الملك سلمان: التلاحم والاستقرار يجسدان عراقة وطننا أرضاً وإنساناً

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

الملك سلمان: التلاحم والاستقرار يجسدان عراقة وطننا أرضاً وإنساناً

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم (الأربعاء)، إن بلاده «تستذكر بكل اعتزاز ذكرى (يوم التأسيس) الذي يعبر عن نحو 3 قرون من قيام كيان هذه الدولة المباركة عام 1727م - 1139هـ».
وأضاف الملك سلمان في تغريدة على «تويتر»: «عاصرنا خلالها مختلف التحديات، وتجاوزنا فيها جميع الأزمات»، مؤكداً أن «(التلاحم والاستقرار) كان هو الأساس الذي يجسد عراقة هذا الوطن أرضاً وإنساناً».
https://twitter.com/KingSalman/status/1628412320979251201?s=20


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

جولياني يدافع عن طريقة تعامل البيت الأبيض مع ملف إيران في كأس العالم

آندرو جولياني (أ.ف.ب)
آندرو جولياني (أ.ف.ب)
TT

جولياني يدافع عن طريقة تعامل البيت الأبيض مع ملف إيران في كأس العالم

آندرو جولياني (أ.ف.ب)
آندرو جولياني (أ.ف.ب)

دافع البيت الأبيض عن ‌طريقة تعامله مع القيود المفروضة على تأشيرات بعثة إيران خلال كأس العالم لكرة القدم، إذ قال آندرو جولياني، مدير فريق عمل البيت الأبيض المعني بالبطولة، إن قرار الفريق باتخاذ ​مدينة تيخوانا المكسيكية مقراً له بدلاً من توسون كان مفيداً للطرفين.

وقال جولياني إن الترتيبات اللوجستية عبر الحدود جرت بسلاسة لجميع الأطراف، على الرغم من الشكاوى التي تقدمت بها إيران خلال دور المجموعات وبعد خروجها من البطولة.

وكان الاتحاد الإيراني لكرة القدم قد تفاوض في اللحظات الأخيرة لنقل معسكر الفريق من ولاية أريزونا إلى المكسيك، ويرجع ذلك جزئياً إلى حالة الغموض التي أحاطت بموقف منحهم تأشيرات لدخول الولايات المتحدة.

وقال جولياني للصحافيين، أمس الأربعاء: «من المهم الإشارة ‌إلى أن الإيرانيين ‌هم من اختاروا الذهاب إلى تيخوانا. وكنا ​سعداء ‌بهذا الاختيار».

وأضاف: «أعتقد ⁠أن المكسيكيين ​كانوا ⁠سعداء للغاية بهذا الاختيار. كما أعتقد أن الإيرانيين، كما قالوا، كانوا سعداء جداً به أيضا».

وتابع: «أعتقد أن ما حاولنا القيام به هنا في لجنة البيت الأبيض هو تطبيق المنطق السليم لضمان حصول الرياضيين على فرصة للتنافس العادل على أرض الملعب».

وكانت الرئيسة المكسيكية، كلوديا شينبوم، قد ذكرت أن حكومتها وافقت على استضافة المنتخب الإيراني في المكسيك خلال كأس العالم، مضيفة أن الولايات المتحدة لم تكن ترغب ⁠في استضافة الفريق.

وأوضح جولياني أن هذا القرار ضمن ‌أيضاً عدم دخول أي شخص له صلات بـ«الحرس ‌الثوري» الإيراني إلى البلاد مستغلاً بطولة كأس ​العالم بوصفها ذريعة. وتم منع دخول أعضاء من ‌الطاقم الإداري حيث منحت الولايات المتحدة تأشيرات لجميع لاعبي إيران قبل عشرة أيام فقط ‌من مباراتهم الأولى، لكن تم رفض دخول العديد من أعضاء الطاقم المعاون، بما في ذلك «أعضاء بارزون في الطاقمين الإداري والتنفيذي»، وفقاً لما أعلنه الاتحاد الإيراني لكرة القدم.

وفي البداية، سُمح للمنتخب الإيراني بدخول الولايات المتحدة قبل يوم واحد فقط من المباريات، مما ‌دفع المدرب أمير قالينوي للقول إنهم «الفريق الأكثر تعرضاً للظلم» في كأس العالم. لكن جولياني دافع عن ترتيبات السفر، مشيراً ⁠إلى مبدأ تكافؤ الفرص ⁠في النواحي اللوجستية.

وقال: «في لوس أنجليس، تمكنوا من الحضور قبل يوم واحد من المباراة. وعلى سبيل المقارنة، كان المنتخب الأميركي يقيم في مقاطعة أورانغ، واستقل حافلة في رحلة استغرقت وقتاً أطول من رحلة الطيران التي خاضها الإيرانيون». وتم تخفيف القيود لاحقاً في مباراة إيران الثالثة في سياتل، حيث سُمح لهم بدخول البلاد قبل يومين من اللقاء.

وقال جولياني: «بالنسبة لمباراة سياتل، كانت المدة يومين لأننا علمنا أن الرحلة الجوية تستغرق أكثر من ثلاث ساعات بقليل. لذلك أردنا التأكد من حصولهم على هذا اليوم الإضافي لتحقيق التكافؤ».

ومع ذلك، ذكرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أن الفريق لا يزال مطالباً بمغادرة البلاد في يوم انتهاء المباراة نفسه.

ووجهت إيران ​لاحقاً الشكر لأهالي تيخوانا على حسن ضيافتهم خلال كأس العالم بعد خروج الفريق من دور المجموعات، مشيرة إلى أن المكسيك أصبحت بمثابة «وطننا الثاني وفريقنا الثاني».


أسطورة الألعاب البارالمبية ستوري تعلن اعتزالها… لن تشارك في لوس أنجليس 2028

سارة ستوري (رويترز)
سارة ستوري (رويترز)
TT

أسطورة الألعاب البارالمبية ستوري تعلن اعتزالها… لن تشارك في لوس أنجليس 2028

سارة ستوري (رويترز)
سارة ستوري (رويترز)

أعلنت سارة ستوري، الحائزة على 19 لقباً بارالمبياً، اعتزالها المنافسات الدولية اليوم ​الخميس، مستبعدة خوض محاولة للمشاركة بدورة الألعاب البارالمبية في لوس أنجليس 2028.

وتعتزل الرياضية البالغة من العمر 48 عاماً، والتي بدأت مسيرتها البارالمبية في السباحة قبل أن تنتقل إلى رياضة الدراجات، ‌وفي رصيدها 30 ‌ميدالية بارالمبية حصدتها ​عبر ‌تسع ⁠دورات، ​مما يجعلها أنجح ⁠رياضية بارالمبية بريطانية على مر العصور.

وقالت ستوري في بيان: «أنا محظوظة للغاية لقضاء 35 عاماً رياضيةً دولية».

وأضافت: «لا أكاد أصدق أن حلم طفولتي في أن أكون رياضية لأطول فترة ⁠ممكنة قد قادني إلى ‌المشاركة في ‌تسع دورات بارالمبية، ومنحني فرصاً ​عبر العديد ‌من الأحداث الرياضية».

وفازت ستوري بخمس ‌ميداليات ذهبية بارالمبية في السباحة، قبل أن تضيف 14 ذهبية أخرى في الدراجات.

وأوضحت أن قرارها بالابتعاد لم يكن ‌مدفوعاً بحدود قدراتها البدنية، بل برغبتها في تولي دور أوسع ⁠لتطوير ⁠الرياضات البارالمبية.

وتابعت: «من الناحية البدنية، أثق تماماً في قدرتي على الوقوف عند خط الانطلاق في لوس أنجليس، وأنا واثقة من الدفاع عن لقبين أحرزتهما في باريس».

وأضافت: «ومع ذلك، أعتقد أن بإمكاني الآن تقديم تأثير أكثر إيجابية من خلال الاستفادة من أدوار وفرص جديدة تسمح لي ​بالدفاع عن الرياضة ​البارالمبية والتغطية الإعلامية التي تستحقها».


السعودية وتركيا تعززان التنسيق المناخي قبيل مؤتمر «كوب 31»

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مع وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركي ورئيس مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين «COP31» مراد قوروم (وزارة الطاقة)
وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مع وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركي ورئيس مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين «COP31» مراد قوروم (وزارة الطاقة)
TT

السعودية وتركيا تعززان التنسيق المناخي قبيل مؤتمر «كوب 31»

وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مع وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركي ورئيس مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين «COP31» مراد قوروم (وزارة الطاقة)
وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مع وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركي ورئيس مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين «COP31» مراد قوروم (وزارة الطاقة)

بحث وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مع وزير البيئة والتخطيط العمراني والتغير المناخي التركي ورئيس مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين «كوب 31» مراد قوروم، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال العمل المناخي، وتنسيق الجهود قبيل انعقاد المؤتمر الذي تستضيفه مدينة أنطاليا التركية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

واستعرض وزير الطاقة أبرز مبادرات المملكة وجهودها في مواجهة آثار التغير المناخي، وفي مقدمتها التوسع في استغلال مصادر الطاقة المتجددة، وإدارة الانبعاثات وخفضها وإزالتها، إلى جانب تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون وتقنياته ضمن مبادرة «السعودية الخضراء»، التي تُعد إحدى الركائز الرئيسة لتحقيق مستهدفات المملكة في الاستدامة وخفض الانبعاثات.

وناقش الجانبان خلال لقاء جمعهما في الرياض، الجهود المشتركة لتحقيق أهداف ومبادئ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس، بما يسهم في الوصول إلى مخرجات شمولية ومتوازنة وعملية تراعي الظروف الوطنية للدول الأعضاء، وتعزز التعاون الدولي في مواجهة تحديات المناخ.

كما تطرق اللقاء إلى عدد من البرامج والمبادرات الوطنية والإقليمية الداعمة للتحول نحو الطاقة النظيفة، أبرزها «المنتدى الوزاري لتقنيات الطاقة النظيفة» و«مهمة الابتكار»، المقرر عقدهما خلال الربع الأخير من العام الحالي، بما يعزز تبادل الخبرات ويسرّع تطوير التقنيات منخفضة الانبعاثات ونشرها.

ويأتي اللقاء في إطار تنامي التعاون السعودي التركي في القضايا البيئية والمناخية، وتكثيف التنسيق بين البلدين قبيل «COP31»، الذي يمثل محطة رئيسة في مسار المفاوضات الدولية بشأن المناخ، وسط تطلعات للتوصل إلى مخرجات عملية ومتوازنة تراعي اختلاف أولويات الدول وظروفها الوطنية.