا فيرجيل فان دايك (يسار)

تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة يوم الاثنين المقبل، صوب الأراضي المكسيكية، وتحديداً نحو ملعب مدينة مونتيرّي، حيث يصطدم المنتخب المغربي بنظيره الهولندي في مواجهة نارية لا تقبل القسمة على اثنين ضمن منافسات دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026.

وتكتسب هذه الملحمة المونديالية المبكرة رمزية تاريخية استثنائية، إذ تعيد «أسود الأطلس» إلى الأرض التي شهدت ولادة أمجادهم الكروية الأولى وألهمت جيل 1986 الذهبي ليكون أول منتخب أفريقي وعربي يتصدر مجموعته ويتأهل للدور الثاني في تاريخ المونديال. واليوم، يعود الأحفاد إلى المكسيك بالكبرياء والطموح نفسه، متسلحين بمسيرة مجموعات خالية من الهزيمة حصدوا فيها 7 نقاط ثمنية، ليلتقوا كتيبة «الطواحين» في لقاء يمزج بين السحر المهارة الأفريقية والانضباط التكتيكي الأوروبي على ملاعب المكسيك المشتعلة حماساً صاخباً، حيث يرفع النجوم شعار الفوز ولا شيء غيره للعبور نحو ثمن النهائي وإحياء الإرث المكسيكي الخالد.

لاعبو منتخب المغرب خلال الاستعدادات (أ.ف.ب)

إرث تاريخي متكافئ... تفوُّق الأسود في الوديات وعقدة بيركامب الرسمية

منتخب هولندا (رويترز)

عند تقليب دفاتر الماضي، نجد أن هذا الصدام المتجدد يحمل الرقم 4 في تاريخ مواجهات الطرفين، إذ التقى المنتخبان سابقاً في 3 مباريات. وتشير لغة الأرقام إلى تفوق طفيف لمنتخب المغرب الذي حقق الفوز في مناسبتين وديتين، بينما يظل الفوز الهولندي الوحيد مسجلاً في الذاكرة الرسمية للمونديال. وتعود تلك المواجهة التاريخية إلى نهائيات كأس العالم في أميركا عام 1994، حينما قاد النجم الشهير دينيس نيكولاس ماريا بيركامب بلاده للفوز بنتيجة (2-1) في دور المجموعات، مما يجعل لقاء مونتيرّي فرصة مثالية لكتيبة الأسود للثأر التاريخي، وبوابة سانحة للطواحين لتأكيد العقدة الرسمية في المحافل العالمية.

زحف مجموعاتي مثير... صحوة مغربية وثبات هولندي نحو بطاقة العبور

المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

بلغ كلا المنتخبين هذا الدور الإقصائي بعد مسيرة مميزة في دور المجموعات حصد خلالها كل طرف 7 نقاط من فوزين وتعادل. وجاء تأهل المنتخب المغربي كوصيف للمجموعة الثالثة بفارق الأهداف خلف البرازيل، إذ استهل مشواره بتعادل مثير أمام السيلساو بهدف لمثله، ثم انتصار ثمين على اسكوتلندا بهدف نظيف، قبل أن يختتم جولاته بعرض هجومي قوي اكتسح فيه هايتي بنتيجة 4-2. وفي المقابل، تربع المنتخب الهولندي على عرش صدارة المجموعة السادسة بالرصيد ذاته، بعدما تعادل مع اليابان بهدفين لمثلهما، واكتسح السويد بخمسة أهداف لهدف، ثم أكد جاهزيته الفنية الكاملة بإسقاط تونس في الجولة الأخيرة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

ميزان القوى بالأرقام... صراع الخطوط الثلاثة تحت المجهر التكتيكي

منتخب هولندا (أ.ف.ب)

تكشف لغة الأرقام الصادرة من غرف التحليل عن ملامح الصراع الشرس بين الخطوط الثلاثة لكلا الفريقين، فعلى مستوى حراسة المرمى والدفاع، يرتكز المغرب على صمام أمانه في العرين لحماية الشباك التي استقبلت 3 أهداف في المجموعات، بينما تلقت الشباك الهولندية 4 أهداف، مما يعكس بعض الهفوات التي يسعى المدرب رونالد كومان لمعالجتها. وفي الشق الهجومي، تبرز القوة الضاربة لمنتخب «الطواحين» الذي سجل خط مقدمته 10 أهداف كاملة في 3 مباريات بفضل التحولات السريعة، في حين لا يقل الهجوم المغربي شراسة بعدما زار شباك منافسيه في 6 مناسبات، مستفيداً من انطلاقات ظهيره الطائر وقائده أشرف حكيمي وهدافه إسماعيل الصيباري وعناصره المهارية في الثلث الأخير من الملعب.

نقاط القوة والضعف... مهارة الأطلس الفردية في مواجهة الانضباط الأوروبي

تكمن القوة الحقيقية للمنتخب المغربي في التنوع الهجومي الفائق والقدرة العالية على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، إلى جانب الانسجام الكبير بين لاعبي خط الوسط والارتداد السريع للأطراف، وإن عاب الفريق في بعض الأحيان حاجته لمزيد من الدقة في اللمسة الأخيرة أمام التكتلات الدفاعية.

وعلى الجانب الآخر، يستمد المنتخب الهولندي خطورته من انضباطه التكتيكي الصارم، والتميز الواضح في استغلال الكرات الثابتة بوجود مدافعين طوال القامة، بالإضافة إلى الفاعلية الهجومية المفرطة، إلا أن بطء الارتداد الدفاعي في مواجهة المهاجمين السريعين يظل الثغرة التي يأمل الأسود استغلالها لخلخلة الخط الخلفي البرتقالي.

ترشيحات خارج نطاق التوقع... مَن يبتسم له الحظ في المكسيك؟

يقف خبراء كرة القدم عاجزين عن ترجيح كفة منتخب على حساب الآخر، إذ تبدو فرص التأهل متكافئة بنسبة 50 في المائة لكل فريق عطفاً على الجاهزية الفنية والبدنية التي ظهرت في الدور الأول. وتميل الكفة المهارية والفردية نسبياً لصالح لاعبي المغرب القادرين على صناعة الفارق من أنصاف الفرص، بينما تمنح الصرامة الأوروبية والخبرة في المباريات الإقصائية الأفضلية لهولندا. وستكون الكلمة العليا في النهاية للمنتخب الأكثر تركيزاً وذكاءً في التعامل مع تفاصيل اللقاء الصغيرة، لانتزاع بطاقة العبور ومواصلة كتابة التاريخ في المحفل المونديالي الكبير.

اقرأ أيضاً


قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا
TT

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا

تحمل مواجهة دور الـ32 في كأس العالم 2026 بمدينة مونتيرّي المكسيكية طابعاً دراماتيكياً استثنائياً، إذ تشهد صداماً عاطفياً وتكتيكياً من طراز رفيع بين المغرب وهولندا.

في هذه الملحمة الإقصائية، يقف ثلاثة من أبرز نجوم المنتخب المغربي المولودين والمنشَّئين في هولندا، وجهاً لوجه ضد البلد الذي علَّمهم أبجديات كرة القدم في الصغر. هؤلاء النجوم اختاروا تمثيل وطنهم الأم تلبيةً لنداء الجذور، واليوم يجدون أنفسهم أمام فرصة تاريخية لكتابة مجد مغربي خالص على حساب أصدقاء الطفولة ومكتشفي مواهبهم الأوائل في الملاعب البرتقالية.

نصير مزراوي... أسد مانشستر الذي نشأ في مدرسة أياكس الصارمة

النجم المغربي نصير مزراوي (رويترز)

يجسد مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي، نصير مزراوي، القصة النموذجية للتربية الكروية الهولندية الصارمة، فاللاعب الذي وُلد في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 1997 بمدينة لايدن الهولندية، انضم إلى أكاديمية أياكس أمستردام الأسطورية وهو في السابعة من عمره فقط، وتدرج هناك حتى قاد الفريق الأول في أكثر من 130 مباراة، محقِّقاً الدوري الهولندي 3 مرات، قبل رحلته نحو بايرن ميونيخ ثم أولد ترافورد.

ويمتاز مزراوي بمرونة تكتيكية فائقة تسمح له بشغل مراكز الظهيرين الأيمن والأيسر بدقة تمرير تتجاوز 85 في المائة تحت الضغط، وسيكون في ملحمة مونتيرّي بمنزلة الصخرة التي تتكسر عليها أطراف الطواحين، مستغلاً معرفته اللصيقة بأسلوب لعب زملائه السابقين في الملاعب المنخفضة لشل حركة الأجنحة البرتقالية تماماً.

سفيان أمرابط... بلدوزر الوسط والقلب النابض الفاهم للكرة الشاملة

خط الوسط المغربي سفيان أمرابط (غيتي)

وفي عمق الميدان، يبرز المحارب سفيان أمرابط، المولود في 21 أغسطس (آب) 1996 بمدينة هويزن الهولندية، الذي تشرَّب أسلوب الضغط العالي والكرة الشاملة منذ بداياته الاحترافية الأولى مع نادي أوتريخت عام 2014 ثم فينورد روتردام العريق الذي تُوِّج معه بكأس هولندا. أمرابط، الذي تحول إلى ركيزة عالمية لا غنى عنها وبطل الملحمة المونديالية السابقة في «قطر 2022» كأفضل لاعب ارتكاز دفاعي، هو امتداد حي لإرث عائلي مونديالي خالد، فهو الشقيق الأصغر للنجم المغربي السابق نور الدين أمرابط، الذي صال وجال بقميص المنتخب المغربي لسنوات.

يمتلك أمرابط الذي ينشط حالياً في الدوري الإسباني مع نادي ريال بيتيس، أكثر من 55 مباراة دولية، ويواجه اختباراً فريداً من نوعه لتفكيك منظومة الوسط الهولندي والحد من خطورة نجوم الطواحين.

مستنداً إلى قوته البدنية الهائلة، يسعى أمرابط لفرض ميزان القوى وحرمان رفاق الأمس من السيطرة على أم المعارك في وسط الملعب.

أنس صلاح الدين... الموهبة البرتقالية السابقة المتمردة في الرواق الأيسر

الظهير الأيسر المغربي أنس صلاح الدين (فيسبوك)

ويكتمل هذا المثلث الاستراتيجي بالظهير الأيسر الواعد أنس صلاح الدين، المولود في 18 يناير (كانون الثاني) 2002 في قلب العاصمة أمستردام، والذي مثَّل سابقاً المنتخبات السنية الصغرى لهولندا وتُوِّج معها بكأس أمم أوروبا للناشئين، قبل أن يختار نداء الوطن الأم. وينشط صلاح الدين حالياً عنصراً رئيسياً صاعداً في صفوف نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي بعد فترة إعارة ناجحة من ناديه الأصلي روما الإيطالي أسهم خلالها بقوة في تتويج الفريق بلقب الدوري هذا الموسم رفقة إسماعيل صيباري والهولندي غوس تيل. صلاح الدين، الذي يمتاز بالسرعة الكبيرة والجرأة في الصعود الهجومي، أكد قبل الملحمة تخليه التام عن العواطف، مستهدفاً توظيف خبرته العميقة بأسرار الكرة الهولندية لتأمين الرواق الأيسر للأسود وإبطال مفعول أجنحة الخصم.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended