إيران تقر بإعدام سجين سياسي بعد إدانة منظمات حقوقية

أصدرت أحكاماً بالإعدام ضد 6 ناشطين أحوازيين

متظاهرون يرفعون أيديهم خلال وقفة للتنديد بالحكومة الإيرانية في واشنطن (أ.ف.ب)
متظاهرون يرفعون أيديهم خلال وقفة للتنديد بالحكومة الإيرانية في واشنطن (أ.ف.ب)
TT

إيران تقر بإعدام سجين سياسي بعد إدانة منظمات حقوقية

متظاهرون يرفعون أيديهم خلال وقفة للتنديد بالحكومة الإيرانية في واشنطن (أ.ف.ب)
متظاهرون يرفعون أيديهم خلال وقفة للتنديد بالحكومة الإيرانية في واشنطن (أ.ف.ب)

كشفت منظمات حقوقية أن إيران أعدمت سراً سجيناً سياسياً، فجر أمس (الأربعاء)، بتهمة الانتماء إلى حزب كردي معارض وقتل ضابط شرطة عام 2018. وأكدت وسائل الإعلام الحكومية تنفيذ الإعدام. وهو ثاني ناشط سياسي يُعدم بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق ناشط عربي.
وأكدت «منظمة حقوق الإنسان في إيران» و«منظمة هنكاو» الحقوقية، اللتان تتخذان من النرويج مقراً، و«شبكة حقوق الإنسان الكردستانية»، ومقرها باريس، في بيانات منفصلة، أن آرش أحمدي أُعدم، صباح الأربعاء، في سجن بمدينة كرمانشاه. وأضافت أن حُكم الإعدام نُفذ سراً، من دون إبلاغ عائلته بشكل مسبق.
وأوضحت أن أحمدي ناشط سياسي كان عضواً في حزب «كوملة» الكردستاني الإيراني الذي يسعى إلى إقامة حكم ذاتي في المناطق التي يقطنها الأكراد بشمال إيران، وهو من الأحزاب المحظورة في إيران حتى قبل ثورة 1979 التي أطاحت نظام الشاه.
وأمضى أحمدي بعض الوقت في العراق المجاور حيث تتمركز قيادة «كوملة»، قبل العودة إلى إيران، وفق المنظمات الحقوقية.
وقالت «منظمة حقوق الإنسان في إيران» إن «إعدام هذا السجين السياسي الكردي نُفذ من دون إبلاغ العائلة أو عقد لقاء أخير».
ونقلت «شبكة حقوق الإنسان الكردستانية» عن أقرباء أحمدي أنه تعرض «لتعذيب شديد للإقرار بالاتهامات الموجهة إليه والإدلاء باعترافات قسرية».
وفي وقت لاحق، نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» (أمس) عن التلفزيون الرسمي الحكومي أن «آرش أحمدي؛ المعروف أيضاً باسم (سركوت)، وهو عضو في جماعة (كوملة) الإرهابية، أعدم صباح اليوم (أول من أمس)».
وأفاد التلفزيون بأن أحمدي، البالغ 29 عاماً، قتل الضابط حسن ملكي في بلدة رافانسار بمحافظة كرمانشاه (غرب)، في أغسطس (آب) 2018.
وعرض التلفزيون في تقرير مقاطع فيديو لأحمدي وهو «يعترف» بالوقوف وراء الهجوم الذي أودى بحياة الشرطي. ومثل هذه المقاطع شائعة في إيران، وكثيراً ما تدينها الجماعات الحقوقية التي تعدّها اعترافات قسرية انتُزعت تحت التعذيب.
وقالت جماعات حقوقية مقارّها خارج البلاد إن أحمدي أُوقِف مطلع عام 2021 أثناء محاولته الفرار براً إلى أوروبا، بعد إدانته بالقتل. ولطالما نفى هذه التهمة.
وأكدت «منظمة العفو الدولية»، أمس، أن السلطات الإيرانية «أخفت قسراً» 4 معارضين أكرادٍ مرتبطين بـ«كوملة»، وأنهم يواجهون الآن «خطر» إخضاعهم لمحاكمات جائرة بتهم تصل عقوبتها إلى الإعدام.
وأوقف الرجال الأربعة في يوليو (تموز) 2022، ويُعتقد أنهم يواجهون تهمتَي التجسس والإرهاب. واتهمت «منظمة العفو» إيران بـ«إخفاء مصيرهم ومكان وجودهم عن عائلاتهم ومحاميهم منذ توقيفهم».
قبل إعدام أحمدي بيومين، قال ناشطون ومغردون أحوازيون على «تويتر» إن السلطات أعدمت الناشط السياسي حسن عبيات بتهمة «الحرابة». وأمس، أكدت «وكالة نشطاء حقوق الإنسان في إيران» (هرانا) تنفيذ حكم الإعدام بحق الناشط العربي، في سجن سبيدار، بمدينة الأحواز ذات الأغلبية العربية، جنوب غربي إيران.
وقال الناشط في مجال حقوق الإنسان، كريم دحيمي، إن قوات الأمن اعتقلت الناشط في 15 أبريل (نيسان) 2011، خلال حملة اعتقالات طالت عشرات المشاركين في المظاهرات السنوية، في ذكرى احتجاجات أبريل (نيسان) 2005 التي ضربت محافظة الأحواز.
وأوضح دحيمي أن الناشط خضع لاستجواب دائرة الاستخبارات في مدينة الأحواز لمدة 11 شهراً قبل أن تبث قناة «برس تي في» اعترافات ملتفزة له ضمن 6 ناشطين شملتهم الاعترافات، لافتاً إلى أن محكمة «الثورة» أدانت الناشط بـ«الحرابة» وقتل قيادي في «الحرس الثوري».
في وقت سابق من هذا الشهر، أفادت منظمات حقوق إنسان إيرانية بأن السلطات أصدرت أحكاماً بالإعدام ضد 6 ناشطين عرب في الأحواز. ونقلت منظمة «أطلس السجون الإيرانية» عن مصادر مطلعة أن محكمة «الثورة» أصدرت أحكام الإعدام بموجب تهمة «الحرابة» ضد السجناء السياسيين: علي مجدم، ومحمد رضا مجدم، ومعين خنفري، وحبيب دريس، وسالم موسوي، وعدنان موسوي.
وأشارت المنظمة إلى إصدار أحكام بالسجن تتراوح بين 5 أعوام و35 عاماً ضد 6 معتقلين بتهم سياسية. وقال سجين سابق إن «المحققين استجوبوا علي مجدم أمام أنظار زوجته وابنه، وحُبس في زنزانة انفرادية لستة أشهر لإجباره على الاعترافات القسرية».
وتقول «منظمة العفو الدولية» الحقوقية إن إيران أكثر دولة تنفيذاً لعقوبة الإعدام بعد الصين.
واتهم نشطاء طهران باستخدام عقوبة الإعدام أداةً لقمع تحركات احتجاجية أعقبت وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاماً)، بعد أيام من توقيفها من قبل «شرطة الأخلاق» في طهران، على خلفية عدم التزامها بالقواعد الصارمة للحجاب في البلاد.
وسبق أن أعدمت إيران 4 أشخاص على صلة بالاحتجاجات، بينما تقول «منظمة حقوق الإنسان في إيران» إن 87 شخصاً أُعدموا في إيران هذا العام وحده.


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

نددت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

قالت منظمات غير حكومية إن فرنسا احتجزت العديد من الإيرانيين في مراكز اعتقال في الأسابيع الأخيرة، معتبرة ذلك إشارة إلى أنّ الحكومة «تصر على رغبتها في ترحيلهم إلى إيران» رغم نفي وزير الداخلية جيرالد دارمانان. وكتبت منظمات العفو الدولية، و«لا سيماد»، و«إيرانيان جاستس كوليكتيف» في بيان الأربعاء: «تواصل الحكومة إبلاغ قرارات الترحيل إلى إيران مهددة حياة هؤلاء الأشخاص وكذلك حياة عائلاتهم». واعتبرت المنظمات أن «فرنسا تصرّ على رغبتها في الترحيل إلى إيران»، حيث تشن السلطات قمعاً دامياً يستهدف حركة الاحتجاج التي اندلعت إثر وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني في سبتمبر (أيلول)، أثناء احتجازها لدى شرط

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قال مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري»، إسماعيل قاآني، إن قواته انتقمت جزئيا من القوات الأميركية بطردها من المنطقة، مضيفا في الوقت نفسه «القدس ليست الهدف النهائي وإنما هدف وسط»، مشددا على ضرورة أن تجد إيران موقعها في انتقال القوة من الغرب إلى الشرق. ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن قاآني قوله خلال اجتماع الجمعية العامة لطلاب الحوزات العلمية في قم إن «أميركا وإسرائيل وحتى الناتو و... تقوم بالتعبئة لتخريب إيران». وقال قاآني «مثلما قال المرشد فإن إيران من المؤكد لن تبقى بعد 25 عاماً، وهم (الإسرائيليون) يستعجلون ذلك».

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

ندّدت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع عَلَم بنما، في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس، التابع لـ«البحرية» الأميركية، وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم «الخارجية» الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجَزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)

وزير الدفاع الإسرائيلي: وتيرة الضربات على إيران ستزداد بشكل كبير

وزير الدفاع الإسرائيلي (د.ب.أ)
وزير الدفاع الإسرائيلي (د.ب.أ)
TT

وزير الدفاع الإسرائيلي: وتيرة الضربات على إيران ستزداد بشكل كبير

وزير الدفاع الإسرائيلي (د.ب.أ)
وزير الدفاع الإسرائيلي (د.ب.أ)

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم (السبت)، أن «وتيرة الغارات» الإسرائيلية - الأميركية على إيران «ستزداد بشكل كبير» في الأيام المقبلة.

ونقل بيان عن كاتس قوله خلال اجتماع لتقويم الوضع، إن «وتيرة الضربات التي ستنفذها القوات الإسرائيلية والجيش الأميركي ضد نظام الإرهاب الإيراني والبنى التحتية التي يستند إليها، ستزداد بشكل كبير» بدءاً من الأحد.

وأضاف كاتس: «الحملة التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو، ستتواصل (...) ولن نتوقف ما لم تتحقق كل أهداف الحرب».


هجوم أميركي - إسرائيلي يستهدف منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم في إيران

صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

هجوم أميركي - إسرائيلي يستهدف منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم في إيران

صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية في محافظة أصفهان وسط إيران يوم 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)

​ذكرت وكالة «تسنيم» للأنباء شبه الرسمية أن ‌الولايات ​المتحدة وإسرائيل ⁠شنتا ​هجوماً على ⁠منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم ⁠صباح ‌اليوم ‌(السبت)، مشيرةً إلى عدم تسجيل أي تسرّبات إشعاعية وأن السكان القريبين من الموقع ليسوا في خطر.

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه ليس على علم بتوجيه ضربة إلى «نطنز».

من جهتها، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في منشور عبر «إكس»، بأن إيران أبلغتها بتعرّض موقع «نطنز» النووي لهجوم اليوم، مؤكدةً عدم تسجيل أي ارتفاع في مستويات الإشعاع خارج الموقع، فيما تواصل الوكالة التحقق من التفاصيل.

ودعا المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، إلى ضبط النفس عسكرياً لتجنّب أي مخاطر قد تؤدي إلى حادثة نووية.

وتعرض موقع «نطنز»، وهو الموقع الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في إيران، للقصف في الأسبوع الأول من الحرب وظهرت عدة مبانٍ متضررة، طبقاً لصور الأقمار الاصطناعية.

وجرى استهداف المنشأة النووية، التي تقع على بُعد نحو 220 كيلومتراً (135 ميلاً) جنوب شرقي طهران بغارات جوية إسرائيلية في الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو (حزيران) 2025 وكذلك من الولايات المتحدة.


مقررة أممية تتهم إسرائيل بممارسة التعذيب «الممنهج» بحق الفلسطينيين

المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرنشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)
المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرنشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)
TT

مقررة أممية تتهم إسرائيل بممارسة التعذيب «الممنهج» بحق الفلسطينيين

المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرنشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)
المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرنشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرنشيسكا ألبانيزي، في تقرير لوسائل الإعلام أمس (الجمعة)، إن إسرائيل تمارس التعذيب الممنهج بحق الفلسطينيين على نطاق «يشير إلى انتقام جماعي ونوايا تدميرية».

وقالت ألبانيزي إنه منذ هجوم حركة «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي أشعل فتيل حرب غزة، يتعرض الفلسطينيون المحتجزون «لانتهاكات جسدية ونفسية بالغة القسوة».

وطلبت «وكالة الصحافة الفرنسية» تعليقاً من البعثة الإسرائيلية في جنيف، التي سبق أن اتهمت ألبانيزي بأنها مدفوعة بـ«أجندة كراهية مهووسة تهدف إلى نزع الشرعية عن دولة إسرائيل».

وواجهت ألبانيزي انتقادات لاذعة واتهامات بمعاداة السامية ومطالبات بإقالتها من جانب إسرائيل وبعض حلفائها، بسبب انتقاداتها المتواصلة واتهاماتها المتكررة للدولة العبرية بارتكاب «إبادة جماعية».

والشهر الماضي، دعت فرنسا وألمانيا إلى استقالتها عقب تصريحات لها في منتدى الدوحة. وقالت ألبانيزي إنهما فعلتا ذلك بناء على «اتهامات باطلة» و«تحريف» لما قالته.

وجاء في بيان مرفق بتقريرها الجديد، أن ألبانيزي «تدين بشكل قاطع التعذيب وغيره من أشكال سوء المعاملة التي يرتكبها جميع الجهات، بما في ذلك الفصائل الفلسطينية المسلحة»، إلا أن هذا التقرير «يركز على السلوك الإسرائيلي».

ويتناول التقرير الذي يحمل عنوان «التعذيب والإبادة الجماعية»، «استخدام إسرائيل الممنهج للتعذيب ضد الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 7 أكتوبر 2023».

ويفيد التقرير بأن «التعذيب في مراكز الاحتجاز استُخدم على نطاق غير مسبوق بوصفه عقاباً جماعياً». ويضيف: «لقد خلّف الضرب الوحشي والعنف الجنسي والاغتصاب وسوء المعاملة المميتة والتجويع والحرمان الممنهج من أبسط مقومات الحياة الإنسانية، ندوباً عميقة ودائمة في أجساد وعقول عشرات الآلاف من الفلسطينيين وأحبائهم».

وتابع: «أصبح التعذيب جزءاً لا يتجزأ من السيطرة على الرجال والنساء والأطفال ومعاقبتهم؛ سواء من خلال سوء المعاملة أثناء الاحتجاز، أو من خلال حملة متواصلة من التهجير القسري والقتل الجماعي والحرمان، وتدمير جميع مقومات الحياة بهدف إلحاق ألم ومعاناة جماعية طويلة الأمد».

وإسرائيل طرف في اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

وقالت ألبانيزي إنها جمعت مذكرات مكتوبة، من بينها أكثر من 300 شهادة.

ومع أن مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يعيّن المقررين الخاصين، فإنهم خبراء مستقلون ولا يتحدثون باسم الأمم المتحدة نفسها.

ويُفترض أن يقدَّم التقرير إلى مجلس حقوق الإنسان الاثنين.