12 فيلماً تتنافس على جوائز مهرجان سينمائي في تطوان

المخرج التركي زكي دميركوبوز رئيساً للجنة التحكيم

مشهد من فيلم «نزوح» للمخرجة السورية سؤدد كعدان
مشهد من فيلم «نزوح» للمخرجة السورية سؤدد كعدان
TT

12 فيلماً تتنافس على جوائز مهرجان سينمائي في تطوان

مشهد من فيلم «نزوح» للمخرجة السورية سؤدد كعدان
مشهد من فيلم «نزوح» للمخرجة السورية سؤدد كعدان

أعلنت إدارة مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، عن الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية للدورة الثامنة والعشرين، التي تنظَّم ما بين 3 و10 مارس (آذار) المقبل، وذلك بعد انتقائها 12 فيلماً من بين 350 ترشيحاً من مختلف دول الحوض المتوسطي.
كما أعلنت إدارة المهرجان عن لجان التحكيم الخاصة بفئات التباري في المسابقة الرسمية للمهرجان، حيث ضمّت لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لفئة الأفلام الطويلة، المخرج التركي زكي دميركوبوز، رئيساً، وعضوية الممثلة الإسبانية آنا إكوبالزيطا، والمخرجة وكاتبة السيناريو المصرية هالة خليل، والناقدة السينمائية والكاتبة الفرنسية ندى الأزهري، وأستاذ تاريخ الفنون البصرية الإيطالي فاليريو كاراندو.
وتتضمن قائمة الأفلام المشاركة: «ظلمة» للمخرج الصربي دوشان ميليش، و«علم» للمخرج الفلسطيني فراس خوري، و«أسماك حمراء» للمخرج المغربي عبد السلام الكلاعي، و«نزوح» للمخرجة السورية سؤدد كعدان، و«رامونا» للمخرجة الإسبانية أندريا بانيي، و«مكان آمن» للمخرج الكرواتي جوراج ليروتيتش، و«القرنفل» للمخرج التركي بكير بلبل، و«السد» للمخرج اللبناني علي شري، و«صيف في بجعد» للمخرج المغربي عمر مول الدويرة، و«سبتمبر» للمخرجة الإيطالية جوليا لويس ستيكروالت، و«عند الدخول» للمخرج الإسباني خوان سباستيان فاسكيز أليخاندرو روخاس، و«بركة العروس» للمخرج اللبناني باسم بريش.
أما الأفلام المندرجة ضمن فقرة «خفقة قلب»، فستعرف مشاركة: «حمى البحر الأبيض المتوسط» للمخرجة الفلسطينية مها حاج، و«جزيرة الغفران» للمخرج التونسي رضا باهي، و«الجبال الثمانية» لشارلوت فاندرميرش وفيلكس فات كروينينجن من بلجيكا، و«الحدائق المعلقة» للمخرج العراقي أحمد ياسين الدراجي، و«أسوأ العناصر» لرومان جيري وليز أكوكا من فرنسا.
وتكريماً لروح الكاتب والسيناريست والناقد المغربي مصطفى المسناوي، الذي توفي سنة 2015، أطلقت إدارة المهرجان اسمه على لجنة النقد، التي تتشكل، في دورة هذه السنة، من صفاء الليثي، الناقدة والمونتيرة المصرية، ولورديس بلاسيوس، الناقدة ورئيسة جمعية الكتاب السينمائيين بالأندلس الإسبانية، وأحمد بوغابة، الناقد السينمائي والسيناريست المغربي.
أما لجنة تحكيم محترفات المهرجان فتتكون من المنتج والمدير السابق للمركز السينمائي المغربي صارم الفاسي الفهري، والمخرجة والممثلة الإسبانية ليديا زيميرمان، والمنتجة والسيناريست الفرنسية ياسمينة نيني فوكون، والممثل ومدير التصوير المصري جلال الزاكي.


مقالات ذات صلة

عرض 5 أفلام سعودية بدول إسكندنافية ضمن برنامج «ليالي عربية»

يوميات الشرق يعقوب الفرحان في أحد مشاهده في فيلم «القيد» (تلفاز 11)

عرض 5 أفلام سعودية بدول إسكندنافية ضمن برنامج «ليالي عربية»

تعرض 5 أفلام سعودية بدول إسكندنافية ضمن برنامج «ليالي عربية» الذي ينظمه مهرجان «مالمو السينمائي» برعاية «هيئة الأفلام السعودية».

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق أحمد مالك متسلماً الجائزة من الرئيس الشرفي للمهرجان محمود حميدة (إدارة المهرجان)

جوائز «الأقصر السينمائي» تنحاز للقضايا الاجتماعية

انحازت جوائز المسابقة الرسمية للنسخة الخامسة عشرة من مهرجان «الأقصر للسينما الأفريقية» للقضايا الاجتماعية في مجمل اختياراتها.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق «حفّار»... توم كروز كما يبدو في الفيلم (وورنر)

لقاء فريد بين نجمين لامعين... «حفّار» يجمع إيناريتو وتوم كروز

تفاصيل الحكاية في فيلمه الجديد «حفّار» غير واضحة بعد، لكنّ خيطها الأساسي يدور حول رجل عُرِف بأنه الأقوى في العالم...

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق عرض الفيلم في النسخة الماضية من «مهرجان كوبنهاغن للأفلام الوثائقية» (الشركة المنتجة)

إليزابيث راسموسن: نشأتي قرب الدائرة القطبية جعلت السماء جزءاً من هويتي

قالت المخرجة النرويجية، إليزابيث راسموسن، إن الشرارة الأولى للفيلم الوثائقي «نحن غبار النجوم» جاءت من قصة بدت لها في البداية أقرب إلى الحكايات الخيالية.

أحمد عدلي (القاهرة)
سينما «أزمنة حديثة» لتشارلي تشابلن (يونايتد آرتستس)

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

أعلن مهرجان «لوكارنو»، الذي ستنطلق دورته المقبلة ما بين 5 و15 أغسطس (آب) المقبل، عن تخصيص تظاهرة سينمائية للفترة «المكارثية الأميركية»

محمد رُضا (لندن)

عمل سعودي جديد يبحث عن صيغة تجمع بين المتناقضات

مشهد من حلقة «سباق المريخ» التي تعد الأقوى في المسلسل والأكثر اكتمالاً (نتفليكس)
مشهد من حلقة «سباق المريخ» التي تعد الأقوى في المسلسل والأكثر اكتمالاً (نتفليكس)
TT

عمل سعودي جديد يبحث عن صيغة تجمع بين المتناقضات

مشهد من حلقة «سباق المريخ» التي تعد الأقوى في المسلسل والأكثر اكتمالاً (نتفليكس)
مشهد من حلقة «سباق المريخ» التي تعد الأقوى في المسلسل والأكثر اكتمالاً (نتفليكس)

منذ اللحظة الأولى، يضع «الخلاط+» نفسه في مساحة مختلفة داخل المشهد السعودي، امتداداً لتجارب بدأت على المنصات الرقمية، ثم تطورت عبر أفلام قصيرة صنعت حضورها محلياً، قبل أن تستقر على أربع قصص مستقلة داخل عمل واحد، أقرب إلى أفلام قصيرة متفرقة، مع حضور متكرر للصحراء كخلفية تتقاطع مع الحكايات بدرجات متفاوتة، في المسلسل الذي يُعرض حالياً على منصة «نتفليكس»، كأنثولوجي سعودي، تعتمد فيه كل حلقة على حكاية مختلفة ضمن رؤية واحدة.

وفور بدء عرضه يوم الخميس الماضي، نجح في تصدّر قائمة الأعمال الأعلى مشاهدة في السعودية، خاصة مع كون حلقاته تحتفظ بروح مشتركة تنبع من سخرية اجتماعية مألوفة في أعمال «تلفاز 11»، في عمل ينتمي ظاهرياً إلى الكوميديا، لكنه يتحرك بثقة داخل مناطق أكثر غرابة، وتجريباً، حيث تتداخل الحكاية مع العبث، وتقترب الصورة من الشعرية، بينما تحضر الصحراء بوصفها المكان الرئيس لكل قصة.

وتمنح الصيغة الأنثولوجية العمل مساحة للحرية الكاملة، ففي كل حلقة عالم مستقل، بشخصياتها، ونبرتها، وإيقاعها، ما يجعل كل تجربة قابلة للوقوف وحدها، دون الحاجة إلى ارتباط مباشر بما قبلها، أو بعدها، كما أن العمل يميل إلى القتامة البصرية، مع التركيز على الدرجات اللونية الداكنة، والتصوير الليلي، في كادرات تحمل كثافة بصرية تجعل المشاهد في حالة ترقب، وفي مساحة أقرب إلى التشويق، أو حتى القلق.

الحلقة الأولى التي حملت عنوان (طريق الموت) ومزجت بين الكوميديا والأكشن (نتفليكس)

طريق الموت

تبدأ الحلقة الأولى «طريق الموت» برحلة تمتد داخل الصحراء، وتدور أحداثها حول شاب يرافق والده في طريق سفر، في سياق يبدو عادياً في بدايته، لكنه يتحول تدريجياً إلى مساحة اختبار لشخصية الابن المراهق الذي يسعى إلى إثبات نفسه أمام والده، وأمام فتاة يحرص على لفت انتباهها، ليتشكّل الصراع بين الصورة التي يحاول الشاب تقديمها عن نفسه، بوصفه أكثر جرأة وثقة، وبين حقيقة تنكشف مع تتابع المواقف، خصوصاً عندما يفقد السيطرة على التفاصيل الصغيرة التي كان يعتقد أنه يتحكم بها.

وعلى مستوى الأداء، يبرز الممثل محمد الدوخي بحضور هادئ ورزين في دور «أبومرداع»، حيث يوازن اندفاع الشخصية الشابة، ويمنح العلاقة بين الأب والابن عمقاً واضحاً، خصوصاً في لحظات الصمت التي تحمل توتراً أكبر من الحوار. كما يستفيد الإخراج من امتداد الصحراء، حيث تعتمد اللقطات الواسعة لإبراز العزلة، وتكثيف الإحساس بأن الشخصيات تحت المراقبة المستمرة، وتبني الحلقة فكرتها بشكل واضح منذ البداية، وتستمر ضمن هذا المسار حتى المنتصف، إلا أن تتوه بعض التفاصيل مع عنصر المفاجأة الذي يتكشّف لاحقاً، ويغيّر مسار الحكاية.

حلقة انتقام جربوع تقدم فكرة خيالية عن قدرات الحيوان الصغير عن الانتقام لعائلته (نتفليكس)

انتقام جربوع

وتأتي الحلقة الثانية بعنوان «انتقام جربوع»، لتنتقل إلى بيئة مختلفة، حيث تتناول الأحداث حارس أمن (زياد العمري) يهوى صيد الجرابيع في الصحراء، إلا أن جربوعاً صغيراً يرغب بالانتقام منه بسبب اصطياده لأهله، فيذهب ويترصّد له على غرار الخيال في أفلام ديزني؛ حين يبدو الحيوان صغير الحجم قادراً على فعل الأعاجيب، والحيّل الذكية للانتقام. ويساعده في ذلك كون حارس الأمن يعيش حالة من التهميش تجعله يسعى إلى لفت الانتباه بأي طريقة ممكنة، خصوصاً بعد انجذابه إلى شابة مشهورة وجميلة يراها خارج نطاقه الاجتماعي، في حفل ضخم هو مكلف بحراسته مع زملائه من الشركة الأمنية.

ويمكن القول إن الصراع في هذه الحلقة داخلي بالدرجة الأولى، إذ يحاول البطل كسر موقعه المحدود داخل هذا الفضاء المغلق، والتقدّم خطوة نحو صورة مختلفة عن نفسه، حتى لو كان ذلك عبر سلوكيات متطرفة، أو غير محسوبة. مع ذلك، تبقى الكتابة أقل حسماً، حيث تتنقل الحلقة بين الكوميديا والدراما دون إيقاع ثابت، ما يجعل بعض المشاهد تبدو مفصولة عن مسار التطور الطبيعي للأحداث.

زياد العمري بطل حلقة (انتقام جربوع) التي جاءت الثانية في العمل (نتفليكس)

سباق المريخ

ويصل المسلسل ذروته في الحلقة الثالثة وهي بعنوان «سباق المريخ»، وتدور حول فكرة عبثية في ظاهرها، حيث يتشكل مشروع غير واقعي يقود مجموعة من الشخصيات نحو سباق يحمل طابعاً تنافسياً، لكنه في عمقه يعكس هوس الطموح، والسعي إلى تحقيق إنجاز بأي وسيلة. وذلك في شخصية الشاب سعد (عبد الله الدريس)؛ الذي يحلم بأن يصبح منتج أفلام، قبل أن يجد نفسه داخل فرصة مهنية مرتبطة بتصوير مشهد الهبوط على سطح المريخ.

ومن هنا تبني الحلقة صراعها بين طموح شخصي كبير، وواقع مهني مرتبك، تتحول فيه الفرصة المنتظرة إلى اختبار لطبيعة هذا الحلم، وحدوده. وفي خلفية هذا المسار تقترب الحلقة من عالم الإنتاج والصورة، وتقرأه بسخرية واضحة، عبر مفارقة مستمرة بين ضخامة الفكرة وهشاشة التنفيذ، ويختزل ذلك المشهد الذي جمع بين عبد الله الدريس وعلي الكلثمي، بصفة أن الأول منتج، والثاني مخرج، والأحاديث الساخرة حول طبيعة الوسط السينمائي السعودي، وصعوبة النجاح فيه.

وأثناء ذلك تحمل الحلقة نكهة سياسية ساخرة في تناول التنافس الأميركي-الصيني على أسبقية الوصول إلى سطح المريخ، حيث يحاول كلاهما افتعال المشاهد والقصص المختلقة لتأكيد ذلك أمام ملايين المشاهدين من حول العالم، في أحداث عبثية مليئة بالحماس، والترقب، وهو ما يجعل «سباق المريخ» هي الحلقة الأقوى، والأكثر اكتمالاً في المسلسل.

جانب من كواليس التصوير في الحلقة الثالثة من المسلسل (نتفليكس)

لسان معقود

أما الحلقة الرابعة والأخيرة، فجاءت بعنوان «لسان معقود»، حول شاعر يعاني من التأتأة، ما يجعله يعيش مفارقة مستمرة بين ما يمتلكه من لغة داخلية وقدرته المحدودة على إخراجها صوتياً أمام الآخرين. ويشكّل هذا التناقض نقطة الانطلاق، ويتابع المشاهد في الحلقة محاولته استعادة صوته، ليس فقط بوصفه أداة للكلام، بل وسيلة حضور وتعبير داخل محيط يربط القيمة بالقدرة على الإلقاء، والظهور.

ومع تطور الأحداث، يدخل الشاعر في مسار بحث عن حل يقوده إلى شخصية غامضة تعده بتجاوز هذه المشكلة، ما يفتح الباب أمام تحوّل في مسار القصة، ويضعه أمام اختبار يتجاوز الجانب العلاجي إلى سؤال أوسع حول الهوية، والاعتماد على الآخرين. ويقود فهد المطيري (أبو سلو) الحلقة بأداء يعتمد على التردد، وتقطّع الجملة، واستخدام الجسد بديلاً عن الصوت، وهو ما يمنح الشخصية مصداقية، خصوصاً في المشاهد التي تقوم على الصمت أكثر من الحوار.

الممثل أبوسلو في مشهد من حلقة لسان معقود (نتفليكس)

وإجمالاً، يقدم مسلسل «الخلاط+» نموذجاً مختلفاً داخل الإنتاج السعودي، حيث يجمع بين الجرأة في الطرح، والتجريب في الشكل، والبذخ في الصورة، من خلال التجربة الإخراجية الروائية الأولى للمخرجين عزيز الجسمي ومحمد العجمي للمسلسل الذي أنتجته شركة «تلفاز11»، وقام بتأليفه علي الكلثمي ومحمد القرعاوي. كما تكشف الحلقات الأربع عن مشروع يمتلك طموحاً واضحاً، ويبحث عن صيغة تجمع بين الكوميديا والعبث، وبين الواقع والخيال. لتخرج النتيجة بحلقات تحمل لحظات قوية، وأخرى أقل اكتمالاً، لكنها تفتح الباب أمام شكل جديد من الأعمال المحلية يراهن على التنوع، ويمنح كل حكاية حقها في أن تُروى بطريقتها الخاصة.


11 مايو... بدء إعفاء مواطني السعودية وروسيا من تأشيرة الزيارة

الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي متوسطاً الأمير فيصل بن فرحان وألكسندر نوفاك عقب توقيع الاتفاقية (واس)
الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي متوسطاً الأمير فيصل بن فرحان وألكسندر نوفاك عقب توقيع الاتفاقية (واس)
TT

11 مايو... بدء إعفاء مواطني السعودية وروسيا من تأشيرة الزيارة

الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي متوسطاً الأمير فيصل بن فرحان وألكسندر نوفاك عقب توقيع الاتفاقية (واس)
الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي متوسطاً الأمير فيصل بن فرحان وألكسندر نوفاك عقب توقيع الاتفاقية (واس)

تدخل اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الزيارة لمواطني السعودية وروسيا حيز التنفيذ في 11 مايو (أيار) المقبل، بحسب بيان لوزارة الخارجية السعودية.

وأوضح البيان أن الاتفاقية تتيح لمواطني البلدين الدخول دون تأشيرة، مع إمكانية الإقامة لمدة تصل إلى 90 يوماً، سواء بشكل متصل أو على فترات متفرقة خلال السنة الميلادية.

وأشارت «الخارجية» السعودية إلى أن الأغراض المخصصة للإعفاء تشمل تأشيرات السياحة، وزيارة الأقارب، وزيارة الأعمال والأصدقاء، ولا تتضمن تأشيرات العمل، أو الدراسة، أو الإقامة أو الحج؛ إذ يلزم الحصول على التأشيرات المخصصة لذلك.

إلى ذلك، ذكرت «الخارجية» الروسية أن اتفاق الإعفاء الذي يدخل حيز التنفيذ بين البلدين، والذي جرى توقيعه في مدينة الرياض في الأول من ديسمبر (كانون الأول) 2025، يسمح للمواطنين الروس بدخول الأراضي السعودية والإقامة فيها دون تأشيرة، بشكل متواصل أو تراكمي، لمدة لا تتجاوز 90 يوماً خلال سنة واحدة، شريطة ألا يمارسوا نشاطاً عملياً، وألا يتلقوا تعليماً، أو يقيموا إقامة دائمة في المملكة، كما تسري الشروط ذاتها على المواطنين السعوديين عند سفرهم إلى روسيا.

وكانت السعودية وروسيا قد وقعتا على اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لمواطني البلدين، وذلك على هامش منتدى الاستثمار والأعمال السعودي - الروسي في الرياض.


لا تنتظروا 4 سنوات... كندا تدعو جماهير إيطاليا لتبديل القمصان

المبادرة تستهدف دعوة الكنديين من أصول إيطالية لدعم المنتخب المضيف (الاتحاد الكندي)
المبادرة تستهدف دعوة الكنديين من أصول إيطالية لدعم المنتخب المضيف (الاتحاد الكندي)
TT

لا تنتظروا 4 سنوات... كندا تدعو جماهير إيطاليا لتبديل القمصان

المبادرة تستهدف دعوة الكنديين من أصول إيطالية لدعم المنتخب المضيف (الاتحاد الكندي)
المبادرة تستهدف دعوة الكنديين من أصول إيطالية لدعم المنتخب المضيف (الاتحاد الكندي)

شجعت كندا إحدى الدول المستضيفة لكأس العالم 2026، الجماهير الإيطالية على تجاوز خيبة عدم تأهل منتخبها، من خلال دعم المنتخب الكندي بدلاً من «الآزوري»، في خطوة دعائية لافتة قبل انطلاق البطولة.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، أعلن الاتحاد الكندي لكرة القدم عن تنظيم فعالية لتبديل القمصان في مدينة تورونتو، وتحديداً في حي «ليتل إيطالي»، حيث وجّه رسالة مباشرة عبر منصة «إكس» جاء فيها: «الأعزاء جماهير كرة القدم الإيطالية، لا تنتظروا أربع سنوات... استبدلوا قميصكم بقميص كندا».

وكان من الممكن أن يلتقي منتخب إيطاليا مع كندا ضمن منافسات المجموعة الثانية، لو نجح في التأهل عبر الملحق، إلا أن المنتخب الإيطالي خسر أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، ليغيب عن نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.

وفي المقابل، سيواجه منتخب كندا بقيادة مدربه جيسي مارش كلاً من البوسنة والهرسك وقطر وسويسرا ضمن دور المجموعات، وسط آمال كبيرة في استقطاب دعم الجالية الإيطالية الواسعة داخل البلاد، ودفعها للتخلي عن القميص الأزرق مؤقتاً لصالح الأحمر الكندي خلال البطولة.

وأوضح الاتحاد الكندي، في بيان رسمي، أن هذه المبادرة تستهدف دعوة الكنديين من أصول إيطالية لدعم المنتخب المضيف، حيث ستُقام الفعالية يوم السبت 4 أبريل (نيسان)، من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثانية ظهراً، أمام مقهى «كافيه ديبلوماتيكو» في شارع كوليدج بمدينة تورونتو، مع إتاحة الفرصة للجماهير لاستبدال ألوان إيطاليا بقميص كندا والانضمام إلى أجواء الحماس قبل المونديال.

وأشار البيان إلى أن المشاركة مجانية بالكامل، مع دعوة الجماهير لإحضار قمصانهم الإيطالية وتسلُّم قمصان كندية بدلاً منها، وذلك «حتى نفاد الكمية»، مع التشجيع على الحضور المبكر لضمان الحصول على القمصان. كما تضمّن البيان رسالة باللغة الإيطالية جاء فيها: «هذه المرة... كندا».

وحسب إحصاءات عام 2021، يعيش في كندا نحو 1.5 مليون شخص من أصول إيطالية كاملة أو جزئية، ويقيم ما يقارب ثلثهم في مدينة تورونتو وضواحيها، وهو ما يفسّر اختيار هذا الموقع لإطلاق المبادرة. ومن المنتظر أن يستضيف ملعب «بي إم أو فيلد» في تورونتو المباراة الافتتاحية لمنتخب كندا في البطولة أمام البوسنة والهرسك يوم 12 يونيو (حزيران).

وشهدت أسعار تذاكر تلك المباراة ارتفاعاً كبيراً خلال الأيام الماضية؛ إذ بلغ سعر التذاكر غير المبيعة نحو 3125 دولاراً، مع تقارب أسعار إعادة البيع عند مستويات مماثلة، ما يجعل فعالية تبادل القمصان المجانية واحدة من أقل الطرق كلفة أمام الجماهير المحلية، خصوصاً من أصول إيطالية، للمشاركة في أجواء كأس العالم هذا الصيف.