إنتر يطلب التحقيق بعد منع جماهيره من دخول ملعب بورتو

نحو ألف مشجع إيطالي تم منعهم من الدخول للملعب في البرتغال (إ.ب.أ)
نحو ألف مشجع إيطالي تم منعهم من الدخول للملعب في البرتغال (إ.ب.أ)
TT
20

إنتر يطلب التحقيق بعد منع جماهيره من دخول ملعب بورتو

نحو ألف مشجع إيطالي تم منعهم من الدخول للملعب في البرتغال (إ.ب.أ)
نحو ألف مشجع إيطالي تم منعهم من الدخول للملعب في البرتغال (إ.ب.أ)

طلب نادي إنتر الإيطالي، الأربعاء، من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) فتح تحقيق بشأن عدم السماح لعدد كبير من مشجعيه بدخول ملعب بورتو البرتغالي لمشاهدة فريقهم يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
مُنع نحو ألف من مشجعي إنتر من الدخول إلى ملعب «دراغاو»، الثلاثاء، رغم حوزتهم على تذاكر صالحة في مدرجات الفريق المضيف اشتروها من جماهير أصحاب الأرض.
حوصروا في نفق ضيق بالقرب من المدرجات المخصصة للجماهير الزائرة حتى تم إغلاق البوابات في نهاية الشوط الأول.
وقال النادي الإيطالي، في بيان: «يطلب نادي إنتر من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم التدخل حتى يتم إلقاء الضوء على ما حدث والحرص على ألا يتكرر أبداً مواقف من هذا النوع تتعارض مع المبادئ الأساسية للروح الرياضية والمساواة والاندماج».
انتقد إنتر طريقة التعامل مع الموقف ووصفه بأنه يعرّض مشجعيه، بمَن فيهم الأطفال، «لخطر محتمل».
وتأهل إنتر إلى ربع نهائي البطولة للمرة الأولى منذ 2011 بعد أن فرض التعادل السلبي على مضيفه، مستفيداً من فوزه في ميلانو 1 - 0 ذهاباً.



مارادونا توفي «وهو يتعذب» وفق شهادة طبيبين شرعيَّين

صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)
صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)
TT
20

مارادونا توفي «وهو يتعذب» وفق شهادة طبيبين شرعيَّين

صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)
صورة لأسطورة كرة القدم دييغو مارادونا في الموسم الكروي 1987 - 1988 (رويترز-أرشيفية)

قال طبيبان أجريا تشريحاً لجثة أسطورة كرة القدم، الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، إنه كان «يتعذب» وإن وزن قلبه كان «ضعف وزنه الطبيعي تقريباً»، خلال الإدلاء بشهادتيهما في محاكمة فريق طبي؛ بسبب الإهمال الذي ربما أسهم في وفاة بطل مونديال 1986.

وقال ماوريسيو كاسينيلي، وهو طبيب شرعي فحص جثة نجم نابولي الإيطالي السابق في منزل في ضاحية بوينس آيرس، حيث توفي عن 60 عاماً، ثم خلال تشريح الجثة الذي أُجري بعد ساعات قليلة، إنه كانت هناك «علامات عذاب» في القلب.

وقال كاسينيلي إن الألم ربما بدأ «قبل 12 ساعة على الأقل» من وفاة أيقونة كرة القدم، في حين قدّر أن تشريح الجثة حدث بين الساعة التاسعة صباحاً والثانية عشرة ظهراً بالتوقيت المحلي (12:00 ظهراً و3:00 عصراً بتوقيت غرينيتش) بتاريخ 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.

وقال كاسينيلي إن الماء كان يتراكم في رئتي مارادونا لمدة «10 أيام على الأقل» قبل وفاته بسبب «قصور في القلب» و«تليّف الكبد» وذلك بعد أسبوعين من خضوعه لجراحة.

وحسب قوله، كان ينبغي على الفريق الطبي أن يأخذ حذره بسبب وجود هذه الأعراض.

صورة لدييغو مارادونا في بوينس آيرس بالأرجنتين... 7 مارس 2020 (رويترز-أرشيفية)
صورة لدييغو مارادونا في بوينس آيرس بالأرجنتين... 7 مارس 2020 (رويترز-أرشيفية)

وفي سياق متصل، أكد طبيب آخر هو فيديريكو كوراسانيتي شارك أيضاً في تشريح الجثة، أن مارادونا «عانى من عذاب شديد»، وحسب قوله، لم يكن هناك شيء «مفاجئ أو غير متوقع»، و«كل ما كان عليك فعله هو وضع إصبعك على ساقيه ولمس بطنه واستخدام سماعة الطبيب والاستماع إلى رئتيه، والنظر إلى لون شفتيه».

وأضاف كاسينيلي أنه خلال التشريح، لم يتم الكشف عن وجود «كحول أو مواد سامة».

وأشار إلى أن «وزن القلب كان ضعف وزن قلب الشخص البالغ الطبيعي تقريباً»، كما كان وزن المخ أكثر من المعدل الطبيعي، وكذلك وزن الرئتين اللتين كانتا «مليئتين بالماء».

ويمثل أمام المحكمة بتهمة «احتمال القتل العمد» جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، والطبيبة النفسية أغوستينا كوساتشوف، والمعالج النفسي كارلوس دياس، والمنسقة الطبية نانسي فورليني، ومنسق الممرضين ماريانو بيروني، والطبيب بيدرو بابلو دي سبانيا والممرض ريكاردو ألميرو.

ويواجه المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين 8 و25 عاماً في محاكمة بدأت في 11 مارس (آذار)، ومن المتوقع أن تستمر حتى يوليو (تموز) المقبل مع عقد جلستي استماع أسبوعياً، مع التوقع بالاستماع إلى شهادة قرابة 120 شخصاً.

في افتتاح المحاكمة الثلاثاء الماضي، ندَّد المدعي العام باتريسيو فيراري في بيانه الافتتاحي بما عدّها «عملية اغتيال»، بفترة نقاهة تحوَّلت إلى «مسرح رعب»، وبفريق طبي «لم يقم أحد فيه بما يجب أن يقوم به». في حين ينفي المتهمون أي مسؤولية عن الوفاة.