الكويت: القبض على خلية إرهابية لا علاقة لها بتفجير «الصادق»

تتكون من 4 أفراد قاتلوا مع «داعش».. وخامسهم قتل في العراق

صورة وزعتها وزارة الداخلية الكويتية للمتهمين الخمسة بالانتماء إلى الخلية الإرهابية في الكويت («الشرق الأوسط»)
صورة وزعتها وزارة الداخلية الكويتية للمتهمين الخمسة بالانتماء إلى الخلية الإرهابية في الكويت («الشرق الأوسط»)
TT

الكويت: القبض على خلية إرهابية لا علاقة لها بتفجير «الصادق»

صورة وزعتها وزارة الداخلية الكويتية للمتهمين الخمسة بالانتماء إلى الخلية الإرهابية في الكويت («الشرق الأوسط»)
صورة وزعتها وزارة الداخلية الكويتية للمتهمين الخمسة بالانتماء إلى الخلية الإرهابية في الكويت («الشرق الأوسط»)

أعلنت السلطات الكويتية، أمس، عن تفكيك خلية إرهابية على علاقة بتنظيم داعش، قاتل بعض أفرادها مع التنظيم في العراق وسوريا. في حين أكدت وزارة الداخلية الكويتية أن هذه الشبكة لا علاقة لها بتفجير جامع الإمام الصادق في الصوابر في 26 يونيو (حزيران) الماضي، والذي أدى لمقتل 27 شخصا وإصابة 227 آخرين.
ويبلغ عدد أفراد الخلية الذين تم القبض عليهم أربعة أفراد، وكان خامسهم قد لقي مصرعه في العراق، وهم كويتيون. وقالت وزارة الداخلية الكويتية أمس إن «هؤلاء الإرهابيين اعترفوا بتلقي دورات في علوم التنظيم الإرهابي والفكر الضال المنحرف، إلى جانب تدريبات متقدمة على حمل السلاح، وشاركوا في الأعمال القتالية في كل من سوريا والعراق».
في حين ذكر مصدر أمني في وزارة الداخلية الكويتية أن شبكة تنظيم داعش التي أعلن عن الكشف عنها وإلقاء القبض على أفرادها «لا علاقة لها» بالتفجير الانتحاري الذي وقع في مسجد الصادق الشهر الماضي وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه. وقال المصدر لـ«رويترز» إن هذه «خلية جديدة وتم الكشف عنها نتيجة الجهود الأمنية الاستباقية»، نافيا أن تكون الخلية الجديدة خططت لتنفيذ عمليات في أي من الكويت أو دول الخليج العربية، مبينا أن أنشطة عناصرها تركزت في سوريا والعراق.
وقالت وزارة الداخلية الكويتية إن «هؤلاء الإرهابيين اعترفوا بتلقي دورات في علوم التنظيم الإرهابي والفكر الضال المنحرف إلى جانب تدريبات متقدمة على حمل السلاح، وشاركوا في الأعمال القتالية في كل من سوريا والعراق». ويشتبه في أن أحد الموقوفين «قام بدعم وتسهيل سفرهم للمشاركة في العمليات الإرهابية في العراق»، وآخر «قتل في إحدى العمليات الإرهابية في العراق».
وذكرت الوزارة في بيانها أسماء الأشخاص الخمسة المتهمين، وهم: مبارك ملفي (مواليد 1986)، انضم وقتل بإحدى العمليات الإرهابية بالعراق.. وفهد حمد (مواليد 1990)، وقد عثر في منزله على كتب تكفيرية تحث على القتال والإرهاب، بالإضافة إلى علم تنظيم داعش الإرهابي.. ومحمد حمد (مواليد 1986)، والذي انضم وقاتل مع تنظيم داعش في الموصل بالعراق.. وفالح ناصر (مواليد 1982)، والذي انضم وتدرب مع التنظيم الإرهابي في الموصل بالعراق وشارك بالقتال.. ومحمد فلاح (مواليد 1990)، والذي قام بدعم وتسهيل إجراءات سفرهم للمشاركة في العمليات الإرهابية بالعراق. وقالت الوزارة إنها أحالت القضية للنيابة العامة.
وكانت الكويت قد شهدت في 26 من الشهر الماضي هجوما انتحاريا على مسجد الإمام الصادق بالصوابر خلف عددا كبيرا من الضحايا. ووجهت السلطات الكويتية اتهامات بالإرهاب لتسعة وعشرين شخصا في ما يتصل بهذا الهجوم الذي نفذه انتحاري سعودي. وبين هؤلاء المتهمين كويتيون وسعوديون وباكستانيون ومقيمون من فئة البدون، حيث تراوحت الاتهامات بين القتل مع سبق الإصرار والترصد وحيازة المتفجرات.
ومنذ حادث التفجير الإرهابي في المسجد، بدأت الكويت حملة أمنية على المتطرفين. وقال وزير الداخلية الشيخ محمد خالد الحمد الصباح إن بلاده «في حالة حرب» مع المتشددين.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.