اتفاقية تاريخية لحماية أعالي البحار

جانب من افتتاح مؤتمر في بنما حول حماية المحيطات في 2 مارس (أ.ف.ب)
جانب من افتتاح مؤتمر في بنما حول حماية المحيطات في 2 مارس (أ.ف.ب)
TT

اتفاقية تاريخية لحماية أعالي البحار

جانب من افتتاح مؤتمر في بنما حول حماية المحيطات في 2 مارس (أ.ف.ب)
جانب من افتتاح مؤتمر في بنما حول حماية المحيطات في 2 مارس (أ.ف.ب)

بعد مفاوضات دامت أكثر من عشر سنوات، اتفقت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على نص أول معاهدة دولية من أجل أعالي البحار التي تشكل كنزاً هشاً وحيوياً يغطي حوالي نصف كوكب الأرض.
وأعلنت رئيسة المؤتمر رينا لي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك التوصل إلى اتفاق. وقالت وسط تصفيق المندوبين: «السفينة وصلت إلى الشاطئ»، ولم تنشر الصيغة الدقيقة للنص، لكن ناشطين عبروا عن ارتياحهم، معتبرين أن التوصل إليه يشكل خطوة على طريق حماية التنوع البيولوجي.
وتعتبر معاهدة في هذا الشأن ضرورية للحفاظ على 30 في المائة من اليابسة والمحيطات في العالم بحلول 2030، كما أكدت حكومات العالم في اتفاقية تاريخية تم توقيعها في مونتريال في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وأعلنت رينا لي أنه سيتم تبني الاتفاقية رسميا بعد عرضها على محامين وترجمتها إلى اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة.
ووصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الاتفاقية بأنها تشكل «انتصاراً للتعددية وللجهود العالمية لمواجهة الاتجاهات المدمرة التي تواجه صحة المحيطات الآن وللأجيال القادمة».
إشادة دولية باتفاق «تاريخي» لحماية أعالي البحار


مقالات ذات صلة

مصر تعزز جهودها لتقليص الفجوات السياسية بين حفتر والدبيبة

شمال افريقيا السيسي خلال استقباله حفتر في العلمين بمصر أمس الأربعاء (الرئاسة المصرية)

مصر تعزز جهودها لتقليص الفجوات السياسية بين حفتر والدبيبة

تعزز مصر تحركاتها وجهودها السياسية والدبلوماسية لتقليص الفجوات بين الأطراف الليبية، في وقت تسعى فيه أطراف إقليمية ودولية إلى دفع البلاد نحو تسوية تنهي الانقسام

علاء حموده (القاهرة)
العالم موظفون تابعون لـ«الأونروا» في جنوب غزة (أ.ف.ب)

أكثر من نصفهم بغزة... الأمم المتحدة تحصي 350 قتيلاً بين عمّال الإغاثة خلال 2025

قالت الأمم المتحدة اليوم (الأربعاء) إن العاملين في مجال الإغاثة تعرَّضوا لعدد غير مسبوق من الهجمات العام الماضي، ووصفت هذا الوضع بأنه «مروع».

«الشرق الأوسط» (جنيف)
آسيا أحد أفراد أمن «طالبان» يقف على طريق خلال احتفالات الذكرى السنوية الخامسة لعودتهم إلى السلطة في قندهار 15 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)

الأمم المتحدة: إصابة 42 طفلاً على الأقل بانفجار قرب مدرسة في كابل

قالت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، الثلاثاء، إن 42 طفلاً على الأقل أُصيبوا نتيجة انفجار في مدرسة بالعاصمة كابل.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
شمال افريقيا ممثلو القيادة العامة في اللجنة الليبية المصغرة «4+4» في 5 أغسطس الحالي (البعثة الأممية)

المسار الأممي في ليبيا «مرتهن» لتوافقات القوى الفاعلة غرباً وشرقاً

تعاني العملية السياسية في ليبيا حالة من الجمود، في ظل تمسك طرفي الأزمة في غرب البلاد وشرقها برؤيتيهما للحل، وهو ما يرى متابعون أنه تسبب في تأجيل اجتماع «4+4».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني (يمين) يتحدَّث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رافائيل غروسي (يسار) المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في قصر تشرين الرئاسي السابق في دمشق... 18 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)

«الطاقة الذرية» تعثر في سوريا على بضعة أطنان من المواد النووية التي يمكن إساءة استخدامها

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، الثلاثاء، العثور على «بضعة أطنان» من المواد النووية في سوريا.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

هل تزاحم «الخزانة» الأميركية «الفيدرالي» على النفوذ في سوق السندات؟

مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن العاصمة (رويترز)
مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن العاصمة (رويترز)
TT

هل تزاحم «الخزانة» الأميركية «الفيدرالي» على النفوذ في سوق السندات؟

مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن العاصمة (رويترز)
مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن العاصمة (رويترز)

يثير قرار وزارة الخزانة الأميركية مضاعفة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل تساؤلات جديدة حول حدود تدخلها في الأسواق، وما إذا كان تحركها لدعم العوائد قد يعقّد مهمة الاحتياطي الفيدرالي في مكافحة التضخم والحفاظ على استقرار الأسعار.

يوم الأربعاء، أعلنت وزارة الخزانة مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء سندات الخزانة التي تستحق خلال 10 إلى 30 عاماً إلى 4 مليارات دولار على الأقل لكل عملية، في وقت ارتفعت فيه تكاليف الاقتراض طويلة الأجل إلى مستويات لم تُسجل منذ سنوات. وأسهم الإعلان في دفع عوائد السندات إلى الانخفاض، بعدما بلغت عوائد الآجال الطويلة مستويات مرتفعة أثارت قلق الأسواق.

ويطرح التحرك سؤالاً أوسع بشأن الجهة الأكثر تأثيراً في ظروف الائتمان الأميركية، إذ اعتاد المستثمرون النظر إلى الاحتياطي الفيدرالي بوصفه المؤسسة الرئيسية القادرة على التأثير في تكاليف الاقتراض طويلة الأجل من خلال أدواته النقدية وعمليات شراء الأصول، وفق «رويترز».

وقال محللون إن استمرار «الخزانة» في استخدام عمليات إعادة الشراء لدعم سوق السندات قد ينقل جزءاً من مركز الثقل في السوق من الاحتياطي الفيدرالي إلى وزارة الخزانة، خصوصاً مع تحفظ رئيس «الفيدرالي» كيفين وارش على استخدام شراء الأصول كأداة للسياسة النقدية.

متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)

تدخل «الفيدرالي» ما زال بعيداً

ورغم ذلك، لا يرى المشاركون في السوق حالياً حاجة إلى تدخل مباشر من الاحتياطي الفيدرالي لشراء السندات بهدف تهدئة السوق.

وقال محللون إن عتبة تدخل «الفيدرالي» مرتفعة، إذ لا تزال الأسواق تعمل بصورة طبيعية، كما أن البنك المركزي ما زال قادراً على التحكم في سعر الفائدة قصير الأجل، وهو الأداة الأساسية التي يعتمد عليها لتحقيق أهدافه المتعلقة بالتضخم والتوظيف.

وتكتسب المسألة أهمية خاصة لأن شراء «الفيدرالي» للسندات طويلة الأجل سيكون مختلفاً في دلالته عن تحرك الخزانة. فمثل هذا التدخل يمكن أن يخفض العوائد طويلة الأجل أو يحد من ارتفاعها، لكنه سيُنظر إليه أيضاً باعتباره تيسيراً للسياسة النقدية، وهو ما قد يتعارض مع جهود البنك المركزي لكبح التضخم الذي لا يزال أعلى من هدفه البالغ 2 في المائة.

اختلاف الأهداف

ويتمثل الفارق الأساسي في أن الخزانة تقول إن هدفها من إعادة الشراء هو تحسين السيولة في سوق السندات، وليس تحديد مستوى للعوائد أو تنفيذ سياسة نقدية.

لكن تأثير العملية يتجاوز السيولة، لأن السندات طويلة الأجل تشكل مرجعاً أساسياً لتسعير الرهن العقاري وقروض الشركات وغيرهما من تكاليف الاقتراض. ولذلك فإن انخفاض عوائدها بعد تدخل «الخزانة» يمكن أن يخفف ظروف التمويل في الاقتصاد، حتى من دون تغيير سعر الفائدة الذي يحدده «الفيدرالي».

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه عوائد السندات ضغوطاً من عدة اتجاهات، تشمل ارتفاع توقعات التضخم، واتساع احتياجات الحكومة إلى الاقتراض، إلى جانب زيادة إصدارات الشركات لتمويل الاستثمارات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن العاصمة (رويترز)

وارش أمام معادلة أكثر تعقيداً

ويزيد موقف وارش من حساسية المسألة. فقد أبدى رئيس «الفيدرالي» منذ فترة طويلة تشككاً في الاعتماد على شراء الأصول كأداة للسياسة النقدية، كما جعل تقليص الميزانية العمومية للبنك المركزي، التي تبلغ نحو 6.8 تريليون دولار، أحد أهدافه الرئيسية.

وفي الوقت نفسه، أشار وارش إلى استعداده للعمل مع وزارة الخزانة والتنسيق معها حيثما أمكن، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول كيفية إدارة العلاقة بين المؤسستين إذا استمرت ضغوط العوائد طويلة الأجل.

ولا يعني تحرك الخزانة حتى الآن أن السياسة النقدية انتقلت إلى وزارة الخزانة، أو أن «الفيدرالي» فقد قدرته على التحكم في أسعار الفائدة. لكن استمرار عمليات الشراء وتوسعها قد يفرض واقعاً جديداً على الأسواق، تصبح فيه قرارات «الخزانة» عاملاً أكثر أهمية في تحديد تكاليف الاقتراض طويلة الأجل.

وهنا تكمن أهمية الخطوة: فالسؤال لم يعد فقط ما إذا كانت «الخزانة» تستطيع تهدئة سوق السندات، بل ما إذا كان تدخلها المتزايد سيغيّر تدريجياً العلاقة التقليدية بين السياسة المالية والسياسة النقدية في الولايات المتحدة.


Australia Says Relations with Israel 'Difficult' after Aid Worker Death

People gather around the wreckage of a car used by the aid group World Central Kitchen, that was hit by an Israeli strike in Deir al-Balah in the central Gaza Strip on April 2, 2024. AFP/File
People gather around the wreckage of a car used by the aid group World Central Kitchen, that was hit by an Israeli strike in Deir al-Balah in the central Gaza Strip on April 2, 2024. AFP/File
TT

Australia Says Relations with Israel 'Difficult' after Aid Worker Death

People gather around the wreckage of a car used by the aid group World Central Kitchen, that was hit by an Israeli strike in Deir al-Balah in the central Gaza Strip on April 2, 2024. AFP/File
People gather around the wreckage of a car used by the aid group World Central Kitchen, that was hit by an Israeli strike in Deir al-Balah in the central Gaza Strip on April 2, 2024. AFP/File

Australia's top diplomat Penny Wong on Thursday said relations with Israel were "difficult" after it dropped a probe into the killing of aid worker Lalzawmi "Zomi" Frankcom and her colleagues in Gaza.

Australian national Frankcom was among a group of seven World Central Kitchen staff killed in April 2024 when their aid convoy was hit by an Israeli air strike, said AFP.

Their deaths triggered global outrage and a renewed push to ensure the safety of aid workers in Gaza.

Israel's military announced this week that criminal investigations would not be launched into their deaths, sparking outrage from the Australian government.

Foreign Minister Wong summoned Israel's ambassador Hillel Newman over the decision, which she described as "especially insulting and hurtful" as it was announced on World Humanitarian Day.

She has also asked Canberra's envoy in the country to "convey our views directly" to the government there.

Speaking to journalists after meeting with the Israeli envoy, Wong said "we do not have confidence" in the country's investigation into the killings.

"The Australian government will continue to keep pressing Israel for justice," Wong said.

Israel's envoy Newman told journalists in Canberra following their meeting he expressed "deep sorrow and grief" to Frankcom's family.

But he insisted: "Israel had no intention to attack or injure in any way the aid workers that were on the convoy."

"The decision is that there's no criminal liability. We must respect that conclusion," he said.

And he complained there were "a lot of haters of Israel in Australia".

The founder of World Central Kitchen, Jose Andres, said on X that the decision was "wrong and is painful for all of us. There was no excuse for their attacks on our team".

The US-based charity called the decision "inconsistent with the full truth and deeply offensive", and demanded an independent commission to investigate.

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu previously said that the military had "unintentionally" killed the volunteers.


Trump, İran'a yardım eden "herhangi bir ülkeye" "ağır" ekonomik yaptırımlar uygulayacağı tehdidinde bulundu

ABD Başkanı Donald Trump (AP)
ABD Başkanı Donald Trump (AP)
TT

Trump, İran'a yardım eden "herhangi bir ülkeye" "ağır" ekonomik yaptırımlar uygulayacağı tehdidinde bulundu

ABD Başkanı Donald Trump (AP)
ABD Başkanı Donald Trump (AP)

ABD Başkanı Donald Trump, İran'ın savaş çabalarına destek veren “herhangi bir ülkenin” ağır ekonomik sonuçlarla karşı karşıya kalacağı tehdidinde bulundu. Bu açıklama, aylar süren savaşın ardından Washington'un Tahran üzerindeki baskıyı daha da artırdığını gösteriyor.

Trump, Truth Social hesabından yaptığı paylaşımda, “Bugün, finans kuruluşlarının, şirketlerinin, havaalanlarının ve devlet kurumlarının İran'a herhangi bir şekilde can simidi sağlamasına izin veren her ülkenin ağır ekonomik sonuçlarla karşı karşıya kalacağını ilan ediyorum” ifadelerini kullandı.

Trump, uzun paylaşımında Tahran'ın “bir anlaşmaya varmak için önüne çıkan büyük fırsatı değerlendirmeyi bilmediğini” savunarak, “Bu nedenle, herhangi bir ülkeye karşı şimdiye kadar uygulanmış en yıkıcı ekonomik operasyonu başlattığımı ilan ediyorum” dedi. Trump ayrıca benzeri görülmemiş bir “ekonomik savaş” başlatılacağını ifade etti.

Trump, İran'a yardım ettiğinden şüphelenilen ancak isim vermediği ülkelere yönelik olarak da “Petrol kaçakçılığı, para takası, nakit transferleri, döviz büroları, gemi sicilleri, paravan şirketler... Bunların hepsi şimdi durmalı” ifadelerini kullandı.

ABD Hazine Bakanı Scott Bessent de geçen hafta İran'ı dünyanın daha önce benzerini görmediği bir ekonomik izolasyonla tehdit etmişti.

Son dönemde füze saldırılarında görece sakinlik yaşanmasına rağmen İran, Washington ile Tahran arasında hayati önem taşıyan deniz geçişini yeniden açmayı amaçlayan çerçeve anlaşmanın çökmesinin ardından Hürmüz Boğazı'ndaki deniz trafiğine yönelik ablukasını sürdürüyor.

Son günlerde her iki taraf da karşılıklı mesajlaşma olduğunu açıklarken Trump, salı günü görüşmelerin iptal edildiğinde belirtti. Şarku’l Avsat’ın edindiği bilgiye göre Trump ayrıca Hürmüz Boğazı'nı gösteren ve bölgeyi “yeni Amerikan toprağı” olarak nitelendiren bir harita paylaştı. İran ise bu ifadeyi “kuruntu” olarak değerlendirdi.