10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ27 من الدوري الإنجليزي

ليفربول من بطل إلى انتكاسة... وسانشو تائه في مركزه الجديد... وآمال إيفرتون في النجاة تتجدد بتألق أونانا

رأسية غابرييل ماغاليس تفتتح ثلاثية آرسنال في شباك فولهام (رويترز)
رأسية غابرييل ماغاليس تفتتح ثلاثية آرسنال في شباك فولهام (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ27 من الدوري الإنجليزي

رأسية غابرييل ماغاليس تفتتح ثلاثية آرسنال في شباك فولهام (رويترز)
رأسية غابرييل ماغاليس تفتتح ثلاثية آرسنال في شباك فولهام (رويترز)

بعد 6 أيام من انتصاره القياسي 7-صفر على مانشستر يونايتد، خسر ليفربول 1-صفر من بورنموث المهدد بالهبوط في الجولة 27 من الدوري الإنجليزي. وواصل يونايتد معاناته من خسارته المدوية أمام ليفربول، وسقط في فخ التعادل مع ضيفه ساوثهامبتون المتعثر. وواصل آرسنال التحليق في صدارة جدول الترتيب، بعدما حقق فوزاً كبيراً على مضيفه فولهام. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في هذه الجولة.

1- غياب بالينها يتسبب
في خسارة فولهام
ظهر فولهام بمستوى متواضع للغاية أمام آرسنال، وبدا خصماً وديعاً وسهلاً منذ الدقيقة الأولى لانطلاق المباراة، وبالتالي لم يكن من الغريب أن يتقدم آرسنال في النتيجة مبكراً. وبدأت فرص الفريق في احتلال أحد المراكز المؤهلة للمشاركة في المسابقات الأوروبية الموسم المقبل تتضاءل بشكل كبير، على الرغم من أن هذا لا ينبغي أن يقلل على الإطلاق من العمل الرائع الذي قام به المدير الفني ماركو سيلفا، لضمان عدم هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى مرة أخرى. وافتقد الفريق كثيراً جهود وخدمات نجم خط وسطه البرتغالي جواو بالينها، بداعي الإيقاف.

فرصة ضائعة لساوثهامبتون في التعادل السلبي أمام مانشستر يونايتد (رويترز)

لقد غاب بالينها عن فولهام في 4 مباريات في جميع المسابقات هذا الموسم، وهي المباريات التي خسرها الفريق جميعها، واستقبل خلالها 12 هدفاً، وهو ما يعكس أهمية اللاعب البرتغالي للفريق. لقد قام فولهام بعمل رائع، وبذل مجهوداً كبيراً من أجل ضم بالينها من سبورتنغ لشبونة البرتغالي، ومن المؤكد أن معاناة الفريق في ظل غياب هذا اللاعب المهم ستجعل المدير الفني يفكر كثيراً في كيفية إيجاد بديل مناسب في حال غيابه لأي سبب من الأسباب. ويوم الأحد الماضي، فقد فولهام السيطرة تماماً على خط الوسط من دون بالينها.

أونانا المتألق مع إيفرتون كاد أن يهز شباك أستون فيلا بتسديدة رأسية (رويترز)

وسيلعب فولهام مبارياته الأربع التالية في الدوري أمام أندية تصارع من أجل تجنب الهبوط، وإذا عاد بالينها بالمستويات القوية نفسها التي كان يقدمها، فمن الممكن أن يعود الفريق للمنافسة على إنهاء الموسم ضمن المراكز الستة الأولى في جدول الترتيب. (فولهام 0-3 آرسنال)

2- رودري يظهر قيمته الكبيرة
مع مانشستر سيتي
على الرغم من أن كريستال بالاس يقدم مستويات قوية، ويضم عدداً من اللاعبين الرائعين، فإنه يحتل المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الأمر الذي يعكس قوة وشراسة هذا الدوري. وينطبق الشيء نفسه إلى حد ما على مانشستر سيتي الذي يبدو وكأنه في مرحلة انتقالية هذا الموسم، بالمقارنة بالمستويات القوية التي كان يقدمها في المواسم السابقة؛ لكنه على الرغم من ذلك لا يزال منافساً قوياً على لقب الدوري.

هدف بيلينغ (يمين) يمنح بورنموث فوزاً مفاجئاً على ليفربول (رويترز)

وبعد نهاية المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على كريستال بالاس بهدف دون رد، سُئل المدير الفني لـ«السيتيزنز»، جوسيب غوارديولا، عن ترتيب رودري في قائمة لاعبي محور الارتكاز المتميزين الذين تولى تدريبهم خلال مسيرته التدريبية، فرد على الفور قائلاً: «إنه الأفضل». تعد هذه إشادة كبيرة للغاية من جانب غوارديولا برودري؛ خصوصاً أن المدير الفني الإسباني تولى تدريب عدد من اللاعبين الرائعين في هذا المركز، مثل ألونسو وفيليب لام وماسكيرانو! لكن رودري يقدم مستويات استثنائية بالفعل في هذا المركز، وكان رائعاً أمام كريستال بالاس على ملعب «سيلهيرست بارك»، وكان يتحرك داخل المستطيل الأخضر بذكاء منقطع النظير، ويغطي المساحات الخالية ببراعة لمنع لاعبي كريستال بالاس من شن هجمات مرتدة سريعة. وفي الوقت الحالي، يعد رودري هو اللاعب الذي لا يمكن الاستغناء عنه على الإطلاق في التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي، كما يعد أحد العناصر المهمة التي تقود الفريق للمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. (كريستال بالاس 0-1 مانشستر سيتي).

سانشو... تغيير مركزه أفقده مستواه (رويترز)

3- سانشو ليس صانع ألعاب
عندما تعاقد مانشستر يونايتد مع جادون سانشو قبل عامين، وُصف بأنه لاعب رائع يمكنه التألق لعقد من الزمن أو أكثر بسبب صغر سنه وقدراته وإمكاناته الكبيرة؛ لكن اللاعب لم يقدم حتى الآن المستويات المتوقعة منه، وظهر بشكل متواضع للغاية مرة أخرى أمام ساوثهامبتون.
دفع المدير الفني لمانشستر يونايتد، إريك تن هاغ، باللاعب البالغ من العمر 22 عاماً في مركز صانع الألعاب؛ لكن سانشو لم يظهر بشكل جيد في هذا المركز. وفي كل مرة كانت تصل فيها الكرة إلى سانشو، كان هناك شعور بأنه غير قادر على السيطرة عليها والتحكم فيها كما ينبغي، أو أن الكرة ستقطع منه. وكان سانشو يواجه كثيراً من المشكلات البدنية والذهنية قبل فترة أعياد الميلاد، وهو الأمر الذي جعل تن هاغ يقرر أن يخضع اللاعب لتدريبات منفردة بعيداً عن الفريق.
ويتمثل التحدي الذي يواجهه المدير الفني الهولندي الآن في مساعدة سانشو على تقديم المستويات القوية التي كان يقدمها مع بوروسيا دورتموند، والتي جعلت كبرى الأندية العالمية ترغب في التعاقد معه آنذاك. (مانشستر يونايتد 0-0 ساوثهامبتون).

4- نوتنغهام فورست لم يبتعد
بعد عن منطقة الهبوط
أعرب المدير الفني لنتونغهام فورست، ستيف كوبر، عن سعادته بعدم استسلام لاعبي فريقه، بعد التأخر بثلاثية نظيفة أمام توتنهام، والقتال بكل قوة من أجل العودة في النتيجة، على الرغم من خسارة المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. وقال كوبر إن نوتنغهام فورست «أهدر فرصة» الابتعاد عن المراكز المؤدية للهبوط. ومن المؤكد أن إصابة نجم وهداف الفريق، برينان جونسون، في الفخذ، ستكون مصدر قلق كبير قبل مباراة نوتنغهام فورست المهمة أمام نيوكاسل يوم الجمعة، وسوف يخضع النجم الويلزي لفحص طبي هذا الأسبوع، لتحديد المدة التي سيغيبها عن الملاعب. وما زاد الأمر سوءاً أن كريس وود خرج مصاباً أيضاً بعد فترة قصيرة من مشاركته بديلاً، وهو الأمر الذي يزيد معاناة الفريق من الغيابات بداعي الإصابة.
قد يستعيد الفريق خدمات عدد من اللاعبين، من بينهم دين هندرسون وتايو أوونيي وسكوت ماكينا، بعد فترة التوقف الدولية، ويأمل كوبر أن تساهم عودة هؤلاء اللاعبين في مساعدة الفريق على الابتعاد عن المراكز المؤدية للهبوط. (توتنهام 3-1 نوتنغهام فورست).
5- بورنموث يستغل
تذبذب مستوى ليفربول

فاز بورنموث على ليفربول الذي سحق مانشستر يونايتد بسباعية نظيفة في الأسبوع السابق، فما الذي فعله بورنموث بشكل صحيح ولم ينجح مانشستر يونايتد في القيام به؟ لقد كان بورنموث هو الفريق البادئ بالتسجيل، ثم دافع بشكل محكم للغاية، وكان هناك تنظيم مثير للإعجاب من جانب الفريق بقيادة المدير الفني غاري أونيل الذي قال عقب نهاية المباراة: «الأمر لا يتعلق بالحظ». وإضافة إلى ذلك، قدم نجما خط وسط بورنموث، جيفرسون ليرما وجو روثويل، أداء قوياً، وقدما كل الدعم اللازم لخط الدفاع، بالشكل الذي لم يفعله فريد وكاسيميرو مع مانشستر يونايتد على ملعب «أنفيلد». وكان فيليب بيلينغ الذي سجل هدف المباراة الوحيد، أكثر فاعلية من ووت ويغهورست في مركز صانع الألعاب. كما كان اللاعب المنضم لبورنموث في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، دانغو واتارا، أكثر إنتاجية وفعالية بكثير من أنتوني على الجهة اليمنى.
صحيح أن كل مباراة لها ظروفها الخاصة، وأن ليفربول ظهر بشكل متواضع في المباريات التي لعبها خارج ملعب «أنفيلد» هذا الموسم؛ لكن هذا الفوز المهم يعطي بورنموث فرصة قوية للقتال من أجل تجنب الهبوط. (بورنموث 1-0 ليفربول).

6- ليدز ما زال يعاني العيوب
نفسها رغم المدرب الجديد
كانت خطة خافي غراسيا للإبقاء على ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز واضحة تماماً أمام برايتون؛ لكن المشكلات نفسها التي كان يعانيها الفريق قبل وصوله لا تزال قائمة كما هي. صحيح أن الحصول على نقطة من برايتون القوي الذي ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية يعد شيئاً جيداً؛ لكن اليوم نفسه شهد فوز بورنموث وإيفرتون، وهو الأمر الذي هبط بليدز إلى المركز التاسع عشر في جدول الترتيب، بعدما ارتكب الفريق كثيراً من الأخطاء الدفاعية القاتلة التي كلفت الفريق النقاط الثلاث.
لقد جعل غراسيا ليدز يونايتد أكثر خطورة في النواحي الهجومية، وأشار بوضوح إلى أن الفريق بحاجة إلى تسجيل مزيد من الأهداف حتى يتمكن من البقاء. وكانت مباراة السبت أمام برايتون خطوة مهمة في هذا الاتجاه؛ لكنه يحتاج أيضاً إلى تقوية وتدعيم خط الدفاع حتى لا يستقبل أهدافاً سهلة تجعله يفقد كثيراً من النقاط المهمة. (ليدز يونايتد 2-2 برايتون).

7- أونانا سيلعب دوراً
حاسماً في بقاء إيفرتون
بلغت نسبة استحواذ برنتفورد على الكرة نحو 70 في المائة أمام إيفرتون؛ لكنه لم يتمكن من اختراق دفاعات إيفرتون الذي أصبح أكثر انضباطاً وقدرة على الصمود، تحت قيادة المدير الفني الإنجليزي شون دايك. ويعد نجم خط الوسط البلجيكي أمادو أونانا أحد أهم أسباب هذا الانضباط، بفضل الأداء القوي الذي يقدمه مع الفريق، كما كان أحد العناصر التي ساهمت بقوة في حصول الفريق على نقاط المباراة الثلاث المهمة أمام برنتفورد، وأثار إعجاب الجماهير بتدخلاته القوية وسيطرته على خط الوسط. ومن المؤكد أن الأداء القوي الذي يقدمه مع إيفرتون سيجعله محط أنظار كثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، سواء استمر إيفرتون في المسابقة أو هبط إلى دوري الدرجة الأولى.
وكوَّن أونانا شراكة قوية في خط الوسط مع عبد الله دوكوري، كما يعد أحد أهم لاعبي الفريق، إلى جانب جيمس تاركوفسكي ومايكل كين، وهو الأمر الذي قد يساعد إيفرتون على الابتعاد عن المراكز الثلاثة الأخيرة في جدول الترتيب بنهاية الموسم. (إيفرتون 1-0 برنتفورد).

8- عودة جوني إيفانز
مهمة للغاية لليستر سيتي

هل تساهم عودة جوني إيفانز للمشاركة في المباريات بعد غياب دام 4 أشهر بسبب الإصابة، في تدعيم خط دفاع ليستر سيتي، ومساعدته على الهروب من شبح الهبوط؟ يعتقد المدير الفني لليستر سيتي، بريندان رودجرز، أن قلب الدفاع المخضرم يمكن أن يضيف عنصر القيادة المهم لخط دفاع الفريق؛ خصوصاً في ظل إيقاف ووت فايس، بسبب البطاقة الحمراء التي حصل عليها خلال المباراة التي خسرها ليستر سيتي أمام تشيلسي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. من المؤكد أن الخبرات الكبيرة التي يمتلكها إيفانز ستساعد ليستر سيتي كثيراً؛ خصوصاً بعد تعرض الفريق لخمس هزائم متتالية في جميع المسابقات، والآن سيلعب 5 مباريات خلال الجولات الثماني القادمة أمام منافسيه المباشرين في منطقة الهبوط.
لعب إيفانز للمرة الأولى بعد العودة من الإصابة أمام تشيلسي، عندما شارك بديلاً بعد طرد فايس في الدقيقة 87. ودخل المدافع الدولي الآيرلندي الشمالي التشكيلة الأساسية لليستر سيتي، بعد أن حصل الفريق على 4 نقاط فقط من أول 9 مباريات في الدوري هذا الموسم. وقال رودجرز: «لقد عمل جوني بجدية كبيرة من أجل العودة، وقد تكون هناك فرصة لعودته من جديد. وجوده مع الفريق كان شيئاً رائعاً، وستكون هذه التجربة مهمة بالنسبة لنا». (ليستر سيتي 1-3 تشيلسي).

9- وستهام لا يعرف كيف
يستغل إمكانات سكاماكا
عندما سُئل المدير الفني لوستهام، ديفيد مويز، عن سبب عدم الدفع بمهاجمه جيانلوكا سكاماكا، المنضم للنادي مقابل 35.5 مليون جنيه إسترليني، وبقائه على مقاعد البدلاء خلال المباراة التي تعادل فيها وستهام مع أستون فيلا بهدف لكل فريق، رد قائلاً: «إنه يربط بين الخطوط بشكل جيد للغاية؛ لكن حالته البدنية يجب أن تكون أفضل مما هي عليه الآن بكثير. يجب أن يساعد جيانلوكا نفسه».
قد يكون مويز محقاً في ذلك؛ لكن هل كان وستهام يعرف ما الذي يريده بالفعل عندما تعاقد مع سكاماكا الصيف الماضي؟ وهل كان وستهام يعلم أن اللاعب الإيطالي سيجد صعوبات في الركض خلف مدافعي أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، وأن الدوري الإيطالي الممتاز أقل سرعة؟ على أي حال، ألم يكن من الممكن الدفع بسكاماكا لاستغلال الكرات العرضية قرب نهاية المباراة أمام أستون فيلا؟ يحتاج وستهام إلى إحراز مزيد من الأهداف إذا كان يريد حقاً البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. (وستهام 1-1 أستون فيلا).

10- وولفرهامبتون
قد يواجه شبح الهبوط
التقى وولفرهامبتون الذي يمتلك أسوأ سجل تهديفي من بين الـ92 نادياً التي تلعب في دوريات المحترفين الأربعة في إنجلترا، مع نيوكاسل الذي اهتزت شباكه بأقل عدد من الأهداف بين جميع هذه الأندية الـ92، وبالتالي كان من السهل توقع نتيجة المباراة! وعلى الرغم من أن وولفرهامبتون أحرز هدفاً بتوقيع هوانغ هي تشان، فإن ذلك لم يكن كافياً، وخسر الفريق بهدفين مقابل هدف وحيد. ولعب ألكساندر إيزاك الذي يعد أحد أكثر المهاجمين الشباب موهبة في أوروبا، أفضل مباراة حتى الآن في مسيرته مع نيوكاسل، وسجل الهدف الأول لفريقه في مرمى وولفرهامبتون الذي دفع ثمناً غالياً لحذره الشديد.
لقد كان وولفرهامبتون يلعب من أجل الخروج بنقطة التعادل؛ لكن ميغيل ألميرون سجل هدف الفوز لنيوكاسل في الدقيقة 79. وعلى الرغم من أن المدير الفني الإسباني جولين لوبيتيغي الذي اعتمد على 5 مدافعين في الخط الخلفي أمام نيوكاسل، نجح في قيادة وولفرهامبتون لاحتلال مركز جيد في منتصف جدول الترتيب، فإن شبح الهبوط لا يزال يطارد الفريق. من الممكن أن يحتفل وولفرهامبتون بخمس سنوات من اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الصيف؛ لكن وضعه الحالي معقد وغامض وغير مضمون. (نيوكاسل 2-1 وولفرهامبتون).


مقالات ذات صلة

دياز يدافع عن احتفالات سيتي أمام ليفربول

رياضة عالمية روبن دياز (د.ب.أ)

دياز يدافع عن احتفالات سيتي أمام ليفربول

قال قائد مانشستر سيتي، روبن دياز، الثلاثاء، إن «الناس لا يحبون أن نفوز، ونحن نحب الفوز»، مدافعاً بقوة عن احتفالات ناديه الصاخبة بعد الفوز على ليفربول.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية ماثيو ريتشاردسون خارج فريق بريطانيا بمونديال الدراجات (رويترز)

الاتحاد البريطاني يستبعد ريتشاردسون من بطولة العالم للدراجات

أعلن الاتحاد البريطاني للدراجات، الاثنين، استبعاد ماثيو ريتشاردسون من المشاركة في بطولة العالم المقررة في شنغهاي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قالت أليكس كولفين مديرة كرة القدم النسائية في الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين «فيفبرو» (رويترز)

الأندية تعرض تجميد بويضات اللاعبات... حماية للمستقبل أم ضغط لتأجيل الأمومة؟

قالت أليكس كولفين مديرة كرة القدم النسائية في الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو).

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية سحابة من الشكوك تخيم على «البريميرليغ» بسبب الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

سحابة من الشكوك تخيم على «البريميرليغ» بسبب الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي

خرج مانشستر سيتي سالماً من استقبال عدائي في «أنفيلد»، خلال أول مباراة له منذ صدور حكم بإدانته في قضية مخالفات مالية واسعة النطاق.

«الشرق الأوسط» (ليفربول (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية روبرتو دي تشيربي (رويترز)

مدرب توتنهام يرى بوادر تحسُّن رغم استمرار غياب الانتصارات

يواصل فريق توتنهام بحثه عن أول انتصار له في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ولكن مدربه روبرتو دي تشيربي يتوجه بفريقه إلى إسبانيا لإقامة معسكر تدريبي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.


لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.


إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
TT

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)

جدد إيقاف برنامج «البلدوزر» الذي يقدمه الكابتن مجدي عبد الغني على شاشة قناة «الشمس» المصرية عقب مشادة كلامية بين ضيفيه الرياضيين ربيع ياسين وأسامة حسن الجدل حول «التعصب الكروي» إعلامياً.

وقرر «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» إيقاف برنامج «البلدوزر» بناءً على توصيات من لجنة الشكاوى مع استدعاء الممثل القانوني للقناة، وإلزام جميع وسائل الإعلام بمنع ظهور ضيفي البرنامج ربيع ياسين وأسامة حسن لحين انتهاء التحقيقات بشأن «المخالفات التي حدثت بحلقة، السبت.

وجاء قرار الإيقاف بالتزامن مع استدعاء «نقابة الإعلاميين» فريق عمل البرنامج، الذي يضم مقدم الحلقة ومعدها ومخرجها، إلى جانب الضيفين اللذين يتكرر استضافتهما في البرنامج، مساء كل سبت. ووصف نقيب الإعلاميين طارق سعدة، في بيان صدر، الأحد، ما حدث خلال الحلقة بأنه «لا يليق بالإعلام الرياضي المصري».

«الأعلى للإعلام» يوقف برنامج مجدي عبد الغني على قناة «الشمس» الفضائية (الهيئة الوطنية للإعلام)

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف برنامج رياضي بسبب تصريحات حدثت على الهواء، فسبق أن أوقف المجلس برنامج «كورة كل يوم» الذي يقدمه كريم حسن شحاتة على خلفية «مخالفة الأكواد والمعايير الإعلامية»، كما مُنع نجم النادي الأهلي أحمد بلال من الظهور لمدة 3 أسابيع مع تغريم القناة 50 ألف جنيه (الدولار يساوي 52 جنيهاً في البنوك) لمخالفة «الأكواد الإعلامية».

وشهدت حلقة مجدي عبد الغني المُلقب بـ«البلدوزر» مشادة كلامية خلال نقاش رياضي بشأن حظوظ الأهلي في المنافسة على لقب الدوري، بعدما أعلن ربيع ياسين توقعه تتويج الفريق بالبطولة، وهو ما دفع أسامة حسن للرد عليه بعبارة «ابقى قابلني»، ومع استمرار الحوار، وجه ياسين سؤالاً حاداً إلى حسن حول موقفه إذا حصد الأهلي اللقب، لتتصاعد حدة النقاش، وتتبادل الأطراف عبارات غاضبة.

وحاول مجدي عبد الغني احتواء الموقف وتهدئة الطرفين، لكن ياسين غادر الاستوديو على نحو مفاجئ، ليضطر البرنامج إلى قطع الحلقة، والذهاب إلى فاصل إعلاني. وبحسب المقاطع التي نشرتها القناة عبر حسابها على «يوتيوب»، عاد ياسين إلى الاستوديو بعد انتهاء الفاصل، واستؤنفت الحلقة.

وقال نقيب الإعلاميين طارق سعدة لـ«الشرق الأوسط» إن النقابة قررت استدعاء فريق العمل بسبب ما صدر من تجاوزات في الحلقة، مؤكداً أن موقف النقابة مرتبط بالعاملين في المجال الإعلامي بشكل مباشر وفق الاختصاصات التي حددها القانون.

ربيع ياسين (حسابه على «فيسبوك»)

وبحسب مصادر لـ«الشرق الأوسط» فإن لجنة الشكاوى بـ«الأعلى للإعلام» ستتخذ قراراً نهائياً خلال الأيام القليلة المقبلة بعد استكمال التحقيقات فيما حدث من «تجاوزات على الهواء» بعد الاستماع لجميع الأطراف على أن يصدر بيان رسمي في وقت لاحق.

وترى ليلى عبد المجيد العميد أستاذة الإعلام بجامعة القاهرة أن «ظاهرة التوتر والمشادات في البرامج التلفزيونية لا تقتصر على البرامج الرياضية، لكنها تأخذ حيزاً أكبر في هذا النوع من البرامج بسبب حالة التعصب المرتبطة بالمجال الرياضي، سواء بين الإعلاميين أو الجمهور.

وأوضحت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الخلاف في الرأي يجب أن يظل داخل إطار الحوار، من دون رفع الصوت أو الدخول في مشادات»، مشيرة إلى أن «بعض البرامج شهدت في فترات سابقة اشتباكات بين الضيوف وصلت إلى حد التعدي الجسدي، وهو أمر تراه مرفوضاً تماماً».

وأضافت أن «خطورة هذه الممارسات لا تتوقف عند حدود الحلقة، وإنما تمتد إلى الجمهور والأجيال الجديدة التي تشاهدها؛ لأنها تقدم نموذجاً سلبياً للتعامل مع الاختلاف، وتحول الحوار من تبادل للأفكار إلى صراع ومواجهة»، لافتة إلى أن «ذلك قد يسهم في زيادة حالات التعصب والتطرف التي تظهر في الملاعب، خصوصاً في كرة القدم؛ ما يجعل ظهور هذه النماذج على شاشة التلفزيون يرسخها بدلاً من مواجهتها».

أسامة حسن (حسابه على «فيسبوك»)

وأشارت عبد المجيد إلى «أهمية تدخل الجهات المعنية بعد التحقيق في مثل هذه الوقائع، وفرض عقوبات تتناسب مع طبيعة المخالفة»، موضحة أن «عقوبات الإيقاف أو المنع لفترات محددة لم تنجح حتى الآن في القضاء على الظاهرة؛ ما يستدعي عقوبات أكثر حدة، وقد يصل الأمر، في الحالات المتكررة، إلى المنع النهائي»، معتبرة أن «تطبيق عقوبة صارمة على حالة أو حالتين قد يسهم في الحد من هذه الظواهر السلبية».