جنرال أميركي كبير يتفقد قواته في شرق سوريا

ميلي أكد تحقيق تقدم في ضمان «الهزيمة المستدامة لداعش»

الجنرال ميلي مع الجنود الأميركيين في شمال شرقي سوريا أمس (رويترز)
الجنرال ميلي مع الجنود الأميركيين في شمال شرقي سوريا أمس (رويترز)
TT

جنرال أميركي كبير يتفقد قواته في شرق سوريا

الجنرال ميلي مع الجنود الأميركيين في شمال شرقي سوريا أمس (رويترز)
الجنرال ميلي مع الجنود الأميركيين في شمال شرقي سوريا أمس (رويترز)

قبل أيام من الذكرى الرابعة لإعلان هزيمة تنظيم «داعش» في معركة الباغوز بشرق سوريا، قام رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارك ميلي، بزيارة مفاجئة لسوريا، أمس (السبت)، لتقييم مهمة عمرها ثمانية أعوام تقريباً لمحاربة هذا التنظيم الإرهابي، ومراجعة إجراءات حماية القوات الأميركية من أي هجوم.
ونقلت وكالة «رويترز» عن الجنرال ميلي قوله لصحافيين يرافقونه في زيارته إنه يعتقد أن القوات الأميركية والقوات السورية الشريكة التي يقودها الأكراد (قوات سوريا الديمقراطية) تحقق تقدماً في ضمان هزيمة مستدامة بـ«داعش». وعندما سُئل هل يعتقد أن المهمة في سوريا تستحق المخاطرة، رد بربط الأمر بأمن الولايات المتحدة وأمن حلفائها، قائلاً «إذا كنت تعتقد أن ذلك (أي الأمن) مهم، فالجواب هو نعم».
وتنشر الولايات المتحدة في شرق وشمال شرقي سوريا قرابة 900 جندي في إطار مهمة لدعم «القوات المحلية الشريكة» في مكافحة تنظيم «داعش» وضمان عدم عودته مجدداً. وتشكل «وحدات حماية الشعب» الكردية عماد «القوات الشريكة» التي يدعمها الأميركيون، لكن تركيا تصنفها «إرهابية» وهددت مراراً بشن عملية عسكرية لطردها من شمال سوريا، وهو أمر رفضته واشنطن على أساس أنه يهدد الحرب ضد «داعش».
وفي 23 مارس (آذار) 2019، أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» هزيمة «داعش» بعد إنهاء آخر وجود له على الأرض في بلدة الباغوز بريف دير الزور، شرق سوريا.



تباطؤ نمو الأجور في بريطانيا إلى أدنى مستوى منذ أواخر 2020

يمشي أشخاص بجانب مركز «جوب سنتر بلس» في لندن (رويترز)
يمشي أشخاص بجانب مركز «جوب سنتر بلس» في لندن (رويترز)
TT

تباطؤ نمو الأجور في بريطانيا إلى أدنى مستوى منذ أواخر 2020

يمشي أشخاص بجانب مركز «جوب سنتر بلس» في لندن (رويترز)
يمشي أشخاص بجانب مركز «جوب سنتر بلس» في لندن (رويترز)

أظهرت البيانات الرسمية أن الأجور البريطانية ارتفعت بأبطأ وتيرة لها منذ أواخر عام 2020 خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يناير (كانون الثاني)، في حين يشير ضعف التوظيف إلى أن سوق العمل ربما بلغت أدنى مستوياتها قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وعادةً ما تُعزز هذه الأرقام التوقعات بخفض بنك إنجلترا لأسعار الفائدة، غير أنه من المتوقع على نطاق واسع أن يُشير البنك في وقت لاحق اليوم إلى أنه سيراقب تأثير الحرب على الاقتصاد البريطاني قبل اتخاذ أي قرار بشأن خطوته التالية.

وقالت يائيل سيلفين، كبيرة الاقتصاديين في شركة «كيه بي إم جي» بالمملكة المتحدة: «لن تُغير بيانات اليوم بشكل كبير وجهات نظر لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا على المدى القريب. لقد تغيرت الأولويات، مع تركيز أعضاء اللجنة على المخاطر الجديدة التي قد تهدد توقعات التضخم، مما قد يؤدي إلى بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مع توقع انفراجة تدريجية في سوق العمل خلال الأشهر المقبلة».

وأظهرت بيانات مكتب الإحصاء الوطني نمواً صفرياً للاقتصاد البريطاني في يناير، في حين يعني الارتفاع الكبير في أسعار النفط أن الانخفاض المتوقع في التضخم نحو هدف البنك البالغ 2 في المائة في أبريل (نيسان) قد يكون أكثر سرعة مما كان متوقعاً.

وأشار المكتب إلى أن الأجور الأساسية، باستثناء المكافآت، ارتفعت بنسبة 3.8 في المائة خلال الفترة من نوفمبر (تشرين الثاني) إلى يناير، وهو أدنى مستوى منذ الأشهر الثلاثة المنتهية في نوفمبر 2020، مقارنةً بنسبة 4.1 في المائة في الربع الأخير من عام 2025. وكان معظم الاقتصاديين الذين شملهم استطلاع «رويترز» يتوقعون نمواً بنسبة 4 في المائة. كما تباطأ إجمالي نمو الأجور، الذي يشمل المكافآت، إلى 3.9 في المائة.

أما معدل البطالة فاستقر عند 5.2 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ جائحة «كوفيد-19»، لكنه أقل من متوسط توقعات استطلاع «رويترز» البالغ 5.3 في المائة. وانخفضت نسبة البطالة بين الشباب من 16 إلى 24 عاماً إلى 16 في المائة بعد أن بلغت أعلى مستوى لها منذ 11 عاماً عند 16.1 في المائة في الربع الأخير من 2025.

وأظهرت بيانات منفصلة من مصلحة الضرائب أن عدد العاملين بأجر ارتفع بمقدار 20 ألف شخص تقريباً بين يناير وفبراير (شباط)، مع تسجيل ثلاثة ارتفاعات شهرية متتالية في التوظيف لأول مرة منذ مايو (أيار) 2024.

وقال سانجاي راجا، كبير الاقتصاديين البريطانيين في «دويتشه بنك»: «تُظهر بيانات سوق العمل بوادر الاستقرار بعد عام من خيبة الأمل. حتى هذا الشهر، كان بنك إنجلترا يحاول تحديد ما إذا كانت المخاطر الأكبر تكمن في استمرار ارتفاع التضخم بسوق العمل أو ضعف التوظيف في الأشهر الأخيرة».

وأضاف: «ظهرت ضغوط تضخمية جديدة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة بعد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، لكن تباطؤ نمو الأجور يعطي لجنة السياسة النقدية هامشاً للحفاظ على هدوئها أثناء مراقبة الموجة التضخمية القادمة».

وتظهر بيانات مكتب الإحصاء الوطني أن نمو الأجور السنوي في القطاع الخاص، وهو مؤشر رئيسي لتضخم الأجور يراقبه بنك إنجلترا، تباطأ إلى 3.3 في المائة في الأشهر الثلاثة المنتهية في يناير، مقارنةً بـ3.4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول)، وهو أضعف معدل منذ أواخر 2020. وأوضح راجا أن هذا يتماشى مع الهدف المرجو لبنك إنجلترا للحفاظ على التضخم عند 2 في المائة، ويخفف بعض المخاوف من صدمة أسعار الطاقة المحتملة نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وأضاف: «نعتقد أن هذا قد يسمح للجنة السياسة النقدية بالبقاء متأنية ومراقبة التطورات، على الأقل في الوقت الراهن».


بعد تسجيله الهدف 900... ميسي يكتب فصلاً جديداً ويلحق برونالدو

ميسي يحتفل مع زملائه (رويترز)
ميسي يحتفل مع زملائه (رويترز)
TT

بعد تسجيله الهدف 900... ميسي يكتب فصلاً جديداً ويلحق برونالدو

ميسي يحتفل مع زملائه (رويترز)
ميسي يحتفل مع زملائه (رويترز)

سجل ليونيل ميسي، الأربعاء، هدفه رقم 900 في مسيرته، ليصبح ثاني لاعب في تاريخ كرة القدم الاحترافية للرجال يصل إلى هذا الرقم بعد كريستيانو رونالدو.

وحقق النجم الأرجنتيني البالغ من العمر 38 عاماً، والفائز بكأس العالم، هذا الإنجاز بتسديدة بقدمه اليسرى في مباراة انتهت بتعادل إنتر ميامي 1-1 مع ناشفيل في كأس أبطال الكونكاكاف.

وجاء الهدف رقم 900 بعد 21 عاماً من أول أهداف ميسي مع الفريق الأول لبرشلونة وهو في السابعة عشرة من عمره عام 2005. ووصف خافيير ماسكيرانو، مدرب إنتر ميامي، حصيلة ميسي التهديفية بأنها «جنونية».

وقال: «كنت محظوظاً بما يكفي لمشاهدة معظم أهدافه (بل الكثير منها) عن قرب أكثر منكم جميعاً، وهذا شرف كبير».

وأضاف: «الرقم الذي نتحدث عنه غير معقول، ولهذا السبب ليو لاعب فريد من نوعه».

وحقق ميسي، الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، هذا الرقم في مباراته رقم 1142 مع الأندية والمنتخب، أي أقل بنحو 100 مباراة من رونالدو، الذي احتاج إلى 1236 مباراة للوصول إلى 900 هدف في سبتمبر (أيلول) 2024.

وارتفع رصيد رونالدو لاحقاً إلى 965 هدفاً، ويطمح للوصول إلى حاجز الألف قبل اعتزاله. وجاءت غالبية أهداف ميسي في مسيرته مع برشلونة، حيث سجل 672 هدفاً، وأضاف 32 هدفاً مع باريس سان جيرمان، و81 هدفاً مع إنتر ميامي، و115 هدفاً مع منتخب الأرجنتين المتوج بكأس العالم 2022.

وأظهر ميسي تاريخياً قدرته على الحسم في المباريات الكبرى، إذ سجل 175 هدفاً في مواجهات خروج المغلوب، بينها 35 هدفاً في النهائيات. كما يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا برصيد 129 هدفاً، خلف رونالدو صاحب 140 هدفاً.

جاء هدف ميسي التاريخي في ليلة حملت مذاقاً حلواً ومراً لإنتر ميامي، الذي ودع البطولة بفارق الأهداف خارج الأرض، بعد انتهاء الذهاب بالتعادل السلبي.


رئيس الاتحاد الإيراني: نحن نقاطع أميركا وليس كأس العالم

مهدي تاج يقف بجانب «كأس العالم» يمين الصورة (رويترز)
مهدي تاج يقف بجانب «كأس العالم» يمين الصورة (رويترز)
TT

رئيس الاتحاد الإيراني: نحن نقاطع أميركا وليس كأس العالم

مهدي تاج يقف بجانب «كأس العالم» يمين الصورة (رويترز)
مهدي تاج يقف بجانب «كأس العالم» يمين الصورة (رويترز)

قال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، الأربعاء، إن بلاده «تقاطع الولايات المتحدة» لكنها «لا تقاطع كأس العالم»، وذلك في ظل الغموض الذي يكتنف مشاركة «تيم ملّي» في مونديال 2026 بسبب حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد بلاده.

وأفادت «وكالة أنباء فارس» من تبريز بأن تاج صرّح خلال حفل استقبال منتخب السيدات القادم من أستراليا عبر الحدود التركية بعد مشاركته في كأس آسيا للسيدات في أستراليا، على حدود بازاركان، بأن «المنتخب سيقيم معسكراً تدريبياً في تركيا، كما سيخوض مباراتين وديتين في هذا البلد».

وأضاف: «نحن نقاطع الولايات المتحدة، لكننا لن نقاطع كأس العالم».

ويأتي تصريح تاج بعدما أفادت سفارة بلاده في المكسيك، الاثنين، بأن رئيس الاتحاد الإيراني «يتفاوض» مع الاتحاد الدولي (فيفا) لنقل مبارياته في المونديال من الولايات المتحدة إلى المكسيك.

وردت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم لدى سؤالها عما تردد بشأن تفاوض إيران مع «فيفا» لنقل مبارياتها وعما إذا كانت بلادها مستعدة لذلك، بالإجابة «نعم» خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء.

وأضافت: «تقيم المكسيك علاقات دبلوماسية مع جميع دول العالم، ولذلك سننتظر لرؤية ما سيقرره (فيفا)».

وباتت مشاركة إيران في نهائيات الصيف المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك موضع شك منذ اندلاع الحرب أواخر الشهر الماضي.

وقال تاج، في تصريحات نقلتها السفارة عبر منصة «إكس»: «نظراً لأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن بوضوح أنه لا يستطيع ضمان أمن المنتخب الإيراني، فلن نتوجه بالتأكيد إلى الولايات المتحدة».

وتابع: «نحن في مفاوضات مع (فيفا) لإقامة مباريات إيران في كأس العالم في المكسيك».

وفي حين أكد «فيفا» أنه على تواصل مع الاتحاد الإيراني، لم يُشر إلى أن إعادة جدولة المباريات مطروحة.

وقال المتحدث باسم «فيفا» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «(فيفا) على تواصل منتظم مع جميع الاتحادات الأعضاء المشاركة، بما في ذلك إيران، لمناقشة التخطيط لكأس العالم 2026».

وأضاف: «يتطلع (فيفا) إلى مشاركة جميع المنتخبات وفق جدول المباريات المعلن في 6 ديسمبر (كانون الأول) 2025».

ومن المقرر أن تواجه إيران في دور المجموعات من المونديال نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، ثم مصر في سياتل، بينما يُفترض أن يكون مقرّها خلال البطولة في توكسون بولاية أريزونا.

وفي حين أكد ترمب أن المنتخب الإيراني «مرحب به» في الولايات المتحدة، قال الأسبوع الماضي إن لاعبي «تيم ملّي» لن يكونوا في «أمان» على الأراضي الأميركية، من دون تحديد طبيعة التهديدات.

وردّ المنتخب عبر حسابه على «إنستغرام»، قائلاً: «لا أحد يستطيع استبعاد منتخب إيران من كأس العالم».

ويأتي هذا التوتر في ظل الهجوم الواسع الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) ضد الجمهورية الإسلامية التي ردّت بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة على الأراضي الإسرائيلية وعلى أهداف أميركية في دول المنطقة.