باكستان: مقتل ثمانية إرهابيين كانوا ينفذون هجمات من الأراضي الأفغانية

خلال تبادل مكثف لإطلاق النار جنوب وزيرستان

مسؤولون باكستانيون يفحصون موقعاً بعد هجوم انتحاري على شاحنة للشرطة بالقرب من دادار البلدة الرئيسية في منطقة كاتشي على بعد حوالي 120 كم جنوب شرقي كويتا في إقليم بلوشستان الاثنين (أ.ف.ب)
مسؤولون باكستانيون يفحصون موقعاً بعد هجوم انتحاري على شاحنة للشرطة بالقرب من دادار البلدة الرئيسية في منطقة كاتشي على بعد حوالي 120 كم جنوب شرقي كويتا في إقليم بلوشستان الاثنين (أ.ف.ب)
TT

باكستان: مقتل ثمانية إرهابيين كانوا ينفذون هجمات من الأراضي الأفغانية

مسؤولون باكستانيون يفحصون موقعاً بعد هجوم انتحاري على شاحنة للشرطة بالقرب من دادار البلدة الرئيسية في منطقة كاتشي على بعد حوالي 120 كم جنوب شرقي كويتا في إقليم بلوشستان الاثنين (أ.ف.ب)
مسؤولون باكستانيون يفحصون موقعاً بعد هجوم انتحاري على شاحنة للشرطة بالقرب من دادار البلدة الرئيسية في منطقة كاتشي على بعد حوالي 120 كم جنوب شرقي كويتا في إقليم بلوشستان الاثنين (أ.ف.ب)

قتل الجيش الباكستاني، ليلة الخميس، ثمانية إرهابيين في جنوب وزيرستان. كان تبادل مكثف لإطلاق النار قد وقع بين إرهابيين وقوات الأمن في مناطق قرب الحدود الأفغانية، وأسفر عن مصرع طفلين، حسبما أعلن الجيش الباكستاني. نشط هؤلاء الإرهابيون داخل أراض أفغانية، وخلال العملية المستهدفة تعقبتهم قوات باكستانية.
في خضم تبادل إطلاق النار «الكثيف» بين قوات الأمن والإرهابيين داخل منطقة زنغارا بجنوب وزيرستان، لقي طفلان مصرعهما حسب بيان أصدرته «العلاقات العامة بين الخدمات»، الخميس.
وخلال تبادل إطلاق النار بين الإرهابيين وقوات الأمن، لقي ثمانية إرهابيين حتفهم، بينما أصيب جنديان، حسبما أعلن الذراع الإعلامي للجيش.
وجاءت العملية في أعقاب تلقي معلومات استخباراتية.
وأفاد البيان الصادر عن الجيش الباكستاني بأنه «في أثناء تبادل كثيف لإطلاق النار، بما في ذلك قذائف هاون، سقط ثمانية إرهابيين قتلى وأصيب جنديان. وللأسف، استشهد طفلان في أثناء تبادل إطلاق النار».
اليوم، تواجه باكستان من جديد موجة من الهجمات الإرهابية عبر مراكزها الريفية والحضرية. كما يستهدف الإرهابيون القوات الأمنية بالبلاد والعاملين بمجال فرض القانون، وكذلك مدنيين أبرياء.
وجاءت العملية بعد يوم من زيارة رئيس هيئة أركان الجيش الجنرال سيد عاصم منير مراكز متقدمة عند الحدود الباكستانية - الأفغانية في جنوب وزيرستان، وتفاعل مع القوات، وفي أثناء الزيارة، وضع إكليلا من الورود على النصب التذكاري للشهداء في وانا، وزار مقر التشكيلات؛ حيث جرى إطلاعه على شؤون العمليات والتدريب والأمن، وكذلك التطور على صعيد المناطق القبلية المدمجة حديثاً. وتعرف عاصم منير على الجهود التي يبذلها الجيش على صعيد خلق بيئة مواتية بالمنطقة لاستكمال مشروعات تنموية اجتماعية واقتصادية تعتبر حيوية لتحقيق استقرار مستدام في المناطق القبلية المدمجة حديثاً.
وشدد القائد على عزم الجيش على محاربة الإرهاب حتى القضاء على تهديده. وتعهد بأن تضحيات الشهداء لن تذهب سدى وسيجري استكمال الجهود حتى إقرار السلام. وأكد على أهمية التعاون بين مختلف مؤسسات الدولة والشعب الباكستاني في مواجهة الإرهاب.


مقالات ذات صلة

29 قتيلاً في هجوم لـ«داعش» بشمال شرق نيجيريا

أفريقيا تشهد ولاية أداماوا أعمال عنف يرتكبها إرهابيون وعصابات إجرامية محلية (أ.ب) p-circle

29 قتيلاً في هجوم لـ«داعش» بشمال شرق نيجيريا

قتل مسلّحون 29 شخصاً على الأقل في ولاية أداماوا في شمال شرق نيجيريا على ما أفاد حاكمها، الاثنين، فيما أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)
المشرق العربي شرطيان ألمانيان يفتشان سيارة خلال عملية دهم بغاربسن في نوفمبر 2023 (أ.ب)

شاب سوري متهم بالتخطيط لتنفيذ هجوم «إرهابي» في برلين

تتهم السلطات الألمانية شاباً سورياً بالتخطيط لتنفيذ هجوم في العاصمة برلين بدوافع «إسلاموية متطرفة».

«الشرق الأوسط» ( برلين)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

زيلينسكي يتهم روسيا بممارسة «الإرهاب النووي» في ذكرى «تشيرنوبل»

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بممارسة «الإرهاب النووي»، وذلك مع إحياء بلاده، الأحد، الذكرى السنوية الأربعين لكارثة تشيرنوبل النووية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
الخليج عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

أدانت السعودية  وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها.

أفريقيا مشهد عام لمدينة غاو في شمال مالي (أ.ف.ب)

معارك في مالي بين الجيش و«جماعات إرهابية» وأخرى مسلحة... وواشنطن تطالب رعاياها بـ«الاحتماء»

معارك جارية في باماكو ومناطق أخرى في مالي بين الجيش و«جماعات إرهابية» وأخرى مسلحة، وأميركا تنصح رعاياها بـ«الاحتماء».

«الشرق الأوسط» (باماكو)

جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
TT

جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)

قال الجيش النيوزيلندي، اليوم الثلاثاء، إن طائرته التجسسية رصدت عملية نقل بضائع غير مشروعة في البحر كجزء من مراقبته لمحاولات كوريا الشمالية الالتفاف على العقوبات الدولية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار الأدميرال آندي سكوت إلى أن طائرة تجسس رصدت هذه الانتهاكات المحتملة في بحر الصين الشرقي، والبحر الأصفر.

وبالإضافة إلى «احتمال نقل بضائع غير مشروعة من سفينة إلى أخرى»، أبلغت ويلينغتون الأمم المتحدة التي تفرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية، والباليستية خصوصاً، برصد 35 سفينة مشبوهة.

وأوضحت نيوزيلندا أنها أبلغت عن رصد سفن يشتبه في تهريبها النفط المكرر لكوريا الشمالية، فضلاً عن صادرات سلع مثل الفحم، والرمل، وخام الحديد، والتي تستخدمها بيونغ يانغ لتمويل برنامجها للأسلحة النووية.

وتجري القوات النيوزيلندية دوريات في المنطقة منذ العام 2018 للمساعدة في إنفاذ عقوبات الأمم المتحدة التي تنتهكها كوريا الشمالية بانتظام.

لكن هذه الدوريات تثير استياء الصين، حليفة بيونغ يانغ. فقد نددت بكين بمناورات المراقبة في وقت من الشهر الجاري، ووصفتها بأنها «مزعزعة، وغير مسؤولة»، وقالت إن إحداها جرت في مجالها الجوي.

لكن نيوزيلندا رفضت تلك الاتهامات.


840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
TT

840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)

حذّرت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث بأن المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل من الإجهاد والمضايقة وأيام العمل الطويلة، تتسبب بمقتل 840 ألف شخص سنوياً في أنحاء العالم.

ونُشر هذا التقرير بشأن الصحة النفسية في بيئة العمل قبل اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل الذي يصادف، الثلاثاء.

وبحسب تقديرات منظمة العمل الدولية التي تستند خصوصاً إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عوامل الخطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعمل تؤدي إلى «نحو 840 ألف وفاة سنوياً تعزى إلى أمراض القلب والأوعية الدموية أو إلى اضطرابات عقلية».

ومع الإشارة إلى أن أصول هذه الأمراض غالباً ما تكون متعددة العوامل، لفت التقرير إلى أن العديد من الدراسات الطولية «تسلط الضوء على روابط متسقة بين التعرضات النفسية والاجتماعية السلبية في العمل (...) والصحة العقلية والقلبية الوعائية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

5 عوامل

ويحدد التقرير خمسة عوامل خطر نفسية اجتماعية رئيسية مرتبطة بالعمل: الإجهاد، وساعات العمل الطويلة، والتعرض لمضايقات، وعدم توازن بين الجهد والمكافأة، وانعدام الأمن الوظيفي.

ويوصي التقرير بتعزيز البحث لتوفير «بيانات منتظمة ومتناسقة وقابلة للمقارنة على الصعيد العالمي» وتقييم السياسات بشكل أكثر دقة لنشر الأساليب الفعالة.

كما يوصي بتحسين التعاون بين السلطات المسؤولة عن صحة السلامة المهنية ومؤسسات الصحة العامة والشركاء الاجتماعيين لتحسين الوقاية، وفي مكان العمل، لتحسين مراعاة المخاطر النفسية والاجتماعية من جانب المديرين، بالتعاون مع العمال.

كما يتطرق التقرير إلى الكلفة الاقتصادية السنوية لأمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات العقلية المرتبطة بالمخاطر النفسية والاجتماعية، والتي تقدر بنحو «1.37 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي».


وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».