كيري يستبق اللقاء الثلاثي في الدوحة باجتماع مع نظرائه الخليجيين

وزير الخارجية السعودي إلى موسكو منتصف الشهر الحالي تمهيدًا لزيارة خادم الحرمين

كيري يستبق اللقاء الثلاثي في الدوحة باجتماع مع نظرائه الخليجيين
TT

كيري يستبق اللقاء الثلاثي في الدوحة باجتماع مع نظرائه الخليجيين

كيري يستبق اللقاء الثلاثي في الدوحة باجتماع مع نظرائه الخليجيين

تشهد العاصمة القطرية اليوم مباحثات متعددة الأطراف، تجمع دول مجلس التعاون الخليجي بكل من الولايات المتحدة وروسيا، وتهيمن على المباحثات أوضاع المنطقة، وخصوصا الحرب على الإرهاب والأزمتين السورية واليمنية، والدور الإيراني بعد الاتفاق النووي.
في حين أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أمس، أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير سيصل إلى موسكو منتصف الشهر الحالي ليبحث الزيارة المرتقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى روسيا، أواخر العام الحالي.
ويلتقي اليوم وزير الخارجية الأميركي جون كيري بنظرائه الخليجيين، كما يعقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مباحثات مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ووزير خارجيته خالد العطية، قبل أن يعقد لقاءً ثلاثيًا يضم لافروف مع نظيريه الأميركي كيري والسعودي الجبير.
وبعد أن كان كيري أعلن منذ أسابيع عزمه التوجه إلى الدوحة للقاء وزراء خارجية دول مجلس التعاون وبحث الملف النووي الإيراني معهم، تأتي مشاركة لافروف ليتسع النقاش حول التطورات في المنطقة.
ويحرص وزير الخارجية الأميركية على إعطاء تطمينات إضافية للدول الخليجية بشأن المفاعيل السياسية للاتفاق النووي الإيراني، وأكد في القاهرة، أمس، أن المنطقة ستصبح أكثر أمنًا بوجود هذا الاتفاق الذي يجرد حكومة طهران من إمكانية امتلاك سلاح نووي. وتقود الولايات المتحدة الحرب على الإرهاب، واعتبرت واشنطن أن خطر تنظيم داعش يمثل الأولوية القصوى في سياستها تجاه المنطقة. وهذا هو اللقاء الأول الذي يجمع وزير الخارجية الأميركية بنظرائه الخليجيين منذ الاتفاق النووي بين طهران ومجموعة «5+1»، التي تضم روسيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، الذي تم التوصل إليه في الرابع عشر من الشهر الماضي بشأن البرنامج النووي لطهران بعد 12 عامًا من المفاوضات المضنية.
وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن الروس يعتزمون طرح تعاون خليجي لحلّ الأزمة السورية اعتمادًا على آلية مؤتمر «جنيف 1»، باعتبار العودة لهذه الآلية تمثل أحد المخارج للأزمة. وتلمح موسكو إلى أنها تسعى لإقناع الدول ذات العلاقة بالأزمة السورية، بتبني العمل بآلية تعطي الأولوية في الحرب على تنظيم داعش والمنظمات الإرهابية الناشطة في سوريا، عوضًا عن المساعي الحثيثة لإسقاط الرئيس السوري.
ويعتبر اجتماع اليوم محوريًا في طرح حلول ممكنة لمعالجة الأزمة السورية دبلوماسيًا. وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، قد صرح لوكالة «نوفوستي» الروسية، بأن «الجولة الثالثة من مشاورات موسكو بشأن التسوية السورية، يمكن أن تعقد قبل نهاية سبتمبر (أيلول) المقبل». وأضاف: «نحن لا نستبعد أيضًا أن تكون مشاورات (موسكو 3) جزءًا من عملية أوسع نطاقًا، وربما بمشاركة روسيا والولايات المتحدة، وبطبيعة الحال، نحن ندعم المشاركة الفعالة للأمم المتحدة في مثل هذه الاتصالات ممثلة بستيفان دي ميستورا ونائبه، ومن المرجح أن تجري المشاورات في نيويورك قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة».
وتلتقي المساعي الروسية مع التوجهات الأميركية في اعتبار خطر الإرهاب الأكثر إلحاحًا في المنطقة، وكان كيري قال لمجلس العلاقات الخارجية، وهو مؤسسة بحثية في نيويورك: «يجب أن نغير آليات الوضع في سوريا» للقضاء على تنظيم داعش. وأضاف كيري: «هذا الأمر من بين أسباب تفاوضنا مع تركيا في الأسابيع القليلة الماضية، وهناك الآن قدر من التغير فيما يتعلق بالأمور التي أصبح الأتراك مستعدين للقيام بها، وهناك تغير أيضًا في بعض الأمور التي نشارك فيها»، وعبر كيري عن أمله في استكمال مناقشات سابقة بينه وبين لافروف بشأن سوريا.
ويوم أمس، التقى وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية، في الدوحة، مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى آن باترسون، التي استبقت وصول كيري إلى الدوحة.



السعودية ودول عدة ترحب بتوقيع ليبيا أول ميزانية وطنية

توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
TT

السعودية ودول عدة ترحب بتوقيع ليبيا أول ميزانية وطنية

توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)

رحبت السعودية، ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وقطر وتركيا والإمارات وبريطانيا وأميركا في بيان مشترك، الأحد، بتوقيع ميزانية موحّدة لليبيا لعام 2026 بتاريخ 11 أبريل (نيسان)، وهي الأولى منذ أكثر من عقد، وتمثل خطوة أساسية لتعزيز التنسيق الاقتصادي بين القادة الليبيين في الغرب والشرق، وفقاً لبيان نشرته وزارة الخارجية السعودية.

وأشادت الدول عبر البيان «بالمقاربة البناءة في التوصل إلى هذا الاتفاق الذي من شأنه أن يُكرس الوحدة والاستقرار والازدهار في ليبيا»، مؤكدة أن التنفيذ الكامل للميزانية الموحّدة سيساعد على تعزيز الاستقرار المالي لليبيا، ويحافظ على قيمة الدينار والمقدرة الشرائية للشعب الليبي، ويمكن تنفيذ مشاريع التنمية والاستثمارات الدولية في شتى أنحاء البلاد، وتقوية المؤسسات التكنوقراطية الحيوية بما في ذلك مصرف ليبيا المركزي، والمؤسسة الوطنية للنفط، وديوان المحاسبة.

وأشارت الدول إلى أن الميزانية الموحّدة تتضمن أول ميزانية تشغيلية للمؤسسة الوطنية للنفط منذ سنوات، وتمويلاً يهدف إلى زيادة إنتاج الطاقة، فضلاً عن بنود رقابية لضمان الاستخدام الفعّال لهذه الأموال، وسوف ترفع زيادة إنتاج النفط والغاز من ازدهار الشعب الليبي وشركائه الدوليين، وسوف تسهم في دعم أمن الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي.

‏وأعادت الدول عبر البيان، تأكيد دعمها لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ولخريطة الطريق التي أعدّتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه.

وحثت الدول جميع الأطراف المعنية على الاستفادة من هذه الخريطة والوساطة التي تضطلع بها البعثة، لدفع عملية سياسية بقيادة ليبية تفضي إلى مؤسسات حكم موحدة وإجراء انتخابات وطنية؛ إذ سيعزز الاندماج الاقتصادي المسار السياسي ويكمله، «ومن مصلحة الجميع أن تكون ليبيا قوية ومزدهرة وذات مؤسسات اقتصادية وعسكرية وسياسية موحّدة».

واجهة البنك المركزي بطرابلس (رويترز)

وقطعت ليبيا أول شوط على طريق «توحيد الميزانية»، في خطوة تعدُّ الأولى نوعها منذ أكثر من 13 عاماً، وذلك بعد إعلان مصرف ليبيا المركزي، السبت 11 أبريل، اعتماد ميزانية مُوحَّدة ضمن اتفاق جرى توقيعه بين ممثلين لمجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة».


وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاءت مباحثات الوزيران خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الدكتور فؤاد حسين.


ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أن بلاده تجاوزت تداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مشيراً إلى أنه كلّف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم لحمل الجنسية البحرينية.

واستقبل الملك حمد، الأحد، عدداً من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني، وأعرب عن اعتزازه بما يحققه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «من إنجازات مشرفة في العمل الحكومي، من أجل إحراز مزيد من التطور في مختلف المجالات».

وقالت «وكالة أنباء البحرين»، أنه «فيما يتعلق بتداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على مملكة البحرين»، قال الملك حمد: «إننا نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة لتوفير جميع المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة».

وأضاف: أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً».

بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خصوصاً أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».

شدد الملك حمد آل خليفة على أن «مملكة البحرين ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم».